شهدت مدينة "ألتاي" في جنوب غرب سيبيريا، حادث انتحار أثار دهشة سكان المدينة، حيث قامت الأم بإلقاء طفلتها ذات السبع سنوات من نافذة الطابق الخامس لقتلها، وخلال تفقدها لجثة الطفلة اكتشفت أنها مازالت تنبض بالحياة، لتحمل الطفلة ثانية للطابق الخامس وتُلقي بنفسها والطفلة من النافذة، وتلفظ الطفلة أنفاسها الأخيرة وهي في أحضان الأم القاتلة، وتعرضت الأم لاصابات حرجة لتلقى نفس المصير الذي ساقت طفلتها إليه متأثرة بجراحها ويرحل معها السبب الحقيقي للحادث.
وقد أشارت مصادر من شرطة المدينة إلى أن الأم لم تكن تعاتي من أي مرض نفسي كما أنه لم تثبت في حقها أنها كانت في حالة سُكر اثناء ارتكاب هذا العمل الذي أنهى حياتها وحياة طفلتها.