رقصة طفل.. إنشودة طفلة وعالم من اللؤلؤ والشعر!!
فرسان دهشة الأجواء المسكونة بالألق والتفرد وروعة اللحظات الصغيرة والمضاعفة دقائقها بكل أناقة وبساطة كعقد لؤلؤ فرساني قد طوق عنق حسناء الجزيرة..
تفاصيل صغيرة.. في قوالب جميلة من البساطة والتميز تدهشك.. وترغمك على التوقف امامها والتأمل فيها.. ومحاكاتها هناك طفل فرساني صغير بالكاد يكمل عامه الثالث يتسلل من بين صفوف الجماهير ويخترق بروتوكول المنظمين وينطلق في تلقائية شديدة ممتطياً خنجره الصغير.. راقصاً رقصة السيف الجازانية امام منصة سمو أمير المنطقة في الحفل الشعبي والأوبريت البحري الساهر مساء الأربعاء الماضي.. من صغره المتناهي لا يكاد الطفل يرى.. ولكن بريق خنجره الصغير.. ومثله بريق عينيه البريئتين وايقاع خطواته الماهرة.. مما حدا بالحضور جميعاً الوقوف والتصفيق له بحرارة و في مقدمتهم الأمير محمد بن ناصر الذي أطلق ابتسامة اعجاب عريضة في وجه الطفل البريء والمبدع ما لبث سموه ان احتضنه في أبوة غامرة وقبل وجهه.
اما طفلات فرسان فلهن حضور الفل التهامي وشذى عبق البعيثران في سفوح العارضة والخشل وعيسان..
حضور متوج بالتميز والإبداع فعلى الرغم من صغر اعمارهن الا ان كل طفلة شاركت في احتفالات الأهالي في الاستقبال أو الاوبريت وزفة الشدة.. وغيرها الا انهن كلهن تنافسن على التغني بمجد الوطن وترديد عبارات الحب لبابا عبدالله..
طفلات صغيرات بالزي الجازاني.. و عقود الفل الناصع وخلاخل جداتهن من الفضة لا تقل روعة عن حضور الفصاحة والشعر وقصائد الدانة.. في جو من الفرحة والسرور ولا جرأة ذلك الطفل الصغير ان صح ان يطلق عليه اصغر الصحفيين وهو ينطلق الى المنصة التي يتواجد فيها الأمير محمد بن ناصر اثناء رعايته لمهرجان الحريد صباح الخميس الماضي ويقدم جهاز مسجله امام الأمير ويقول لسموه انا صحفي وارغب اجراء حوار معك.. الأمر الذي اطلق معه الأمير ابتسامته الجميلة مقدراً له جرأته وسعيداً بموهبته المبكرة إعلامياً.. انها لحظات فرسان الخاصة والفريدة من نوعها.