بحث



الاثنين 22 ربيع الآخر 1429هـ - 28أبريل 2008م - العدد 14553

عودة الى شؤون دولية

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


6نفذوا الهجوم قتل منهم 3والسفيران الأمريكي والبريطاني ارتموا أرضاً
(طالبان) تستعرض قوتها بالهجوم على عرض عسكري في كابول بحضور كرزاي

كابول - (وكالات الانباء):
    نجا الرئيس الافغاني حميد كرزاي أمس من هجوم بالصواريخ نفذته حركة طالبان خلال عرض عسكري في كابول واسفر عن قتيل و 11جريحا، بحسب مصادر رسمية.

وقال مسؤول في القصر الرئاسي انه تم اجلاء الرئيس كرزاي و"لم يصب بأذى". واعلنت طالبان عن مسؤوليتها عن الاعتداء، مؤكدة انها ارادت استعراض قوتها ونفت ان تكون استهدفت هدفا محددا.

وقالت مصادر رسمية ان اعضاء في الحكومة الافغانية وسفراء اجانب، بينهم الاميركي والبريطاني، والرجل الثاني في الامم المتحدة في افغانستان وعشرات البرلمانيين والمسؤولين العسكريين ارتموا ارضا او لاذوا بالفرار لدى وقوع الهجوم ولم يصابوا بأذى.

وافاد شاهد لوكالة فرانس برس ان رصاصات ارتدت الى المنصة حيث جلس كرزاي والشخصيات الاخرى. كما سمع اطلاق نار من اسلحة اوتوماتيكية ودوي عدة انفجارات، بحسب شهادات جمعتها الوكالة.

وقتل زعيم قبلي كان بين الحشد فيما اصيب 11شخصا بجروح، من بينهم "نائبان او ثلاثة نواب افغان"، بحسب الناطق باسم وزارة الدفاع الجنرال محمد ظاهر عظيمي نقلا عن مصادر استشفائية.

واعلن كرزاي عبر التلفزيون عن توقيف بعض من مرتكبي الاعتداء. وقال "لحسن الحظ ان قوات الامن الافغانية حاصرتهم بسرعة". واضاف "تم القبض على بعض منهم".

واعلن الرئيس الافغاني في بيان انه امر السلطات بالتحقيق "بشكل جدي وعاجل" لتحديد ملابسات الحادث. واضاف "ان قوى الجيش والشرطة تحفظ الامن في المدينة والوضع تحت السيطرة".

وعلى الفور، اعلنت حركة طالبان مسؤوليتها عن الهجوم مشيرة الى ان ثلاثة من مقاتليها سقطوا فيه.

وقال المتحدث باسم طالبان ذبيح الله مجاهد "نحن مسؤولون عن الهجوم. اطلقنا صواريخ على الموقع الذي اقيم فيه العرض. كان ستة من عناصرنا في الموقع قتل منهم ثلاثة".

وافاد مراسل وكالة فرانس برس عن اطلاق نار من اسلحة رشاشة وانفجارات دوت بعيد وصول كرزاي الى المنصة اثر تفقده آلاف الجنود الذي كانوا يشاركون في اكبر عرض عسكري سنوي للجيش الافغاني.

واوضح صحافي في وكالة فرانس برس ان حراس الرئيس الشخصيين احاطوا به على الفور، حيث استمر اطلاق النار حوالى ربع ساعة.

ولم يوضح المتحدث باسم طالبان ظروف مقتل عناصر طالبان، لكن مراسل وكالة فرانس برس اشار الى تبادل لاطلاق النار بين المهاجمين والعسكريين على ما يبدو.ويبدو ان طالبان لم تكن تنوي اغتيال كرزاي، بل اثبات قدرتها على الضرب كيفما يحلو لها. وقال مجاهد "لم نستهدف احدا بشكل خاص. اردنا ان نظهر للعالم اننا نستطيع الضرب حيثما نريد".

ونجا كرزاي من محاولتي اغتيال على الاقل، الاولى عام 2002عندما فتح حارس النار على سيارته في قندهار (جنوب) والثانية عام 2004عند توقيف رجل يحمل عبوة تستهدفه.

وتخوض طالبان ومجموعات اصولية اخرى تمردا دمويا ضد السلطات الافغانية والقوات الدولية التي تدعمها منذ اطيح بنظامها في افغانستان في نهاية

2001.وعلى الرغم من وجود 79الف جندي اجنبي في البلاد، تضاعفت هجمات طالبان منذ حوالى عامين. واوقعت المعارك بين طالبان والقوات الحكومية العام المنصرم حوالى ثمانية آلاف قتيل، اغلبهم من المتمردين.

19 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


اللهم انصر من بنصره عز الاسلام والمسلمين واذل من بذله عز الاسلام والمسلمين
ابن الجوف


الصافي
ابلاغ
04:30 صباحاً 2008/04/28

 


نعم طالبان قوية بعد هذا الهجوم


محمد الخطابي
ابلاغ
05:49 صباحاً 2008/04/28

 


لايصح الا الصحيح


ابوخالد
ابلاغ
07:14 صباحاً 2008/04/28

 


الله ينصر اخوننا السنه


عبدالله
ابلاغ
07:56 صباحاً 2008/04/28

 


عندما يبدء استتباب الأمن وعودة النظام الى بلد ما سادته الحروب والفوضة
فمن واجب اهله ان يلتفو لدعم عودة الهدو والأمن والإستقرار لبلدهم ان كانو مخلصين لوطنهم ويتطلعون الى العيش في امان وليأخذو مكانتهم في مجتمعهم امامسلسل التخريب والحروب تلو الحروب فالنتيجة الفقر والمرض والتشرد والضياع
والمسؤل المتسسبب في ذلك اليس من حق شعب افغانستان وشعب الصومال
ان يعيشوا في وطنيهم آمنين اتقو الله يازعماء الحروب والزعزعة. والا ينطبق عليكم قول الله تعالى وإذا قيل لهم آمنو كما آمن الناس قالو أنمؤمنؤ كما.


يحي مسعود الفيفي
ابلاغ
07:57 صباحاً 2008/04/28

 


وقتل زعيم قبلي كان بين الحشد
شكل الدعوه هو المقصود. ماجاز لهم... وشكل السالفه لا فيها طالبان ولا شي


uuu
ابلاغ
08:36 صباحاً 2008/04/28

 


قريت الخبر واشتهيت التميس الي محشي بالجبن


حقيقة مره
ابلاغ
08:52 صباحاً 2008/04/28

 


واضح أن الأمن مستتب وأن رجال الشرطة تسيطر على الوضع أي وضع وأي خرابيط
هذا كان أول قبل وجود الإعلام الفضائي.


فهد
ابلاغ
09:31 صباحاً 2008/04/28

 


يجل القضاء على طالبان بأسرع وقت ممكن


سلمان
ابلاغ
11:48 صباحاً 2008/04/28

 10 


الله ينصر اخوننا المسلمين في كل مكان


عبدالله عبدالعزيز الجوعي
ابلاغ
01:48 مساءً 2008/04/28

 11 


قال تعالى : (الذين قال لهم الناس أن الناس قد جمعوا لكم فأخشوهم فزادهم ايمانا وقالوا انا لله وانا ايه راجعون فأنقلبوا بنعمة من الله لم يمسسهم سوء )وقال عز من قائل (ولينصرن الله من ينصره ) وقال عزوجل ( ان الارض لله نورثها من يشاء من عبادنا الصالحين ) أسال اللهالسميع العليم ان ينصر اخواننا المجاهدين في افغانستان وفلسطين وان يرد كيد الكافرين في نحورهم وان يجعلهم في ذعر دائم وخيبة ابدية وأن يجمع شمل هذه الآمة على الحق


أحمد ألرحيلى
ابلاغ
01:54 مساءً 2008/04/28

 12 


بسم الله
الوضع الذ ى خلقة امريكا فى العالم من خلال الفاضى الخلاقة التى كانت تهدف من ورائها
اعادة صياغة العالم حسب منظورها بمساعدة من يدور فى فلكها من الغرب
قد اتت بنتائج غير التى كانت مخطط لها فهذه افغانستان لم تنعم با الا استقرار
وهوهو الرئس يتعرض لمحاولا ت الا اغتيال عشرات المرات
وهذا العراق الذى منحة الا الة العسكرية الا مريكية الدمقراطية يرفضها وامريكا تبحث عن المخرج فى كلا من العراق وافغا نستان وتضغط على غيرها لكى يشاركها فى هذا الوح
كلما اوقد نار للحرب اطفائها الله


ابو مهند
ابلاغ
02:05 مساءً 2008/04/28

 13 


من اكل التميس والعدس من الصبح


ريان العود
ابلاغ
02:57 مساءً 2008/04/28

 14 


""المثل المصري يقول""
,,ياناس يأر مكفايه شر""
الله يعذنا وأياكم كل شر
ويحفض بلادنا من كل شر ومكروه


فريديfff
ابلاغ
03:07 مساءً 2008/04/28

 15 


؟؟؟أسف المثل يقول
,,ياناس ياشر ماكفايه أر,,


فريديfff
ابلاغ
03:09 مساءً 2008/04/28

 16 


ارجو الانتباه من الوقوع في الأخطاء عند كتابة الايات القرانية... هذا كلام الله وشكرا


ابو عزوز
ابلاغ
03:42 مساءً 2008/04/28

 17 


والسعوديه تطالب بمسجوني قوانتا نامو، بكرا يسوون فينا كذا، الارهابيين مالهم الا القتل. ابوناصر - الرياض


ابو ناصر
ابلاغ
04:13 مساءً 2008/04/28

 18 


تعليقاً على مقال التعليق رقم 17 الله يهديك ويردك للصواب (اللهم اعز الأسلام والمسلمين وانصر اخواننا السنه في افغانستان والعالم اجمع )


ابومشاري
ابلاغ
07:01 مساءً 2008/04/28

 19 


ونعم بحكومة طالبان واميره الملا عمر اعزه الله ونصره


عبدالله الكثيري
ابلاغ
11:33 مساءً 2008/04/28


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى شؤون دولية

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية