بحث



الاربعاء 24 ربيع الآخر 1429هـ - 30أبريل 2008م - العدد 14555

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


أفق الشمس
رسالة من معلمة

د. هيا عبد العزيز المنيع
    أرسلت عبر رسائل الجوال رسالة تؤكد فيها أنها معلمة دين لا معلمة عادات..؟؟ حقيقة توقفت كثيراً عند رسالة الأخت وما تحمله من ملاحظات كثيراً، ليس محتوى الرسالة فقط مثير بل توقيع الرسالة هو الأهم ولا أريد أن أقول الأخطر حين أكدت أنها معلمة دين لا عادات..

لنقف عند بعض محتوى رسالتها حين أكدت أن المدرسة تحطم المرايا وأيضاً تمنع المشط وتمنع وضع مرطب الشفايف بل وتطارد الطالبات في شكل غير إنساني لخلع أى لون أحمر وإن كانت طفلة في الصف الابتدائي لا تعرف دلالات اللون أو ايحاءاته.. حيث يتم كتابة تعهد لمن تتجاوز النظام السابق وتصر على إلباس الصغيرات عباءة الرأس ووضع الغطاء لمن هي دون العاشرة..

أيضاً أكدت أن وزارة التربية تصر على تأكيد التميز الفئوي بين المعلمات والمعلمين بإنشاء أندية عامة للمعلمين فيما سيتم الاكتفاء بأندية ثقافية للمعلمات اللاتي عليهن الموت على الطرقات..

وأعود وأكرر رائع أن تعي المعلمة أنها معلمة دين وليس عادات وان عليها رسالة لا تركز فقط في تعليم العبادات بل وتصل إلى عمق تعليم التعاملات الإنسانية بين البشر.. تلك الرسالة لا تقل أهمية في دور المعلم عن دوره في تعليم العبادات خاصة للطلاب والطالبات الصغار..

لنعلم تلك الصغيرة الحجاب الصحيح ولكن دون حاجة لتعقيدها أو تعثرها في عباءة قد لا تستر ولكنها ترضي عشاق العادات والتقاليد.. نريد عباءة ترسخ قيمة الحجاب الفعلية وتؤكد الهدف من الحجاب من منظور إسلامي وليس اجتماعي.. لا أريد أن تتعثر الصغيرة في عباءتها والسائق يمسك بيدها..؟ لأن الحجاب الصحيح يعلمها مساحة التعامل السليمة مع السائق.. كرجل غريب وإن كانت تشاهده أكثر من والدها أو أخيها..؟

اتفق مع تلك المعلمة في بعد بعضهم عن التعامل الإنساني والاعتماد على أساليب الضغط للوصول إلى أقصى درجة من السيطرة على الطالبة مع بخسها أبسط حقوقها في النقاش أو إبداء الرأي، والنتيجة أن أغلب الطالبات في المستوى الجامعي الأول يجدن حرجاً في المناقشة أو التعبير عن رأيهن.. والاشكال أن بعضهم يسعى إلى تحويل الطالبات إلى صناديق لتخزين ما تتلقاه في قاعات الدراسة من دون إعطاء الفرصة لعقلها للتفكير.. وإمعان النظر كما أكد ذلك القرآن الكريم.. بعضنا يقوم بتعليم الفتيات، بل ويربط ذلك بالدين رغم أنه أقرب إلى العرف أو العادات الاجتماعية المحلية..

الخطورة تكمن في اعتقاد المعلمة أنها تدرس مفاهيم دينية.. ومن هنا جاءت أهمية تأكيد المعلمة أنها أستاذة دين لا عادات.. ومن هنا أعتقد بداية الوعي المطلوب عند كل معلم ومعلمة.. مسؤولية هؤلاء اليوم كبيرة وخطيرة..

نسأل الله أن يعوها بعقولهم المتأملة لا عقولهم المتلقية..

19 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


دكتورة/هيا المنيع وفقك الله دائماً،
مقال جميل وإن كنت أعتقد أن به مطبات، والمعلمة معها كل الحق
فيما قصدته، نحن نتبع الكتاب والسنة في معاملتنا الدينية والدنيوية،
وهناك مايسمى بالعرف ومنها تخرج العادات والتقاليد، فما كان مطابق
للقرآن والسنة فهذا محمود ولايمنع من الأخذ به وماكان مخالف للكتاب
والسنة لا يؤخذ به، ولكن هناك من حاولوا تكيفه لصالحهم، وأوجدوا له
الممبررات، وقد تكون الظروف هي التي أجبرتهم على ذلك، واخذوا بقول
أن الضرورات تبيح المحظورات، وهذه تختلف من شخص لشخص وكيفية
تقبلة للفكرة.


ابو عبد الكريم1
ابلاغ
04:47 صباحاً 2008/04/30

 


د. هيا عبد العزيز المنيع تقولين( الخطورة تكمن في اعتقاد المعلمة أنها تدرس مفاهيم دينية.. ومن هنا جاءت أهمية تأكيد المعلمة أنها أستاذة دين لا عادات) يا دكتوره معلمه جامعيه مختصصه في التدريس.من حقها ان تغرس المفاهيم الدينيه والاخلاق والعادات العربيه الاصيله والتي لا تتنافى مع الدين الاسلامي الحنيف الغرب( الذي هو قدوة البعض من يدعي الحضاره من الاعراب) يحارب الحجاب الاسلامي ولا يعطي االطالبه او العامله المسلمه حرية الرأي لياحفظ على عادات العري والتبرج والسفور اليس من حقنا ان نحافظ على عاداتنا


حسن اسعد الفيفي
ابلاغ
07:56 صباحاً 2008/04/30

 


فعلا عزيزتي الموضوع هام ويحتاج إلى تثقيف المعلمين والمعلمات بذلك. اشكر اختي علىطرح الموضوع المتميز


الفقيرة إلى الله
ابلاغ
08:40 صباحاً 2008/04/30

 


الخطورة تكمن حين يتم تحوير الدور التربوي إلى دور سلطوي بخلفية دينية حسب فهم بعض الكتاب الذين نسال الله ان يعوا الجهود بعقولهم المتامله لا بعقولهم المتلقية.


alshareef ali
ابلاغ
08:52 صباحاً 2008/04/30

 


كتاباتك رائعة كما عودتينا دكتوره هيا وأعجبتني كثيرا اسقاطة الحجاب الصحيح الذي يعلّم الفتاة التعامل السليم مع من وما حولها. الحجاب ليس فقط ذلك القماش الذي يستر الفتاة إنما هو يتعدى ذلك بكثير، الحجاب الحقيقي هو المبدأ الذي تتعامل به الفتاة مع غيرها من منطلق اسلامي صحيح وهو ليس المظهر الخارجي فقط والذي للأسف يتم تركيزنا عليه ونُغفل ما تحته من عقل وفكر.
النقطة الأخرى هي أن مسألة الشعور بالحرج عند مناقشة شيء ما أو عند إبداء الرأي موجود أيضا عند بعض الشباب للأسف، فمن هو المُلام هنا؟


نايف م. العنزي.الرياض
ابلاغ
10:24 صباحاً 2008/04/30

 


متى ما وصلنا إلى توعية من يقوم بتنفيذ العملية التعلمية في الميدان، أعني توعيته تربويا فنحن قد وصلنا
وإلا ستبقى مخرجات التعليم تكرار لما عليه بعض من يقوم بالتعليم عن غير فهم لوظيفته
الطالب والطالبة لم يجدوا من يفهمهم ولم يجدوا قلوبا حانية ولم يجدوا الإرشاد المناسب لهذا لا نستغرب تسديد فاتورة هذه الأعمال عندما يصل الطالب إلى المقدرة والانفكاك من المدرسة وسلطتها
شكرا لك دكتورة، طرح واقعي ومميز


ناصر الحميضي
ابلاغ
10:30 صباحاً 2008/04/30

 


شكرا
شكرا
كلام من ذهب اتمنى ان يصل الى بعض المعمات


احمد عبدالله
ابلاغ
10:44 صباحاً 2008/04/30

 


من وجهة نظري واخص عاداتنا نحن يا اهل نجد بانها موافقه ومطابقه للشريعه الاسلاميه فما الضرر اذن؟
المشكلة ان البعض يحاول ان يمسخ العادات والتقاليد والتشبث بالدين ولكن على طريقته الخاصه وتأويله للنصوص القرانيه ايضا بما يوافق طرحه وهو ابعد عن كبد الحقيقه
تعاملنا جدا انساني ونهيأ المراه ومنذ صغرها بان تكون ربة بيت حينما تكبر قويه قادره على تكوين اسرة محافظه
فما الذي اختلف الان وحسب مفهومك البعد اللانساني في التعامل؟
لاحظي نسبة الطلاق وهي احدي المؤشرات التي تدل على عدم تحمل المرئه لصعوبات الحياه


ابو حزام
ابلاغ
10:54 صباحاً 2008/04/30

 


صباحك عسل وقشطة اختي دكتورة هيا وبصراحة مقال اليوم اما صعب او معقد لني مافهمت ايش قصدك يعني لكن بنتي الصغير سنة تانية مارضيت تروح المدرسة الا لما اشترينا لها عباية والمدرسة ماطلبت...اكيد في فرق بين الرجل والحرمة بعدين اكيد يكون تميز فئوي بين المعلمات والمعلمين الرجال فاضين واحنا الحريم عندنا شغل كتير غير شغل العمل... لكن انت بينتي نقطة مهمة تلاتة من اخوان زوجي معلمين خارج الرياض ويروحوا ويجوا كل يوم والحمد الله مافي حوادث ولاخطر واللي يموتو المعلمات الحريم عشان المشكلة في السواقين مو في الطريقة


دكتورة سامية
ابلاغ
11:13 صباحاً 2008/04/30

 10 


دكتورتي الفاضلة
والله إن ما يحصل الآن في المدارس الابتدائية من تشدد كبير
على ارتداء العباءة على الرأس سبّب كره شديد للغطاء والحجاب بشكلٍ عام
إحدى قريباتي في الصف الخامس ابتدائي تجبرها المدرسة على عباءة الرأس
مما جعلها تكره الظهور أمام الآخرين لأن الأطفال ضحكوا من منظرها فهي قصيرة وحين ترتدي العباءة على الرأس يكون منظرها مضحكاً
والصغير يستاء جداً من أن يضحك عليه أحد أمام الآخرين
علموهم الحجاب وليكن بالطو حتى تحب ارتدائه ولا تستاء منه وتتمرد
في النهاية وترمي به للأبد بعد ذلك


فوز
ابلاغ
11:28 صباحاً 2008/04/30

 11 


شكرا د. هيا
والشكر موصول لجريدة الجميع
جريدة الرياض.
يا رعاكم الله !
لا علاقة اطلاقا
بين:
تربية البنت على الستر والحجاب
وبين
خطأ والدها بتخليه عن مسؤوليته للسائق.
ثم معظم صغيرات اليوم لسن كصغيرات الأمس
أصبحن يدركن أمورا أكبر من أعمارهن
بحكم البث الفضائي والأنترنت والمجلات
سواء بمنزلها أو عند الأقرباء
وستسمع عن ذلك من زميلاتها بالمدرسة.
والمدرسة محضنا من محاضن التربية قبل التعليم
فما الضير من تربيتها على الهدى منذ الصغر ؟


njwaabdullah
ابلاغ
11:51 صباحاً 2008/04/30

 12 


يا رعاكم الله !
إلى متى والمعاناة من بعض الطروحات في مختلف الوسائل
ذات الغزارة في الانتاج والسوء في التوزيع !
لا، لتبرير الخطأ !
نعم، للأولوية في النقد !
فلتكن أولوية النقد لمن يصر ويجاهر بمعصية السفور والتبرج !
ثم بعد ذلك لننقد من يجتهد في الخير ويخطئ !
ولكن ليس كما هو الحاصل الآن حيث يتم الانتقاء
والتركيز على نقد وإبراز أخطاء فئة دون فئة !
اللهم ارزقنا اتبابع الحق واجتناب الباطل.


njwaabdullah
ابلاغ
12:50 مساءً 2008/04/30

 13 


وليعلمن المعلمات وغيرهن وغيرهم وانا وانت
ان " الدين المعامله "
يعطيك العافيه


داي(خالد)م
ابلاغ
01:57 مساءً 2008/04/30

 14 


مسكينه المعلمه,طبيعي هي متدينه بلفطره وصانعه ومدرسة امه!
يعني ياد/أصبح كل ما تقوم به ريبه,خوف وتطرف!
بجد مقالك اليوم.لو,ماني أعرف أني عاشق للرياض كصوت للمواطن!
قلت هذه قناة,وزارة الصحه,كل يوم يتعلم فينا أطبائها كيف تبتر رجل مواطن!
ويد,وممكن تسلبه الحب!
أما في شؤون فرم المعلمات,اليوم مقالك أثير لقناة الموجهات والمديرات!
والذين يقومون بكل طاقتهما في تنتيف المعلمات اليوم!
لا تخافي يا د/هيا المساعي على أكمل وجه في سلب وقضم ماتبقى من هيبة معلمه!
أيضآ تفعيل وجه بن فهره للبنات وجعله مغسول بمرق؟


( بدر اباالعلا )
ابلاغ
02:14 مساءً 2008/04/30

 15 


اشاركك الراي ويا ريت الله يجزاهن خير المعلمات والمعلمين لو يفكرون شوي انهم مع اطفال.
اختي الصغير يادوبك باولاء ابتدائي تجي وتقول لخوها بعد ما اغضبها ريتك تطيح من الخيط !!! اسالها وشو الخيط تقول الي بنمشي عليه للجنة (الصراط المستقيم) ويروح النار !!! وابليس ما ادري وش بيسوي وهو اكبر منا كلنا وعايش هناك !
طفلة ما امداها تكمل شهر مدري شهرين باولاء ابتدائي تشغل مخيلتها معلمة بشي ضروري ما اقول شي بس ياريت بشي محبب للدين مو شي مريع ومخوف من اولها


عبدالله
ابلاغ
02:56 مساءً 2008/04/30

 16 


د. هيا يعطيك العافية
انا استغرب من بعض الناس وتمسكهم بالعباءة على الرأس اتباعاً للعادات
ولكنهم حين يسافروا خارج المملكة ينسون ان هناك عادات وتقاليد بل
البعض ترتدي البالطو مع تغطية الرأس دون ان تغطي وجهها وبعضهن ترمي
البالطو وتكتفي بلبس البلوزة الطويلة مع البنطلون مع تغطية الشعر واذا
عادت الى السعودية حاربت كل من تلبس عباءة على الكتف وكأنها كفرت
مادامت العباءة ساترة وواسعة وغير شفافة ولابها اي اشياء ملفتة لماذا
هذا التشدد ؟ هناك عباءات اسلامية ساترة على الكتف وهناك على الرأس
وغير ساترة


صبا نجد
ابلاغ
03:47 مساءً 2008/04/30

 17 


استاذتنا الكريمة
يمكن البعض مايعجبه كلامي ويعتبروني طالعة عن العادات والتقاليدولكن
انا لااسمح لنفسي بأن ارتدي عباءة عليها صور اورسم او ملونة وفيها
فصوص بالعكس انا ضدها واحاربها بشدة لأنها ليست حجاب المسلمة
وانا مع تعويد الطفلة التستر ولبس الحجاب الساتر ولكن دون تشدد
واحب اوضح اني رأيت نساء لابسات عباءة على الرأس وكانت طويلة من
الخلف فحصل ان دعست احدى الأخوات على الطرف ووقعت عن الرأس
وظهرت رقبتها امام الرجال والكل يناظرهالأنها كانت ترتدي غطوة فقط
مع العباءة دون طرحة اين الستر رعاكم الله


صبا نجد
ابلاغ
03:59 مساءً 2008/04/30

 18 


صح لسانك يا صبا نجد


ام ابراهيم
ابلاغ
08:55 مساءً 2008/04/30

 19 


د/ هياء
اذا كانت معلمة الدين تعتبر الحجاب ولبس العباءة من العادات والتقاليد , فليرحمنا الله, ابنتي في الصف الثالث الابتدائي رفضت ان اشتري لها الكاب وأصرت على عباءة الراس ولم يجبرها عليها أحد,بل هي غرس المفاهيم الأصيلة في النفوس , أنا لا أقول ان كل المعلمات ملائكة ولكن نبحث عن الوسطية والاعتدال في كل الأمور.
لا اريد التحدث عن طالبات المرحلة الابتدائية,ولكن في المرحلتين المتوسطو والثانوية , لو ترك لهن الحبل على الغارب لعم الفساد , فتأتي الطالبة بالروج والماسكارا والكحل, وكأنها ذاهبة الى حفلة عرس


أم عبد الله ME
ابلاغ
12:22 صباحاً 2008/05/01


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية