قد يكون مملاً عودة الحديث عن "القاعدة" مجدداً، في ظل الهدوء الذي تنعم به البلاد منذ آخر عملية نفذها التنظيم قبل أكثر من عام، بل لعلي أجزم أنه بات مملاً بالفعل، ولن يقرأ للكاتب أحد، وهذه لعبة تسويقية لدى الصحف وكتاب الرأي في تناول الأحداث اليومية.
لكن حين تصلك الأنباء بين فترة وأخرى، بين أسبوع وأسبوعين، أن فلاناً، ذاك الذي تعرفه، قد خطفته المواقع الإلكترونية إلى العراق أو أفغانستان، تتوقف قليلاً وتنظر إلى حال آخرين تعرفهم، شبان هم أقرب إلى سن المراهقة أو في آخرها، تترقب أنباء اختفائهم، وحينها تجد أن الملل مطلوب.
لقد أثبتت مرحلة "القاعدة" في السعودية أن التنظيم قام على كوادر معظمها في سن المراهقة. استغل حماسها وانبهارها بأي بطولة يقوم بها فرد. طبعاً، مراهقة عمرية مرتبطة بمحصول ديني غرس في عقول أصحابها ونفوسهم لسنوات، وجاءت الأحداث ليتجلى ما كان مكنوناً.
وحين العودة إلى سجلات الموقوفين على ذمة "القاعدة"، ستتبين نسبة المراهقين، الذين يشكلون نحو الثلثين، وجميعهم بلا أدوار مهمة كالقتل أو المشاركة فيه، لكن أهميتهم تتضح في المساعدة والمساندة المباشرة وغير المباشرة، ما يصطلح على تسميتهم ب"اللوجستيين". ولو رجعنا إلى مشروع مناصحة الموقوفين، سنجد أن معظم المتجاوبين كانوا دون الثانية والعشرين، حتى وإن لم تعلنه اللجنة.
والوصول إلى هذه الفئة العمرية ما زال مستمراً. يمكن الجزم بأن التنظيم ما زال يواصل تجنيدهم. أبناء السابعة عشرة والثامنة عشرة يصطادون داخل المواقع الإلكترونية، والطريق إلى العراق ليس طويلاً.
والعراق ليس إلا محطة أولى قد يعود المراهق منها، فيستفاد من خدماته في الداخل، بكونه اجتاز مرحلة التدريب والتهيئة الفكرية لتقبل استهداف بلاده، بعد أن كان رافضاً لهكذا فكرة.
التجارب السابقة، البعيدة والقريبة زمنياً، أثبتت بما لا يمنح مجالاً للنقاش، أن الموكل إليهم تجنيد المراهقين درجوا على هذا الأسلوب؛ ابتعاث العشرات إلى جامعات العراق وأفغانستان، ليضمنوا نجاح عُشرهم في الامتحان الفكري، فيعودوا إلى البلاد متخفين، مثلما ذهبوا، وقد تشربوا الأفكار الكافية لالتحاقهم في الخلايا الداخلية.
التجارب تتكرر والجمهور يتفجر ...
هذا الأسبوع، تخوض وزارتا الشؤون الإسلامية والداخلية، ضمن برنامج المناصحة، معركة فكرية جادة في إحدى المحافظات، من خلال المحاضرات والجلسات مع مختلف فئات الجمهور، من موظفين وطلبة، يضاف إليهم العنصر الأخطر؛ خطباء المساجد والأئمة. جلسات مناصحة مفتوحة بعد أن أيقن القائمون على البرنامج أن ما هو في خارج السجون أشد وأعظم.
1
لكل له دور واهم شى مراقبه الوالدين هم اهم عنصر كيف من وجهت نظرى مرقبة فكر الولد من حديثه من تصرفاته لبد تغذيت الولد لحب الوطن حب قيادته حب شعبه لبد ان يكون الوالد قريب من ابنه من ميوله نحن فى عصر انفتاح الله يحفظ بلادنا وقيادته من كل مكروه امين ويفتح بصيرة ابنئنا وان يعلمو ان الحفاظ على امن البلد من اشد اليمان بالله
مرشدس - زائر
06:09 صباحاً 2008/04/29
2
صحيح أن الفئة العمرية التي يمكن ان تتلقف الخطاب التعبوي الديني بحماس مهمة، إلا ان المناخ الاجتماعي الذي يسود فيه مثل الخطاب هو الذي يسهل إنتشار هذا الخطاب. فلدى هذه الشريحة العمرية، ومن الجنسين نجد ارقام تلفونات وجوالات المشائخ وجداول محاضرتهم في طول البلاد وعرضها، واذا ما احتد نقاش بينك وبين احدا من هؤلاء الشباب حرك جواله واتصل بالشيخ وصاغ السؤال ليحصل على دعم لاجابته ودحض لرأيك.هذا المناخ اشاع نوعامن الدعم والمساندة الفكرية التي جعلت هؤلاء يعتقدون انهم بؤرة خلاص الوطن وحاملي شعلة الحق.
عبد القادر - زائر
06:36 صباحاً 2008/04/29
3
سأبدأ من حيث انتهيت.. وأتساءل معك !!
وهل فعلا ً.. أن من هو ( ماهو..) خارج السجون أشد و ربما أعظم..!؟
وماذا يراد لنا وبهم.. !؟وهل تكفي.. ونكتفي بالمناصحة ؟! رغم أن ماحولنا من أزمات سياسية واقتصادية واجتماعية لا تساعد ولا تشجع أبدا ً على برامج تدجينية كفوارغ الرصاص.. الرصاص الخاص بالجدران ليس إلا ّ..
هانت..
أبو جودانه - الملز اللي كان.. - زائر
07:42 صباحاً 2008/04/29
4
السلام عليكم
انا مراهق متخرج من الثانوية بنسبة 75% حاولت ادخل الكلية لكن المفاجئة لم اقبل و السبب طبعا معروف واسطة
انا المراهق حاول يشتغل لكن امامي خيارين بائع خضره ولا سيكورتي
انا المراهق انظر الى الاجانب بسيارتهم المهداة من شركات كبيرة و ضخمة
انا المراهق ابن البلد ارى اجنبي له بيت من الشركة و سيارة خاصة له
انا المراهق تعلمت اللغة الانجليزية من خلال تعلم الكمبيوتر
انا المراهق اريد من خير البلد
انا المراهق هل السبب انا ؟ او لان لا يوجد لدي واسطة ؟ او ماذا... اريد حل لهذه المعادلة ؟
المراهق ابراهيم - زائر
10:21 صباحاً 2008/04/29
5
يا أخي ما راح المرهقين..!!
يتم فرمتت مرهقتهما...حتى يعود المرهقين..المتصابين عن تصابيهما ؟
ويقودنا مؤشر العقل الى الابداع والقمه لتكامل النفسي النقي بنكهة الدين الوسطي لا الدين الاستثماري والقبلي والنعرات الطائفيه ؟!!
لنبدا...بلحوار الدخلي الطائفي قبلحوار الاديان!!
الضحك على انفسنا وعلى عقولنا وضمائرنا..؟!!
أصبح في مرقة الدجاج الامريكيه المصدره ألينا مع كل عقد وأستثمار تجاري وثقافي وتضخمنا ومصاهرتها للدولار؟!!
( بدر اباالعلا ) - زائر
10:27 صباحاً 2008/04/29
6
أستاذ فارس
يجب أن تستمر عملية
"تعرية" هذا الفكر الضال
وتعرية "المنتمين له"
فهم كالشيطان لا يمل ولا يكل
في إستدارج مراهقين سذج
وخداعهم بآيتين من القرآن
وواجب الجميع أن يستمر
في حملة مضادة
للتوعية المستمرة
من هذه الأفكار الهدامة
القائمة على المكر والخداع
والتلاعب بآيات الله
وتحريفها لتلائم مصالحهم الشخصية
وبث سمومهم القاتلة
في عقول شباب ليس لديه أي حصانه
تحميه مكر وكيد هؤلاء القتلة
المسخرين فقط لخدمة فكرهم الضال
ولتجنيد من يستطيعون
التوصل إلى عقله
ليصبح في أيديهم "قنبلة موقوتة"
عبدالله محمد - زائر
10:47 صباحاً 2008/04/29
7
ماهي الدوافع التي جعلتهم يذهبون للعراق اسباب كثيرة
1_ البطالة (اهم سبب)
2_نتيجة للبطالة احتقان على الدولة المتمثلة بوزير العمل لذي يحارب الشباب في ابسط حقوقهم فتنزع الةطنية ويكون قلبه مفتوح لخارج الوطن ضد الوطن نفسه فيعمد الى التخريب والعبث
العوامل المساعدة:
1_العاب البلايستيشون
2_التربية عالعنف والعاب المسدسات
3_بغض الغربيين
4_الانترنت وغسيل الادمغة
لكن نحن عندنا بيروقراطية وغباء مفرط حيث لا ننضر للدوافع والمسببات بل ننضر للنتيجة.
الحاجة ام الاختراع والبطالة جدة الجرائم - زائر
10:54 صباحاً 2008/04/29
8
اخوي (المراهق) إبراهيم (2)
لقد هزني كلامك
وكمشاركة مني
أضم صوتي إلى صوتك
وأناشد كل من له إختصاص وقلب
يسمع نداء وحالة هذا الشاب
كالكثير من الشباب غيره
المعطلة طاقاتهم
وأناشد "مجلس الشورى"
أن تكون أولوياته "شباب الوطن"
وأن لا يتركوهم فريسة سهلة للضياع
لكي لا نندم بعدها
لقد كان هذا الشاب صادقا
وشرح معاناته بأمانة
فهل من يسمع أو يتحرك سريعا؟
هؤلاء شباب اليوم ورجال الغد
ظلموا كثيرا وألقي عليهم التهم جزافا
نريد من يأخذ بيدهم ويضعهم على الطريق الصحيح
فهل من يسمع..؟؟
وهل من مجيب...؟؟
عبدالله بن محمد - زائر
11:46 صباحاً 2008/04/29
9
لا يا أستاذ فارس... الموضوع لم يصبح مملا" بل هو موضوع مهم وحيوي جدا".
متابعة الجهد والحديث والنقاش هو أمر مهم لصالح الجميع والتوعية والتناصح والمقالات المتعددة لها بحول الله وقوته الفائدة الكبيرة.
م. مازن الغامدي - زائر
12:08 مساءً 2008/04/29
10
صدقت مملا جدا
عادل الصقر - زائر
12:13 مساءً 2008/04/29
11
الفراغ نعمة ونقمة.. الله يستر..
تعبان في الحياة - زائر
02:37 مساءً 2008/04/29
12
هل من مجيب يستطيع حل معادلتي ؟
دنيا كلن يركض وراها
المراهق ابراهيم - زائر
03:08 مساءً 2008/04/29
13
صحيح هذا الموضوع اصبح ممل ولكن لا يمنع من مراقبة ابنائنا وتحذيرهم
من الخروج من المنزل الا بعلم ولي الأمر ومعرفة من يصادق ومن هم اهله
حتى نتفادى ضياع ابنائنا في يوم لاينفع الندم !!
صبا نجد - زائر
03:31 مساءً 2008/04/29
14
(بعد أن أيقن القائمون على البرنامج أن ما هو في خارج السجون أشد وأعظم)
وشو عقبه
الى الآن مجتمعنا ينبذ الأرهاب لكنه يحضن التطرف
والكل يعرف ان الأرهاب وليد التطرف
مشكلتنا في التطرف والتشدد ونبذ الآخر لمجرد انه غير مسلم واحيانا لأنه غير سعودي
اعرف امهات كثير قالو احسن يستاهلون الموت الكفار!
-الناس على دين ملوكهم-
reem - زائر
03:38 مساءً 2008/04/29
15
كثر الله من أمثالك : أخي في الانسانية (فارس)0
عبد العزيز القفاري - زائر
05:52 مساءً 2008/04/29
16
شكرا لك استاذ فارس على المقال المتميز
وسبب اختيارهم للمراهقين ان عندهم تهور وجرأة زائد عدم نضج الافكار
وهم مراهقين وشيوخهم من يوم ما عرفناهم مراهقين ينطبق عليهم المثل الي يقول "شابت لحاهم والعقل لسا ما جاهم" ما فيه امل يتعدلو ابدا
عرفان المحمدي - زائر
08:10 مساءً 2008/04/29
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة