• انت الآن تتصفح عدد نشر قبل 1386 أيام

الانقلاب على الدولة العربية

د. حسناء القنيعير

    تشهد الساحة الدولية العربية هذه الأيام على أكثر من صعيد محاولات لإلغاء وتهميش كل ما له صلة بالأمة العربية من ثقافي وسياسي تمهيدا للانقلاب على الدولة العربية، هذا الأمر الذي يتخذ أوجها عدة تتولى القيام به مجموعات داخل الوطن العربي وخارجه. ولذلك مؤشرات تتمثل في:

1- تصنيف العرب إلى معسكرين إسلامي متشدد وليبرالي متهتك، وتقوية مشاعر العداء بينهما بتحريض كل معسكرعلى الآخر وزرع بذور الفتنة، وصولا إلى شق صف الوحدة الوطنية.

2- بث مشاعر العداء بين أبناء الوطن الواحد، والتحريض على الأقليات الدينية والمذهبية والعرقية، تمهيدا لوصول المجتمعات العربية إلى درجة من الاحتقان تقود إلى حروب أهلية طائفية.

3- تأجيج الصراع في المجتمع العربي على أساس طائفي، وشحن مشاعر الإحباط والإحساس بالظلم، بهدف السيطرة عليهم وضمان ولائهم للآخر الغريب، ليكونوا عونا له في تنفيذ مشاريعه في أوطانهم.

4- تقسيم العرب إلى أغنياء وفقراء، والعزف على وتر إهدار الأغنياء (لأموال العرب !) الذي تسبب في اتساع الهوة بينهم، وفي السياق نفسه صب اللعنات على البترول وإلصاق كل ما أصيب به العرب من نكسات في هذا العصر به مما اصطلحوا على تسميته بلعنة البترول !

5- تقسيم أموال المنطقة إلى أموال طاهرة وأموال نجسة، كمدخل لتبرير الاستفادة من الأموال غير العربية التي أغرقت فئات معينة في الوطن العربي من دول وحكام وأحزاب.

6- تقسيم الدول العربية إلى دول ممانعة وصمود، وأخرى تأتمر بأوامر أمريكا وإسرائيل، وتسويق هذا المفهوم عبر وسائل الإعلام خصوصا القنوات المشبوهة التي ساهمت في ترويجه فتلقاه العامة في البلاد العربية حتى أصبح قناعة راسخة في عقولهم.

7- تخوين العرب الذين لم يتناغموا مع مشاريع دول الممانعة والصمود وخصوصا استقواؤها بالآخر البعيد، وتسليمه مفاتيح القضايا العربية والارتماء في أحضانه على حساب أمتها العربية.

8- العمل على إفشال كل المبادرات التي أجمع العرب على اجتراح حلول لها، سواء منها مبادرة السلام مع إسرائيل التي أقرها العرب في إحدى قممهم، أو المبادرة العربية الخاصة بلبنان، أو مبادرات فك الاشتباك بين فتح وحماس، أو محاربة الإرهاب وإحلال الأمن في العراق، أو حل مشكلة الاقتتال في دارفور، أو توحيد الجهود العربية لمحاربة القاعدة. والملاحظ أن كل تلك القضايا ما أن يُتفق على حلها، لا تلبث حتى تتلاعب بها أيد غريبة تساعدها أخرى داخل الوطن العربي، فتعمل على إفشالها أو تعطيلها تحت سطوة الأموال النظيفة والشريفة.

10- محاصرة المنطقة العربية بتشتيت طاقاتها وإفشال مشاريعها الهادفة إلى استقلالها وتفردها في معالجة قضاياها المصيرية، بالانقضاض عليها عبر من لديهم القدرة على التعطيل، تشكيكا في النوايا وتغذية لمشاعر الانفصال وتأجيجا لروح العداء ضد من لديهم القدرة على المواجهة والتصدي لمحاولة الهيمنة على قرارات الأمة العربية وخياراتها.

11- الانقضاض على المشاريع الوطنية العربية بإبعاد الدول عن حل معضلات التنمية وإشغالها بمعارك جانبية كانوا في غنى عنها كما يحدث في لبنان وغزة، فكم من الوقت استغرقته كل من هاتين القضيتين اللتين ما كان لهما أن تحدثا على هذا النحو "الذي تلبس بكم كبير من العناد والإصرار على التعطيل" لو صفت نيات مشعليها وآمنوا بقيمة أوطانهم، وتحرروا من ارتهانهم للآخر الذي ما انفك يغدق عليهم الأموال جزاء خيانتهم لقضاياهم الوطنية.

12- رعاية الأحزاب والجماعات الانفصالية وتشجيعهم على الاستقواء بالخارج ومناطحة الحكومات ومصادرة قراراتها، وتحريضهم على تعطيل المشاريع الوطنية كما في العراق ولبنان وغزة. وتنمية مشاعر العداوة والبغضاء تمهيدا للانقضاض على السلطة الشرعية واستفرادهم بالدولة.

13- التلويح بالحروب الأهلية في كل من لبنان وغزة ترويعا للآمنين وتشجيعا على الهجرة خصوصا في لبنان، وترهيبا للذين يقفون سدا منيعا في وجه من يريد الإمساك بكل قضايا العرب ليتراجع عن مواقفه ويصبح رهينة في أيديهم ومساعدا على تحقيق أحلامهم.

14- محاولة إغراق الدول العربية التي تقف حجر عثرة في وجه من يغرد خارج سرب الأمة العربية، بالمخدرات وتصدير الإرهابيين الذين تقوم بإيوائهم وتدريبهم.

15- زعزعة ثقة الشعوب العربية بحكامها، عبر الترويج لخيانتهم قضايا الأمة وتفريطهم بها وعجزهم عن حلها وارتهانهم لأمريكا وإسرائيل، وقد راج هذا المفهوم عبر الفضائيات تهيئة لرجل الشارع مستقبلا لقبول البديل والترحيب به لأنه وحده القادر على تخليص الأمة العربية من أزماتها.

16- العمل على تغييب مفهوم الأمة والدولة العربية، وترويج مفهوم الأمة ودولتها الإسلامية.

17- محاولة إلغاء الثقافة العربية الأصيلة بالتركيز على إحياء ثقافة العامة، كمقدمة للانسلاخ عن الهوية العربية التي تعتبر الثقافة العربية الفصحى التي تجمع كل العرب بوابتها المنيعة ضد أي تغييب أو إلغاء أو تفتيت للأمة.

18- الانقلاب على حركة التحديث (وهو أخطر انقلاب تعيشه الأمة العربية) الذي هيأ لظهور الأحزاب المتشددة، وما زال العمل جاريا لتمكين الفئات المتشددة للانقضاض على المشاريع التنويرية للأمة العربية، مما سيكون له أبلغ الأثر في تجهيل الأمة العربية ويسهل قيادها ممن يخططون لذلك عبر مشاريع طويلة الأمد.

19- استغلال الدين واستخدامه لتسويق مقولات التخوين والتفريط بالأمة، كالادعاء بأن المقدسات الإسلامية في خطر وينبغي حمايتها بتأميمها إسلاميا.

20- الإيغال في الكذب ونشر الأضاليل للسيطرة على الشارع العربي الذي بات ضحية ما يلقى إليه من شائعات.

21- تدريب بعض منسوبي الأحزاب والفصائل والإرهابيين، في خارج الوطن العربي على القتال والاقتحام، ليكونوا جاهزين للتصدي لأوطانهم لحساب من دربهم وهيأهم للمواجهة، ولهذا بتنا نسمع بين الحين والآخر رؤساءهم وهم يلوحون بقدرتهم على إشعال الحروب في المنطقة العربية.

22- التشجيع على الانقلاب على الشرعية كما في لبنان وغزة. بهدف الاستيلاء على السلطة لتحقيق مصالح شخصية وعرقية وأيديولوجية، مع ملاحظة وجود البعد الخارجي المحرض والداعم لكليهما كي ينجحا في انقلابهما ؛ لأن الانقلاب الناجح يفتح شهية الانقلابيين الآخرين على القيام بانقلابات مماثلة. وهو الأمر نفسه الذي مارسته وتمارسه بعض الدول، فمحاولة صدام حسين في العام 1990الاستيلاء على الكويت، شجع أطرافا عربية على تكرار المحاولة بالاستيلاء على لبنان وإلغاء وجوده دولة مستقلة وعضوا في جامعة الدول العربية. فما يشهده لبنان حالياً عن طريق الميليشيات التي تتلقى أسلحة وتمويلاً من الخارج يصب في الاتجاه نفسه.

ترتكز المؤشرات السابقة على محددات، منها محددات إيديولوجية تتمثل في تأجيج الصراع في المجتمع العربي على أساس طائفي، فالصراع الطائفي يسمح بعملية الفرز داخل المجتمع، ويهدف إلى إضعاف الولاء للدولة الوطنية، لتصبح الطائفية هي الأصل، وتتحول الدولة إلى أداة في أيديها. محددات ثقافية عبر أدوات تتمثل في تواطؤ بعض النخب العربية من ساسة وحزبيين وإعلاميين ورجال فكر ودين ممن لهم باع في اجتراح مقولات تشعل غرائز الجماهير، والمراهنة على خطاب عقلاني متزن تخاطب به الأحزاب والفصائل الثورية الشعوب العربية لكسب تعاطفها، لكنه خطاب يحمل في ثناياه نزوعا عدائيا تجاه الأعداء. محددات سياسية كاقتران السياسة بالقوة، فمن يملك القوة يملك زمام السياسة ويتحكم فيها، وهو ما أعطى بعض الأطراف خارج الوطن العربي مكانة كبيرة في السياسة وسمح لهم بالتدخل في شؤون المنطقة والسيطرة على بعض الأجزاء عبر العملاء.

محددات إقليمية تمثلت في شيوع العنف في البلاد العربية وقبوله في العصر الحديث، مما سهل لكل المارقين الاجتراء على أوطانهم وشعوبهم حربا وإرهابا ومصادرة لقراراتها، تتساوى في ذلك الجماعات والأحزاب المختلفة، وباقي فلول الإرهاب وزعمائه في كل العالم العربي من البحرين حتى المغرب. وعنف هؤلاء لم يكن حالة عربية نادرة، ذلك أن الدول العربية الثورية تلبست به وما كان لها أن تستمر دون اعتمادها على قدر كبير من العنف في إحكام السيطرة على شعوبها. ويشكل العنف بجانبيه الفكري والمادي وسيلة فاعلة لإنجاح المساعي الهادفة إلى إحكام السيطرة على المنطقة العربية تمهيدا للانقلاب على الدولة.


حفظ طباعة تكبيير
قيّم هذا الموضوع
 

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الرياض" الإلكتروني ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر، وللإبلاغ عن أي تعليق مخالف يرجى الضغط على زر "التنبيه" أسفل كل تعليق

عدد التعليقات : 23
(جديد) ترتيب التعليقات : الأحدث أولا , الأقدم أولا , حسب التقييم
عفواً ترتيب التعليقات متاح للأعضاء فقط...
سجل معنا بالضغط هنا
الصفحات : 1  2  >>   عرض الكل
  • 1

    يا عفارم عليك يا دكتوره حسناء مقالك جدا قوي ومميز
    تصديقا لكلامك شوفي كيف حماس تناطح مصر وتهددها بأمنها مصر الي ضحت من اجل فلسطين وخسرت الكثير وشعبها يعيش في ازمه ماليه كله نتاج حروبها العديده مع اسرائيل شوفي كيف تحرجها حماس والمملكه الي من بداية نشأتها وهي تدافع عن القضايا العربيه وخصوصا قضية فلسطين ودفعت الغالي والرخيص من اجل الامه العربيه شوفي كيف يتم تخوينها حتى الشعب السعودي وجهت له حملات تشويه كل شويه نقرا فضيحة الشعب السعودي فضيحة بنت سعوديه الشباب السعودي الي ما ادري ايش فيه
    يتبع

    عرفان المحمدي (زائر)

    UP 0 DOWN

    06:06 صباحاً 2008/04/27

  • 2

    تابع -استحاله كل حملات التشويه التي تتعرض لها المملكه حكومة وشعبا انه جاء بصوره عشوائيه هناك عمل استخبارتي مدروس من اجل جعل العالم يكرهنا ويجعلنا منبوذين وعزلنا عن قضايانا العربيه
    حتى احداث 11 سبتمبر كان ورائها دول في الشرق طبعا وهي جزء من مجموعة اجزاء لتحقيق هدفهم للاستيلاء على المنطقة العربيه وجعل شعوبها مجرد خدم لهم
    اثارت انتباهي نقطه غايه في الاهميه نقطه رقم 19 تأميم الاماكن المقدسه وهو شعار سمعناه بعد ظهور ثورة الخميني في ايران
    يتبع

    عرفان المحمدي (زائر)

    UP 0 DOWN

    06:19 صباحاً 2008/04/27

  • 3

    تابع- الاماكن المقدسه لم تكن ارض خلاء او قاره لم تتكتشف من القدم سكنها اجدادنا ولا زلنا نحن الاحفاد نسكن على نفس الارض منذ الاف السنين نحن لسنا بدعه قدمنا من المريخ انها موطننا وموطن اجدادنا ولن نتنازل عن شبر من ثرى وطننا الغالي بما فيها الاراضي المقسه الي لما كنا فقراء ما جات على بالكم
    اريد ان اقول للجميع وطننا الغالي بما فيه الاراضي المقدسه هي خط احمر لا يجوز المساس به وان احسسنا مجرد احساس ان هناك من يريد استغلالها من اجل اغراضه الدنيئه فصدقوني سوف ننقل المعركه الى بلادكم وسوف ترون الجحيم

    عرفان المحمدي (زائر)

    UP 0 DOWN

    06:26 صباحاً 2008/04/27

  • 4

    دكتورة/ حسناء حفظك الله،
    هذا واقعنا الحقيقي كما أن بعض الزعامات العربية، تعتقد أننا مازلنا
    نعيش في عصر الظلمات وأننا لا نملك أطباق فضائية مثلها، ويطلقون
    الكذبة تلو الكذبة ونضحك عليهم وهم يعتقدون أنهم يضحكون، يعني
    طال عمرك ضحك متبادل والفرق أن ضحكنا حقيقي وضحكهم ساذج، حتى(أسودنا) غير شكل، يعني تجدي (الأسد العربي) يخاف من(الجرو الأمريكي)وشاهدناها مباشرة عندما أعطاه ساعات محدودة ليخرج من عرين غيره،
    وخرج صاغراً وهو يردد أنه إنتصر؟؟
    وبعد (غارة أيلول)
    بدون خجل يقول "لماذا أغاروا علينا لا نعرف"؟

    ابو عبد الكريم1 (زائر)

    UP 0 DOWN

    06:42 صباحاً 2008/04/27

  • 5

    مقال جى في وقتة شكر ا دكتورة حسناء صباحك عسل ودمتى لنا

    نورة (زائر)

    UP 0 DOWN

    07:51 صباحاً 2008/04/27

  • 6

    د. حسناء القنيعير..الله يحفنا برحمته من جحافل شيطان الانقلاب المدمر!!
    الزمان يلحق بنا وبمعايير الهزيمه قمة الانقلاب!
    والعالم الغربي زحف علينا بسموم الانقلاب,وبصمه جعلتنا مسخرة قمم الانقلاب؟
    الارهاب,سمه أسلاميه!
    هذا في الاطار الدولي؟
    وفي الاطار العربي,أنقلابنا,تشاهدينه في قمة ضعفنا وقضيتنا الاولى فلسطين!
    وأكثر تحقير,لنا في روعة الانقلاب,جوع غزه وحتلال بغداد العز!
    والانقلاب الدخلي الدينا يا معشر السعوديين؟
    ريالنا اليوم قاتلنا فقرنا بطالتنا كذبة سعودة وظائفنا وأحتلالنا من قبل العماله؟!

    ( بدر اباالعلا ) (زائر)

    UP 0 DOWN

    08:06 صباحاً 2008/04/27

  • 7

    لا تنسي التقرير السنوي لحقوق الإقليات من وزارة الخارجية الأمريكية والذي يهدف إلى تحريضها واستقبال الناطقين باسمها في واشنطن وتهيئة المنابر الإعلامية لطرح ما تريده ولاتنسي أن قادة هذه الفئة في وقت سابق قد لجأت إلى دولة البعث المجاورة للعراق ولم تعود إلى بلادها إلا عام 93 مع أنهم قد حاربوا العراق بسبب أنه بعثي كافر كما يزعمون ولا يزالون يقيمون المؤتمرات في ربوع سيد الممانعة للتأمر على بلادهم ولم نسمع من أي نقد لهم لهم وضيق بالسلفيةوأهلها وهم أول من سن سنة التفجير في بلاد الحرمين

    انتفاض فارس السعدي (زائر)

    UP 0 DOWN

    08:20 صباحاً 2008/04/27

  • 8

    شكرا
    هذا أحسن مقال للكاتبة المحترمة

    dr.khalid (زائر)

    UP 0 DOWN

    09:59 صباحاً 2008/04/27

  • 9

    تلخيص وإستقراء عظيم يادكتورة. ولكنه محزن جدا".
    علينا تربية جيل إسلامي معتدل ومتعلم ومثقف لا يفقد هويته العربية ولا يتحيز لأي أطراف وبالمثل في بقية دول العالم الإسلامي المستقرة لينخرط الجميع في البناء وإعادة الحضارة الإسلامية بقالب جديد يستطيع بعلمه وإقتصاده وقوته مواجهة كل التحديات.

    م. مازن الغامدي (زائر)

    UP 0 DOWN

    10:59 صباحاً 2008/04/27

  • 10

    لهذا نحتاج الى مراكز دراسات استراتيجية متمكنة و متمرسة , بعض أعضائها مستشارين بالدولة , بواسطتهم يمكن دراسة الحلول المختلفة و الممكن تنفيذها على أن تكون الأقل ضررا.ً

    خالد العبدالله (زائر)

    UP 0 DOWN

    11:01 صباحاً 2008/04/27

  • 11

    الدولة العربية (أو العبرية) كتابيا الفرق بينها ترتيب الحروف.
    وهم (؟) يعرفون كيف يعيدون تصفيف الحروف وتوظيف من شاءوا من الخونة والعملاء لخدمة مصالحهم وتهميش الآخر وقد نجحوا في مجالات كثيرة (يكفي أن نستمع للخطاب السياسي ونقارن بين الأمس واليوم لنعرف مدى نجاحهم)،
    أما نحن فإننا منغمسون حتى الثمالة في المتع وحب الدنيا
    ولكل مجتهد نصيب

    محمد الغانمي (زائر)

    UP 0 DOWN

    12:07 مساءً 2008/04/27

  • 12

    دة/ حسناء تحياتى
    على هذه المقالة الرائعة.التى وضعت اليد على الجرح العربى المفتوح الناز منذ عقود , وكل يوم يزادد الانشقاق
    اختى العزيزة الكل يعمل ضددنا كلنا يعلم ذلك لكن اين نحن من الفعل والعمل واعلاء مصالح الامة وعدم البحث عن مصالحنا الشخصية الضيقة والتفكير فيما وصلنا اليه حر ب بالعراق وغزة تحترق ولامجيب و ولبنان تلو ح به نذر الحرب
    الكل تحالف علينا لكن اين نحن ياامة خير العرب الان القرار للاقوى والمستقل وحالة تشافيز امامنا المساحة لا تكفى

    محمد احمد شمروخ (زائر)

    UP 0 DOWN

    12:21 مساءً 2008/04/27

  • 13

    العامّه
    لا يستطيعون مجاراة ذكاء الاعلام المضاد(واعلامنا لا يستطيع تفنيد ادعاءاتهم) ولذلك استطاع الاعلام بشتى انواعه
    توصيل هذه الافكار الي العامّه بل وجعلهم يؤمنون بها وان كان ليس بشده.
    ملجانا هو ايماننا بالله ثم بدينه الذي لا ياتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه,
    الباطل :الذي يلعب به الاعلام الصهيوني على عقول الامم المتاخره (الجوييم).
    ولإن كان اهم شيء بالدين الذي هو الصلاه لا نؤديها على ما يرام
    فكيف بمعرفة امر (ولا تقف ما ليس لك به علم )كتحليل الاراء بعمق وعلم
    شكرا السيد القاضي

    حسان آلعلي (زائر)

    UP 0 DOWN

    01:58 مساءً 2008/04/27

  • 14

    السلام عليكم ورحمة الله...شكرا جزيلا على هذا المقال الرائع

    علاء جمال - القاهرة (زائر)

    UP 0 DOWN

    02:32 مساءً 2008/04/27

  • 15

    بردت خاطري الله يبرد خاطرك،
    كذا المقالات وإلا بلاش..
    هذا ماقصدته في تعليقي على مقالك السابق
    أشكرك جزيل الشكر
    ونتمنى نرى مثل هذه المقالات في القريب العاجل.
    تحياتي

    أبومساعد (زائر)

    UP 0 DOWN

    02:40 مساءً 2008/04/27

  • 16

    ليس هناك ما يسمى(ساحه دوليه عربيه) إما ساحه دوليه أو ساحه عربي!
    إذا كانت هذه المجموعات داخل الوطن العربي فهي على الساحه العربيه..أما إذا كانت خارجه..فهي الساحه الدوليه.
    لماذا نكون تشاؤميين فيما يحدث من حراك فكري وثقافي؟! ولماذا نجزم أن هناك تمهيدا للإنقلاب على الدوله العربيه؟!
    الحراك الحاصل الأن..هو حراك فكري وثقافي لتصحيح مفاهيم جثمت على تفكيرنا وقيدت التحاور وطرح وجهات النظر وأغلقت الفكر ب"ضبه" وما مركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني إلا لكسر هذه الضبه.وإلغاء وصاية تيار فكري جامد سبب ما سبب

    د. علي العباد (زائر)

    UP 0 DOWN

    03:33 مساءً 2008/04/27

  • 17

    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم
    د.نجوى
    يعطيك الف عافيه على المقال الاكثر من رائع
    محاولة إغراق الدول العربية التي تقف حجر عثرة في وجه من يغرد خارج سرب الأمة العربية، بالمخدرات وتصدير الإرهابيين الذين تقوم بإيوائهم وتدريبهم
    فعلا ولاحو ولاقوه الا بالله
    لكن باذن الله حكومتنا وحنا يد بيد ضد الارهابيين ومروجي المخدرات الذين لايعرفون ان مايفعلونه محرم في كل الديانات وان ضرره يكون على انفسهم قبل ان يضروا اوطانهم او بلدانهم
    شكرا جزيلا على كتابه المقال وتوضيحه

    سعدالعتيبي معيدجامعي (زائر)

    UP 0 DOWN

    03:42 مساءً 2008/04/27

  • 18

    تحية للدكتورة على مقالها الرائع.
    سؤالي: ماهو الحل او الحلول؟؟ يا ريت نقرأ تعقيبا من الدكتورة في مقال جديد حول ماهي الحلول الملائمة والتي يجب على العرب القيام بها.
    مع جزيل الشكر

    sparkle (زائر)

    UP 0 DOWN

    04:05 مساءً 2008/04/27

  • 19

    مقال أكثر من رائع...
    لكن..
    لا عزة للعرب بدون إسلام...
    ولافخر للعربي بعروبته دون الفخر بدينه وإسلامه
    ليت التركيز كان على الدولة الإسلامية العربية.. وشكرا

    صالح ابراهيم (زائر)

    UP 0 DOWN

    04:26 مساءً 2008/04/27

  • 20

    شكرا جزيلا للكاتبة على هذا المقال الذي يشكل اضافة للكل ما تكتب من مقالات اتسمت بالجدة والأصالة والتنوع،
    وتعليقا على الأخ الفاضل علي العباد أقول ما قالته الدكتورة يشأن الساحة الدولية العربية تعني به حسب ما أرى هو أن الساحة العربية اتسعت في عالم اليوم ولم تعد ةتلك الساحة الجغرافية التي تعرف بالعالم العربي، ذلك أن الساحة الدولية شهدت وتشهد حضورا عربيا لافتا سواء في الإقامة أو في الحضور الاعلامي العربي صحفا وقنوات ومراكز بحث ودراسات عربية بحيث اصبحت الساحة العربية ساحة دولية عربية.

    أما قولك بأن ما يحدث هو من باب الحراك الثقافي فاسمح لي أن أخالفك في ذلك اذ ليس هذا بحراك ثقافي بل هو هدم للثقافة والحضارة والوجود العربي، هو بمعنى واضح محاولة لازالة الدولة العربية وتفتيتها لتصبح مثل دول ملوك الطوائف في العهد الاندلسي. اعدء العرب كثر، وما أظن النقاط المهمة التي ذكرنها الدكتورة مفصلة لها أدنى صلة بالحراك الثقافي الذي تتحدث عنه. ونحن جميعنا ندرك من يقف خلف هذا المشروع الخطير الذي يستهدف بلادنا قبل أي دولة أخرى.
    مع شكري لموقع الرياض.

    د. تركي الناصر (زائر)

    UP 0 DOWN

    04:58 مساءً 2008/04/27

الصفحات : 1  2  >>   عرض الكل



التعليق مقفل لانتهاء الفترة المحددة له

 

إعلانات



نقترح لك المواضيع التالية


حروف وأفكار

حسناء القنيعير

الخيارات

إعلانات