بحث



الأحد 21ربيع الآخر 1429هـ - 27أبريل 2008م - العدد 14552

عودة الى محطات متحركة

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


مباشر
زكية زكريا وهي تفصفص!

عبدالله آل عياف
    منذ طفولتي وأنا أدرك أن المجلات الفنية تتعمد إظهار النساء الجميلات على أغلفتها. ومع كل عدد جديد ومجلة جديدة نشاهد النجمة فلانة أو المجهولة فلانة وهي تبتسم وتتمايل بغنج في صورة الغلاف. أصحاب هذه المجلات يؤمنون بأن الوجه الجميل يبيع، ولا أظن أننا نخالفهم في هذه القناعة، ولنتخيل عدد الذين سيشترون مجلة زينت واجهتها بصورة مقربة لزكية زكريا بمكياجها الرقيق المعروف؟. ولنقارنه بعدد من سيتوقفون لصورة المطربة المهضومة فلانة وهي تقول (هذه مواصفات فارس أحلامي)!.

لكن ما لا أدركه هو كيف تقع الصحف وخصوصاً المحترمة منها بوضع صور الحسناوات في الصفحة الأخيرة وبحجم لا تخطئه العين دون سبب مقنع! صورة للممثلة فلانة وهي تحيي الجمهور، المطربة الفلانية وهي غبية، والعارضة العلانية وهي تتنفس! هكذا وبدون أي خبر أو تقرير!. صورة يتبعها أربع كلمات فقط تخبر عن مكان التقاط الصورة. المضحك أن عدداً من هذه الصحف يشترك كثيراً في هذه الصورة فنراها في أربع أو خمس صفحات أخيرة وكأن هذه الصورة حدث مهم تتباشر به تلك الصحف.

العين ترتاح للجمال، لكن العقل يرتاح للشيء المحترم. أرجو من الإخوة متخصصي نشر صور الحسناوات أن يطيلوا -على الأقل- في وصف الحدث أو الفعالية التي حضرتها ست الحسن والجمال، ولن يضر لو جربوا بين فترة وأخرى استبدالها بصورة للروائي الشهير وهو يوقع روايته الأخيرة مع ضماناتي الكاملة بأن الجمهور لن يمزق الصحيفة عندما يكتشف أن الصورة لرجل غير وسيم.

11 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


زكيه زكريا انا اعتبره الافضل للكاميرا الخفيه حتى يومنا هذا والفنان ابراهيم نصر وبكل صراحه ابدع واضحك الكبار والصغار في دور الكاميرا الخفيه


وليدf
ابلاغ
05:41 صباحاً 2008/04/27

 


سيدي العزيز ,كلامك سليم ومنطقي وصح,,ومقتنع بكل حرف فية,,
بس من هي زكية زكريا ؟. تحياتي.


أحمد ناصر العايض
ابلاغ
08:25 صباحاً 2008/04/27

 


أضحك الله سنك كما رفهت عنا على الصباح فعنوان المقال فكرني بجدتى في بيت العائلة عندما كانت تنادي على احد فينا كانت تكر كل أسماء العائلة التي على وزن واحد يا فلانه يا علانه حتى ننقذها و نحن أطفال بالأسم المطلوب فنجلس نقول لها فلانة تقول لأ فلانه لأ لأ حتى نأتي بالأسم المطلوب.


د. حميدة درويش
ابلاغ
08:36 صباحاً 2008/04/27

 


هذا غير ترزيز صور لحريم متغطيات او طرحه خفيفة ويكتبون تحت نساء سعوديات؟ قولوا قسم؟.يعني ابي افهم ايش الفايده ولا بس يبون يطلهونها غصب بداعي وبدون داعي.علي الاقل دوروا حجة مقنعه.صايرن مهزلة...


ابو يحيى
ابلاغ
09:19 صباحاً 2008/04/27

 


ريحة ابو زيد ولا عدمه
ابرك من التي تنشر صور الديناصورات


عبدالله المتوكل
ابلاغ
10:15 صباحاً 2008/04/27

 


دائما ما أسأل نفسي أستاذي هل من الممكن أن شخصا ما سيشتري تلك الجريدة أو المجلة فقط لأنه رأى صورة تلك الحسناء عليها؟! لا أعتقد ذلك، وأسأل نفسي عن الغرض الذي جعل تلك الجريدة تتبرع لتعرّفني بتلك الحسناء التي لا يهمّني مالذي لبسته ولا الذي ابتسمت له.
العتب أستاذي على الذين يفرضون ذائقتهم الجمالية على غيرهم بدون ذكر الأسباب. أم أنّه ملء لفراغ في المطبوعة والسلام. ليتهم ينوّعون في مقاييس جمالهم، فتارة يضعون صور حسناواتهم ليرضوا أنفسهم وتارة يضعون صورة من ابداعات الخالق (من غير بني آدم) في هذا الكون


نايف م. العنزي.الرياض
ابلاغ
10:20 صباحاً 2008/04/27

 


هذال الإبداع


محمدالعلي
ابلاغ
10:38 صباحاً 2008/04/27

 


الجريدة التي تضع صورة إمرأة في صفحتها الأخيرة بحجم كبير، ثم تضع تحتها أربع كلمات، تريد أن تعبر عن نفسها على أنها جريدة غير محترمة، ولكنها مضطرة لتتظاهر بالإحترام.!


مريم إبراهيم
ابلاغ
11:21 صباحاً 2008/04/27

 


ضحكتي بقوة
مقال فالصميم


بو فيصل
ابلاغ
01:32 مساءً 2008/04/27

 10 


العين ترتاح للجمال..والجمال متعدد فيه.. المناظر الخلابة... والطبيعة الساحرة
السؤال لماذا تقتصر المجلات على جمال الحسناوات فقط إذا قصدها الجمال
وكانت مجلة محترمة ؟؟؟المعنى في بطن الشاعر


مكسورة الجناح
ابلاغ
03:27 مساءً 2008/04/27

 11 


الصراحه حجم العنوان المكتوب لا يتكافأ او بمعنى اصح اكبر من الموضوع الموجود
وشكرا


سعود
ابلاغ
07:25 مساءً 2008/04/27


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى محطات متحركة

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية