بحث



الاربعاء 24 ربيع الآخر 1429هـ - 30أبريل 2008م - العدد 14555

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


مشوار الرأي
البحث من جديد

ندى الطاسان
    حين نظر الإنسان إلى الخلية تحت المجهر وتعرف عليها وعلى مكوناتها باستخدام آخر تقنيات ذلك العصر من صبغات ملونة وعدسات مجهرية مقربة، لم يكن يتوقع أن مجتمع الخلايا سيأخذه إلى مجال علمي واسع ليس له نهاية. وحين بدأ الإنسان بالتعرف على الخلايا المختلفة وخصائصها كان يظن أنه يملك مفتاح المعرفة. وكما تعلمون فإن للمعرفة مفاتيح كثيرة وطرائق وأوجهاً مختلفة.

لعل أول معلومة يدرسها طالب الأحياء أو العلوم تختصر في سؤال محدد؛ ما الذي يجعل خلية العين مختلفة عن خلية الكبد؟ أو بمعنى أصح كيف تتخصص الخلايا لتكوين نسيج معين رغم أنها بدأت من خلية واحدة تنقسم ثم تنقسم ثم تنقسم؟ الإجابات يتعلمها الطالب في كلية العلوم في سنوات دراسته الثلاث أو الأربع حين يتعرف على ميكانيكية عمل الخلايا وعلى اختلافاتها وعلى وظائفها وعلى مكوناتها الداخلية وعلى النظم التي تحكم تواصلها بضعها ببعض وهي معلومات مبهرة خاصة حين تتعرف على مسارات الطاقة داخل الخلية عن الساعة البيولوجية للخلية عن دورة الخلية الحياتية عن شيخوخة الخلايا أو عجزها عن مواصلة عملها عن مستقبلات خاصة في هذه الخلايا لها دور كبير في استجابة الخلايا إلى مؤشرات عصبية أو هرمونية معينة، معلومات كثيرة نختصرها في خلايانا لا تقتصر فقط على الشفرة الوراثية وإن كانت تدور حولها، فالبروتينات الموجودة في خلايا العين التي تختلف قليلا عن ما هو موجود في خلايا الكبد مسؤولة عن الشكل الخارجي للخلية وهي مسؤولة عن وظيفة الخلية وبالتالي هي مسؤولة بشكل ما عن اختلاف هذه الخلايا وعن تناغمها أيضا بعضها مع بعض.

خلايا جسدك متناغمة، نعم هي في حالة سلام بعضها مع بعض، ما لم ينقلب جسدك ويهاجم نفسه نتيجة مرض ما، أو ما لم تقرر خلايا جسدك أن تتمرد وتتكاثر لتكون جماعة سرطانية متمردة لا يستطيع جسدك أن يسيطر عليها.

وهنا سنتوقف؛ لأن علاج المرض هو هدف كثير من الأبحاث وهو ما يقضي العلماء جل عمرهم في محاولة لتحقيقه. وحين تدرس الخلية المريضة أو النسيج المعطوب قد تعرف أكثر عن الخلية أو النسيج السليم.

17 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


ندى الطاسان مقال ممتاز يبن عظمة الخالق سبحانه وتعالى قال الله تعالى (إِنَّا خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ أَمْشَاجٍ نَبْتَلِيهِ فَجَعَلْنَاهُ سَمِيعًا بَصِيرًا ) قَالَ اِبْن عَبَّاس فِي قَوْله تَعَالَى " مِنْ نُطْفَة أَمْشَاج " يَعْنِي مَاء الرَّجُل وَمَاء الْمَرْأَة إِذَا اِجْتَمَعَا وَاخْتَلَطَا ثُمَّ يَنْتَقِل بَعْد مِنْ طَوْر إِلَى طَوْر وَحَال إِلَى حَال وَلَوْن إِلَى لَوْن وَهَكَذَا اي خليط خلايا الرجل والمرأه يتكون منه هذا الانسان والذي بامكاننا نفرق بينه واخر عن طريق D N A


حسن اسعد الفيفي
ابلاغ
06:16 صباحاً 2008/04/30

 


تحياتي...
صباح الخير د. ندى...
سبحان الله...
سيدتي تلك خلايا العين والكبد...
السؤال : هل الحب ايضا له خلايا تتمرد عليه لينقلب الى كره
وهل المشاعر ايضا لها خلايا بحيث تشيخ وتموت تلك الخلايا لتموت معها مشاعرنا... وهل يستطيع العلماء ايجاد علاج
لمن شاخت أو ماتت خلايا مشاعره ^_^
أم انه لا يوجد حب ومشاعر وما أحاسيسنا الا وهم او حلم
لعل علماء البصمه الوراثية يستطيعون الاجابه... ^_^


جميل الخالدي
ابلاغ
08:30 صباحاً 2008/04/30

 


عزيزتي ندى ,, صباح الندى والياسمين
مالنا ومال الخلايا في العين او الجسم ,,,الشعب يبي ( يعرف ) من دمر سوق الاسهم وذلنا وجوعنا ,, الشعب يبي ( يعرف ) من سمح ( لهوامير ) البلد من سرقتنا في وضح النهار ,, الشعب يبي ( يعرف ) وين راحت فلوسة وين راح شقى عمره ,, الشعب ( اندمجت ) كل ( خلاياة ) في بعض وصار مريضآ من الذل والفقر في بلدة ,, بلد الخير للغير. تحياتي.


أحمد ناصر العايض
ابلاغ
08:33 صباحاً 2008/04/30

 


معلومات مفيدة جدا أستاذة ندى ويتضح لنا منها إبداع الخالق سبحانه في مكونات جسم الانسان، ولكن لدي بعض التساؤلات ويبدو لي أنكِ بإذن الله تستطيعين الاجابة عليها.
نعلم تماما بأن التلال الرملية الكبيره ما هي إلا حبات رمل صغير جامدة مجتمعه في مكان واحد، وسؤالي هو: بما أن تلك الجبال من الخلايا التي تحدثتي عنها تشيخ، فهل تموت؟ ماهو عمرها الافتراضي؟ وإن ماتت أين تذهب؟
أرجو التكرم بالاجابة ولكُ جزيل الشكر.


نايف م. العنزي.الرياض
ابلاغ
10:01 صباحاً 2008/04/30

 


حياك الله.د /ندى
العين خلقها الله للأنسان بمثابة كاميرا ) العين( اعتبارآ من قسمها الخارجى مرورآ بقسمها المحاط بالحجر وحتى عصبها فى الجزء الخلفى )هى فى العادة أخذ صور الأشياء أى تعمل عمل الكامرا ولم تتوضح كيفية عمل هذا النظام الا فى الأونة الأخيرة ففى السنوات السابقة كان الأعتقاد السائد هو أن العين ليست إلا عبارة عن عدسة
تعمل أمام علبة مقفلة وعندما أخترع التليفزيون الملون ظهر ان العين نظام معقد جدآ
ليس من السهل سر غوره..
مع خالص تمنياتى بالنجاح الدائم/صلاح السعدى


صلاح السعدى محمود
ابلاغ
10:15 صباحاً 2008/04/30

 


صباح الخير اختي ندى..
في البداية احب اوضح افتقادي لغيابك و لطروحاتك الرائعه والجميلة للمقالات..
كما ذكرتي عزيزتي عن الخلايا وتواجدها بأجسامنا وكيف تختلف وظيفتها من مكان لاخر.. قد نشعر احياناً بالذهول والاعجاب من هذه الحقيقة..
ألا ان البحوثات العلمية والتحاليل الواسعه والمكثفة من قبل العلماء قد صنعت المستحيل.. حتى في ادق الاجزاء بأجسامنا كالخلية..
موضوع راق على اعجابي كثيراً..
وبأنتظار المزيد من روائع عزيزتي ندى..
دمتي بخير..


عبدالله الشريمي
ابلاغ
11:21 صباحاً 2008/04/30

 


سبحان الخالق


خالد الصالح
ابلاغ
11:31 صباحاً 2008/04/30

 


بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم
استاذه ندى/ شكرا لك على كتابه المقاله الرائعه
وانا اقول الصحه تاج على رؤؤس الاصحاء فلا تميد الاموال او الجاه او اي شئ لو كانت صحة الانسان ليست جيده
افدتينا بمعلوماتك وياليتم فصلتي اكثر في الموضوع دون التحدث بوجه عام


سعدالعتيبي معيدجامعي
ابلاغ
11:47 صباحاً 2008/04/30

 


دكتورة ندى
@ بعض البشر يرفضون الاختلاف والتنوع وكأنى بهم يريدون توحيد الخلايا !
@ وللقارىء الكريم أن يتخيل كيف يصبح شكل الإنسان لو كان جسمع يتكون من خلايا عينيه فقد أو سمعية فقط أو مخية فقط !
@ إن التنوع والاختلاف سنة الحياة وهو تنوع تكاملى ياناس !
@ ولايمكن لخلية البنكرياس أن تطلب من خلية القلب أن تفرز أنسولين، فلكل منهما وظيفة مهمة لاستمرار الحياة.
@ إن المصابين بعمى الألوان المعرفى لايرون إلا الأسود والأبيض، فيحرمون أنفسهم من الاستمتاع بتنوع الألوان وثرائها !


مجدى شلبى
ابلاغ
03:01 مساءً 2008/04/30

 10 


ندى الطاسان الله يثيبك على مقالك... ؟
بس عنوان مقالك..له طعم غير..وخاصه في..سياره جديده وبيت جديد..+
حرمه جديده..ثالوث اليوم..له من التضخم الشي المر وعلقم!!
ياريت أفتح عيوني..اللي بياكلها الدور...وأصبح وقد تحقق ثالوث ماذكر أعلاه؟
***


( بدر اباالعلا )
ابلاغ
03:17 مساءً 2008/04/30

 11 


اولا : حي الله من جاء
لانني اظن انكي اخذت اجازه قصيره فلم اجد لايام ما يستفزّ احرفي
ُانيا :
لو ان سياره ارسلت الينا بلا كتالوج استخدام وعلينا نحن ان نكتشف كيفية
اصلاحها وكيفية تسييرها فماذا يريد منا المرسل
اظن بل انا متاكد انه يود ان يقول ان هناك صانع يركِّب بتناسق..
الاشياء من حولنا كلها حين نكتشف خباياها في الطريق الى اسسها
انما نقول سبحان الله الذي خلق كل شيء بحكمه (هندسه)ستاتيكيه ميكانيكيه
ديناميكيه كيميائيه الكترونيه !! اما الروح فمن امر ربي
ثالثا
باقي 26 حرف
شكرا السيد ق


حسان آلعلي
ابلاغ
05:30 مساءً 2008/04/30

 12 


*مقال رائع يادكتور


مريم العنزي
ابلاغ
06:12 مساءً 2008/04/30

 13 


الصحة تاج على رؤوس الأصحاء لايراها الإ المرضى مقولة قديمة
صحيحة تعبر عن أهمية الصحة ومع ارتفاع فواتير العلاج ارتفاعا
مخيفا يتوافق مع ارتفاع مماثل في وقود الحياة ومع هبوط مناعة
كثير من الجيوب تصبح حكمة مثل درهم وقاية خير من قنطار علاج
جوهرية ,إن الأنسان في تمام عقله وصحته مليونير بلا أي رصيد
في المصارف ولكن في تكوينه.


مريم العنزي
ابلاغ
06:20 مساءً 2008/04/30

 14 


أتينا إلى هذا العالم تتنازعان قوتان قوة الخير وقوة الشر
قوة الجسد وقوة الروح قوة الصحة وقوة المرض قوة الموت
وقوة الحياة ,من أجل هذه القوى المتنازعة بين كل شيء
ونقيضه سخر الإنسان كافة الجهود من أجل التميز
بينها جميعا.


مريم العنزي
ابلاغ
06:26 مساءً 2008/04/30

 15 


أن من أقدم العلاجات التي تعرف عليها الأنسان عبر الزمان
ممايظهر من علاج الصينيين والمصريين القدماء ندرك بأنهم
يتعاملون مع جسد اخر غير الذي نتعامل معه لقد تعرفوا
على جسد اخر أسموه الجسد الأثيري وهو الجسد الطاقي
أو الروح..بماأن الروح هي أصل الحياة في الأجساد
إن سر القدماء الذي يجعلنا نقف أمامه مبهورين
ماهو إلا بين أيدينا جميعا وهو الطريق الذي سوف
يؤدي بنا إلى طريق الله ومنه إلى طريق الصحة
الجسمية والنفسية والأجتماعية>>


مريم العنزي
ابلاغ
06:41 مساءً 2008/04/30

 16 


والبيئية ويحل كل مايواجهنا من مشكلات وحروب والام
أنه علم الطاقة وعلم التعرف على الله بحقيقته التي
تحترم العقل وتقبل التساؤل والبحث والأرتقاء
بعقل الأنسان.


مريم العنزي
ابلاغ
06:45 مساءً 2008/04/30

 17 


يقال أن البصيرة هي العين الثالثة التي أثبت علم
الطاقة أن لها وجود تشريحي وموقع بين العينين..
ترى بها أضعاف أضعاف ماتراه بالعين المجردة , إنك
تستطيع أن تغلق عينيك وترى أناسا في قارة
غير القارة أو أناسا انتهوا من الحباة وترى نفسك
وأنت تتحدث إليهم ويتحدثون إليك.


مريم العنزي
ابلاغ
06:51 مساءً 2008/04/30


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية