بحث



الاربعاء 24 ربيع الآخر 1429هـ - 30أبريل 2008م - العدد 14555

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


القافلة تسير
إحياء نظرية التعلّم الترابطي..!

عبدالله إبراهيم الكعيد
    أجزم بأن راعي الإبل بمحافظة الخرمة لم يسمع بالعالِم الروسي إيفان بافلوف (1849-1936) الحاصل على جائزة نوبل في الطب عام 1904م حسب موسوعة (ويكيبيديا) ولنبدأ أولاً من حكاية العمّ بافلوف الذي اكتشف نظرية الاستجابة الشَرطيّة (بفتح الشين) ويُطلق عليها أحياناً نظريّة التعلّم الترابطي واستنتج العالِم الروسي هذه النظريّة بعد أن أجرى عدّة تجارب على عمليّة الهضم عند الكلاب حيث لاحظ أن الكلب يسيل لعابه بمجرّد رؤيته للشخص الذي دائماً ما يُقدّم له الطعام ثم أجرى تجربة جاء فيها بكلب وضع على لسانه مقداراً من اللحم ثم قرع جرساً يسمعه الكلب وكرر التجربة بحيث يقرع الجرس قبل تقديم اللحم فلاحظ أن لعاب الكلب يسيل لمجرّد سماع صوت الجرس ومن هنا وضع نظريّة الارتباط الشرطي.

أعود لراعي الإبل بالخُرمة الذي نشرت حكايته هذه الجريدة يوم الثلاثاء 22ابريل 2008م وفي صفحتها الأخيرة تحت عنوان (نغمة جوّال تجلب الإبل من الصحراء بدون راعٍ) كتبها الزميل فالح الشراخ تقول الحكاية إن أحد أصحاب الإبل هناك استخدم تقنية الهاتف الجوّال في جلب إبله من المرعى إلى موقعها بأحد المزارع دون وجود راع، وذلك بعد أن قام بتدريب إحدى النياق التي تقود القطيع على سماع صوته والذي يتضمن أبياتاً شعريّة يُؤديها بصوت مُعين تعرفه الناقة جيّداً وربط ذلك الصوت بإعطائها (الطعام) وعندما أنهى عمليّة تدريب الناقة وجلبها بهذا الصوت قام بتسجيل صوته على الهاتف الجوّال ووضعه في جنب الناقة بحيث لايُمكن رؤيته وبعد أن ذهبت الناقة والقطيع الى المرعى قام بالاتصال على جواله المعلّق في الناقة وإذا بالناقة تعود وهي تقود القطيع إلى مكانها بالمزرعة..! وهذه تماماً نظرية الاستجابة الشرطيّة ولو لم يكتشفها العالِم الروسي بافلوف قبل أكثر من قرن لاستحق الراعي جائزة عالمية على تجربته المُثيرة.

هذه الحكاية تقودني إلى فتح ملف سبق وأن أشرت إليه مراراً وهو أهميّة وجود دراسات تتعلّق بسلوك الإبل قد تساهم في حل كثير من القضايا منها حوادث صدم الإبل على الطرق خارج المدن والتي أدت لإزهاق أرواح كثير من الأبرياء فمن يُبادر ؟؟

6 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


حقيقي الحوادث المروعة التي تتسبب فيها الابل يجب البحث فيه بجدية و موضوع اليوم مفيد و بستحق السبق فيه بالدراسة و لكن لا ننسى حقوق الملكية و التكريم لراعي الإبل الذكي و شكرا للأستاذ عبدالله الكعيد على هذا الطرح الجميل الشيق.


د. حميدة درويش
ابلاغ
06:16 صباحاً 2008/04/30

 


وبنفس المهارة، هنالك طرق لجعل لعاب البعض يسيل لمشاهدة "الفانترينات" في الأسواق، ويصبح مجتمعنا استهلاكي بحت. (يعني عالة)
اللهم سلّم سلّم


محمد الغانمي
ابلاغ
08:53 صباحاً 2008/04/30

 


السبيل الوحيد لتغيير سلوك الحيوان يتم من مبدأ الثواب والعقاب لذا فأنا أعتقد أنه من الصعب أستاذي تغيير سلوك الإبل فيما يتعلق بتعاملها مع الطرق إلا إذا تم ذلك بشكل فردي مع كل ناقة أو جمل وذلك يتطلب الكثير من الوقت والجهد.
لكننا نستطيع تغيير أساليب الأفراد مالكي الأبل أو الرعاة في اختيار المراعي المناسبة والبعيدة عن الطرق الرئيسية ونطبّق مبدأ العقاب عند مخالفة التعليمات.
على أي حال، هناك سؤال يطرح نفسه في تجربة راعي الإبل بالخُرمه ألا وهو: هل بالامكان معرفة إسم مزوّد خدمة الجوال الذي يتعامل معه؟


نايف م. العنزي.الرياض
ابلاغ
09:32 صباحاً 2008/04/30

 


حياك الله. د / عبدالله
والله يأبو حضرتك مبدع فعلآ هى فكرة رائدة وجود تقنية مثل هذه التكنولوجيا لماذا
لا نستغلها فى مثل هذه الظروف التى تنبه كل يوم بقدوم خطر الحوادث البشعة
وتهدد حياة البشر كم عدد الحوادث التى تقع كل ساعة خلال الأربع وعشرون ساعة
فى اليوم لا حصر لها ولا عدد هذه نظرية من سيستجيب ياليت تنفذ هذه الفكرة...
سلمت يمناك أستاذى الغالى ودمتم لمحبينك.
وتفضلوا سعادنكم بقبول فائق الإحترام / صلاح السعدى


صلاح السعدى محمود
ابلاغ
09:38 صباحاً 2008/04/30

 


مبدع أستاذنا الفاضل الكعيد والمبدعون كثيرون في صحيفة الرياض وعلى رأسهم رئيس التحرير الفاضل.
مقالك يبرهن على أن الأبداع والذكاء الفطري موجود لدينا حتى عند رعاه المواشي (مع إحترامي لهذه الفئة وتعاطفي معهم خصوصا مع قلة الأمطار وغلاء الأعلاف وتصاعد الاتربة والغبار).
فإنسان الجزيره العربية منذ القدم دائما مبدع وذكي بالفطره ومرن قابل للعيش في أصعب الظروف والاحوال. أتدري أن بعظهم يضع شرائح تمكنه من متابعة الجمال خلال تنقلاتها عبر الحاسوب والإنترنت والإتصالات ألاسلكية.


أبو عبدالرحمن الشافعي
ابلاغ
07:08 مساءً 2008/04/30

 


دكتور عبد الله
@ الإبل تسير خلف الناقة الدليل، فى الوقت الذى يعمد فيه بعض البشر إلى مخالفة خط السير فيضلون الطريق !
@ الجوال وسيلة اتصال لتحقيق هدف هام، فى الوقت الذى يهدر البعض مكالماتهم بما لاطائل من ورائه !
@ الترابط الذى حدث على البعد بين الإبل وراعيها، قد لانجده بين الأشقاء !
@ ثقافة القطيع يرفضها البعض رغم أنها تدرب الإنسان على النظام !
@ الإبل لاتصطدم ببعضها، ولكن بعض البشر يفعلون !


مجدى شلبى
ابلاغ
12:49 صباحاً 2008/05/01


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية