دمشق: عائلة الصديق تنظم اعتصاماً جديداً أمام السفارة الفرنسية مطالبة بمعرفة مصيره
للمرة الثانية في أقل من أسبوعين أحتج أشقاء وأقارب زهير الصديق الشاهد في جريمة اغتيال رفيق الحريري أمام السفارة الفرنسية بدمشق مطالبين بايضاحات حول مصير زهير.
وقال عماد الصديق شقيق الشاهد المختفي ل "الرياض" إن احتجاجنا اليوم هدفه تبيان مصير زهير بعد أن تقدمنا ( (أشقاء زهير الخمسة ) منذ أسبوعين بطلب لمعرفة كيفية اختفائه إلا أن السفارة لم ترد علينا وحسب عماد فانه تلقى وأخوته اتصالا هاتفيا من دعد زوجة أخيه تطالبهم فيه بضرورة الكشف عن مصير زهير مؤكدة أنها لم تره منذ ثلاثة أشهر.
ورفع أخوة الصديق وابنه الذي يبلغ من العمر 16عاما لافتات قبل دخولهم مبنى السفارة الفرنسية كتب عليها (أين زهير ، نريد زهير، أين اختفى أبي...الخ ) وكانت وزيرة العدل الفرنسية رشيدة داتي ردت على طلب النائب جيرار بابت بشأن وضع اختفاء زهير الصديق قائلة "إن الصديق لم يعد تحت المراقبة أو المتابعة القضائية منذ أن رفض القضاء الفرنسي طلب لبنان باسترداده." وذكرت داتي في الرسالة أن الشخص المعني لم يكن تحت مراقبة السلطات القضائية منذ أن قررت محكمة الاستئناف في فرساي بتاريخ 2شباط 2007رفض طلب استرداد الصديق المقدم من قبل لبنان، وأكدت وزيرة العدل أنه لم يتم فتح أي تحقيق في مسألة مغادرة الصديق، وأوضحت أن المعلومات المتوافرة حالياً لا تسمح بتوصيف مغادرته بالعمل الجنائي.
وسبق لصحيفة "السياسة" الكويتية أن أكدت بأنها أجرت اتصالا هاتفيا مع الصديق الذي قال حسب الصحيفة بأنه بالقرب من فرنسا وقرب المحكمة الدولية.
وأكد عماد شقيق الصديق أن السفارة وعدتهم بأن تتابع مصير زهير لأسباب إنسانية لكنها لم تعطهم أي معلومات حول اختفاء شقيقه.يذكر أن النائب الفرنسي جيرار بابت نائب رئيس مجموعة الصداقة اللبنانية السورية رئيس مجموعة الصداقة الفرنسية السورية وجه استجواباً إلى وزير الخارجية برنار كوشنير حول اختفاء محمد زهير الصديق من فرنسا بظروف غامضة.واعتبر النائب الفرنسي في استجوابه أن هذا الشاهد يعتبر شاهداً مفتاحاً في التحقيقات بمقتل الحريري وآخرين وأنه على أساس شهادته هناك أربعة جنرالات لبنانيين ما زالوا قيد الاعتقال. وسأل النائب الفرنسي ما إذا كان الصديق قد اختفى جسدياً أم تم سحبه من قبل جهاز الاستخبارات.