جريدة الرياض اليومية

السبت 20 ربيع الآخر 1429هـ - 26 أبريل 2008م - العدد 14551
[ الأولـــى | متابعات | شؤون دولية | محليات | لقاء | مقالات اليوم | طــب | ثقافة اليوم | الرأي | الرياض الاقتصادي | تقنية المعلومات | دنيا الرياضة | الكاريكاتير | محطات متحركة | الأخــيــرة | الصحفي الإلكتروني | ]
نافذة الرأي
ووصلوا لأختام القضاة

عبدالعزيز المحمد الذكير

"صادرت شرطة منطقة الرياض مجموعة أختام تابعة للمديرية العامة للجوازات وأختاماً خاصة لوزارة الخارجية وكتابة العدل الثانية بالأحساء وكتابة العدل بالرياض والدمام وجدة، وختم المصادقة على أختام وتواقيع القضاة وختماً لوزارة التربية والتعليم وأختاماً لوزارة التجارة والصناعة بعد تحطيمهم لمعملين للتزوير يمتلكهما خمسة". . ألخ.

ما جاء بين قوسي التضمين هو ما نشرته هذه الجريدة يوم الاربعاء الماضي مع الكثير من التفاصيل الموحشة والمروّعة إداريّا واجتماعيا وأمنيّا.

ومن المتعارف عليه مهنيّا أن المزوّر لا يستطيع تزوير الشيء إلاّ بعد الاطلاع على الأصل أو الصورة لذك الشيء. وآتي الى الاستنتاج أن كثرة الصور لكل شيء مكتوب وكل تقارير حياتنا موجودة في أكثر من "ملف علاّق". وسهولة الحصول على المستند لا تحتاج الى جهد. فالعمالة إذاً تمتلك بطاقات عوائل، وعقود زواج، وصكوك إفراغ، ووكالات سارية المفعول مصدقة من قضاة ومحاكم، وأذونات استلام وتوريد وإخراج. ونكاح وطلاق. وشهادات دراسات عليا عليها ختم وتصديق وزارات.

وسؤالي أبعد هذا الاختراق المرعب والمخيف شيء ؟.

أظن الكثير يتفقون معي أن دوائرنا الرسمية من أكثر الجهات في العالم في طلب الضروري وغير الضروري من صور المستندات، ومن العجلة نقوم بتصويرها عند أقرب وافد فتح دكانه قرب الدائرة. وهذا يأخذ راحته في الاحتفاظ بما يريد منها.

وحالتنا مع تلك العمالة الوافدة التي تمتهن التزوير وتبرع به تذكرنا بقول الشاعر :

إلى الله نشكو اننا بمنازلٍ

تحكّم في آسادهنّ كلابُ

مشاهدة النسخة كاملة
عرض التعليقات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية