بحث



الأحد 21ربيع الآخر 1429هـ - 27أبريل 2008م - العدد 14552

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


حرية العائلة في الحركة

د.عبد الرحمن الشلاش
    حين تدفعك الرغبة الجامحة لقضاء يوم جميل بصحبة العائلة خارج المنزل..أو ترضخ مجبراً في بعض الأحيان لرغبات الزوجة والأولاد في الاستمتاع بيوم واحد في الأسبوع أو حتى في الشهر لقضائه خارج حدود العش الزوجي الهادئ والذي قد يصل إلى حد الرتابة وسعياً لكسر حدة الملل والركود أو حتى الجمود فإنك ستدخل مع عائلتك في حيرة كبيرة عنوانها((إلى أين سنذهب؟)).

الأمر ببساطة لا يحتاج إلى إيضاح أكثر فحرية العائلة في الحركة قد تبدو مقيدة إلى حد الإفراط في أماكن معينة..ومسموح بها في أماكن أخرى..خذ على سبيل المثال: الحركة للعائلة في الأسواق والمجمعات التجارية الكبيرة..والحدائق العامة((عدا حديقة الحيوانات))وممرات المشاة..وفي القطارات والطائرات..وبعض المطاعم والفنادق مرنة إلى حد مقبول..وفي أماكن أخرى تدخل الحركة في قيد التكبيل وقائمة المحظور والممنوع.

وقد تجد- مثلا لاحصرا- في بعض المتنزهات في مدينة الرياض أن حرية الحركة مباحة في كل أرجاء المتنزه لكنها تحظر في أماكن محددة منه إذ تفاجأ بلوحة كتبت بخط عريض((الدخول هنا للنساء فقط..والذكور دون سن الثامنة)).. ولا تجد أي تفسير لهذا الفصل..أو العزل داخل سور واحد وفي تناقض صارخ..فما هو مباح في بقية مرافق المتنزه محرم في هذا المرفق..العائلات تتمتع بحرية الحركة أثناء التجوال..و في الأماكن المخصصة للجلوس..لكن تلك الحركة وبشكل مفاجئ تجد من يوقفها ويشلها فهل هي خطوات تدريجية لتتحول تلك المنتجعات إلى أماكن مخصصة للرجال فقط..وللنساء فقط..على منوال المطالبات المستمرة بتخصيص أسواق للنساء ..وأخرى للرجال ..وحدائق..ومجمعات..ومطاعم تطبق العزل التام مما يؤدي إلى انقسام أسري قد يلقي بظلال قاتمة على العلاقات العائلية..فالذكور لهم برامجهم..والإناث لهن برامجهن؟

مثل هذه الإجراءات ستضطر العائلة للانقسام الجبري..فالأب وأبناؤه سيذهبون في طريق..والأم وبناتها في طريق آخر..الفريق الأول للاستراحات والملتقيات الرجالية والفريق الثاني لملتقيات النساء..ولن تجد الأسرة وقتا ليلتئم فيه شملها سوى أوقات محدودة داخل المنزل لتناول الوجبات أو النوم.

عندما تقرر العائلة بكاملها الذهاب لمكان ما بغرض التنزه والترفيه وعند الوصول للمكان المقصود تفاجأ العائلة بأن الدخول للنساء فقط والأطفال دون الثامنة أو السابعة أو الرضع فقط..هنا ستقع العائلة في حيرة كبيرة..فالدخول للنساء اماالرجل مع أطفاله الكباروعند قبولهم بالأمر الواقع فسيضطرون إما للانتظار في المواقف حتى تنهي العائلة النسوية جولتها..أو سيضطر الأب لذرع الشوارع روحة وجيئة حتى يأتي الفرج ..أو تنظيم زيارة لصديق أو عزيز..وقد تقررالأسرة طواعية أوكراهية إلغاء البرنامج والعودة للمنزل..وسط نحيب الكبار وبكاء الصغار.

لايوجد مبرر منطقي يجيز منع العائلة من الحركة في بعض الأماكن..أوتخصيص أيام محددة للرجال وأخرى للنساء ..والمطلوب منح العائلة حرية أكبر في الحركة في كل الأماكن دون استثناء..وتوسيع الخيرات وعدم حصرها ..أو محاولة تقييد الحركة أو إعاقتها.

31 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


دكتور/ عبد الرحمن رعاك الله،
مقالك واقعي ومطلب مشروع للبعض،ولكن
(لكل امر فيما يعشق مذهب)
ولا أعتقد أننا مهيئين لهذه الخطوة بعد، يادكتور يقف الرجل عند إشارة
المرور ومعه زوجته، وتجد من على يمينه ينظر إلى زوجة الرجل، وكأنما
هو يُشاهد تلفزيون، ماسمعته من بعض أقاربي الذين يعيشون في بعض
دول الخليج ويزروننا أننا مازلنا بافضل حال بالخصوصية التي قد لاتُعجب
البعض، لهذا من الأماكن المفضلة لدي هي المزارع، ولدينا وبعض أقاربي
مخيم في البر على مدار العام وبعيد عن أعين المتطفلين،
وش نسوي *:)


ابو عبد الكريم1
ابلاغ
05:46 صباحاً 2008/04/27

 


عبد الرحمن الشلاش.من الافضل هو الفصل بين النساء والرجال في الحدائق واملنتزهات والأسواق تمشيا مع تعاليم ديننا الاسلامي خذ مثل لو في منتزه وتم تقسيمه على النحو التالي يوم عام ذكور وعوائل يوم خاص فقط للنساء يوم للعزاب فسوف تجد من البدايه ان معظم العزاب يتحولون لليوم العام وتدريجا يتحول العوائل ليوم النساء من كثرة المظاياقات من الشباب. ان حرية العائله في الحركه ليس بالضروره ان يكون في المنتزهات العامه هناك البر والشواطيء وجميع الاسواق تتحرك العائله فيها بحريه.تطور وسائل الاتصال يربط العائله


حسن اسعد الفيفي
ابلاغ
05:55 صباحاً 2008/04/27

 


نريد حلم من اصحاب القلوب الرحيمه ان لااعرف السبب !


خالد
ابلاغ
06:06 صباحاً 2008/04/27

 


أحيان تكون العائله أهلك وأحيان تكون عدوك فبعض العائله تتكاثر المشاكل فيها ؟


عاشق ندى
ابلاغ
06:36 صباحاً 2008/04/27

 


كل يشوف,يناظر ,يشاهد , يبص ,,ويبصبص ويارا الناس بعين طبعه!!
الله يرحمك يا ميمتي..ويرحم أمهات المسلمين؟
وكلمتها الى الان في ذكرتنا..؟
ومقول,طبعه محق,يمجن البحر بطبعه؟
وهذا هو حال الريبه,الشك,الخوف,والحرب البارده مع الثقه؟
وترويح النفس والمتعه لدينا!
يعني معناه لدينا في محيطنا هيئه سياحيه للريبه؟
دخل تعاملنا في ألية كسر الممل ومقارعة المتعه بسلوك أكثر أنفتاح بيننا!
تجد وحتى في الصحاري جفوه وأسلاك شائكه حين تعزم على النزهه!
فكيف وأنت في البحر!
الحدائق والتسوق!
عيون,تلصص ترقبك بحده؟!!!


( بدر اباالعلا )
ابلاغ
07:46 صباحاً 2008/04/27

 


تحية طيبة :
وصباح جميل
حقيقة قد تنصدم بعض الأسر او العوائل إذا تم تخطيطها إلى برنامج ترفيهي ,ثم تفاجأ بأن المكان مخصص للنساء _ للشباب.
مما يقفد العائلة تمتعها بقربهم من بعض فتصبح ( عالة بدل كونها عائلة).
فالأم والبنات عالة على الأب !! والأب والأبناء الكبار يصبحون عالة على الأم.
عموما : حل هذه المشكلة ينتهي بالتخطيط المدروس حتى لانتفاجأ بمواقف تعكر صفو المتعة في النزهة ,ونحمد الله على توفر البدائل في هذا البلد المعطاء.
أشكر لك طرحك الجميل والشفاف.


سميرة بنت علي
ابلاغ
08:07 صباحاً 2008/04/27

 


شيء محير فعلا يا دكتور لكن في هذه الحالة أعملوا مثلنا تناولوا و جبة الغداء في مطعم عائلي و أرجعوا للبيت ما في غير كدة وعليكم بتوضيب جلسة في حديقة المنزل وان لم يكن هناك حديقة تغيير وتجديد وضع قطع الأثاث من وقت لأخر يشعر بالتغيير أهو حتى تأتي العطلة الصيفية و تسافر مع الأسرة خارج الوطن كي تتمشون ما هناك غير ذلك حتى تفتح حدائق و متنزهات كبيرة للجميع ويكون فيها انضباط لكي تخلى من مضايقات المتطفلين أيضا و يشعر الجميع بالراحة لأن لو وجد مكان بيكون في منتهى الزحمة و الناس قاعدة تبحلق في بعضها فقط


د. حميدة درويش
ابلاغ
08:26 صباحاً 2008/04/27

 


الحركة مع العائلة في كل الأماكن والإستمتاع مع الأسرة بكل أفرادها موجود بشكل يسير في مدينة جدة ولا يوجد أي أضرار.


م. مازن الغامدي
ابلاغ
09:38 صباحاً 2008/04/27

 


بعد ذلك يأتي من يقول سياحة داخلية !!
لا والله أسافر للخارج واستمتع وافلها براحتي
وخلي منتزهاتهم لهم :-))


ذات دل ٍ بختريه
ابلاغ
10:07 صباحاً 2008/04/27

 10 


الفصل بين المرء واسرته. هذا مرض عضال تشكو منه مدينة الرياض من بين مدن العالم كلها.. الله يشفينا..


منصور حمد
ابلاغ
10:19 صباحاً 2008/04/27

 11 


"والمطلوب منح العائلة حرية أكبر في الحركة".
.
هذا هو الهدف، ولكن كيف هو الطريق إلى هذا الهدف ؟.
.
لفهم الموضوع لننظر إلى دول الخليج المجاورة لنا، والتي تشبهنا في كل شئ، حتى إن القبائل هناك هي نفس القبائل هنا، بل قد تنقسم القبيلة في الحدود بين بلدين خليجيين.
.
في دول الخليج، لا توجد خصوصيات وأساطير الأولين التي ترتع في مجتمعنا السعودي. المرأة تسوق السيارة، الإختلاط عادي، تماما كما كانت المدينة المنورة قبل 1400 سنة.
.
الفرق الوحيد هو أن فرسان التاريخ لهم سلطة مطلقة لدينا.


مريم إبراهيم
ابلاغ
11:31 صباحاً 2008/04/27

 12 


كله ممنوع:
الشواطئ
البراري
الأجواء
الحدائق
الأسواق
المتاحف
المكتبات
(يسمون هذا بالعامي - استقصاد)
ببساطة، كلمة ممنوع توفر على صاحبها كثير من مسئوليات التنسيق والإدارة ومسئوليات أخرى كثيرة.
علشان كذا، قولولهم "ممنوع وارتاحوا"
وبس.


محمد الغانمي
ابلاغ
12:02 مساءً 2008/04/27

 13 


دكتورعبدالرحمن الواقع ليس بهذه الصورة المختزلة بل هي أرحب، الكثيرمن المنتزهات العائلية والسياحية تجتمع فيها العائلة دون استثناء سوى بعض المرافق كبعض مدن الألعاب !!
ثم يادكتوريجب أن نهيئ المجتمع للتحضرواحترام الذوق العام وحقوق الآخرين والتحلي بالآداب العامة لاسيمامن الشباب والمراهقين فقدكنت في منتزه قبل أيام ورأيت منهم من يتعدى بيده ويتحرش بالفتيات دون خوف ولا خجل ولم أستطع فعل شيء !! دكتورنحن لم نهيء مجتمعناونطالب بخطوات أوسع !!دكتورنحن نخاف على نسائنا في ظل الفوضى الأخلاقية اليوم!!


د/رشيدالربيش
ابلاغ
12:14 مساءً 2008/04/27

 14 


دكتور عبدالرحمن مساك الله بالخير مقالك رائع وفي الصميم
الى متى وأحنا نحد من تحرك العائلة ونفصل أفرادها عن بعض وهذا
يحدث كثير في مدن الملاهي وبعض الحدائق وخاصة في مدينة الرياض
يمكن في الغربية والشرقية أخف شوي بس بالرياض الامور شوي صعبة..يعني
بنحد من حركة العائلة لين نضطرهم يروحون البر ويمكن بعد نلاحقهم في البر,
الوضع اللحين يتطلب التفاف العائلة موتفرقها ,وأحنا قاعدين نضيق بحجة أنه ما يصير فساد,أنا اعتقد نسمح للعائلات ويكون فيه مراقبة للسلوك وتطبيق عقوبات
على المخالفين,شكرا على الموضوع.


أم محمد
ابلاغ
01:42 مساءً 2008/04/27

 15 


@ الفصل بين الزوج وزوجته فى بعض الأماكن
يشعرنا أن العلاقة بينهما ليست علاقة عاطفية
بل هى معركة حربية
تحتاج إلى التدخل من آن إلى آخر للفصل بين القوات
خشية الالتحام التام المؤدى للانسجام
والمضاد لتنظيم النسل وتخفيف الأحمال !


مجدى شلبى
ابلاغ
02:05 مساءً 2008/04/27

 16 


@ وأقترح أن يتم تغيير لائحة (مخصص للنساء) إلى ممنوع الاقتراب (حقل ألغام)!
@ وحيث أن الأطفال دون الثامنة أضحوا أكثر وعياً وإدراكاً من الكبار، أرى تغيير اللافتة (مسموح للأطفال دون الثامنة ) لتصبح (لايسمح بالدخول إلا للأجنة فى بطون أمهاتها) !
@ لو اتبعنا إسلوب المخاصصة لتناولت الزوجة طعامها فى المطبخ وتناول الزوج طعامه فى غرفة المكتب وتناول الأطفال طعامهم فى الحمام !
@ عندما يرى الأبناء هذا الأمر ستصيبهم الدهشة من هذا الفصل التعسفى بين أبويهم عقب علاقة عاينوا حميميتها للتو !
>>


مجدى شلبى
ابلاغ
02:44 مساءً 2008/04/27

 17 


@ أخشى أن يدخل ترحيب بعض الأزواج بهذا الأمر من باب
أمله فى أن تدخل زوجته إلى المنطقة المحظورة على الرجال...
رغبة فى خروج غيرها إليه !


مجدى شلبى
ابلاغ
02:56 مساءً 2008/04/27

 18 


@ إذا كانت التفرقة العنصرية على أساس الجنس تمنع البعض من دخول أماكن مسموح لغيرهم الدخول فيها
أخشى أن يستمر هذا النهج
فيمنعون البدناء أمثالى
من دخول (الرياض) !


مجدى شلبى
ابلاغ
03:11 مساءً 2008/04/27

 19 


لتدرك يادكتورضحالةالوعي الاجتماعي والنضج الفكري الذي يعيق تقدمنا ويسطح قضايانا أنعم النظرفي بعض الردود و هزالة مستواها وشطحهاعن العلمية والواقعية ولغتهاالشوارعية ( لو اتبعنا إسلوب المخاصصة لتناولت الزوجة طعامها فى المطبخ وتناول الزوج طعامه فى غرفة المكتب وتناول الأطفال طعامهم فى الحمام !)
وعلى ذلك فقس !!
الحل يادكتورومثلك الفطن يكمن في تشخيص المشكلة وسبرأبعادها المختلفة وكشف إشكالاتهاالشرعية والاجتماعية والجزائية وإعدادالتوصيات العملية المرتكزة على الأسس الشرعية والنظامية !!
دمت بود


د/رشيدالربيش
ابلاغ
03:26 مساءً 2008/04/27

 20 


دكتور عبدالرحمن.
كنت أحلى فلا تغرق بمثل هذه الخلافات.
ولا شك أن الأسرة إذا كانت في مكان عام فلن تأخذ راحتخا كاملة.


أبوعمر
ابلاغ
04:18 مساءً 2008/04/27



  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية