بحث



الثلاثاء 23 ربيع الآخر 1429هـ - 29أبريل 2008م - العدد 14554

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


كلمة الرياض
إرهاب المنصات !!

يوسف الكويليت
    منصات الاحتفالات بالمناسبات العسكرية ذهب ضحيتها الرئيس المرحوم أنور السادات، وكادت أمس الأول أن تنجح باغتيال الرئيس الأفغاني حميد كرزاي بواسطة انتحاريين من طالبان، وفي ظل ما يجري على الساحات المفتوحة في الصدامات الدائمة، فإن حلف الأطلسي ثبت فشله في أن يضع جدولاً زمنياً ناجحاً لضبط أمن أفغانستان، فقد وحّدت التناقضات التي تجري في العراق وأفغانستان قوى الظل من أن تعلن عن وجودها مستفيدة من الأخطاء الفادحة، التي جعلت تلك القوى قادرة على اختراق أي حاجز أمني بسبب فشل الخطط الاقتصادية والأمنية، كما أوجدت فراغاً جعل مشروع الموت حالة عادية أمام القلق الأمني، والفقر الدائم..

طالبان فرضت حضورها ليس بسبب قاعدتها الشعبية وهي التي جاءت بحكم متطرف قادها إلى مواجهة مع أمريكا وحلف الأطلسي، وإنما لأن ما يجري في أفغانستان كذبة سياسية برداء فضفاض جعل مسألة المناعة الذاتية أمراً مفقوداً عندما شحت الموارد، وبقي الوطن بلا غطاء أمني ثم إن وجود مساحات شاسعة في أفغانستان، وحدود طويلة مع باكستان، وعرة المسالك، فرض أسلوباً جديداً لتحالفات قبلية أدت لأساليب جديدة للمقاومة، وربما أن هناك داخل الجيش الأفغاني من يتعاطف مع تلك الحركة، وهذا المأزق أوجد حالة اللاتوازن رغم أن كرزاي حاول أن يوجد المعوّض المقابل لكنه فشل بسبب بخل الحلفاء، وقلة موارد وطنه..

في العراق تتشابه الظروف مع أفغانستان، تنوع قومي وأثني، ورغم الفارق بالإمكانات عندما يُفترض أن العراق واحد من بلدان العالم الغنية بموارده، إلا أن الاحتلال تسبب في إعلانه بلداً فقيراً مهجِّراً لثلث سكانه، ومخرّباً من داخله، وحتى النفط، تلك السلعة الاستراتيجية التي سجلت أعلى سعر في تاريخ موارد الطاقة، ذهب بين لصوص الفساد ممن خلقتهم المرحلة الراهنة، ويأتي التشابه أن أي بلد يعجّ بالمشردين والفقراء، لا بد وأن تولد من رحمه قوانين جديدة في الحروب الداخلية، أو تحالف قوى تقاوم المحتل..

أفغانستان والعراق حاضران في عمق العملية الانتخابية الأمريكية، والقضية هنا أن هناك من يهدد بخلق فوضى جديدة مثل (ماكين) الذي يعيش حالة الرعب الذاتي من مخلفات حرب فيتنام عندما أصيب واعتقل أسير حرب، ولا يزال هذا الهاجس يدفعه إلى إعلان حرب على أكثر من جبهة، وكأنه يعيد سيرة المحافظين الأكثر تشدداً، لكن الشعب الأمريكي الذي يواجه مأزق سياسة بوش وتواصل المشكلات مع العالم الخارجي، والخسائر المادية والعسكرية الهائلة قد تجعل من حادثة أفغانستان بنداً في الهمّ السياسي الخارجي للدولة العظمى..

والسؤال هل تتكرر عمليات استهداف كرزاي، وهل يمكن أن تعود طالبان من خلال أعمال العنف، أو انقلاب عسكري يعيدها للحكم، بمساعدة قوى الداخل والمتعاطفين معها في البلدان التي ترتبط معها حدودياً، وترغب في خلق عراقيل تواجه الأطلسي وأمريكا، ولأسبابِ ودواعي قهر القوة العظمى وإخراجها من نفوذها الذي تعتبره مصدر ثباتها عالمياً؟

الاحتمالات مرشحة لكل طارئ، لكن النموذج الأفغاني الذي ظل محارباً في معظم تاريخه الطويل، قد لا يكون المفاجأة أن يتحول من الحليف إلى العدو المقابل أمام أخطاء الأطلسي وأمريكا..

28 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


يوسف الكويليت السلام عليكم هل تعلم ان كل خائن لوطنه في البلاد العربيه والاسلاميه يطلق عليه كرزاي. هل تعلم ان زيارة السادات لاسرائيل كانت خيانه للعرب والمسلمين بصلح مع العدو الصهيوني وكانت بداية تفكك المسلمين ان من اعتدى على السادات من افراد من جيشه لم يرضوا بالخيانه ارى الا يصنف كل ردت فعل من شعوب المنطقه ضد من يخون امته بانه عمل ارهابي ان هذا التصنيف غير مقبول.الحلف الاطلسي وامريكا لم ياتوا للمنطقه لزرع الامن انما للفوضى الخلاقه وللفتن ولقتل المسلمين والتفريق بينهم ونهب ثرواتهم فرق تسد


حسن اسعد الفيفي
ابلاغ
05:50 صباحاً 2008/04/29

 


عندما تفشل امريكاء وحلفائها في ذلك البلد او تلك الدوله وخاصة اذا توالت هزائمهم فإن ذلك يجعلهم يعيدون النظر في تدخلاتهم ويفكرون ويحسبون الف حساب قبل ان يقدموا على مهاجمة اي بلد اواحتلاله. وباقي التعليق عليكم


يحي مسعود الفيفي
ابلاغ
05:52 صباحاً 2008/04/29

 


( حكم متطرف قادها لمواجهة مع امريكا)
الحقيقة أن هذا منطق جميل.


عبدالله
ابلاغ
07:01 صباحاً 2008/04/29

 


صدق ارهاب مناصب وكشخه مثل الوزراء الي مايخافون الله الي ظلمو طلاب الدبلوم اللغة الانجليزية ولهم 6 سنوات يطالبون بحقوقهم ولكن لافائدة حسبي الله ونعم الوكيل فيهم وش ذنب الطلاب عدم قبولهم بالجامعات بسبب النسبة وبعدين يوم التحقو بالدبلوم انصبو عليهم لا وظيفة ولا فلوس الله يخلف عليهم


ظيم نجد
ابلاغ
08:19 صباحاً 2008/04/29

 


أمام أمريكا خياران إثنان لا ثالث لهما:-
.
1- أن تعلن إستسلامها أمام قوى المقاومة الباسلة في العراق وأفغانستان، وتعترف بأنها أخطأت بإحتلال بلاد الغير.
.
وبذلك ستخسر هيبتها أمام العالم، وبالتالي ينهار دولارها تماما، لأنه لم يكن مغطى بالذهب بل بالعنجهية العسكرية.
.
2- أن تواصل إحتلالها لبلاد المسلمين، وبالتالي تواصل المقاومة إثخان الجيش الأمريكي وقتل جنوده وجرحهم.
.
وبهذا سيتم إستنزاف إقتصاد أمريكا وجيشها، وسيواصل الدولار هبوطه حتى ينهار تماما.!
.
خيارات أحلاهما مر.! Bad Lock


مريم إبراهيم
ابلاغ
08:38 صباحاً 2008/04/29

 


نعم ياأستاذ يوسف
من المحتمل جدا أن تعود
طالبان لأعمال العنف
لأن الفكر الضال لا يمكن أن يموت في ليله
ورؤوس الفتنة مازالوا أحياء
بوجههم القبيح وافكارهم الضالة
ولا تعتقد "الديكتاتورية الأميركية المريضة" يوما
والتي تقطر سذاجة وحمق
أنها قضت على الإرهاب في أفغانستان
الفكر الضال يفرخ جماعات
حاقدة ناقمة وتواقة للقتل
بل ان أميركا بحماقتها جعلت من العراق
ساحة ميدانية للتدريب العملي
ومنبع تفريخ لهؤلاء الإرهابيين
بعدما كان منحسر في أفغانستان
فوجد العراق أرض خصبه للعنف والقتل
فيها يتدرب ويفرخ


عبدالله محمد
ابلاغ
10:22 صباحاً 2008/04/29

 


جزيل الشكر الى تعليق حسن الفيفى والله إنك جبتها كل خائن يستاهل اللى يجيه والله ينصر المسلمين على أمريكا وإسرائيل.


محمد العنزى
ابلاغ
10:58 صباحاً 2008/04/29

 


فى افغانستان والعراق والصومال حكومات عميله وضعها الغرب ضد شعوبهم
وهذا يسمى ديمقراطي واى انسان من نفس بلده يحاول ان يحرر بلاده ويعيد الوضع الطبيعي لدولته يصبح ارهابي هذا هو حال العالم اليوم ولا كن مو هذى المشكله المشكله اكبر جامعتنا العربيه والمنظمات الاسلاميه تعترف بالحكومات العميله التى اسسها الغرب ضد الشعوب (وما تبون ارهاب منصات)


خالد الصالح
ابلاغ
12:02 مساءً 2008/04/29

 


بسم الله
لكل فعل ردة فعل مساوى له
العنف الا يورث الا العنف بشر المغامرون الجدد او صناع الفوضى الخلاقة اليمينيون الجدد او صناع صدام الحضارات سمهم ماشئة
بتغيير العالم وتشكيلة على الهئة التى يريدون وقد ساعدهم فى هذا امتطاء
محاربة الا ارهاب وكسب تعطف العالم فى تسخير كل شى نحو اهداف امريكا
وقد بدئة صرخة مدوية فى العالم قالها زعيم العظماء من ليس معنا فأنه ضدنا
ومن يجرو ان يقول غير هذا ما ريكم الا ماار ى لكل زمان فرعون وامريكا هى فرعو هذا الزمان فقد اصطف العالم خلف امريكا مؤيد ومعارضه
وما


ابو مهند
ابلاغ
12:39 مساءً 2008/04/29

 10 


أستاذنا الفاضل يوسف الكويليت،،
كوارث المنصات هي نتيجة صدامات خلاف تستغله الأيدي الدخيلة،
ومسألة ضبط أمن أفغانستان ليس من أولويات المستعمر،
ونفس الوضع مأمول في العراق والسودان،
ليس فقط لصالح قوى الظل،
بل لكي تتوزع جهود منظمة السلام على عدد أكبر من قضايا الساحة الدولية،
الهدف الأول (أمن) الكيان الصهيوني، متمثلا باسم دولة إسرائيل،
والذي تدعمه دول الغرب الصناعي،
عكس العالم الثالث المدعوم إلى فقره وتفككه!

هذا ولو تحول الحليف إلى العدو،،
فلقد تم ربطه بشراك وشباك فخوخهم !!


محمد سعد - جامعة الملك سعود
ابلاغ
01:03 مساءً 2008/04/29

 11 


بن كويليت..أخر..منصات طالبان...في مهرجان الدوح بغرب الرياض..!!!


( بدر اباالعلا )
ابلاغ
01:12 مساءً 2008/04/29

 12 


يا ليت توضح لنا نماذج من الحكم الطالباني المتطرف


عبد الله الشهري
ابلاغ
01:20 مساءً 2008/04/29

 13 


الاستاذ يوسف الكويليت يابعد حي
ارهاب المنصات وجدت مع وجود الارهاب فقد قتل الرئيس الامريكي اثناء موكبه
وهو اشهر رئيس لامريكا الرئيس كيندي والعالم العربي شهد مقتل الرئيس المصري
انور السادات ايضا علي المنصة.
الارهاب لاوطن له لذا المطلوب تشديد الحراسات علي رموز الوطن لاننا لسنا بعهد
عمر لان الخونه ينتشرون بيننا اية كانت جنسيتهم !
يجب ان نعد العدة للمتربصين بنا من فرس وصهاينه واذنابهم والتسلح النووي اية
كانت النتيجة فلاحياة للجبناء.


جاسم الشبلي
ابلاغ
01:58 مساءً 2008/04/29

 14 


الاستاذ المحترم يوسف
آمل ان الوقت قد حان لكي نكون صادقين مع انفسنا قبل ان نكون صادقين مع الاخرين انا لا اعرف قط ان هنالك محتل يريد مصلحت البلد الذي يقبع تحت حتلاله أخي العزيز اسمحلي بأن للكل أجنده خاصة به لا كرزاي ولا بوش ولا السادات ولا حتى فريد شوقي
الامر ليس بهذه البساطه التي نعمي بها بصائر الاخوة فالجميع يعرف لماذا أمريكا اقدمت على غزو أفغاستان ( لغرض التوسع الاستراتيجي العسكري لكي لا يكون هنالك بلد بعيد عن الايدي الامريكية القذرة) ولكن اسئل الله العلي الكريم ان يحفظ بلادنا وملكنا والشعب


خليل بن عبدالله الناصر
ابلاغ
02:17 مساءً 2008/04/29

 15 


الاستاذ/يوسف الكويليت. مساء الخير _ رحم الله. انور السادات ,بطل الحرب والسلام. قتلته شرذمة اصولية متطرفة وهو يحتفي في يوم الجيش المصري,انه العبقري الذي اذهل العالم في حربه وسلامه مع العدو الاسرائيلي ,استرد اراضية المصرية بكل قوة وسلام. في الوقت التي كانت حبهة (الممانعة والتصدي) تكيل الشتائم والردح له..ثم عادت جبهة الزعيق والنهيق تبحث عن السلام سرآوعلانية, ونقول لهم ماشي وليرتاح الوطن العربي وتنقرض الفصائل والاحزاب الطائفية البتغيضة التي جلبت الحروب والكوارث لبلدانها.


توارن
ابلاغ
04:05 مساءً 2008/04/29

 16 


الخبر يدعوا الى التفائل بأن طالبان لازالت تملك الكثير من القوه, وانها تملك الكثير من الامكانيات التى من خلالها سوف تسيطر على الحكم من جديد , وتخرج الكلاب من اراضيها , وما حدث بالامس من محاله الاغتيال هو مصير كل حاكم وضعه المحتل.


طلال البلوي
ابلاغ
04:07 مساءً 2008/04/29

 17 


ليس هناك مقارنة بين الزعيم الراحل أنور السادات بطل تحرير الكرامة العربية و كرازاي القادم على رأس الدبابة ليشعل حربا ويقتل أبناء بلده وكل من يتشدق لكي يلغي عبقرية أنور السادات فهو الذي يشجع قتل الأحرار والأبرياء فلولا البطل السادات لكان كل العرب رؤسهم في التراب الي الان فهو الذي فرض السلام على اسرائيل في الوقت المناسب له بعد أن فرغت خزانته على حرب الكرامة العربية و اختراق خط بارليف المنيع أما من يتشدق لا أحسبه عربيا و لا حتى مسلما فاسرائيل تخترق كل شبكات العرب كي تفتت شملهم لتبث روح الفرقة بينهم


Ali
ابلاغ
05:12 مساءً 2008/04/29

 18 


يا اخ سليمان ان الغرب يطلق على السعوديه طالبان الغنيه فمن الاحسن ان لا تنتقد طالبان لانك في الاصل تنتقد نفسك.


mosa
ابلاغ
05:15 مساءً 2008/04/29

 19 


كل خائن يستاهل أشد من تفجير ونسأل الله أن يقر أعيننا بمقتله
وما تفعله طالبان هو جهاد لمقاومة المجرم وعملاؤه لتنشر نور الأرسلام وتظهر الدين ليكون كله لله ولو كره الكافرون


منصور أبو أيوب
ابلاغ
05:30 مساءً 2008/04/29

 20 


يوجد طالبان في جميع دول العالم واشهرهم اليونيبومر والاميش في امريكا الا انهم لا يجبرون الاخرين وبالقوه على اتباع نمط حياتهم البدائي الذي يحاكي زمان الرسل الذي اختاروه


fadi
ابلاغ
05:34 مساءً 2008/04/29



  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية