بحث



الاربعاء 24 ربيع الآخر 1429هـ - 30أبريل 2008م - العدد 14555

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


كلمة الرياض
الدولة المتوحشة!!

يوسف الكويليت
    عقيدة إسرائيل منذ تأسيسها قامت على مبدأ الإبادة لكل من يعترض أو يقف ضد مشروعها، ومع ذلك فلا تزال تقوم بهذا الدور، ولعل أكبر الإدانات لدولة ما منذ نشأة الأمم المتحدة وحتى اليوم نجد إسرائيل في القائمة الأولى..

فقد قتلت سكرتير الأمم المتحدة برنادوت لأنه نطق بما يفرضه عليه القانون الدولي وشرف المهنة، وتتالت الاغتيالات والإبادات منذ حادثة مدرسة بحر البقر ومحاولة اغتيال السفير الأمريكي بالقاهرة إلى مذابح صبرا وشاتيلا، وقانا، واغتيال أعضاء القيادة الفلسطينية في بيروت، واستهداف آخرين في تونس، إلى آخر طفل في الأسرة المنكوبة التي تلقت على فطور الصباح أول أمس قذيفة أبادت الأسرة عن آخرها، لتكرار نفس الصورة مع محمد الدرة على أرض فلسطين..

كانت الأمم المتحدة ومجلس الأمن يقفان بحزم من أي اعتداءات دولية أثناء القطبية السوفييتية الأمريكية، وكان السكرتير العام للمنظمة قادراً أن يعلن صوت القانون، لكن بعد زوال الاتحاد السوفييتي صمت الجميع إلا بطرس غالي الذي نال على جرأته عدم التجديد له مرة أخرى..

أمريكا تعدُّ على قائمة الدول الحديثة في شن الحروب والإبادة المستمرة بدءاً من أمريكا الجنوبية، مروراً بفيتنام، ووصولاً إلى العراق وأفغانستان، وطالما هي حامي الفضيلة بما تعتقد أنه الإجراء التصحيحي بالجراحة الدامية لأي دولة أو شعب في العالم، فهي تتماثل مع إسرائيل سواء بالأفكار والمبادئ، أو ما يبيحه قانونها الخاص في خلق الفوضى الخلاقة..

إذن إسرائيل اكتسبت حقها من العفو العام الأمريكي، وهنا لم تجد أوروبا حرجاً في صمتها، ولا أحد يطالبها بمواقف واضحة، طالما المهمة موكلة إلى السيد الكبير، وهذا الاعتزال السياسي أكسبها مناعة ضد النقد واللوم، أو حتى فعل ما، مع أن أسلحتها التي هزمت بها العرب ووجودها أصلاً في نشأتها الأولى، وبناء مفاعلاتها النووية، والمعاملة الخاصة التي تحظى بها علمياً وأمنياً وحتى في تبادل المعلومات الاستخبارية، هي أوروبية المولد، والأصل، والوجود..

مناظر الجثث التي تكشفها يومياً وسائل الإعلام في غزة والضفة الغربية لا تحرك الضمير العالمي، لأن آسيا تعتبر ما يحدث مشكلة عربية - إسرائيلية، وافريقيا كالعرب يصارعون وجودهم، واللاتين في أمريكا الجنوبية يعالجون آخر مآسيهم مع أمريكا بالهروب إلى اليسار، كبديل موضوعي..

في هذه الأجواء ولدت الحركات المتطرفة بأجنحتها واشكالية اليسارية أو الدينية، لأن لكل رد فعل ما يساويه، وهنا أصبحت قضية فلسطين وحماية إسرائيل تحديداً هدفاً حاضراً في المؤسسات الأوروبية والأمريكية، ونجدها ظاهرة للعلن في الانتخابات بين الحزبين الديمقراطي والجمهوري، وحتى الرؤساء في حلف الأطلسي يعتبرون على أولويات منشأتهم حماية إسرائيل، ثم يأتي موضوع السلام، فقد تعلمنا من تجربة الدول التي اعتمدت هذا الاتجاه، وأرسلت سفراءها، واستقبلت مثيلاً لهم من إسرائيل، عجزوا أن يشكلوا قنطرة سلام على نفس المنوال وهذا لا يفسر على طبيعة أن العرب ضد السلام، وإنما لأن إسرائيل تحتمي بقانون القوة وتستند على الغرب، وبالتالي فهي ليست ملزمة بقبول أي بند إلا بشروطها، وهنا الإشكال والمشكل..

28 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


يوسف الكويليت.مقال اليوم رائع ويبرز خطورة الكيان الصهيوني اليهودي الذي زرعه الاستعمار البريطاني وسط العالم العربي من اجل السيطره على الوطن العربي واشغاله بحروب وفتن لا تنتهي واستنزاف ثروات المنطقه بشراء السلاح من اجل ايقاف التنميه ورعته امريكا ودول الغرب حتى يكون الوطن العربي سوق لمنتجاتهم. جرائم اليهود بقتل واغتيال العلماء العرب وتصفيتهم مثل علماء الذره بل ان رجال الدين المسحي المتطرفين يساندون العدو اليهودي من اجل الاستعجال في ظهور المسيح عيسى ابن مريم عليه السلام في معركة مجدولين في الشام


حسن اسعد الفيفي
ابلاغ
05:09 صباحاً 2008/04/30

 


لايستطع البعض ان يقول امريكا متوحشه!والكل يعلم انها تدعم الصهاينه.ثم ليس هناك حركات متطرفه في فلسطين البته!فهم مجاهدون مقاتلون في سبيل الله شمروا عن سواعد العزة والشرف لم يعمروا فللا او ناطحات سحاب بل ان عمروا الخنادق وليس ممن باع القضيه وتخندق في الفنادق! انه لايوجد اسهل من التنظير والابداع بصيغ الكلمات واختيار العبارات والتي تناسب من يسطرها!ولكن في الحقيقه بان ذلك لايهم من هو متمسك بقضيته والتمسك بالقضيه وعدم التخلي عنها هو بحد ذاته انتصارا مشرفا.اللهم انصر المجاهدين في فلسطين وتقبل شهدائهم.


عبدالله
ابلاغ
05:25 صباحاً 2008/04/30

 


أخى الفاضل كاتب المقال
سلام الله عليكم ورحمته وبركاته
كلما كثرت متاعب الشعوب فاعلموا أن السفهاء على رؤس القوم
هذه حقيقه يعلمها كل ذى بصيرة واعيه
كثرت المؤتمرات وكثرت القرارات وكثرت الاحتفالات من اسراف وتبذير
وكثرت متاعب الأمه
( ان الله لايغير مابقوم حتى يغيروا مابأنفسهم من تبعية للأعداء)
من اعتمد على الله وعلى نفسه فاز وربح
ومن يزرع حقله يشبع خبزا وتمرا وفواكه أما تابع البطالين فهوعديم الفهم
خفت موازينه ومن خفت موازينه فأمه هاوية وماأدراك ماهيه نار حاميه
أبو جرير


محمود عليوه محمد
ابلاغ
05:26 صباحاً 2008/04/30

 


ثم بعد ذلك ينبح العالم بقولهم أن المسلمين ارهابيون,وأننا متعطشون للدماء,
بكل واقعية هذا المقال منصف و رائع و واقعي ,بخلاف بعض بني جلدتنا يجعل أهل الدين و التكفيريين هم من أنشأوا الارهاب و القتل,وهذا الفعل جريمة أيا كان صاحبها مسلما عالما عابدا فاجرا,ولكن الفرق في من يحلل المشكلة ويقول أن اليهود كانوا سببا في ظهور هذه الطائفة الضالة(طائفة)و ليست (فئة),اللهم احفظ ديننا و بلادنا من كل شر وسوء,اللهم اخز اليهود و من عاونهم,لك ألف شكر يا أستاذ يوسف على هذا المقال.


أنس السويلم
ابلاغ
05:45 صباحاً 2008/04/30

 


أساس هذه الدوله القريب زوالها بحول الله وقته مشاهدة الدم وهو من طقوسها ويوجد كتب مسطر بها هذا فاليهود مبدأهم سفك الدماء للشعوب ألاخرى ويروا انهم بذلك يزيدهم تقرب إلى الله فيجب علينا فهم مكرهم وأخذالحيطه فهم أعداء الله ورسله ويكفي ماهو مذكور في الكتاب والسنه المحمديه أنهم قتله ولايثق المرء بهم لعنهم الله أينما كانوا.


خالدمحمد عبدالله
ابلاغ
06:30 صباحاً 2008/04/30

 


عربدة اليهود تتمثل في عصرنا -والله أعلم- على آلية متطورة وأنصار متصهينين وضعف التمسك والتماسك من بعض المسلمين عوامل لم يحدث أن نالها أسلافهم في قرون مضت إلا أنهم لا يزالون يواجهون شبح الرعب واليأس من تحقق طموحاتهم, يعرض ذلك أمامنا بوضوح في توالي ضربات المجاهدين في فلسطين وتقدمهم لدرجة الفوز بالشهادة أو الظفر بإزهاق روح جندي المحتل أو جرحه وتدمير بعض ممتلكاته , واستمرار القتال على الرغم من تفاوت القوتين يعني بجلاء استمرار مسكنةاليهود التي طبعوا عليها حتى يأذن الله بفتح فلسطين كما ثبت عن رسولنا.


عبداللطيف الحلو
ابلاغ
06:31 صباحاً 2008/04/30

 



أقول ومع كل ماقيل ويقال فأن أعلام أسرائيل ترفرف في
العواصم العربية وسفرائها يمارسون أعمالهم بكل ترحيب


عبدالرحمن السواجي
ابلاغ
06:48 صباحاً 2008/04/30

 


ان تعليق الاستاذ يوسف سليم 100% وانه كاتب مطلع على بواطن الامور اكثر الله من امثالك


عبدالقادر محمد سعيد
ابلاغ
07:10 صباحاً 2008/04/30

 


أستاذ بوسف
عقيدة الدولة الصهيونية المتوحشة
قائمة تبع أيدولوجيتها:
قتل الرجال والنساء والأطفال والحيوان والنبات وحرق الأرض
فهم قتلة الأنبياء
الذين لا يوفون بالعهود والمواثيق
وعقيدة الإدارة الأميركية المتصهينة
قائمة على نفس أيدولوجية الصهاينة
والطيور على أشكالها تقع
فطالما بقيت هذه الإدارة في البيت الأبيض
ستبقى هذه السياسة الدموية
وإستخدام كرت "السلام" من حين لآخر
ما هو سوى حيلة من حيل الساحر
الذي يسعى لسحر أعين الأميركان
عن حقيقة إجرامه
ولن يكون هناك سلام في العالم
مادامت هي باقية


عبدالله بن محمد
ابلاغ
07:32 صباحاً 2008/04/30

 10 


ممكن التودد للأقوى وللأكبر!!
إنما تودد أمريكا لإسرائيل !!أ فهذا أمر أغرب !!
نجد طرفي الحزبين الديمقراطي والجمهوري يكرران عبارات التودد لإسرائيل يوميا وإظهار آيات الولاء لها، هذا يدل على أن إسرائيل هي السيد الكبير!! حتى أن بعض القرارات الأمريكية تم نقضها لصالح إسرائيل على حساب مصلحة الشعب الأمريكي،، وبالأخص استخدام الرئيس بوش حق الفيتو ضد قرار لمجلس الشيوخ الأمريكي هذا الأسبوع لصالخ إسرائيل!! وأخيراً دعوة الرئيس الأمريكي الكونغرس الثلاثاء بتكثيف الضغوط على سوريا وإيران!!


محمد سعد - جامعة الملك سعود
ابلاغ
07:42 صباحاً 2008/04/30

 11 


هذا معلوم لدى الساسة بجميع الدول ! إذاً فما هو الحل ؟ التوقف عن سن المادرات العربية التي لم و لن تجد أي قبول من إسرائيل أو الرضوخ لإسرائيل و قبول توقيع معاهدات سلم (على الأقل توقف التوسع بإغتصاب الأراضي العربية) أو شن حرب خاسرة في ظل دعم أمريكي أوروبي لإسرائيل. الوضع بيَن و الحلول صعبة جداً


خالد العبدالله
ابلاغ
07:53 صباحاً 2008/04/30

 12 


استاذي القدير: يوسف الكويليت.
أقف لك احتراماً على ما خطته يديك من كلمات كانت هي الحقيقة التي نغمض أعيننا عنها في أحيان كثيرة، بسبب خجلنا من أنفسنا و خوفنا من تعذيب الضمائر الحية التي هي بداخلنا..!
آه يا حسرتاه علينا،،


عبدالله الشهراني
ابلاغ
08:02 صباحاً 2008/04/30

 13 


ضرب القانون الاوربي!!
علي الملوك والرؤساء والوزراء والمثقفين ورجال الدين والاعلاميين وبجميع الوسائل المتاحه تعرية اسرائيل ومن يناصرها بالهجوم الكاسح واظهار جرائمهم وفضح مؤمراتهم والمطلباتالملحه والمستمره وبكل الوسائل لاسترجاع الحقوق وتحريرالارض وفك الاسري وعودة اللاجئين
عندها لن يجدوا خصما منفردا يتوحدون به فلن يواجهوا الطوفان
عندها لايستطيعون تطبيق ابسط قوانيهم الظالمه
معادات الساميه مثلا
وهو رد والجامهم ايضا علي هجومهم الكاسح علي ثقافتنا وعل نبينا صلي الله عليه وسلم


ابو جهاد
ابلاغ
08:19 صباحاً 2008/04/30

 14 


من يبشرني...ويبشر.بل...بشاره!!
كاتبي الفاضل بن كويليت..؟
من يروض هذه الدوله المتوحشه!
غريب أمر القانون الدولي..!
يشاهد الوحش الجارح القاتل المحتل المغتصب للطفوله!!
وله كل يوم وجبات في كل الاتجاهات..ومع ذلك لا يزال للصبر بقيه!
والغريب الذي يقال عنه سم الوحشيه ان هذا الوحش لديه حصانه اليوم!
وأصبح كل من تحت أحتلالها..وجبات بأسم طعام الارهاب!
وماأصعب وقاحة تلك الوجبات!
عندما تجد العرب يلتمسون للمتوحش العذر والغدر في كل ما يفعله بضحياه سكان غزه وتجويعهم وتصيدهم !!
ومع كل وجبه طفل من غزه!


( بدر اباالعلا )
ابلاغ
08:45 صباحاً 2008/04/30

 15 


لا عدالة في ظل (( أن لم تكن صديقي فأنت عدوي )) فهي تمارس في كل الدول دون إستثناء ومع مواطنيها فكيف بمن يدعي العدالة والحقوق والواجبات
فلاحقوق ولا قيم ولا عدالة تمارس على المستضعفين في الأرض فما زلنا نحن في غابة حضارية تمارس بشتى أشكالها وسائل العنف والتعذيب والقمع حتى الحريات التي تناشد بالحق لم تسلم من القمع والتعسف بل أشد من ذلك هو الظلم المضاعف الذي مازال يعصف بلبنات جيل المستقبل والذي سحقت كل حقوقه وسلبت حريته في ظل نظام الطاغوت الأكبر وأتباعه الطواغيت ولكن الله لن يغفر لهم وسوف ينتقم منهم


الباشق
ابلاغ
08:49 صباحاً 2008/04/30

 16 


اسرائيل صهيونية إرهابية تمارس الحصار والقتل والتدمير على الشعب الفلسطيني، وأمريكا إرهابية متغطرسة والأوروبيون منافقون... صمت وحشي متعمد على محرقة اسرائيل لشعب فلسطين!!.. ولكن وعد الله تعالى نافذ ( وَأَلْقَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاء إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ كُلَّمَا أَوْقَدُواْ نَارًا لِّلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللّهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَادًا وَاللّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ )... فلسطين أنت المنا وجبهة الصمود.. خسئ الصهاينة اليهود.. الوعد لنا وأرضك لليهود لحود...


ناصر الفلقي
ابلاغ
08:50 صباحاً 2008/04/30

 17 


ومن يجرؤ على قول لا امام التطرف اليهودي في العالم


محمد بن ابراهيم بن سلطان
ابلاغ
09:14 صباحاً 2008/04/30

 18 


إضافة لاجديد في الموضع ألامه الأسلاميه والعربيه بالخصوص ميته الشهر القادم الرئيس الامريكي سوف يحضر إلي المنطقه وسوف يحتفل بتأسيس دولة إسرائيل
أيضآ الدول العربيه جميعآ لأعلام لديهاء إي حدث في إسرائيل توجها دوليآ


عبد العزيز حسين التركي
ابلاغ
11:15 صباحاً 2008/04/30

 19 


بما أننا نعرف أن الامريكان مساندون لليهود كوضوح الشمس. والاوربيون منافقون ولا يرغبون في رؤية العرب متحررين ومتطورين. فما هو الحل؟ الحل يبدأ من أنفسنا ورغبتنا في التعاون والتكاتف ضد من يظهر لنا الصداقة ويبطن لنا العداء.


أحمد
ابلاغ
11:25 صباحاً 2008/04/30

 20 


يوسف الكويليت مواضيعك واقعيه ومفيده مايسمى باسرائيل دوله انشات على طرد وقتل الشعب الفلسطينى كما هى راعيه هذه الدوله امريكا فقد انشات على طرد شعبها وقتلهم وهذا سر الدعم المتواصل لها وحمايتها من جميع الدول الغربيه لانها بقلب العالم الاسلامي المريض وهم الان يدمرون ويقتلون ويحاصرون المسلمين الفلسطينيين دون اى تحرك من اخوانهم العرب الا بما يتفق مع مصلحة اسرائيل فلو ان العرب امه قويه لحوصرت اسرائيل وعزلت عن العالم.


خالد الصالح
ابلاغ
11:28 صباحاً 2008/04/30



  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية