بحث



الجمعه 19 ربيع الآخر 1429هـ - 25أبريل 2008م - العدد 14550

عودة الى شؤون دولية

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


ندوة التعاون الإعلامي الصيني - العربي تبدأ في بكين
الصين تعرب عن رغبتها في تعزيز التعاون بين مؤسساتها الاعلامية ونظيراتها العربية

بكين - يحيى شراحيلي:
    أعربت الصين عن رغبتها في تعزيز التبادل الاعلامي بين مؤسساتها الاعلامية والمؤسسات العربية وذلك للارتقاء بالتعاون الثنائي في المجال الاعلامي وبناء مرحلة جديدة في التعاون البناء لتعزيز صداقة الشعبين العربي والصيني.

وقال وانغ تشن مدير مكتب الاعلام التابع لمجلس الدولة الصيني اثناء حضوره حفل افتتاح الدورة الاولى لندوة التعاون الصيني العربي في مجال الإعلام التي بدأت اول من أمس في بكين وتستمر ثلاثة ايام أن بلاده تدرك أهمية هذه الندوة التي تحمل عنوان دفع التعاون الاعلامي من اجل تعزيز الصداقة الصينية العربية منوهاً بأنها ترمز إلى دخول التبادل والتعاون الصيني والعربي في مجال الاعلام إلى مرحلة تطور جديدة.

وأوضح أن وسائل الاعلام الصينية والعربية قدمت اسهامات ايجابية في نشر الحضارتين الصينية والعربية وتعزيز الصداقة والتعارف بين الشعبين وتطوير علاقات الصداقة والتعاون بين الصين والعالم العربي.

واشار إلى أن وسائل الاعلام الصينية غطت كثيراً من الموضوعات حول العالم العربي وكذلك وسائل الاعلام العربية. وساعدت تلك التغطيات على فهم الشعبين الا ان تلك التغطيات تحتاج إلى تعاون وثيق وآفاق اوسع.

وقال ان الصين ستواصل العمل على دفع التبادل والتعاون بين هيئات الإعلام وأوساط وسائل الإعلام الصينية ونظيراتها الكبيرة في كافة دول العالم. مضيفا بأن الصين تنوي دفع التعاون على مختلف المستويات بين وسائل الاعلام الصينية والعربية مما يرسى اساسا اجتماعيا اقوى لتعزيز علاقات الصداقة الثنائية.

ونوه بأن الدورة الاولمبية تعد مهرجانا ضخما بشأن إبراز كفاءة وسرعة وسائل الإعلام العالمية واجراء التبادل والتعاون وتشاطر المعلومات الرياضية بينها. معرباً عن ثقته بأن الندوة ستسهم في دفع التعاون في تغطية فعاليات الاولمبياد بين مختلف وسائل الاعلام فيما ستساعد على إبراز الصين كدولة نامية مزدهرة امام كافة شعوب العالم بما فيها الشعب العربي.

من جهته قال رئيس وفد وسائل الاعلام العربية عبدالله محمد شريف ان انعقاد الندوة الاولى للتعاون الاعلامي الصيني العربي يمثل دليلا اكيدا على التطور السليم لعلاقات التعاون والصداقة بين الدول العربية والصين. كما يبرز الاهمية الملقاة على عاتق اجهزة الاعلام لدى الجانبين في رعاية هذه العلاقات وتوسيع افقها. مؤكداً على ضرورة ايجاد آلية لمتابعة تنفيذ نتائج هذه اللقاءات والاجتماعات بالاضافة إلى عقدها دوريا وذلك ليتسنى للجانبين الاستفادة التامة مما ي

تعليقان
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


إن الصين اصبحت تتوق إلى التقرب إلى دول المنطقة، وان لديها الكثير مما يمكن بان تقدمه للدول العربية من تعاون فى العديد من المجالات وخاصة الاعلامية الذى يمثل دورا كبير فى حضارة اليوم، والذى يؤدى الكثير من المهام والاغراض فى الحركة التنموية والنهضة الحضارية.


د. هاشم الفلالى
ابلاغ
07:03 صباحاً 2008/04/25

 


أرى أن المستقبل للصين ولابد من استغلال الفرصة ومد جسور التعاون و التواصل معها لما في ذلك من الكثير من المصالح والمكاسب لنا كعرب ومسلمين إضافة إلى أن الصين من الدول المحترمة التي لا تسئ لأحد ولم نسمع منها أو عنها أي إساءة لنا كعرب أو مسلمين كما يفعل الغرب المتحضر الذي يتشدق بالحرية و الديموقراطية والمساواة وغيرها من الشعارات البراقة الكاذبة والتي يرون أنها لهم فقط لذا أتمنى من حكوماتنا العربية والاسلامية المسارعة لقبول العرض الصيني وتوسيع العلاقات لتشمل كل المجالات


العنزي
ابلاغ
07:56 مساءً 2008/04/25


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى شؤون دولية

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية