جريدة الرياض اليومية

الجمعه 19 ربيع الآخر 1429هـ - 25أبريل 2008م - العدد 14550
[ الأولـــى | متابعات | شؤون دولية | محليات | لقاء | مقالات اليوم | طــب | ثقافة اليوم | الرأي | الرياض الاقتصادي | تقنية المعلومات | دنيا الرياضة | الكاريكاتير | محطات متحركة | الأخــيــرة | الصحفي الإلكتروني | ]
السباك منصور عاش ساعات الموت السبع بعد سقوطه من الدور الرابع

عرض الصورة

كتب - منصور الحسين:

معجزة إلهية انقذت السباك المصري منصور - كما يقول - بعد أن سقط من علو الدور الرابع لإحدى البنايات التي هي تحت الإنشاء في حي الشفاء ويتلقفه منور العمارة ليبقى سبع ساعات بين الحياة والموت ينزف دماء.. وهو لا حراك.. سوى لسانة الذي تيبس من كثرة الاستغاثة طيلة السبع ساعات التي مرت عليه.

صراخ السباك منصور الذي بدأ عند الساعة الخامسة عصراً.. لم يجد من يغيثه حتى قارب الليل على الانتصاف عندما سمع صوتاً يناديه في الظلام من بعيد في لحظة لم يصدق نفسه ليستجمع كل قوته و يبدأ في الصراخ أرجوك أنقذني اطلب الإسعاف و الشرطة و الهيئة. و يأخذ الضيف في البحث عن مصدر الاستغاثة و يستخدم الجوال في إضاءة الطريق له و يستمر في تتبع الصوت حتى وصل إلى المنور فأخذ منصور يقول أنا أرى النور أنا هنا وينطلق صاحبه للاتصال بالإسعاف و يأتي الإسعاف و يصل إلى مجمع الرياض الطبي عند قرابة الساعة 12ليلا. ويتم فحصه و يجدون العديد من الإصابات في هذا الجسم المنهك فجميع القدمين والساقين و الفخذين بها كسور و الدم يظهر من الفم، فمشط القدم اليسرى مكسور مع كسر في الساق وانفصال القدم عن الساق وكسر في الرجل اليمنى في الورك وفي الركبة و في الساق. وقد فقد الوعي بعد دخوله للمستشفى و قد وضعوا فيه بعد وصوله الدم في اليدين الاثنتين لتعويض الدم المفقود. وقد تم إجراء عدة عمليات له في الساقين والورك الأيمن والركبتين المشط الأيسر وتم وضع أسياخ وشرائح معدنية في الورك والساقين.

وكيف ولماذا جاء هذا الشخص الذي أنقذه في هذا الوقت فيقول أنا اسكن في نفس هذه العمارة التي هي تحت الإنشاء و كان صاحبي هذا يأتي يسهر معي بعض الوقت شبه يوميا. وجاء في تلك الليلة متأخرا و كنت في ذلك الوضع. والحمد لله الآن القدم اليمنى قاربت على الشفاء، أما القدم اليسرى فإنها تحتاج إلى بعض الوقت للشفاء.

و يختم حديثه قائلا إن ما حدث لي هو أمر عظيم فسقوطي دون أن أموت مع أن وزني و حجمي ضخم وكبير و يتجاوز 80كيلو جراما من ارتفاع أربعة ادوار فهذا بحد ذاته رحمة من الله، كما أن سقوطي دون أن يحدث كسور قوية في العمود الفقري و الظهر أو الحوض فهذا نعمة من الله ولم يحدث أي شلل لي، كما أن بقائي لمدة قرابة سبع ساعات وأنا انزف الدم حتى وصلت إلى المستشفى فهذا معجزة من الله سبحانه و تعالى.

مشاهدة النسخة كاملة
عرض التعليقات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية