بحث



الأحد 21ربيع الآخر 1429هـ - 27أبريل 2008م - العدد 14552

عودة الى الرأي

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


أحلام بعد أن خذلها مكتب الإشراف الاجتماعي:
لازلت (معلقة) ولم أجد من ينصفني أنا وأبنائي!

أحلام عبدالله
    منذ ذلك الحين، يوم أن نشرت مقالتي بعنوان "أنصفوني من رجل حرمني أبسط حقوقي وتلذذ في تعذيبي7سنوات" في جريدة الرياض صفحة الرأي، وقلبي تمحور أضروفا وإلي بريدكم بُلَّغ.. كان ذلك في تاريخ16جمادى الآخرة من عام 1428ه العدد1451من العمر ولايزال الوضع قائما.

أتصدقون إن أخبرتكم بأنني متفائلة جدا إن بقيت قصتي معلقة عشر سنوات قادمة أيضا.. فهذا هو ديدن محاكمنا..وياليتهم يعلمون..؟!.

أعلم أن قطار الشباب قد رحل منذ زمن وأنا أجوب أزقة المحاكم وأجثو على عتبات القضاة باكية وعلى ضوضاء الرؤى كانت ليلة إجهاض حتى حكم لي بالفسخ وتوقف الأمر عند هناك، حيث ساد الأجواء حين ذاك صمت مهيب إن لم أقل خَرَس!.

بعدما نشر المقال، تفاعلوا معي مكتب الإشراف الإجتماعي النسائي (إن لم تخني الذاكرة في المسمى، فقد كان الأمر على حافة الذاكرة للبعد الزمني) واستدعوني للقائهم مشكورين،وتكبدت عناء السفر حتى ألتقيهم وأمنحهم جُلَّ أوراقي،فمنحوني بدلا عنها إبتسامة باردة وعبارة "ماذا تريدين؟؟" وكأني بهم يتمتمون: (شبيك لبيك كل أمورك بين يديك ولاتحزني) وصدَّقت الطلاسم المعتادة والتعاويذ الفجائعية وتلوت) أني أريد حضانة أطفالي "الذين كبروا وأصبحوا على مشارف المراهقة. الآن فأنا أعمل خارج مسقط رأسي كغيري من المغتربات وأبنائي في رعايتي منذ انفصالي الفعلي والحقيقي عن والدهم قبل الإنفصال الورقي، لعدم صلاحية والدهم لرعايتهم أو رعاية نفسه.

وتنقلاتي عسيرة بين موقع عملي ومسقط رأسي،نُقتل دائما من خلف حاجب لا تروا منه سوى مستنجدة "اسعفوني" أخفقت في طلب العون،وأخفقوا في صدقهم..

هل كان ذاك تكميم أفواه جياع،،أم أنه إستخفاف بعقولنا...؟!

قالوا لي: نحن ليس من شأننا جعل أطفالك في حضانتك أومنحك أي مستند رسمي لتسهيل تنقلاتك وإثبات أنهم في حضانتك فذلك للمحاكم كجهة إختصاص..!!

(إذا لماذا إستدعيتموني..؟)

وبقي السؤال معلقاً كغيره من القضايا المصيرية الأخرى سنيناً أخرى وعمراُ آخر!. وحينما عرج والد (الكبير في السن،المعطوب الركبتين،الفارغ من الصحة إلامن وهن وضعف) إلى المحاكم.

أجابه القاضي: بصوت حانق: ماذا تريد بعد؟أنا لا أستطيع عمل أي شيء مالم تأتيني ب (وصيا) عليه أستطيع التفاهم معه ..!؟ألم نحكم لكم بالنفقة .. ماذا تريد بعد...؟!

وكأنه استكثر في قرارة نفسه شرع الله وحدود دينه وتعاظم أن تكون من نصيب رجل (فَقَدَ عقله) ولم يسءمَح برفع القضية لِعدم وجود (الوصيّ) للمدعو عليه ولأنه فاقد الأهلية. أعلمُ أنني لست الأولى ولا الأخيرة المكتوبة في أجندة المآسي.

ولست الأخيرة التي لا تملك بيتا ولا مسكناً لأطفالها.

ولم اطلب مالا ولا رجلاُ ولا مستحيلاً.

وكل ما انتفضت له روحي كليلة هو منحي مستندا رسميا يُمكنني من السفر والتنقل بين مناطق المملكة بأطفالي دون عائق، أو منحي صك حضانتهم كي أثبت أني والدتهم المطلقة من أبيهم لجميع موظفي الدوائر الحكومية والشركات الذين لايقبلون شهادة الأطفال انفسهم (أن هذه هي أُمَّنا).. فليس لدي دفتر عائلة أصلي اسافر به وليس لدي صك حضانة أثبت أني والدتهم ولأجل الحياء والشرع ولأجل حفظ ماء وجه المرأة السعودية (المغلوبة على أمرها).

اجيبوني يا اصحاب الشأن حين أذهب مع أطفالي من شرق المملكة لغربها أو العكس لأجل عملي ومدارس أولادي ويستوقفني مسؤول محطة القطار او النقل الجماعي ليسألني أين أصل كرت العائلة.

ومايُثبت انهم أولادك وأنكِ لست مُختطفة لهم..

ماذا أقول.

كيف أتصرف.

وماذا أقدم له؟.

إلى متى ونحن نبحث عن ظلٍ وارفٍ وجدول من الماء يعزف بالمطر والندى ونحن في أرضٍ أسمها (شبه الجزيرة)..؟

أيُّها السائس رفقاً بالخيول المتعبة.

قِف.. فقد أدمى حديدُ السرج لحم الرقبة.

قِفء.. فإن الدرب في ناظرة الخيل اشتبه..!

14 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


لله درك..
فعلا قصة واقعية حزينة تعبر عن واقع مؤلم..
بالأمس شاهدت برنامج المستشار على القناة الاقتصادية بتقديم الاعلامي جاسم العثمان وكان ضيفه هو الباحث القانوني بجريدة الرياض الاستاذ / محمد بن عبد العزيز المحمود وكان يتكلم عن نفس ما تتكلمين عنه الآن..
فعلا واقع مؤلم لنساء بلدنا..


محمد العبد الله
ابلاغ
05:17 صباحاً 2008/04/27

 


يا اختي الفاضله حالك من حال الحرمة السعودية المتزوجه من اجنبي و هي سعودية ابنت سعودي لايحق لها حتى حضانة اطفالها اذا رحل زوجها المقيم لانهم يتبعون حنسية والدهم يعني هنا وللايضاح اكثر انها مواطنه سعودية من لدرجة الثانية وحتى بطاقة احوالها لاقيمة لها لافي الدوائر الحكومية ولاحتى المستشفيات تعترف ببطاقة لاحوال لعلاج اطفال لسعودية المتزوجه من اجنبي لانهم اجانب ولايحملون دم امهم السعودية المهانة و المذلوله التي لاتمتع باي حق من حقوقها حتى لو كانت منح اطفالها جنسية امهم لسعودية ولاحتى لحفاظ على اسرتها


ام نور
ابلاغ
05:30 صباحاً 2008/04/27

 


لا حول و لا قوة الا بالله العلى العظيم انا لله وانا اليه راجعون، اللهم أرح قلبها، وفرج همها، و أعطها سؤلها، انك أنت السميع المجيب يارب العالمين.


د. حميدة درويش
ابلاغ
06:51 صباحاً 2008/04/27

 


الفاضلة/ أحلام عبدالله حفظك الله،
حقيقة واقع محزن ومؤلم يُدمي القلب، وودي أن أبكي لو أن بكائي
سيغير من الواقع المر أو أن بكائي سيجدي نفعاً، إذن فالبكاء قد يريح
النفس مؤقتاً، ولكنه لا يحقق المطلوب، ولكني أبكي بكاء جاف كمن
تحجرت مقلتيه من جهات تجعجع في وسائل الإعلام ولكنها في الحقيقة
(وجودها مثل عدمه)وهي لجنة حقوق الإنسان و الجنة الوطنية للطفولة
وإن كنت أشك أنهم سيفعلون شئ، إذن ليس لك سوى راعي أمن الوطن
والمواطنين بعد الله صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز آل سعود
حفظه الله ورعاه.


ابو عبد الكريم1
ابلاغ
07:09 صباحاً 2008/04/27

 


مع الاسف يطبقون الشريعه حسب الواسطه
ومثل حالة الاخت كثيرات جدا


بنت العرب
ابلاغ
08:11 صباحاً 2008/04/27

 


أحلام عبدالله..الله يفك أسرك ويرد حقوقك اليوم قبل غدآ..؟
أنا أعرف أمرأة معلقها زوجها الى اليوم تحتفل بيوم القهر السعودي ال 16 عام!!
بس وين أهلها وأباها لا يريد الدخول في مهاترات وفضائح ما يسمى بلعيب!
يعني العيب ليس في كثير من المشاكل في المرأة؟
أنما في قيم ومحرم المرأة المتضرره؟
وبعدها ياتي عالم.التأجيل والتبريد وأبتسامة.كل يصلاح قلبه!!
والفرن لا زال يعمل بلحرق وأنتاج الذل والحقران!
بس لو كان أسمك.أحلابنت بوش أل كروز ؟
كان قصف الحق اليوم والمناصره معاقل طالبان القهر الا أنساني؟!


( بدر اباالعلا )
ابلاغ
09:17 صباحاً 2008/04/27

 


وأنا أعاني كما تعانين يا أخت أحلام بل وأكثر.
فالنفقة لم يقررها القاضي رغم مطالبتنا بذلك لكن للأسف كان القاضي مشغول بالمكالمات واكتفى بالقول فقط بدون تسجيل ذلك.
ويؤسفني جدا الأماكن المخصصة للنساء في المحاكم... فهي مزرية لدرجة كبيرة


أم عمر
ابلاغ
03:03 مساءً 2008/04/27

 


كلمات من قلب صادق الله و يفك اسرك من عادات العيب والسعي بين جنبات روتين قطاعاتنا العامه المحترمه واستغرب ان بالقرن الواحد والعشرين ويكون لدينا وأد للحق كنا بعصر التتار وقائده جنكيز خان وكلن يغني على ليلاه وانتي اخيتي تغنين على الاطلال واحيانا افكر نحن من قوم قانون الغاب والبقاء للاخبث القوي فعلا لا اجد ما اقدمه لك الا ان تستمري بهذا التفاؤل لن اذا ضاع حقك بزمننا هذا عند بشر لا يخافون خالقهم ويخافون من تفتيش اداري بشري وليكن بعلمك ان دعوت بقلب صادق وبنصف الليل على كل من ظلمك بمشئته تقع عليهم


عبدالله القحطاني
ابلاغ
04:48 مساءً 2008/04/27

 


أختي أحلام
ابشري بكم هائل من الكلام وبس وبس
هذا هو ديدننا
فلا أريد أن أزيدك على ماأنت به
ولكنها الحقيقة المرة..نعم الحقيقة المرة
الله يفرجها علينا وعليك من أوسع الأبواب


مكسورة الجناح
ابلاغ
05:53 مساءً 2008/04/27

 10 


الله يعينك يا اخت احلام.. عشان كده خللي الوحدة عانس ومرتاحة اذا كان المتقدم للزواج مو رجل كفو ومحترم وعليك بالدعاء اخر الليل


صفية المولد
ابلاغ
07:16 مساءً 2008/04/27

 11 


الله يفرج كربك وعلى الأمة الأسلامية وأحتسبي
إن الله مع الصابرين


SUAAD ABDULLAH ALSAAD
ابلاغ
07:25 مساءً 2008/04/27

 12 


كان الله في عونك وفرج همك وازال غمك واحتسبي عند الله اجرك ورفعي يديك بالدعاء على كل من ظلمك ولم ينصفك في حقك...
ولا تيأسي وفي ولاة امرنا خير وبركة اتجهي لهم فأبوبهم مفتوحة لرجال والنساء
لعل وعسى تجدي حل لمشكلتك..


ام فيصل
ابلاغ
09:35 مساءً 2008/04/27

 13 


أثابك الله انت ومن هم بحالك...أنظمة ظالمة(الدين بريء من هذا كله) ديننا دين الرحمة والشفقة..وما يحصل مع النساء المطلقات فيه كل أنواع الظلم والاجحاف..حسبي الله ونعم الوكيل


ابتسام
ابلاغ
11:56 مساءً 2008/04/27

 14 


اختى انى مررت بمشكله قريبه من مشكلتك ولكن لم تنفعنى لا الاشراف الاجتماعى الذى لم استفد منه الى الكلام ولا المحمكه وعلى راسهم القاضى الذي يضيع الوقت في الاتصالت الهاتفيه وكان سيقول لى ليس لي دخل بموضوعك ولكنى لم يدخل الياس الى قلبي ودعوت الرحمن ليل نهار في كل سجده ودبر كل صلاه وبعد الاذان وفي جوف الليل لانى علمت ان لا فرج الى من عند الخالق سبحانه وبعد عام كامل فرجت والحمد لله والمنه اسال الله العلى القدير ان يفرج همك واكثري احتى من الاستغفار وقول لا حول ولا قوه الابالله


مها
ابلاغ
04:16 صباحاً 2008/04/28


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى الرأي

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية