العياشي: عشت لحظات صعبة قبل
العفو.. و"الوجاهة" أنقذتني
تحدث الشاب محمد بن مقبل العياشي، عن قصة العفو عنه في قضية القتل بسبب "وجاهة الأخيار"، وقال عن وضعه قبل التنازل ان حكومتنا الرشيدة - حفظها الله - تحكم بشرع الله، وتعدل كل العدل في أحكامها، ولذلك فالحقوق الخاصة ترك الإسلام أمرها لأصحابها، ودولتنا تدع شأن هذه القضايا لأصحاب الحق الخاص، كما ينص عليه شرعنا الحنيف، ويقوم قضاؤنا في البت في ذلك بما رسمه الشارع الحكيم، ومن هنا كانت مرحلة ما قبل العفو أصعب مرحلة مرت عليّ في حياتي، فقد كنت أعيش حالة يأس واحباط وتفكير مستمر بما ينتظرني خارج أبواب السجن، ولكن بفضل الله، ثم "وجاهة أهل الخير"، وقبول أصحاب الحق الذين كانوا في غاية النبل والكرم والشهامة فتنازلوا لوجه الله، ثم لشيوخ القبائل ووجهاء المجتمع الذين قاموا بزيارتهم، وذلك دون مقابل وبلا شروط فجزاهم الله كل الخير على موقفهم العظيم.
ويضيف العياشي: دائماً أهل الوجاهة من الشيوخ والاشراف لهم دور عظيم في حل المشكلات الصعبة في المجتمع، لأن كثيراً من أصحاب الحقوق الخاصة يستجيب لوجاهة الشرفاء، وهذا دليل على نبل أصحاب الحق الذين تستجيب شهامتهم العربية الأصيلة لنخوة من ينتخون بهم.