بحث



الجمعه 19 ربيع الآخر 1429هـ - 25أبريل 2008م - العدد 14550

عودة الى الرأي

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


مظاهر غير حضارية "تؤصلها القلة"

رائد بن محمد الزيد
    القلة نوعان! إما قلة دافعة للأمام أو قلة ساحبة إلى الخلف وهذا من طبائع الأشياء.

وسأتلكم عن الأخيرة التي لا يمكن القضاء عليها ولكن يتطلب التحكم بها وتفادي قدر الإمكان آثارها السلبية.

حاولت استنتج أسباب المظاهر غير الحضارية والتي أراها ويراها الكثير وتستنكرها الأغلبية وتظهرها الأقلية من الناس واعطي أمثلة عليها قيادة السيارة بأسلوب غير قانوني وبعيد عن النظام والسلامة المرورية وازعاج الآخرين وربما التسبب في الآلام لهم، عدم التقيد بنظام الطابور في المكاتب التي تستقبل الجمهور إلا من خلال السياج المعدني أو غيره والذي يحكم النظام بالقوة، مما حدى ببعض الأماكن وضع عازل زجاجي مع فتحة أو فتحتين ذات شكل هندسي بمستوى محدد لا لأسباب أمنية وإنما لتفادي ربما الازعاج والصوت العالي أو النفس السيئ أو العوامل المناخية المزعجة والصادرة من سيدنا المراجع.. وحال غياب ذلك السياج أو رجل أمن ينظم الدور يصبح منظر المراجعين مأساويا ولا تستطيع أن تستشف إلا عدم التحضر رغم أن معظم الذين يعيشون هذه الفوضى وقتها يشتكون منها..!

ومن المظاهر غير الحضارية أيضاً عدم المحافظة على المنشآت العامة ونظافتها، التصرف اللاواعي للبعض القليل في الأماكن العامة ومنها النظر للآخرين بدون مناسبة و"اقصد ظاهرة التلفت بنوعيها عالية السرعة والبطيئة جداً!"، سوء التصرف خارج الوطن بين قلة تنتهج أسلوب الافراط وقلة أخرى تنتهج أسلوب التفريط، الأسلوب الاستهلاكي الخاطئ بأنواعه، وأخيراً بعض الأساليب والأعراف الاجتماعية غير المنصفة.

وكمنطق عام أنك كلما نظرت إلى البنى التحتية في مدينة الرياض على سبيل المثال تشعر بالتحضر نتيجة للجهود المبذولة خلف هذه الصور المتمدنة الجميلة ولكن عندما تنظر للفرد والتصرفات وهنا اقصد الأقلية تشعر بالفجوة بين الاثنين..!

إنه لا يخلو مجلس من انتقاد تصرفات لا مسؤولة ومشاهد غير حضارية من البعض القليل!! إلى متى تصبح القلة مشوهة للمنظر الجميل الغالب وللوعي الغالب الذي يفقد وزنه أمام قلة تؤثر في ثقة الكثرة. والقلة الخاطئة جعلت الحياة صعبة للكثرة الواعية. والحلول البسيطة والتي لا تتكلف الجهد الذهني المطلوب ولا تعطي حلولاً طويلة المدى تبنى حلولها على ردة الفعل الغاضبة لتصرفات القلة الخاطئة!! وفي النهاية يدفع ثمنها الكثرة الواعية!

لا بد من طريقة تحكم تصرفات هذه القلة ويفرض عليها مبدأ الكثرة لكيلا تصبح أساليب القلة الساحبة للخلف مع ما تتميز به من وضوح وسهولة في الظهور والانتقال والانتشار من تأثير نفسي غير مباشر على الكثرة.. وتنعكس الموازين لدى الجيل الجديد!!

11 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


للأسف الشديد هذه المظاهر نشاهدها شبه يومية في حياتنا. هذا إن دل فإنما يدل على عدم وجود حملات إعلامية مكثفة لإحترام النظام في كل شيء. أيضاً هناك دور الأسرة الأسرة لها دور كبير جداً جداً في تربية الأبناء وتعليمهم معنى النظام بجميع أشكاله. أيضاً يجب بأن تكون هناك حملات إعلامية توعوية لغرس مفهوم الوطنية وليست القبلية. الوطنية تعلمنا بالمحافظة على مكتسبات الوطن وعدم الإعتداء عليها وتعلمنا بحب الوطن والتضحية من أجله بعد الله سبحانه وتعالى. الوطنية شعور ينبع من الإحساس. وأخيراً أقول لكم النظام هو كل شي


ابونواف
ابلاغ
08:47 صباحاً 2008/04/25

 


شاهدة برنامج عن أحد الدكاترة السعوديين لدينا يقول..
عندما كان بأمريكا ذهب هو ورفاقه لبحيرة لا أذكر اسمها حالياً وجلسوا هناك لشرب القهوة والمشروبات الغازية. فقام أحد زملائه بفتح غطاء العلبة الغازية وقذف بها في البحيرة. وتفاجأوا بقفز إحدى الفتيات الأمريكيات إلى البحيرة وإخراج غطاء العلبة ثم أتت إليهم وقالت للشخص الذي رمى بها تخيل لو كل شخص موجود على البحيرة وفعل مثلك.. كيف ستتمتعون أنتم ونحن بمشاهدة جمال ونظافة هذه البحيرة الرائعة. فقال الدكتور والله اننا انحرجنا كثيراً من فعلة زميلنا الجاهل


ابونواف
ابلاغ
09:11 صباحاً 2008/04/25

 


بصراحه موضوع جيد جدا نحن فب حاجه ماسه للوعي والتصرف الحضاري..


احمد
ابلاغ
10:35 صباحاً 2008/04/25

 


الأستاذ رائد الزيد اسعد الله صباحك
كم يحز في النفس عدم مبالاة بعض الناس وعدم وطنيتهم باتخاذ الحدائق
العامة ملعب كرة وتكسير الأشجار التي تضيف رونقاً جميلاً على هذه
الحدائق ولا يتوانوا في القاء مخلفات الطعام على ذلك البساط الأخضر
والجلوس عليه غير مبالين بما تصرفه الدولة على هذه المتنزهات
ولا يقتصر الأمر على العاصمة بل ايضاً كورنيش جدة اكبر دليل من القاء
المهملات حتى حفائض الأطفال اعزكم الله ترمى على الشاطىء،
بالرغم من وجودحاويات في كل ركن وزاوية !
ولو كل من القى بشيء يغرم لتأدب الناس.


صبا نجد
ابلاغ
11:11 صباحاً 2008/04/25

 


أستاذ/ رائد الزيد جمعة مباركة وللجميع،
طال عمرك من يفعل ذلك ليس قلة بل الأكثرية، ونحمد الله ونشكره
أن أرضنا صحراء قاحلة وليست غابات، يا أخي إذهب إلى المواقع
البرية التي يجلس فيه الناس ويستمتعون فيها، يشعلون النار،
ويذهبون ويتركوها مضائة وشابة، وترى جميع مخلفاتهم متروكة
تتطير في الهواء، ولو جمعوها كلها لن تأخذ أكثر من كيس واحد،
ولكن مشكلتنا طال عمرك أننا نترفع عن جمع وتنظيف أوساخنا
وهذا يدل على البيئة والتربية التي نتلقاها من الموجه، مع أن
النظافة من الإيمان، وإماطة الأذى عن الطريق صدقة.


ابو عبد الكريم1
ابلاغ
01:52 مساءً 2008/04/25

 


الأستاذ الفاضل/ رائد الزيد
بعد التحية والتقدير لما طرحته...
ولكن من المسؤول عن محاسبة هذه القلة وتعديل سلوكها.. من أمن العقوبة أساء الأدب... أنا أحمل المؤسسات الجكومية كلاً فيما يخصه هذا النتاج السيئ.. النظام الذي يكتب حبر على ورق.. دون تفعيل... هو نتاج لمثل هذه التصرفات الاحضارية... عفواً ( الهمجية )...
وأكرر أن لم توجد وتفعل وتطبق الأنظمة بدون تدخل مايسمى بالواسطة على حساب الأبرياء وسمعة المجتمع.. فسوف تتحول تلك القلة الى... وشكراً.


أبو مي
ابلاغ
02:29 مساءً 2008/04/25

 


اتمنى عمل دراسة لمعرفة الاسباب وراء هذه السلوكيات الخاطئة من البعض و ان كنت اعتقد مبدئيا ان هذه التصرفات تنبع من قلة في الوعي و عدم الاحساس بالمسؤلية تجاه الذات و الاخرين. اشكر الكاتب على هذا المقال الرائع


abuahmad
ابلاغ
03:44 مساءً 2008/04/25

 


زمار الحي.لا...يطرب...؟
ما كان الفراق أختياري.!!
بيجي يوم على تضخم المعيشه..نسعود التنبله والبلاده في ضمائرنا؟!!
وخاصه ونحن نشاهد ما ذكر سابقآ..بنكهه حكوميه في قل الردع وقضم يد العبث بقوة نظام فيصل في سرعة التنفيذ؟!!
وهذا غير متوفر في مرورك ولا 999 ولا بلدياتك كل ما تعول عليه المصداقيه في ألية نحن هنا للحد من التهور ودمار الخدمات والذوق العام؟!!


( بدر اباالعلا )
ابلاغ
03:55 مساءً 2008/04/25

 


على سبيل المثال:
متحف اللوفر في باريس
لك ان تتخيل كم زائر يومياا في هذا المتحف
من مختلف جميع دول العالم
ومع ذلك
يتميز ب
النظام
الهدوء
النظافه
!!!
ياترى
ماهو السر
؟


بنت البلد
ابلاغ
08:17 مساءً 2008/04/25

 10 


لأنهم في فرنسا مشهورين بأنهم فرسان وفارسات العطور طال عمرك،
النظافة هي أساس ديننا وهي من الفطرة، والنظافة يجب أن نتعلمها
من المنزل وليس من المدرسة، والنظافة يجب أن نتعلمها من المنزل
وليس من المجتمع، لأننا بنظافتنا سنجعل المجتمع نظيف،
والعكس صحيح.


ابو عبد الكريم1
ابلاغ
08:46 مساءً 2008/04/25

 11 


تحية للأخت بنت البلد# 9
صدقيني اني عشت في فرنسا سنتين فيها احياء والله الشوارع
تمشي فيها المياه القذرة واذا دخلتيها كأنك في وسط احياء المغرب
القديمة كنا نذهب لشراء اللحم الحلال منها
بس الظاهر طبعاً كقصر فرساي ومتحف اللوفر اكيد بيعتنون فيها امام
الزوار واذا تبين تتأكدين عندك الحي اللاتيني بس القي نظرة عليه
وزوري بيزانسون ونيم وبورج واحكمي عليها،،
ولك شكري..


صبا نجد
ابلاغ
09:12 مساءً 2008/04/25


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى الرأي

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية