بحث



الأحد 21ربيع الآخر 1429هـ - 27أبريل 2008م - العدد 14552

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


إشراقة
نقلة نوعية في الجامعة الإسلامية

د. هاشم عبده هاشم
    @@ منذ (48) سنة من الآن..

@@ أنشئت الجامعة الإسلامية في المدينة المنورة..

@@ وخلال هذا الزمن.. فإنك لا تذهب إلى بعض الدول الأفريقية.. أو الإسلامية.. إلا وتجد خريجاً منها..

@@ لكن مخرجات الجامعة.. لم تكن - في كل الأحوال - سارة بالنسبة لبعض المجتمعات..

@@ وبدا وكأن بين أفراد المجتمع، وبين هؤلاء العائدين إليهم شبه "قطيعة" بحكم نشوء نمطين من التفكير داخل تلك المجتمعات..

@@ وقد رصد بعض الدارسين.. شيئاً من تلك الأعراض ونبهوا في أوقات مختلفة إلى ضرورة معالجة هذا الوضع وذلك بمراجعة مناهج الجامعة.. وتعديل أساليب التدريس والتأهيل المطبقين بها..

@@ لكن هذه المراجعات.. ظلت باستمرار في حدودها الدنيا.. أو أنها كانت محكومة برؤية خاصة.. لا يبدو أنها قد استوعبت حقيقة ما يجري في هذا العالم.. ونظرته الخاطئة إلى الإسلام.. وحذره من كل من حمل لواء الدعوة إليه.. ولا سيما في تلك الأصقاع

@@ ومن المؤسف حقاً أن تصل الجرأة ببعض الحاقدين على الإسلام إلى حد الربط بينه كعقيدة وبين ظاهرة الإرهاب والعنف التي اجتاحت أرجاء العالم في السنوات الأخيرة كسلوك شرير

@@ والمؤسف أكثر.. أن بعض أولئك الحاقدين على الإسلام.. قد ربطوا بين تلك الظاهرة المؤسفة وبين الجامعة الإسلامية بصورة أساسية.. وجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.. بصورة تالية أيضاً..

@@ وبصرف النظر عن هذا الربط..

@@ فإن ما يجب علينا فعله هو أن تكون لدينا نظرة جديدة لمفهوم الدعوة في الخارج..

@@ وأن نخضع خطط وبرامج جامعاتنا ومدارسنا.. وكلياتنا ولا سيما المعنية منها بشؤون الدعوة لرؤية عالمية مستوعبة للكثير من المعطيات والتحديات والأفكار والتوجهات والممارسات السائدة، وإصلاحها واختيار من يقومون عليها وفقاً لمعايير جديدة ومختلفة أيضاً..

@@ وقد أسعدني ما صرَّح به مدير الجامعة الإسلامية الحالي الدكتور محمد بن علي العقلاء مؤخراً.. من أنه "لا مكان في هذه الجامعة لكل من يحمل فكراً منحرفاً.. كما أكد على أهمية الحوار الهادف والبناء في مناقشة المخالف.. وأفصح عن أن الجامعة بصدد افتتاح كلية للغات وقسم للإعلام وإنشاء فرع للطالبات.. كما ذكر بأن الجامعة تعمل على تنفيذ دورات متخصصة للخريجين في فقه الواقع وثقافة الحوار.. وإنها عازمة على إقامة دورات خارجية لمعلمي اللغة العربية والثقافة الإسلامية في دولتي السنغال وجنوب أفريقيا بناءً على طلبهما"

@@ ولا شك أن هذه التوجهات "المنفتحة" على هذا العالم.. والآخذة بالمتطلبات العلمية والأكاديمية البحتة.. والمتفهمة لاحتياجات إنسان العصر..

@@ لا شك أن كل ذلك سيضع الجامعة أمام مسؤوليات جديدة.. وعريضة.. ومتعددة.. وأن هذه الوثبة الجادة والرؤية الشاملة لوظائفها ومهامها الإضافية ستجعلها حريصة على استقطاب المزيد من أعضاء هيئة التدريس المتخصصين.. والمتميزين.. والمتفتحين للمضي بهذه الجامعة الرائدة إلى الأمام، وتحقيق المزيد من الأهداف الرائدة لجامعة بهذا الحجم وتلك الوظائف والمسؤوليات..

@@@

ضمير مستتر:

@@( العقول النيرة.. تضيء طريق الشعوب إلى الخير.. والصلاح.. والتقدم.. والعزة).

16 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


اعتقد ان المتطلبات الدنيا لمعاصرة الانفتاح العالمي والغزو الفضائي, ان تكون لدينا على الأقل جامعة اسلامية واحدة في كل مدينة او منطقة في المملكة,
فمناهج الالحاد وبرامجه السامة والمدمرة تغزونا عبر الافلام والبرامج الفضائية المختلفة, ولا يفطن لها المسلم الا بعد ان يتقبلها كليا او جزئيا, وعلى قدر تقبله لها يحترق دينه وايمانه.
وهنا يأتي دور الجامعات الاسلامية, ليس في المحافظة على الاسلام فحسب
بل في مواجهة الالحاد المعاصر والى الدعوة الى الاسلام باسلوب علمي وحضاري مناسب لعصرنا.


حارث الماجد
ابلاغ
07:20 صباحاً 2008/04/27

 


تحياتي وتقديري؟
الى لان يا د/ هاشم,نعيش على ذكريات !
كل جامعاتنا تقريبآ متساويه في العمر وممكن مستنسخ أعمارهم تقريبآ!
بس وش حققنالللصناعه للزراعه والرساله؟
تتطورات المبنى وتعتق وروض الحديد؟
وكثير من عقول ألية التعليم العالي الديني لا زال يسير في جلباب كان أبي؟
وكان يعمل ذلك الفاضل الشيخ يرحمه الله؟
قمة الديانه المسيحيه البابا يسير في أتجاه بث سموم ما يقال عنه صوت المسيحيه؟
ويزور ويلقي كلمه في الامم المتحده ويسرد قيمة الدين المسيحي!
و+و +مشايخنا وعلمائنا من هذا المنبر العالمي على خصام؟!


( بدر اباالعلا )
ابلاغ
07:31 صباحاً 2008/04/27

 


نحن في عصر الانفتاح على العالم,
والاعلام قوة وهو وسيلة الانفتاح على العالم,
الغرب يسوق نفسه وثقافته ومنتجاته وتقنياته عالميا, لذلك يسعى -على هشاشته- للهيمنة الاعلامية العالمية, لحجب الثقافات والهيمنات والمنافسات الأخرى.
يستمد الاعلام قوته اولا من المحتوى وثانيا من الوسائل وثالثا من من المهارات الاعلامية. وعلى متانة الثقافة الاسلامي وقدرتها على المنافسة العالمية الا اننا بدون عداء متأخرون في دخول المنافسات العالمية به وفي تطوير وسائلنا ومهاراتنا الاعلامية لتصبح بالنظام عالمية ومنافسة.


حارث الماجد
ابلاغ
07:57 صباحاً 2008/04/27

 


البحوث الاسلامية الجامعية (النظرية والعملية) والاسلام كله نظري وعملي معا, يمكن وصفها بنوع من الجمود والانعزاليه والبعد عن التفاعل الايجابي مع الواقع فضلا عن الاستعداد للتفاعل المعولم. الا ما رحم ربي. والقصور في الغالب ليس في المحتوى الاسلامي ولكن في الفهم والوعي وفي المنهجية التفاعلية من الجامعة ومن الطالب.


حارث الماجد
ابلاغ
08:23 صباحاً 2008/04/27

 


معالي الدكتور محمد علي العقلا مؤهل علميا واداريا لقيادة دفة الجامعه نحو الافضل والرقي بها نحو آفاق جديده تتلائم مع ظروف الزمان والمكان وفقه الله


ابو جهاد
ابلاغ
08:25 صباحاً 2008/04/27

 


بين الاسلام والاعلام علاقة طردية فكلما اهتم الاعلام بالاسلام نهض الاسلام وكلما همش الاعلام الاسلام, ظلم الاسلاو والمسلمين, وخبا نور الاسلام وزادت سطوت واعتداءات اعداءه عليه.
ولا يستطيع تقديم الاسلام الا اهله وابناءه, الذين امنوا به وتمسكوا به وتفقهوا فيه
الاعلام اليهودي مخادع, يعمل ليلا نهار ليطفئ نور الله في الارض كلها وفي بلاد الاسلام خاصة, لذلك أخرجوا الدين والاديان من الساحة السياسية, وجعلوا لها الهيمنة على الدين. والله امر ان تكون الهيمنة لكتابه الحكيم.


حارث الماجد
ابلاغ
10:02 صباحاً 2008/04/27

 


الله يوفقك يادكتور محمد العقلا ويسددك
أنت فعلا ترسم تاريخا وتصنع مستقبلا متميزا للجامعة الاسلامية
والشكر والتقدير لكل من يساندك ويشجعك وفي مقدمتهم ولاة الأمر


أبوعمر
ابلاغ
11:03 صباحاً 2008/04/27

 


"لا مكان في هذه الجامعة لكل من يحمل فكراً منحرفاً ".
.
ماذا إذا كان هذا الفكر المنحرف أو المتشدد موجود في الكتب والنشرات التي يدرسها الطلبة ؟.
.
إن الحلول التي يقترحها مدير الجامعة تشبه تلك الرقع التي يضعها الفقير على ثوبه البالي لكي يستر بها نفسه.
.
المطلوب هو ثورة كاملة في الجامعة، بحيث تكون على نمط جامعة الملك عبدالله الجاري إنشاؤها.
يجب تحرير الجامعة من فكر القرون الوسطى، ويجب أن يدرس فيها معلمون من كل العالم الإسلامي، ولا تتبع مذهبا واحدا ولا مدرسة واحدة، بل تعلم كل شئ.


مريم إبراهيم
ابلاغ
11:34 صباحاً 2008/04/27

 


الى الاخت مريم ابراهيم
اظن انها أول مرة تسمع بالجامعه الاسلامية , و هذا ظاهر من كلامها لان الجامعة تدرس المذاهب الاربعة ولله الحمد و هي الوحيدة في المملكة و يوجد بها معلمون من خارج المملكة على قدر عالي من العلم.
و لا أدري ماذا تقصد بهذه العبارة (ماذا إذا كان هذا الفكر المنحرف أو المتشدد موجود في الكتب والنشرات التي يدرسها الطلبة ؟.) اتق الله يا أخت مريم


ابو البراء
ابلاغ
12:23 مساءً 2008/04/27

 10 


ليتك سميت الفكرالمنحرف هل تقصد *أم ما ذا؟


عبدالرحمن
ابلاغ
01:15 مساءً 2008/04/27

 11 


""وبدا وكأن بين أفراد المجتمع، وبين هؤلاء العائدين إليهم شبه "قطيعة" بحكم نشوء نمطين من التفكير داخل تلك المجتمعات.. ""
(كلام غير دقيق يلزم توضيح المقصود فيه)
وبرغم ما قيل فإن الاصلاحات الأكاديمية والفكرية والمادية والتقنية التي حصلت في جامعاتنا تضعها في مصاف الجامعات العالمية المتقدمة والحمد لله على نعمة العلم


IBRAHIM
ابلاغ
01:36 مساءً 2008/04/27

 12 


الى الاخ او الاخت مريم
اتقي الله ولا تتهمي اخوانك المسلمين بانهم يدرسون فكرا منحرفا فالدوله هي من وضعتهم ويستحيل ان تدرس الدوله حفظها الله فكرا منحرفا في جامعاتها.
اسال الله ان يحفظ دولتنا من كل شر.


محايد
ابلاغ
03:30 مساءً 2008/04/27

 13 


إلى مريم ابراهيم. أي قرون وسطى.! كأنك تتكلمين عن جامعة كهنوتية ؟؟
و نحن لا نريد أن نقتدي بالقرون الوسطى بل بخير القرون، التي عاش فيها الرسول صلى الله عليه و سلم و صحابته الكرام و من تبعهم بإحسان.
و هل كتب تفسير القرآن و الحديث تحمل فكرا متشددا.
الله جل و علا إختار لنا الأفضل فقال (و أنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين) ألا نرضى بما رضيه الله لنا.


وليد الفارس
ابلاغ
05:45 مساءً 2008/04/27

 14 


نرفع لكم معاناة المسلمين خارج الدولة وخاصة من اوروبا وامريكا واسيا الذين يتلهفون للمجيئ لتلك الجامعة للدراسة فيها إلا ان العدد المتاح لا يستطيع ان يفي باستعياب تلك الأعداد ,حسب ما يذكر ,والسؤال لماذا لا يفتح المجال بشكل اكبر امامهم ولماذا لا توسع حصة القبول في تلك الجامعة ولماذا لا تزاد ميزانيتها بشكل يمكنها من استعياب الالاف كل سنة؟ ان هذا يساعد في فهم الإسلام بشكل صحيح والعالم اليوم في حاجة اكثر من ذي قبل لتلك الجامعة حتى لاتتلقفهم جهات خارجية مشبوهة معلومة لكل ذي لب !!!


الجوهرة محمد
ابلاغ
06:05 مساءً 2008/04/27

 15 


دعوة لرفع نسبة القبول في تلك الجامعة الإسلامية لإستيعاب الدراسين من خارج البلاد فهناك جهات وجامعات غير موثوقة تتلقفهم لتقدم لهم فرص الدراسة وبشكل كبير غير ان معظهم يرفض لعلمهم أن تلك الجامعات لا تقدم التعليم الإسلامي الصافي والمعتدل كما في السعودية. ان هناك الكثير يبكي لكي يحصل على مقعد للدراسة في تلك الجامعة فلماذا لا تتاح لهم الفرصة ونحن والحمد لله نعيش في قمة العافية. لماذا لا تتاح فرصة التعليم عن بعد ويكون لها تنظيما متميزا. في اعتقادي ان هذا له من الفوائد مالله به عليم


هيا عبدالله
ابلاغ
06:18 مساءً 2008/04/27

 16 


إن ايران (ولم يعد ذلك سرا )تقوم بفتح جامعات في افغانستان وافريقيا وغيرها يطلق عليها اسلامية لنستوعب الحدث ولنتوسع في قبول الطلاب المسلمين لدراسة الإسلام بالشكل الصحيح قبل فوات الأوان فأمننا الوطني يبدأ من الخارج وعلينا مسؤولية عظيمة في إيصال رسالة الإسلام بالشكل الصحيح نحن قبلة المسلمين وحاضنة الحرمين الشريفين فلنكن على مستوى الحدث. وفق الله حكومتنا لكل خير


علي
ابلاغ
08:25 مساءً 2008/04/27


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية