جريدة الرياض اليومية

السبت 20 ربيع الآخر 1429هـ - 26 أبريل 2008م - العدد 14551
[ الأولـــى | متابعات | شؤون دولية | محليات | لقاء | مقالات اليوم | طــب | ثقافة اليوم | الرأي | الرياض الاقتصادي | تقنية المعلومات | دنيا الرياضة | الكاريكاتير | محطات متحركة | الأخــيــرة | الصحفي الإلكتروني | ]
ضمن الاستعدادات لإلغاء نظام الاختبارات المركزية
مسؤولون ومسؤولات في التعليم يشددون على أهمية إيجاد وثيقة مواصفات لقواعد وبيانات نتائج الاختبارات

كتب-راشد السكران:

اكد عدد من المسؤولين في وزارة التربية والتعليم على اهمية ايجاد وثيقة مواصفات لقاعدة بيانات حاسوبية لتوثيق نتائج الطلاب والطالبات وذلك استعداداً لالغاء مركزية الاختبارات .

وأكدوا كذلك على اهمية ايجاد نظم حاسوبية فاعلة في قبول الطلاب والطالبات المستجدين والمستجدات وكذلك تطوير وتحديث نظام معارف والوصول إلى حلول تشاركية لبعض القضايا في مجال الانظمة والقبول والمعادلات .

وقد اكدت مديرة عام الاختبارات والقبول في تعليم البنات الدكتور امل بنت ابراهيم القريشي على اهمية مشاركة الميدان التربوي في معالجة القضايا التربوية وصناعة قرارات المستقبل التطويرية والتركيز على موضوع محدد يتم تناوله من عدة محاور من قبل مجموعة من المشاركين والمشاركات وهو فرصة من فرص النمو المهني الثمينة يتوقع أن تحقق أهدافها إذا أحسن التخطيط والتنظيم والتنفيذ لها كما أنها فرصة من فرص التواصل الفعال بين منسوبي ومنسوبات الإدارات المركزية ونظرائهم في الميدان التربوي لتكريس الجهود وتوجيهها نحو توحيد الرؤى والأهداف والاستراتيجيات التطويرية . وقد تمنى المستشار التعليمي الاستاذ عبدالله عبدالعزيز الجنيدل من مقرري الانظمه واللوائح في مجال الاختبار ان يكون لديهم مرونة في تنفيذ الانظمة بحيث نستفيد من الدول التي سبقتنا بسنوات وتقديم هذه التجارب في اللقاءات للاستفادة منها لان انظمة الاختبارات تمس كل طالب وطالبة وتؤثر على جميع فئات المجتمع لان قطاع التعليم مرتبط مع كل منزل وكل فئة في المجتمع فكل منزل له ابن وبنت في المدارس وستؤثر بشكل مباشر في مستوى الكفاءة الداخلية والخارجية وعلى مستوى الاجهزة التربوية او المدارس لان هذه تفتح المجال لتبادل الافكار واقتراح امور تنفيذية .

اما الطالبة خولة عبدالله الجنيدل في الصف الثالث العلمي في مدارس دار العلوم الاهلية فأكدت على اهمية التعاون والترابط والتكاتف والشورى بين المسؤولين والطلاب والطالبات لإيجاد نظام واحد مع تفادي الاخطاء السابقة وأؤيد ايجاد نظام لتفعيل التشاور بين الفئات والادارات المختلفة. وبينت الاستاذة سارة الضفيان وهي مشرفة مركزية في الوزارة اهمية طرح العديد من الموضوعات القيمة التي تخدم الميدان التربوي والوصول الى حلول ومقترحات تثري العملية التربوي وترفع من شانها لانها تحتضن نخبة مميزة من الكفاءات التي من شانها الرفع من انظمة الاختبارات بالوصول الى تقنيات حديثة وانتاجية فاعلة .وقالت الاستاذة فاطمة الجاسر وهي مشرفة مركزية في الوزارة ان اللقاءات هي عملية تربوية تقوم على التواصل التربوي وتبادل الخبرات وإثراء المعلومات وفق أهداف محددة، حيث يجتمع ذوو الاختصاص والخبرة لتناول موضوع تربوي ذي علاقة بالجهات التي اجتمعت بخصوص هذا اللقاء، ويطرح فيها أوراق عمل تتضمن بحوثا ودراسات علمية وتجارب ميدانية وورش عمل الهدف منها الوصول لرؤية موحدة حول ما طرح في هذا اللقاء وذلك عبر حوار هادف بناء ونقاشات مثمرة .

نعم حيث تمكن هذه اللقاءات من رفع كفاءات القيادات التربوية وتنمية قدراتهن وتزويدهن بالمستجدات، وكذلك تساهم في تفهم الأنظمة وما طرأ عليها من تحديث وتطوير وتوصيلها لعدة شرائح تعليمية في المجتمع مثل التربويون وأولياء الأمور، وذلك من خلال الإعلام المرئي والمسموع والمقروء، ويظهر اثر هذه اللقاءات خاصة إذا طبقت على أرض الواقع بطريقة سليمة.

مشاهدة النسخة كاملة
عرض التعليقات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية