قال مسؤولون في دائرة الإصلاحيات والسجون البريطانية ان السجناء يعاملون بطريقة جيدة لدرجة أنهم لا يملكون أي حافز يدفعهم للتفكير بالفرار.
وذكرت صحيفة "الديلي تيليغراف" أن غلين ترافيس من جمعية حراس السجون البريطانية قال إن أحد تجار المخدرات ظل يحاول التسلل إلى أحد السجون في مقاطعة يوركشاير لمدة ستة أشهر لبيع المخدرات وأجهزة الهاتف الخلوي إلى السجناء.
وأوضح ترافيس أن السجناء وجدوا أنفسهم أمام فرصة للهرب من ذلك السجن لكنهم لم يحاولوا.
وقال "هذا يجعلني أعتقد أن هناك خطباً ما في المجتمع عندما يحاول أحد الأشخاص التسلل إلى السجون لبيع المخدرات، مقابل إبداء السجناء سعادة لوجودهم في الداخل".
وفي أحد السجون التي تخضع لحراسة أمنية مشددة، قال النزلاء لوزير العدل البريطاني جاك سترو إن الظروف داخل السجن بمثابة "مخيم عطلات" ولديهم جميع الكماليات مثل أجهزة التقاط المحطات التلفزيونية بواسطة الأقمار الصناعية، وألعاب الفيديو.
وقال نيك هيربرت وزير العدل في حكومة الظل إن الوقت حان لإجراء "تغييرات" جذرية على نظام السجون في بريطانيا.
وقال هيربرت "يجب أن تكون السجون مكاناً للأعمال الشاقة وإعادة الإصلاح وليس مخيماً للعطلات".
هيلاري داف ف