بحث



الأحد 21ربيع الآخر 1429هـ - 27أبريل 2008م - العدد 14552

عودة الى الرأي

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


الشيخوخة السعيدة!

حمد جويبر الحربي - جدة
    سُئل شيخ عن سر سعادته وصحته قال إنه لم أخزن أبداً في قلبي غضباً على عائلتي ولم أحسد من هو أعظم مني ولم أشمت بسقوط أحد.

كلمات ذلك الشيخ ذهبية اللفظ والمعنى فلازالت يُذعن لها من أسماع العقلاء الذين عرفوا خضم الحياة عن دراية وتجربة. فمن يعيها ويعرف قيمتها يجدها استعداداً لسعادة قادمة لمن هم في سن الصبا والشباب وتنويرا جديدا وعظة هادئة لمن هم في ركب الشيخوخة. حياتنا المليئة بالمتغيرات يقل بها جانب الاستعداد والهدوء العقلاني للوصول للأهداف الحتمية.فتجد البعض يلوذ بشيباته في غضب جم على أفراد عائلته ومن هم في خارج نطاق العائلة تجده الرؤوف الرحيم.ذلك التناقض يخلق فتورا في مشيبه حيث صفو حياته يجبن ولا يستطيع الحراك في أي مدار. وكذلك الحسد الساري في النفوس كاشتعال النار في الحطب يبعثر الأخلاقيات ولا يجمعها على سوّية واحدة.فأضحى الحسد مضرب نقص يغزو أولي النفوس المتناقضة الرافضة لمبدأ القناعة وجموحها.واكمالاً لنهج التناقضات التي تقتل الشيب قبل مشيبه الشماتة بالناس فالبعض يتخذ ذلك المجال سخرية وهزواً.لا يلبث على ذكر المحامد والعلياء ولكن يشمت بالسقوط والهبوط ولا يثني على وصول ونجاح.. تلك الرسائل التي بعثها جواب الشيخ عن شيخوخته السعيدة هي الهناء بأم عينه فكثير ما تغيب عنه الاستعداد لمشيب هانئ.فحري بنا أن نسير على نهجنا الأخلاقي لحميد ونترك بغائض الأمور في نقصان وخوارم للمروءة.

3 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


الله يهدي الجميع هذا الشيخ مشاءالله عليه طبيعته كذا بعض الناس لا طبيعتهم غظب وزعل وحسد وسخريه وكلشي واذا نصحتهم لم يفيدهم النصح لماذا ؟ لان ربي خلقهم هكذا فما يقدرون انهم يغيرون فيابخت اللي خلقه ربي مثل هالشيخ صدق انه مرتاح


الدنيا ساعه فاجعلها في طاعه
ابلاغ
11:35 صباحاً 2008/04/27

 


الشيخوخة بعد الأربعين تبدأ والذي لم يعي بعدها يعلق في حلقة مصاصة والذي يعي يكون من الفائزين يعيش لربه مع دنياه يترجم دينه على واقعة ويستمتع بحياتخه وما احلى حياة الهدايه ؟! جرب قبل الحسرة والندم في يوم الحسرة
وقل يانفسي كفي
الشيب في رأسى كسى
والوهن في جسمي سرى
والعقل في رأسى ليس له رسى
وانا شيبة فكيف اعمل عمل شباب في طيش وافقد الإحترام من البشر
رباه انت وقرتني بشيب وأنا لم اوقر النفس واقول كفي العمر قد انتهى؟


شيخوخة السبعين أنا سعيده وشبابي في ديني.. الحمد لله !!
ابلاغ
06:37 مساءً 2008/04/27

 


{وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَاناً حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهاً وَوَضَعَتْهُ كُرْهاً وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلَاثُونَ شَهْراً حَتَّى إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَبَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً قَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحاً تَرْضَاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ }الأحقاف15


شيخوخة السبعين أنا سعيده وشبابي في ديني.. الحمد لله !!
ابلاغ
06:38 مساءً 2008/04/27


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى الرأي

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية