بحث



الأحد 21ربيع الآخر 1429هـ - 27أبريل 2008م - العدد 14552

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


هل لديك خطة؟

يوسف القبلان
    من طبيعة التطوير أنه عملية مستمرة متجددة يتطلب سرعة التكيف للمتغيرات والمستجدات في أي حقل من حقول العمل. عندما يتأخر هذا التكيف يحدث الخلل ويتأخر التطوير.

مؤسسات العمل التي تحظى بقيادات ادارية واعية تدرك أهمية ذلك التكيف فتعمل بصفة مستمرة على اعتماد وتنفيذ أساليب تقييم داخلية في عملية بحث مستمرة عن الأفضل في تقديم الخدمة أو مستوى المنتج.

ولأن التقييم مرتبط بالخطة وبوجود أهداف محددة تسعى المؤسسة إلى تحقيقها كان لابد من وجود خطط استراتيجية، وخطط تنفيذية تنطلق من رؤية القيادة الادارية وتطلعاتها.

إن وجود هذه الخطط هو الاطار لأي عمل ثم هو الأساس الضروري لتنفيذ عملية التقييم.

من هنا فإن استقطاب الكفاءات القيادية لمؤسسات العمل الذي يخضع لعدة معايير لابد أن يكون منها تقديم خطة عمل للاستعانة بها في تقييم المرشحين ومن ثم اختيار من يقدم خطة واضحة المعالم في رؤاها، وأهدافها، وآليات تنفيذها، ومتطلباتها.

هذا الاجراء يعطي للقيادة الادارية الأهمية التي تستحقها فهي العنصر الأهم في منظومة العمل، وهي التي تحدث الفرق بين جهاز وآخر سواء كان جهازاً حكومياً أو خاصاً.

خطة العمل إذن ستكون هي معيار الاختيار بين القيادات الادارية المرشحة وهي أيضاً معيار الاستمرارية لأن التطوير كما أشرنا لا يتوقف.

وسوف تكون عملية الاستمرار به مرتبطة بنتائج عملية التقييم التي ستعتمد على عدة عناصر من أهمها إلى جانب عنصر التطوير، مدى وجود قدرات قيادية في الصف الثاني قادرة في أية لحظة على تحمل المسؤولية، فالقيادة الناجحة هي التي لديها القدرة على صنع القيادات.

ويلاحظ في بعض الأجهزة، عندما يغيب رئيس الجهاز أو مدير الادارة بدواعي السفر مثلاً فإنه لا يكلف من ينوب عنه بكافة الصلاحيات ويترك له فقط الأمور الروتينية العادية وهذا إجراء يعطل العمل، ويؤخر انجاز المعاملات، وفي نفس الوقت يحرم المسؤول المكلف من الفرصة لكي يتدرب بالممارسة على أداء المسؤوليات القيادية، واتخاذ القرارات المهمة.

وفي المقابل نجد في أجهزة أخرى ان رئيس الجهاز حتى وهو متواجد قد فوض معظم صلاحياته إلى مساعده وتجد أن هذا المساعد قد أعطى بعض الصلاحيات لمديري الادارات، وهكذا تتوزع المسؤوليات، وتستثمر القوى البشرية، وتعطى الفرص للجميع للتفكير، والإبداع، واتخاذ القرارات، والشعور بالأهمية من خلال المشاركة في تحمل المسؤوليات الكبيرة.

وبهذه الطريقة يمكن فتح ملفات التطوير، وفتح مساحة للتنافس البناء بين العقول بحثاً عن الأفضل.

إن تجديد العقول هو أفضل وسيلة لتحقيق التكيف مع المتغيرات السريعة المتجددة في عالم الأعمال، ولهذا فإن وجود خطة على الرغم من أهميتها قد تحتاج بعد بدء تنفيذها إلى تعديل أو بديل فإن قيل لنا إن الخطة موجودة للتطوير فلابد أن نسأل: وهو توجد خطة بديلة في حالة فشل الخطة؟

5 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


بن قبلان...الله يتقبل منك كل علم طيب ؟
هل لديك خطة؟
الى من سؤولك..أعلاه...!!
الى وزير..وبخ شباب وطنه وبنكهة*****..!!
أو وزير..صنع منه الحرف الرومنسي مكن في قصص الغرام والشعر!!
أو وزير له في..( المكياج المعيشي صناعه أسمها سعوده!! )
لقد بح ونخ المواطن اليوم لمعايير..التنبله وفقد همس المحبه الصادقه والمخلصه في ما يسمى خطه او هندسه او...( قصه نقدر نقول عنها معاناتنا مثل حصار غزه )
وأصبح لقضيتنا..حطه...بأسم اللجنه الرباعيه الوطنيه..مختصرآ.. مسماها!!
( فبركة خطه؟! )


( بدر اباالعلا )
ابلاغ
09:49 صباحاً 2008/04/27

 


بارك الله في قلمك وانا ماادري العيب في المناصب والا في اهلها من يمسك منصب يتغير ليه ماادري خاصه في السعوديه


هدى بنت عبدالعزيز
ابلاغ
05:01 مساءً 2008/04/27

 


سعادة الاستاذ الفاضل /يوسف القبلان حفظة الله
جميل جداً أن تكون كلمة خطة وخطة بديلة وإستراتيجية جزء من خطابنا وثقافتنا وثقافة الجامعات و المؤسسات العامة والخاصة بكل انواععها. ولكن الاجمل بكثير أن يكون لدولة خطة وإستراتيجية لكي يتسنى للجميع أفراد وجماعات ومؤسسات وضع خطط وإستراتيجيات مبنية على خطة الدولة. إلى ذلك الحين سيكون لدي خطة ان شاء الله. أما في الوقت الحالي فكل خططي وخططي البديلة بائت بالفشل.
فما زلنا نعيش ثقافة الفوضى وخلها على الله وتوكل على الله يارجال، دون عمل الأسباب ثم التوكل.


ابو عبد الرحمن الشافعي
ابلاغ
07:58 مساءً 2008/04/27

 


كلام مربع !
@ يخلط البعض بين (التخطيط) و(التخبيط) !
@ ترتبط كلمة (خطة) فى أذهان العوام بالجرائم !
@ عندما تسير الأمور بالبركة يستسلم البعض للنوم فى العسل !
@ لاتوجد خطة بديلة لأن البعض يفتقد الخطة الوحيدة !


مجدى شلبى
ابلاغ
09:53 مساءً 2008/04/27

 


يعطيك العافية استاذ يوسف..تخصصي اداري واعشق الادارة وفنونها والسعي في تطويرها...ولكن استاذنا الفاضل , اداراتنا تعيش في زمن ليس زماننا..ويهوى بخططنا في واد سحيق..هذا الواقع...والتخطيط عدو المدراء الغير أكفياء..تحياتي لك


ابتسام
ابلاغ
11:25 مساءً 2008/04/27


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية