قال رئيس المكتب السياسي في حركة (حماس) خالد مشعل أمس ان الحركة ما زالت تنتظر ردا رسميا من قبل الاسرائيليين عبر الوسيط المصري على عرض التهدئة، وذلك على رغم اعلان (اسرائيل) رفضها العرض باعتباره "غير جدي".
كما اكد مشعل ان عرض التهدئة لم تطرحه حركة (حماس) بل الجانب المصري، وهي وافقت عليه شرط التزام اسرائيل بمطالب معينة.وقال مشعل في مؤتمر صحافي عقد في الدوحة ان "الحركة طلبت من الوفد المصري ورقة مدون عليها الالتزامات التي وافق الاحتلال الاسرائيلي على الاتيان بها تجاه استحقاقات التهدئة مع الفصائل الفلسطينية".
واضاف انه "في ضوء هذه الورقة، سوف تتخذ حركة (حماس) موقفها بقبول او رفض التهدئة التي تسعى القاهرة لخلقها بين الفلسطينيين والاسرائيليين".
واوضح مشعل ان "الالتزامات التي تنتظرها حماس من اسرائيل سوف تتضمن فتح معبر رفح وغيره". من ناحية ثانية، نفت (حماس) أمس صحة الأنباء التي نشرتها صحيفة "الأهرام" المصرية حول اعتقال خلية تنظيمية من جماعة الإخوان المسلمين في مصر و"كتائب القسام" اشترت تقنيات لتطوير طائرات بدون طيار ، مؤكدة في الوقت ذاته على حق المقاومة الفلسطينية في امتلاك السلاح لمواجهة العدوان الإسرائيلي.وقال سامي أبو زهري المتحدث باسم الحركة في تصريح صحافي وزع أمس، "إن الأخبار التي نشرتها صحيفة (الأهرام) أخبار كاذبة ولا أساس لها من الصحة".وأضاف أن "نشر هذه الأنباء يأتي في سياق الحملة التي تقودها صحيفة (الأهرام) وعدد من الصحف الأخرى ضد حركة (حماس) والشعب الفلسطيني".