الأمير سلمان: حدائق الملك عبدالله تعد
من المعالم الكبيرة الموجهة لرفاهية المواطن
اكد صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض أن حدائق الملك عبدالله تعد من المعالم الكبيرة الموجهة لرفاهية المواطن وهذا وفاء من المواطن لولي الأمر ومحبة له وتجاوب ولي الأمر لمواطنيه وهذا ما تعودناه من ملوكنا.
وقال سموه إن الرياض أصبحت مثل كل منطقة وهي مدينة الجميع.
جاء ذلك في أثناء رعاية سموه توقيع عقد المرحلة الأولى من انشاء مشروع حدائق الملك عبدالله العالمية صباح أمس الثلاثاء بمكتب سموه حيث قام سمو أمين منطقة الرياض الأمير الدكتور عبدالعزيز بن محمد بن عياف بتوقيع العقد مع الشركة المنفذة (شركة عريف للتجارة والمقاولات) ومثلها الأستاذ محمد بن عبدالله العريفي بمبلغ (46.901.285) ستة واربعين مليوناً وتسعمائة والف وثلاثمائة وخمسة وثمانين ريالاً وتبلغ مساحته ما يقارب المليوني متر مربع وهذا المشروع هو هدية مقدمة من أهالي مدينة الرياض لخادم الحرمين الشريفين بمناسبعة البيعة حيث يعد المشروع ذا بعد علمي وثقافي ويبنى على مستوى عالمي ويضاهي في تكويناته وعناصره المشروعات الدولية وأهم عناصر المشروع:
@ الحديقة النباتية.
@ المتحف النباتي.
@ بنك البذور وبنك الجينات.
@ الحدائق العلمية (الطيور، الفراشات، الطبيعية، الجيولوجية، الضوء، والصوت، الأزهار، الاكتشاف).
@ الحديقة الدولية.
@ الحدائق المائية.
@ ممشى الوادي وأبراج المشاهدة.
@ ساحة الاحتفالات.
وسيكون المشروع مقصداً لسكان مدينة الرياض وزوارها من داخل المملكة وخارجها لأهميته العلمية والبيئية والترفيهية وهو لن يكون هدية من أهالي الرياض لخادم الحرمين ولكنها هدية الملك عبدالله الى الوطن الغالي وكذلك
هدية مملكة الإنسانية إلى الإنسانية جمعاء، وتقدر كلفة المشروع الإجمالية بمراحله المختلفة بأكثر من (600.000.000) ستمائة مليون ريال.
وقال صاحب السمو الأمير الدكتور عبدالعزيز بن محمد بن عياف آل مقرن أمين منطقة الرياض إن حدائق الملك عبدالله العالمية فيها تميز غير الجانب الترفيهي وهو الجانب العلمي وهذا ما يجعلها معلماً من غير المعالم المعمارية والمعالم الترفيهية، معلم ثقافي وتعليمي وننظر لها أن تؤدي رسالة علمية وسيفد إليها من الزوار على المستوى العالمي.
وقال سموه إنه كما تفضل به صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض ان المشروع تم وسيتم بجميع مراحله بمتابعة شخصية من سمو الأمير سلمان وكان هذا هو توجيهه الصحيح فنحن نريد معلماً يتناسب مع مكانة المملكة العربية السعودية ويتناسب مع مكانة خادم الحرمين الشريفين ويتناسب مع مكانة رجال الأعمال وأهالي الرياض الذين تبرعوا واحتفوا بخادم الحرمين الشريفين وأن تكون حدائق الملك عبدالله من المعالم التي تضاف لمدينة الرياض ومنطقة الرياض وللمملكة عامة ودول الخليج عموماً.
وقال سمو الأمير عبدالعزيز بن عياف إن حدائق الملك عبدالله هي استمرار لمثل ما تفضل به صاحب السمو الملكي الأمير سلمان لأسلوب السعودي في الاحتفاء بالقادة كالمدرسة التذكارية على وقت الملك عبدالعزيز ومكتبة الملك فهد الوطنية وجامعة الأمير سلطان والآن حدائق الملك عبدالله فهذه جميعها مشروعات احتفاء فتوجيه الأمير سلمان حفظه الله أن لا ينتهي الاحتفال في يومه بل يريد معالم تبقى للوطن وللمواطنين وتخلد رمز التآلف والوئام والمحبة المتبادل بين المواطنين والقادة وكذلك تعاون رجال الأعمال.
وقال سموه إن التبرعات لحدائق الملك عبدالله وصلت (110) مليون ريال وهناك دعم من الدولة ووزارة المالية وسيكون المشروع من افضل المشروعات. حيث وقع العقد بمبلغ (46) مليون ريال مع شركة العريفي التي تختص بالمرحلة الأولى من خلال تسوية الموقع والقص والدفن والإصلاح كما أن المرحلة الثانية جاهزة وستطرح بعد ثلاثة أشهر ومن المتوقع أن تنتهي المرحلة الأولى خلال
ستة أشهر الى ثمانية أشهر. وستليها المرحلة الثانية لأنها تشمل التسوير وتنسيق المواقع في المنطقة والمساحة تقدر بمليون وتسعمائة الف على طريق جدة السريع وهناك الطريق الرابط بين ديراب وجدة السريع وتقع من الشرق للطريق وستكون معلماً متميزاً في المدينة.