ابلغ رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، امس الخميس وزير الخارجية البريطاني ديفيد ميليباند، ان هناك تفويضا سياسيا من قبل القوى العراقية للاجراءات التي اتخذتها الحكومة ضد المليشيات والخارجين عن القانون. وقال بيان حكومي صادر عن مجلس الوزراء العراقي تسلمت (الرياض) نسخةه منه ان رئيس الوزراء العراقي التقى وزير الخارجية البريطاني، بعد ان وصول الاخير الى بغداد في زيارة لم يعلن عنها مسبقا، مبينا ان المالكي اكد لضيفه "لقد انتهت طروحات ميليشيا مقابل ميليشيا وأصبح سلاح الدولة هو السلاح الوحيد، وان الكتل المنسحبة ستعود الى الحكومة". واضاف البيان ان رئيس الوزراء، شدد خلال المقابلة على ان "الوضع في الجنوب مستقر ولدينا معالجات لبعض المناطق مثل الموصل وبعض مناطق بغداد، وان الحكومة ماضية في القضاء على الخارجين عن القانون، والقرار هو مواجهة هذه التحديات بكل حزم".
من جانبه، جدد وزير الخارجية البريطاني ديفيد ميليباند "دعم بلاده للحكومة العراقية والتعاون معها، خاصة في مجال الاستثمار ودعم مشاريع التطوير والبناء في الجنوب". وكان وزير الخارجية البريطاني ديفيد ميليباند زار العراق في شهر كانون الأول (ديسمبر) الماضي والتقى خلالها عددا من المسؤولين العراقيين.