بحث



الأحد 21ربيع الآخر 1429هـ - 27أبريل 2008م - العدد 14552

عودة الى محليات

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


خلال محاضرة نظمتها مكتبة الملك عبدالعزيز بمناسبة اليوم العالمي للكتاب
ضعف الإعداد وغياب التوازن بين التعليم العام والعالي سببا ضعف القراءة

الرياض- متعب أبو ظهير:
    شدد الأستاذ الدكتور فتحي بن علي يونس رئيس الجمعية المصرية للقراءة والمعرفة على أهمية أن يكون معلمو الصفوف الأولى من حملة الشهادات العليا كما هو ملاحظ في دولة اليابان، وليس كما يحصل الآن من جعل المعلمين الأقل تحصيلاً وقدرة علمية هم من معلمي الصفوف الأولى في البلدان العربية.

جاء ذلك خلال تنظيم مكتبة الملك عبدالعزيز العامة صباح أمس محاضرة بعنوان "تنمية القراءة في التعليم العام" بمناسبة اليوم العالمي للكتاب وحقوق المؤلف وحاضر فيها الأستاذ الدكتور فتحي بن علي يونس رئيس الجمعية المصرية للقراءة والمعرفة، والدكتورمحمد بن عبدالرحمن الربيع رئيس النادي الأدبي بالرياض سابقاً، وأدار الحوار الدكتور صالح بن عبدالعزيز النصار أمين عام المركز الوطني لأبحاث الشباب.

ولفت الدكتور محمد بن عبدالرحمن الربيع رئيس النادي الأدبي بالرياض سابقاً إلى أن هناك خلالاً واضحاً بين التعليم العام والتعليم العالي أدى إلى ضعف القراءة. وأكد الدكتور الربيع على أن الخلل يتمثل في الضعف الملاحظ في الإعداد بالتعليم العام، وغياب التوازن بين التعليم العام والعالي، وعدم وجود كتب تخدم الثقافة في المكتبات العامة والمدرسية. ومن جانبه أوضح الأستاذ فيصل بن معمر المستشار بالديوان الملكي والمشرف العام على مكتبة الملك عبدالعزيز العامة بالرياض أن عالمنا العربي يعيش أزمات كثيرة ومتنوعة من بينها أزمة العزوف عن القراءة، وعدم الاهتمام بالكتاب والتي ترجع إلى عوامل مختلفة منها العوامل الاجتماعية أو ما يسمى بالجو العام الاجتماعي، الذي ربما قد انشغل بالحياة ومتطلباتها عن القراءة.

وأشار ابن معمر إلى أن دور المدرسة يبقى مسألة جوهرية في هذا الشأن وهي مرتبطة إيجابا وسلباً بالعوامل المحيطة بها. حيث يتعلَّم الطلاب والطالبات القراءة وهي من المهارات الأساس بالتعليم الأساس(المرحلة الابتدائية) إلى أن النظرة إلى القراءة يجب ألا تكون فقط لاجتياز المراحل الدراسية فهي نظرة قاصرة وحتى لا تكون حاجزًا يصعب اجتيازه في نمو المجتمع ورقي أفراده.

ومن ناحية أخرى كشف مدير المشروع الثقافي الوطني لتجديد الصلة بالكتاب بمكتبة الملك عبدالعزيز الدكتور فهد علي العليان أن غياب الوعي في المجتمع حول أهمية القراءة يعتبر من أبرز معوقات تنمية القراءة. وحمّل الدكتور العليان المسؤولية للإعلام بجميع أنواعه، واستراتيجية التعليم العالي في عدم وجود خريجين متخصصين بالقراءة يحملون على الأقل درجة البكالوريس في تخصص القراءة.

5 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


نشكر مكتبة الملك عبد العزيز العامة لتناولها هذا الموضوع الذي انعكس على التحصيل العلمي لطلابنا وطالباتنا ( وهوالقراءه ] فالقراءة أساس الفكر والتعلم فلا علم بدون قراءه واول من اهتم بها امين الوحي جبريل عيه افضل الصلاة والسلام عندما بعث لنبينا وقدوتنا ومعلمنا الأول نبينا محمد صلى الله عليه وسلم في قوله (أقرا) فلنأخذ من هذا التوجيه القدوة والعبرة 0 ولكن لأهمالنا هذه الخاصية خلال إعداد المعلم حيث لايو جد في إعداد المعلم مادة من مواد الإعداد التربوي مادة خاصة بالقراءةفلابدمن تقريرهافي أعداده


نايف بن عبد الله التويم مكة المكرمة كليات البنات ج0555564663
ابلاغ
06:37 صباحاً 2008/04/27

 


طيب المعلمون السابقون ليسوا من اصحاب الشهادات العليا والطلاب بلابل في القراءة.لكن أعتقد ان النظام يحتاج الى اصلاح..اليس كذلك؟؟؟


محمد الخطابي
ابلاغ
06:43 صباحاً 2008/04/27

 


التشجيع على القراءه
لن يتم لو وضعوا اساتذه وبروفيسورات طالما
المناهج كما هي تعتمد التلقين والاسلوب العثماني في التعليم
ماذا يفعل الدكتور او الاستاذ او البروفيسور عندما
يربط بمنهج يجب ان يؤديه كما هو مرسوم له من الوزاره
لماذا لا يصمم المنهج اساسا على ربط المتعلم بالقراءه
وبعد ذلك لو قدم هذا المنهج معلم لديه دبلوم وليس بكلوريوس ودكتوراه
فانه سيؤدي الغرض المراد منه
نتميز نحن السعوديون بحب الاسقاط ولانعترف بموضع الخلل وفي وزارة التعليم
الشماعه لدى الكل وزاره واداره وامهات واباء هو المعلم


htan
ابلاغ
01:01 مساءً 2008/04/27

 


لا أحد ينكر أهمية تأسيس الطلاب في القراءة بشكل صحيح لما في ذلك من تأثير على الطالب في جميع مراحله الدراسية إن لم يكن في حياته كلها.
ولا ننكر أيضا أن هناك الكثير من الأساتذه الأفاضل قي مدارسنا الابتدائية من الذين يتقنون تعليم القراءة الصحيحة ونجد ذلك جليا في التفاوت الواضح بين طالب وآخر، ونتمنى أن تحرص وزارة التربية والتعليم على أن يكون أستاذ القراءة وبالذات في المراحل الأولية على دراية تامة في أصول تعليم القراءة ويكون سليم النطق تماما. ويجب أن يكون ذلك من أولويات موجهي الصفوف الأولية التربويين


نايف م. العنزي.الرياض
ابلاغ
02:57 مساءً 2008/04/27

 


بس ضعف القراءة!!!


ابتسام
ابلاغ
11:52 مساءً 2008/04/27


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى محليات

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية