• انت الآن تتصفح عدد نشر قبل 434 أيام

إلى متى هذا الإجحاف بحق "المعاق"؟

بدران الدوسري

    كلنا نعلم بأن "المعاقين" او "ذوي الأحتياجات الخاصة"

جزء من المجتمع وأنه لا منزل إلا وتجد به نوع من أنواع الإعاقة

لكن! السؤال هنا.. هل أجاد المجتمع التعامل مع هذه الفئة ؟

لا أعتقد ذلك..

كثير من أفراد المجتمع يتعاطف معهم

وهذه هي المشكلة بحد ذاتها

فصاحب الإعاقة لا يبحث عن عطف او تعاطف

صاحب الإعاقة يبحث عن إتاحة الفرصة له وتذليل كل الصعوبات

ليبدأ مسيرة الابداع والفكر الراقي

كثير من فئة "ذوي الإحتياجات الخاصة" لديهم أفكار ومواهب وأنا منهم

لكننا لم نجد من يتيح لنا الفرصة ويشد على أيدينا، لذلك تجد الكثير منا حبيسي المنازل

فأطلقوا على كل صاحب إعاقة كلمة (عاجز) وهم السبب في ذلك .

وعندما يود الخروج من عزلته أو مع أهله ليتنزه ويجدد حياته ويكسر الروتين

يجد ان المرافق العامة غير مهيأة وتواجهه صعوبات في التنقل.

لو نظرنا الى أفقر دولة في اوروبا تجد في كل مكان اهتماما بهذه الفئة.

من ممرات، ومنحدرات، ومصاعد، كل شيء ميسر لهم

ومن جانب آخر..

يوجد لدينا الكثير من الصيدليات والمراكز الطبية ومع ذلك هناك شح في توفير الأدوات والمستلزمات الطبية "للمعاق"

وإن وجدت تكون (باهظة السعر) مما يجعل المعاق يعزف عن شرائها وهو بأمس الحاجة لها

وإن اتجه لوزارة العمل وجد انهم يضعون امامه مواصفات ومقاييس هم وضعوها بأنفسهم

بحيث انك لا تخرج عنها وقد لا تناسب كل حالة لان الكل يعلم ان لكل إعاقة وضع خاص وان أردت إقناعهم تحججوا بالميزانية وما رُصِدَ لهم.

ومن جانب آخر ..

عندما يفكر مجرد تفكير بأن يبحث عن شريكة حياته

يتذكر بأنه بين مجتمع يوجد به عقليات متحجرة

مجتمع نظرته مُحَطِمة سوداء.. ان جاز التعبير..

ومع ذلك كله تراه يلتزم الصمت وكاتم للعبرات ومتحدي الصعوبات

ولا يعلم إلى متى هذا الإجحاف بحق "المعاق"؟



عدد التعليقات : 7
  • 1

    يارب عفوك كيف يتحمل المجتمع تنهيدة أو دمعة من عين أخو له في ال يا أخي العاجز هو العاجز ذهنيا عن التفكير في حاجة الناس و ليس همة الا التفكير في نفسه و مصلحتها فقط، أين الأجهزة المعنية بفئة ذوات الاحتيجات الخاصة من نقص الخدمات و عمل حساب لهم في كل مكان مثل الأرصفة و الحمامات و مواقف السيارات الخاصة بهم في المستشفيات و المدارس و الجامعات و الأماكن العامة مثل أي دولة في العالم أهناك نقص في الميزانية في الوزارات التابعة لهذه الجهات و أين وزارة الشئون الاجتماعية كي تتابع مثل تلك الخدمات البسيطة

    د. حميدة درويش (زائر)

    07:19 صباحاً 2008/04/27

    ابلغ عن هذه المشاركة

  • 2

    أين وزارة الصحة من توفير المستلزمات الطبية لهم و لماذا يتركوا الغلاء ينهش هذه الفئة الغير متحملة نهش في الأجساد لزيادة عنائهم؟
    على العموم نرجوا و نحسب أن الخيرين من أصحاب الصيدليات و مخازن الأدوية في هذا البلد كثيرين و يمكن أن ينظروا بعين الرحمة لمثل هذه الفئات حتى و لو بتخصيص جزء من زكاة تجارتهم على شكل توفير هذه الأدوية و المستلزمات الخاصة بهم بأسعار في متناول أيدي اخوانا و أخواتنا في الدين و الدم و الوطن من أصحاب الاحتياجات الخاصة ان لم تكن بدون مقابل، و أسأل الله العظيم الخير لهم.

    د. حميدة درويش (زائر)

    07:31 صباحاً 2008/04/27

    ابلغ عن هذه المشاركة

  • 3

    أستاذ/بدران الدوسري حفظك الله،
    المشكلة الحقيقة هي أن الإعاقة الفكرية إستشرت في أغلب
    أفراد المجتمع، والشئ الاخر طال عمرك هو أن كثير من"المعاقين"
    و"ذوي الأحتياجات الخاصة"وذويهم ينتظرون الوهم بدون أي مبادرة
    منهم لإجبار المجتمع العام والخاص لإعطائهم حقوقهم وإحتياجتهم،
    يجب عليكم تكثيف الجهود بالبرقيات ووسائل الإعلام لعل وعسى
    معالي وزير الشئون الإجتماعية حفظه الله يحس بكم وعليكم السعي
    لإقامة وتأسيس جمعية تعاونية وجلب ماتحتاجونه من الخارج مباشرة
    التي لن تكلفكم سوى 10% من السعر التي تباع به هنا.

    ابو عبد الكريم1 (زائر)

    09:51 صباحاً 2008/04/27

    ابلغ عن هذه المشاركة

  • 4

    باختصار ما نواجهه هنا من هضم للحقوق وتهميش للقدرات من الكل ( مجتمع، حكومة ) دليل على تخالف عقلي رغم حروف الهجاء التي تسبق الأسماء لتدل على أن هذا وهذا من عليت القوم ولكن بتعاملهم اللإنساني هم أقرب للفئة القابعة أسفل السافلين وتحتاج للرعاية فكيف هي تكون المسئول عن رعايتنا..

    بدر العتيبي (زائر)

    02:55 مساءً 2008/04/27

    ابلغ عن هذه المشاركة

  • 5

    أخي بدران..الله يجعل لك من أسمك نصيب يارب؟
    الطفوله هتك حرمتها عامل شق طريقه ألينا من مسافات بعيده!
    ولم ياتنا خبر يوم ان الفيصل أخذ من حق هذا الطفل؟
    وجعل رقبته تتدحرج أمام الكل ان للطفل حرمه ؟
    وكذلك هتك القيم حرمة الطفل وتفنن في تعذيبه وتعدى الى قتله!!
    فما بالك بلمعاقين وبشر ذوي الصعوبات الخاصه؟!
    التعليم والتربيه لدينا..حعلت منه وسيله لوهج أعلامي يسخر في الانظمام الى أتفاقيات دوليه؟
    والمحاكم..جعلت رحمتها لا تنظر لهم بانهما مميزون بلرحمه؟
    وشاهد مدخل ومنافذ دور القضاء!!
    وما بعد هذا..حب!!

    ( بدر اباالعلا ) (زائر)

    03:37 مساءً 2008/04/27

    ابلغ عن هذه المشاركة

  • 6

    رحت اراجع المركز الصحي اللي فى حيينا فلم اجد عربه للمريض هل هذا يعقل فى بلد كا لسعوديه

    ابوعبد المجيد (زائر)

    03:56 مساءً 2008/04/27

    ابلغ عن هذه المشاركة

  • 7

    شكرا على هذا الطرح والردود من الجميع
    واحب ان اقول ان العاجز او المعاق ليس من لا يقدر على الحركة او من لا يسمع 00000 الخ من اخوننا ذوي الاحتيجات الخاصة حفظهم الله
    انما الاعاجز والمعاق هو من تسند اليه قيادة الوزارات من الوزراء ولا يقدم اي تقدم لهذة المنشائه او تسهيل او تطبيق الانظمة الصادره في حقوق ذوي الاحتيجات الخاصة من خيرات هذا الوطن المعطاء الذي تمتد خيراته الى جمبع انحاء العالم , فلا هو قام بعمله ولا هو ترك المجال لغيره ممن هم احرص على تنفيذ ما تأمر به حكومتنا الرشيدة

    عبدالله العتيبي (زائر)

    11:19 مساءً 2008/04/27

    ابلغ عن هذه المشاركة




التعليق مقفل لانتهاء الفترة المحددة له

إعلانات