بحث



الأحد 21ربيع الآخر 1429هـ - 27أبريل 2008م - العدد 14552

عودة الى الزراعة

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


الحفر العشوائي ساهم في خلط الطبقات المائية
مختص بشؤون المياه يطالب بإعادة النظر بمنح تصاريح حفر الآبار!!

    الحديث عن المياه الجوفية حديث ذو شجون للمختصين بها لما يعايشونه من عدم اعطاء المياه الأهمية المطلوبة ففي بعض الدول يتم إصدار تصاريح حفر الآبار في أضيق الحدود من أعلى سلطة في الدولة وفي دول أخرى لا يمكن أن تتحرك أجهزة معدات الحفر إلا بموافقة جهات الاختصاص وهنا لست ضد اعطاء تصاريح حفر للآبار أو تحريك معدات الحفر ولكنني أوكد على عدم حفر آبار دون الحصول على تصاريح حفر ودون إشراف عليها وكذلك أرى تقدير مدى الحاجة للآبار فهناك مشاريع استثمارية كلفت الملايين لا بد من استمراريتها ضمن توازن لا ضرر ولا ضرار قدر الإمكان مع عدم السماح بتوسع هذه المشاريع مستقبلاً وادخال وسائل في اقتصاد المياه فيها وعدم إنشاء أية مشاريع مستقبلية مستهلكة للمياه وأخذ قيمة وأهمية المياه في دراسة الجدوى الاقتصادية للمشاريع المستقبلية والتشجيع على الاستثمار الخاص في مشاريع تحلية مياه الشرب كبديل للمشاريع المستهلكة للمياه مع أمل أن لا يكون ارتفاع أسعار القمح والشعير والأعلاف عالمياً حافزاً لاستئناف المشاريع المستهلكة للمياه وبالتالي حفر الآبار دون الحصول على تصاريح حفر أو إشراف فني فنحن بلد صحراوي والمملكة العربية السعودية كبيرة المساحة حيث تصل مساحتها إلى حوالي مليونين كيلومتر مربع من الصعوبة بمكان المراقبة الكاملة لمعدات وأجهزة الحفر فيها فقد كنت مديراً عاماً لإدارة تنمية موارد المياه بوزارة المياه والكهرباء قبل تقاعدي المبكر قبل سنة ونصف السنة. وفق المهندس عبدالله بن عبدالرحمن الحمين المختص بشؤون المياه ويضيف وضع آلية وضوابط قابلة للتنفيذ وتضمن حماية المياه الجوفية من الضياع والاستنزاف والتلوث من خلال خلط طبقات المياه أو تسرب مياه الصرف الصحي أو الصرف الزراعي إلى طبقة المياه الجوفية المستغلة لأغراض الشرب أهم من عدم منح تصاريح حفر آبار لمن يتقدم بطلب الحفر وهناك وبكل أسف يجري حفر أعداد كبيرة من الآبار دون الحصول على تصاريح بالحفر ودون إشراف وفي مختلف مناطق المملكة لأن المراقبة تتطلب توفير كوادر بشرية كثيرة وسيارات تنقل.

وزاد إن من الأهمية بمكان أن تكون الآلية مشجعة لمن يتقدم بطلب تصريح بالحفر إذا ثبت أنه في حاجة ماسة لذلك وأن يشترط عليه أن تقوم الجهة المختصة بالإشراف على بئره أو آباره لضمان سلامة التنفيذ وحماية الطبقات الجوفية وعدم حفر آبار دون تصاريح وإشراف مما ينتج عنه خلط طبقات المياه وتلويثها وضياع مياه الطبقات جيدة الإنتاجية والنوعية بطبقات إما غير منتجة أو رديئة النوعية.

تعليق واحد
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


لماذا يمنعونني ان احفر في بيتي الذي مساحته 1000م مربع اقول لهم كيف اسقي مسطحاتي الخضراء في بيتي هل يريدوننا ان نسقي من مياه البلديه الصالحه للشرب هذا في نظري اهدار للمياه وتناقض عجيب من مصلحه المياه كيف تريدووني اقلل من استهلاك المياه وانتم تمنعونني من ان احفر بأر صغير لا يتجاوز عمقه 20 متر 00وأيد الكاتب عندما قال في معنا كلامه اذا منع الشخص فانه سوف يحفر في الضلام بعيد عن الرقابه


يوسف العثمان
ابلاغ
05:24 صباحاً 2008/04/27


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى الزراعة

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية