بحث



الاثنين 22 ربيع الآخر 1429هـ - 28أبريل 2008م - العدد 14553

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


كلمة الرياض
نحن والعالم.. الأثر والتأثير!!

يوسف الكويليت
    كل العالم شهد وشاهد أحداثاً عالمية كبرى، ربما بعضها غيّر مسار التاريخ بدءاً من الصعود للقمر، وانفجار "تشيرنوبل" ، وهدم سور برلين، وأحداث 11سبتمبر وغيرها، وهذا الإنجاز بتقليص الأبعاد الجغرافية، وإلغاء الحواجز على المعلومات والأفكار، وكل ما يجري على الكرة الأرضية من كوارث وحروب واكتشافات، جعل الشعوب العالمية على تواصل ثقافي وحضاري لأن ثورة المعلومات خلقت مواطناً عالمياً يتواصل مع أركان الكرة الأرضية بكل ما يريد الاطلاع عليه والتواصل معه..

خادم الحرمين الشريفين حين يقول "إن عصرنا هذا توسّع في نقل الأفكار، فهل نجفل منها، أم نفتح بيتنا التاريخي؟" هذا التساؤل يضعنا أمام حقيقة كيف يفكر هذا الإنسان الذي دعا للسلام، وحوار الثقافات والأديان، ومكافحة الإرهاب، ووضعَ في أعلى اهتماماته التعليم بفروعه المختلفة، لأنه قنطرة العبور للإنجاز والإنتاج، والدخول في مسابقة قطع المسافات الطويلة مع الشعوب، والأمم المتقدمة..

ولأنه لا يمكن قطع الصلة مع العالم فكرياً، واقتصادياً في تأثيرات متبادلة، فإن مبدأ الخوف من القادم يعني استسلاماً لثقافة الآخر، في حين أن مخزوننا التاريخي كبير جداً، وحتى الإسلام الذي أصبح انتشاره هائلاً رغم كل الحملات، جاء بسبب هذا التواصل الذي وفرته تقنيات العصر الحديث، وحين نرى المشهد الكوني، ونعود لتاريخ مضى، عندما كانت الرسالة بين الظهران والرياض، تحتاج إلى أيام، ونرى كيف اختزل (الجوال) والإنترنت هذه المسافة بثوان، حتى مع العالم الخارجي فإنه لم تعد للزمن مشكلة في تبادل الاتصالات أو نقل المعلومات، وعندما تفتح المملكة آفاقها للمعرفة، وكيف يتم نقل عملية فصل توائم بمهارة أطباء سعوديين إلى كل العالم الذي يهتم بهذه الإنجازات، فإننا نقطع المسافات إلى عقولهم بأقل كلفة، ويصدق هذا على أي نشاط اقتصادي، أو رياضي، أو منجز علمي، وبالتالي فإن عالم المعرفة الجديد يستحيل حجزه، أو الحجر عليه بأساليب التقاليد الماضية، طالما العالم متداخل المهامّ والمصالح وكل ما يتعلق بفكر وثقافة الإنسان..

الملك عبدالله داعية لتحصين الإنسان المسلم من خلال ثراء عقيدته وتاريخه، لا من خلال الانغلاق على الماضي فقط، لأن تفاعل الحضارات والشعوب، هو الذي أعطى هذا الثراء لشعوب العالم، وحتى نكتسب المعرفة، ونؤثر فيها لتكون جزءاً من حضورنا، فإن وجود مؤسسات تربوية وعلمية واقتصادية على كفاءة عالية هو فرصتنا السانحة، والملك عبدالله هو من افتتح هذه الأبواب ويحاول أن يضع مسارنا في الاتجاه المعاصر الذي لا تهزمه الفكرة، ولا تؤثر فيه عوامل الإحباط، أو التحولات السلبية في وجود المال والكفاءة والإصرار على تحويل الفرص إلى ميدان الفهم والمعرفة وإنتاجهما..

إذن لا وجود للخوف من غزو ثقافي، أو تبشير ديني، ونحن نعرف أن العالم الإسلامي الذي تعرض للغزوات والحروب والاستعمار، ومحاولة فسخ عقده مع تراثه الديني والتاريخي، فشلت أمام صموده كل تلك الموجات من الحروب، وبالتالي فإننا في اللحظة التاريخية الراهنة قادرون على اكتساب المعارف وتحويلها إلى نشاط كبير يثري حاضرنا ويغني مستقبلنا..

16 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


بالفعل انا اريد ان اعلم لماذا نحن منغلقين زيادة عن اللزوم.


عادل محمد السكري
ابلاغ
04:36 صباحاً 2008/04/28

 


اذا نظرت الى خفايا الحرب العراقية والاوضاع التي في
الظل أقول سبحان الله العظيم انا أتعجب كيف أن الحرب
العراقية قد أخرجت بالقوة مئات الألآف
من أبناء المسلمين في العراق الى بلآد الغرب لحكمة
ارادها الله.
ومن قبلهم أبناء المغرب العربي. وكذلك الكثير من أبناء
المسلمين هرب من الأوضاع السياسية وستقر
هناك.
حتى كثر سواد المسلمين في الغرب وشيدت
المساجد والمؤسسات والمجامع الفقيه وغيرها وأعتنق
الاسلام الكثير من ابناء الغرب.
لنعلم أن لله حكمة فيما يحدث وأن الاسلام قادم من
الغرب الى الشرق.


عبدالرحمن السواجي
ابلاغ
07:30 صباحاً 2008/04/28

 


أستاذ يوسف أكثر ما أخشاه على وطني من الغزو الثقافي والإجتماعي الهدام الذي تبثه القنوات الفضائية الهابطة والتي للأسف بعضها ينتسب لأبناء جلدتنا كمحطات mbc و art وروتانا الهابطة... لقد أصبحنا نرى تبادل القبلات والعناق والإرهاب والفساد في أفلام الغرب المنهار أخلاقيا على هذه المحطات وأصبحنا نخشى على أبنائنا وبناتنا من التواجد أمام التلفاز... أنهم يخططون وينفذون لفسخ عقد شبابنا مع تراثنا الديني والتاريخي بثقافة الغرب المنحطة عبر قنوات تدار بأموال أبناء الوطن!!!.. اللهم عليك بهم فإنهم لا يعجزونك.


ناصر الفلقي
ابلاغ
08:00 صباحاً 2008/04/28

 


أبو متعب رجل متقدم على عصره بمائة سنة على الأقل.
واقعنا بالنسبة لنظرته للأمور هي كواقع من يعيش في القرون الوسطى.!
.
صدق أبو متعب، فنحن أمة مسلمة، وإسلامنا مثل البنسلين، عندما يوضع في مزرعة بكتريا فإنه البكتريا تنقرض، بينما ينمو البنسلين.! إسلامنا يعلو ولا يعلى عليه.
.
هل تذكرون حين قال أبو متعب قبل كام سنة أن المرأة لدينا كريمة، وستعطى حقوقها كاملة.!؟.
قامت قيامة فرسان التاريخ، وقالوا كيف تأخذ المرأة حقها وقد تم وأدها قبل أولوف السنين بأيدينا ؟.!
.
حفظ الله ملك القلوب.


مريم إبراهيم
ابلاغ
08:39 صباحاً 2008/04/28

 


جميل جداً يا أستاذي الفاضل،،
خادم الحرمين،، ملك الصلح والإصلاح أمر بالكثير بينما والوزارات تنفيذ القليل، هناك عدد من مستشاري خادم الحرمين لكل شأن، ومن خلال إتصال كل وزير منهم بمستشار ذلك الشأن الخاص، يمكن وضع ميزانية، فالخطة، فخطوات ومراحل تنفيذ كل قرار !!

مشكلتنا بأننا لا نرى على أرض الواقع نطبيق وزاري إلى بعد أن نسمع بأمر أو أكثر.

لماذا (إعمار) المدينة الإقتصادية لم يتم تفعيل دخولها مرحلة التنفيذ الأولى بعد ؟؟ وكذا السؤال عن الجامعاتنا الجديدة ؟ مليكنا لا يرضيه ذلك !!


محمد سعد - جامعة الملك سعود
ابلاغ
10:15 صباحاً 2008/04/28

 


العالم والعالم والعالم
وبتعبير اخر (الدنيا)
انتهى هذا الزمن (العالم,الدنيا) أما الأن
فنحن في برزخ
وهو الفاصل بين الدنيا والأخرة !!
وكما قرأنا من الكاتب العزيز أحداث 11سبتمبر
والحروب والقتل والفتن والغضب من الله علينا
أما قديما...
الأستقرار قلة الفتن (التلفاز,الجوال,الأنترنت...الخ)
طهارة القلوب , حسن النية الخ...
هذه الدنيا الحقيقية


أحمد الكويليت
ابلاغ
11:52 صباحاً 2008/04/28

 


بسم الله
فأماالزبد فيذهب جفاء واما ماينفع الناس فيمكث فى الارض الاية
استاذنا الكبير
الناس شركاء فى المعرفة وتبادل المنافع والحمكة ضالة المسلم اينما وجدها
ولا يظلمنكم شنئان قوم الا تعدلوا الا ية
العالم يدين لله اولا ثم للتراكم المعرفى بين الا مم لا يمكن ان يعيش احد بمعزله
والخوف من كل ماهو جديد يبقى فى حياة كثير من الشعوب
وقد بالغة بعض الشعوب فى الخوف من الجديد حتى اصبحت خبر بعد عين
وهذه قبائل الهنود الحمر سكان امريكا انهم يعشون
حياة التخلف والبؤس والجهل والمرض لرفضهم الا اندماج


ابو مهند
ابلاغ
12:30 مساءً 2008/04/28

 


الى الاخ عبد الرحمن السواجي
الإسلام إنتشر في بلاد الغرب ليس من هرب المسلمين خوفا من الحرب
وانما انتشر عن طريق التجارة و المصاهرة و الدعاة المسلمين
ثم انك اذا نظرت وجدت ان من يعتنق الاسلام من الغرب سبحان لله يأخذ الاسلام
كله من ىوالى وليس كبعض المسلمين
هذا ولله اعلم


وفاء التميمي
ابلاغ
01:20 مساءً 2008/04/28

 


صح لسانك ياأستاذ يوسف
وحفظ الله لنا ولي أمرنا
ملك العصر والإنسانية
أبو متعب -حفظه الله ورعاه
ففي بداية عصر العولمة
وعندما بدأت شركة "مايكروسوفت"
تسوق لأحدث منتجات "ويندوز"
رفضت الحكومة الفرنسية
إدخالها فرنسا او تسويقها
وإشترطت على ميكروسوفت
إعداد نسخة باللغة الفرنسية
لكي تعتمدها الحكومة
وذلك حفاظا على لغتها الفرنسية
أن تندثر مع سوق العولمة
ونحن لا نختلف عنهم
فلغة القرآن لا يمكن أن تندثر
ولابد للإنسان المسلم ان يحصن نفسه
ولا فائدة من الإنغلاق على الذات
والقطار يسير بسرعة البرق.!


عبدالله محمد
ابلاغ
01:44 مساءً 2008/04/28

 10 


خادم الحرمين الشريفين حين يقول "إن عصرنا هذا توسّع في نقل الأفكار، فهل نجفل منها، أم نفتح بيتنا التاريخي؟"
نعم علينا ان نفتح بيتنا التاريخي ونتمسك بقيم اجدادنا الطيبين
تحياتي لملك القلوب ولك استاذ يوسف ولكل الطيبين في العالم


عرفان المحمدي
ابلاغ
05:16 مساءً 2008/04/28

 11 


الاستاذ/يوسف الكويليت_مساء الخير, التواصل الحضاري ضرورة حتمية ,وإلالما استطعنا أن نستفيد ونفيد ,فيجب تفعيل كل المؤسسات الحياتية في التجاوب مع تحصيل المعارف العامة فهي الغاية المنشودة في تطور ونهضة الشعوب احتماعيا وفكريا وسياسا بل والاهم اقتصاديا لأن اعتماد الدول على (اقتصادها)فهوا حاضرها ومستقبلها؟ وشكرآ,


محمدالبشيت
ابلاغ
05:44 مساءً 2008/04/28

 12 


ان المعركة الثقافيه هي الاشد ضراوة والافتك اليوم. وهو الاخطر باضعاف مضاعفه من الحرب المسلحة.انها الحرب الاعلامية الكبرىوالتي لم يرى لها مثيلاً عبر التاريخ. ياترى كم تردد كلمة "الديمقراطية"عبر وسائلنا نحن الاعلامية؟! وهي كلمه لغوياً وفكرياً غربيه وهي(على الرغم من كل القولبه وبالغصب لها اسلامياً باسم الشورى!)تصادم فكرنا ونظامنا السياسي الملكي!.انهم ينظرون الينا بازدرا وتنقص كما ان بعض مثقفيا له هذه النظرة!.وكم يردد على مسامعنا "ومن اعلامنا"عمل المرأه"الخارجي!.وعملها الاسري(وهو الاساس والاهم)=0!


ممدوح العنزي
ابلاغ
06:29 مساءً 2008/04/28

 13 


الذي نحتاجه هو تنوير المجتع بتعميم وتعميق مفهوم " الأنثروبولوجيا "..
التي هي علم الإنسان..
علم ٌ يبحث في أصل الجنس البشري وتطوره وأعراقه وعاداته ومعتقداته..
ولن نتقدم ولن نتطور طالما بقينا تحت هيمنة ورحمة تكتلات العقول المحنطة والمنغلقة التي تتحكم حتى في أبسط مقومات الإنفتاح بين الإنسان وعقله..
لا نريد أن يكون المبجل والمحترم هو ذلك الذي لا يفكر ولا يريد الآخر أن يفكر..
نريد أمثال الرائع سعد الصويان قدوة.. وكفى.


أبو ماجد
ابلاغ
07:07 مساءً 2008/04/28

 14 


والحديث ذوو شجون..عن الكم الكبير من الاختراقات الثقافيه الغازيه لنا!. اذا كان الاوربيين انفسهم من فرنسيين والمان يدقون باستمرار نواقيص الخطر من التتر الامريكي الزاحف هذا وهم من نفس العرق والمنطقه والفكر!، فكيف بناونحن متباينين عنهم بجميع الابعاد-باستثناء البعد البشري!. ان التقليل من شأن العدو اول علامات الهزيمه فكيف واذ كان هذا العدو مجمع عليه عالمياً وعلى جميع الاصعده بانه الاقوى والاخطر! وما عداه هو الاضعف!.لنذكر مثال بسيط في اللغه كم من الاسماء الاجنبيه التي غزت فضاءاتنا على المعارض التجاريه!


ممدوح العنزي
ابلاغ
07:24 مساءً 2008/04/28

 15 


كما يقال أن الإعلام سلاح ذو حدين, وله وسائله وأهدافه ورجاله وسلبياته و إيجابياته, و أصبح رجاله يكلمون الصغير والكبير في كل وقت وزمان ويدخلون في بيوت الناس بدون طرق الباب ولا الإستئذان, بحيث تصل معلوماتهم إلى الجمهور بكل سهولة, فعلى المسلم, إذا أراد أن يستفيد من هذه التقنيات الحديثة التحقق من صلاحيتها والإطلاع فقط على المعلومات التي تعود إليه والمجتمع الإسلامي بالنفع,وعموما هؤلاء ا يظنون أنهم يحاربون الإسلام ويسدون عنه من خلال الغزو الثقافي والفكري وينفقون أموالا هائلة لذلك لكنهم سيغلبون.


سلمين سعيد مبارك
ابلاغ
07:26 مساءً 2008/04/28

 16 


يقول الشاعر :
نعيب زماننا والعيب فينا وما للزمان عيب سوانا


بسام حسين
ابلاغ
10:21 مساءً 2008/04/28


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية