برعاية "الرياض" اعلامياً.. تواصل محاضرات صمام الامان ..
حذر الشيخ عبدالله بن محمد بن خنين عضو هيئة كبار العلماء من خطورة الاستهزاء والتندر برجال الحسبة ووصفه هذا الفعل بأنه منكر عظيم ومن فعل شيئا من ذلك هو على خطر عظيم وحذر منت خطر أذيتهم مستدلا بقوله تعالى (قل أبالله وآياته ورسوله كنتم تستهزؤون).
جاء ذلك في اللقاء المفتوح الذي عقده الشيخ عبدالله بن خنين في جامع الأميرة موضي بنت احمد السديري بالعريجاء ضمن سلسلة صمام الأمان وهي محاضرات عن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
وقد بدأ محاضرته ببيان الهدف من خلق الإنسان مبينا ان الله عز وجل حذر من مخالفة أمره ويكون الزجر للمتعمد وهذا هو شأن الحسبة.
لهذا أمر الله بها الأمة وجعلها من فروض الكفايات فيها وأن الولاء بين المؤمنين هو بالأمر بالمعروف حيث ان المنافقين يتوالون بالنهي عن المعروف منوهاً بأهميتها وأنها من اسباب الفلاح والنجاة والحفاظ على الأمن العقدي والأخلاقي مبيناً ان الاعراض عن هذه الشريعة موجبة للعن والطرد وان الواجب ان تحفظ الأمة بيضتها وعزتها وكمالتها بالحفاظ على هذه الشعيرة ففيها صيانة للفرد وقوة وحصانة للأمة وحفظ لسفينة الحياة فإذا ترك للسفهاء القيادة لهذه السفينة كان الهلاك للأمة جميعا وأن النجاة في الأخذ على ايدي هؤلاء ويردعون عن اتيان المعاصي فضلا عن الاستمرار فيها. وبين الشيخ مراتب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر انطلاقا من حديث النبي صلى الله عليه وسلم: "من رأى منكم منكرا فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه وذلك اضعف الإيمان" وأولها مرحلة التغيير في اليد وهي للسلطان ومن له ولاية كالهيئة والرجل في بيته. وأوضح الشيخ ابن خنين ان بيت الإنسان من مسؤوليته فهو مسؤول عنه وذلك بالحرص على تعليمهم ومن كان به خلل يسعى الى اصلاحه والحرص على اهل البيت في القيام بالصلاة كل ذلك من أبواب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فلا يتكاسل او يتهاون او يتغافل عنه ناهيك ان يكون سببا في جلب المنكر لأهل بيته.
بعد ذلك قام بالإجابة على أسئلة الحضور التي كان غالبها عن الحسبة وما يتعلق بها من مسائل وأحكام وقد شكر الشيخ محمد السبر امام الجامع والمشرف العام على شبكة السبر الإلكترونية على حضوره وتفاعله.
الجدير بالذكر ان محاضرة اليوم ستكون عن تفسير قوله تعالى: "وجاء من اقصى المدينة رجل يسعى" للشيخ يوسف بن عبدالله الأحمد.