بحث



الجمعه 19 ربيع الآخر 1429هـ - 25أبريل 2008م - العدد 14550

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


كلمة الرياض
الأسلحة النووية في مزاد التهديد.. والاستخدام!!

يوسف الكويليت
    في حوار بين "ماوتسي تونغ" وهنري كسينجر، قال الأخير إن أسلحة أمريكا تستطيع قلب الأرض ثلاث مرات، فرد ماو إنه سيبقى بضعة ملايين من الصينيين يقيمون الحياة فيها، ومنذ ضرب مدينتيء اليابان بالأسلحة الذرية شبه البدائية عما يوجد في مخازن الدول النووية الآن، فإنه لا يوجد من يهدد بهذا السلاح، وحتى امتلاكه يعتبر رادعاً نفسياً أكثر منه عسكرياً، إلا أن تبادل التصريحات بين زعماء بعض الدول، عن الإبادة الشاملة، رفع مستوى الحذر، والتهور إلى خوف من استخدام هذا السلاح من دول لا تقدّر المسؤولية الأدبية، ولا مخاطر ما يحدث بعد تلك الضربات..

صدام حسين هدّد بحرق نصف إسرائيل، وتكشّف أنه لم يكن يملك الوسائل التي تردع ضرب مفاعل تموز، وإيران، وحزب الله يعلنان نفس الإنذار بينما تقول التقارير الدولية إن ترسانة إسرائيل من هذه الأسلحة تفوق دولاً كبرى مثل فرنسا، بصرف النظر عن الحرب النفسية التي تديرها فلسفة سياسية ما، تنطلق من عقائد وأيدلوجيات لها علاقة برؤية البلد وساسته..

الزعامة السوفياتية استخدمت نفس الإنذارات أيام العدوان الثلاثي على مصر بضرب لندن، وباريس بالقنابل الذرية، وكررت الموقف عند تخزينها الصواريخ وأسلحة الدمار الشامل في كوبا التي كادت أن تفجر حرباً نووية بينها وبين أمريكا..

نتنياهو لم يقل بحرق أو ضرب الدول العربية أو الإسلامية مثل باكستان عندما امتلكت سلاحاً نووياً، ولكنه في نزوة جنون هدّد بحرق واشنطن نتيجة خلاف مع أكبر حليف، وتأتي السيدة هيلاري كلينتون في سباقها على الرئاسة بالانتخابات الجارية لتقول إنها ستتخذ قرار محو إيران من الخارطة الكونية، إن هي أقدمت على ضرب إسرائيل، ومع هذه الصيحات تبرز حقيقة أن وجود هذا السلاح بيد دولة ديمقراطية أو "ثيوقراطية" أو حتى دكتاتورية، قد لا يمنع من دفعه إلى أن يكون وسيلة استخدام جنوني من أي طرف كان..

إن وجود عالم تهدده هذه الأسلحة، لن يكون آمناً وسط أقوال لزعامات ودول ليست على خط النار، أو تهددها دول صغيرة مثل إيران بالقياس إلى أمريكا، أو باكستان كمعادل للهند، وبصرف النظر عما تمثله خطورة تلك التصريحات والتهديدات، فإن قابلية أن تتحول المشاعر العدوانية إلى فعل مساوٍ لما تعتبره الخطر عليها قد يدفعها إلى نسيان المعاهدات، وحتى القواعد الأخلاقية والعقلانية..

المسألة الأهم أن امتلاك الدول الكبرى للرادع النووي، وتحريمها على غيرها باعتبار أن دول العالم الثالث لا تملك الحصانة العقلية التي تمنعها من أن تندفع وراء الاعتداء لأي سبب بهذه الأسلحة، سيجعل الحافز ليس التساوي أو التهديد بقوة معادلة للعدو الأكبر، وإنما لتحصين ذاتها بناءً على ما تعلنه إسرائيل أو أمريكا باستخدام قوتهما المدمرة، وسيصبح امتلاك دول العالم المتوسط أو الثالث لهذه القوة يأتي بدافع أنه لا حصانة لأي دولة إذا كان التهديد بها يأتي من قوى تعتبر ذات مسؤوليات كبيرة في صيانة الأمن العالمي، وبالتالي فهل ينتقل شبح الدمار المتبادل إلى حقيقة تسود هذا العصر أو ما بعده؟

14 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


يبدو ان الهوس باالاسلحة النووية تجاوز كل الحدود حتى نسمع اليوم ان سوريا تريد امتلاك سلاح نووي ولكن شرطي الشرق الاوسط اسرائيل تكفلت بمهمة تدميره ارى الحل بان يقومون بتفجير هذه القنابل حتى تنتهي حالة الدمار النفسية اتي نعيشها.


ابو خالد
ابلاغ
05:16 صباحاً 2008/04/25

 


حقيقتان !!
تتساوي الدول الكبري كما تسمي نفسها مع الدول الصغري في امكانيه الاستخدام الارعن والاهوج لاسلحة الدمار الشامل والدليل تصريح السيده كلينتون بمحو ايران من الخارطه ان هي اقدمت علي ضرب اسرائيل
ان المرأه وان بلغت ما بلغت فلا تصلح للولايه السياسيه والدليل تاتشر مع ابنها في حرب اوكلاند والسيده كلينتون في هذا التصريح مع ان للمرأه مكانه عظمي في قلوبنا
دائما امريكا لاتستطيع ان تثبت حججها للعالم ولكنها تستطيع ان تفرضها


ابو جهاد
ابلاغ
06:55 صباحاً 2008/04/25

 


تعليقاً على المقال أقول لوكنت مكان "ماوتسي تونغ"
لقلت لهنري كسنجر
أن أسلحة الصين تستطيع قلب الارض مرة واحده وهذا يكفي.
أما عن التهديد فقد هدد بوش بتدمير مكة. وتعمل اسرائيل الآن
على هدم بيت المقدس وتمتلك (200رأس نووي).
ونحن قوه لايستهان بها فنحن نملك الرادع النفسي لأي دولة
تهددنا أو تهدد مقدساتنا فأننا نملك أحدث الطائرات التي تستطيع
تدمير
(أكبر جسر و أفخم سيارة وأضخم نفق في العالم)
مع العلم أن هذه الصواريخ
التي تحملها الطائرات أصبحت تنطلق من مواقعها
موجهه عبر الاقمار الصناعية.


عبدالرحمن السواجي
ابلاغ
10:13 صباحاً 2008/04/25

 


قال تعالى ( حَتَّىَ إِذَا أَخَذَتِ الأَرْضُ زُخْرُفَهَا وَازَّيَّنَتْ وَظَنَّ أَهْلُهَا أَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَآ أَتَاهَا أَمْرُنَا لَيْلاً أَوْ نَهَارًا فَجَعَلْنَاهَا حَصِيدًا كَأَن لَّمْ تَغْنَ بِالأَمْسِ كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الآيَاتِ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ) يونس آية 24... هنري كسينجر قال إن أسلحة أمريكا تستطيع قلب الأرض ثلاث مرات!!.. جبل من السماء أسرع من الرصاصة يبيد أمريكا من خارطة الأرض... إنها قوة الله مدبر الأمر للإرض وما عليها ويعلم سكونها وحركتها... ولن يقدر عليها ما عليها!!


ناصر الفلقي
ابلاغ
10:45 صباحاً 2008/04/25

 


في ظل عدم القدرة على اتفاق دولي على برنامج للتخلص النهائي من الاسلحة النووية يصبح امتلاك هذه الاسلحة الرادعة ضرورة امن وطني لكل دولة.


السعودي
ابلاغ
11:36 صباحاً 2008/04/25

 


بسم الله
السباق فى امريكا والا استحقاق يتم من الكنيسة هكذا يتم اختيار رئيس
ااعظم دولة فى العالم ليعرف ان الذين يشككون فى برتكولا ت حكماء صهيون انهم مخطئون ما الذى يجعل كل روساء الدولة العظماء كلهم يتبارون لكى يحصلوا على رضاء اليهود مع ان اليهود استخدموا كل رساء امريكا وفى النهاية جعلوهم اضحوكة واخيرهم المحروس كلنتن وفضيحة مونكا وهاهى المحروسة هالرى
تقتفى نفس الا اثر واوباما وغيرهم
وقدوصفهم الله بقوله
ليس علينا فى الا اميين سبيلا
ان الا ممين عند اليهود بنظرهم سخرهم الله لخدمة اليهود


ابو مهند
ابلاغ
01:19 مساءً 2008/04/25

 


من يملك السلاح النووي (امريكا) هو من يحارب
امتلاكه للدول الأخرى
انتهينا من العراق أو بالأصح انتهوا ودمروا ولم يسيطروا
والأن التفكير والدمار
في طريقه إلى سوريا
لكن
ماذا تخفي لنا الأيام


أحمد الكويليت
ابلاغ
01:37 مساءً 2008/04/25

 


جمعه كريمه عليك يا رب..وعلى المسلمين ؟
بن كويليت..؟
تحياتي لك وتقديري؟
بس ما تجدها اليوم كل الدول العربيه..؟
تجد ما تبي من علوم الخدمات الدوليه الا..صناعة المجد والحمايه لمستقبلها؟
القوي اليوم من يجد نفسه وذاته بين قمم الصناعه وعزها تقنية الذره؟
ونحن العرب تقنيتنا الفضاء الرقص الحالك الهالك؟
قنوات وتعري وهدر وقذف ومن يربح الشيطان!!
ودول مواردها أقل بكثير!
صناع العلم مجد قوتها وتقنيتها المميزه؟
وأصبح لها حمايه وردع لكل من تسول له نفسه المساس بها؟
وشاهد العدوه أسرائيل كيف تتحدى الكل؟!!


( بدر اباالعلا )
ابلاغ
01:43 مساءً 2008/04/25

 


سياسة حكومتنا الرشيدة حكيمة ترفض وتدين انتشار السلاح النووي من كافة الشرق الاوسط فليست ايران الخطير الوحيد بل اسرائيل وكوريا الشمالية
وحتى يحصل توازن بين هذه الدول والدول العربية لابد انشاء المفاعلات النووية الكثيرة في الدول العربية مثل السعودية ومصر والامارات والكويت والجزائر والسودان والاردن واليمن والمغرب للردع وعمل توازن بالمنطقة
فاي دولة حتى لو كانت مثل اسرائيل سكانها لا يتجاوزون 4.000.000 نسمة يشكلو ن خطر على العالم باسره لأمتلاكهم اسلحة الدمار الشامل والتقنيات المتطوره ومثلهم إيران


ابو تركي
ابلاغ
01:52 مساءً 2008/04/25

 10 


الاصول ان يتفق العالم على التخلص من وسائل الدمار جميعها فوق كل ارض وتحت كل سماء لا ان تسعى كل دولة مهما هزلت على اقتنائها..عجبا لامركم..اليس فيكم رجل رشيد او امرأة عاقلة ؟


ياسميتة الرياض
ابلاغ
02:27 مساءً 2008/04/25

 11 


بعد هذا الهوس النووي والتهديد والوعيد اعتقدان علي الدول اعادة النضر بل اتفا قات الدولية والعمل علي حما ية مواطنيها


تنيح
ابلاغ
02:39 مساءً 2008/04/25

 12 


الأستاذ يوسف..
لا تنفك أمريكا من إتخاذ هذه الحجة للسيطرة على العالم. من إستخدم هذه الأسلحة غيرها.. في اليابان.. وفي وطني العراق..أمريكا فقط.
كفانا تصديقات خادعة بهذه الترهات.. لن تستطيع أية دولة في العالم الحصول على أي من أسلحة الدمار الشامل بدون موافقة أمريكا.. وإستخدامها أيضاً..
العالم غير مهدد بأسلحة الدمار الشامل.. إنه مهدد من الأصوليون الذين يهيمنون على القوة في أمريكا.


د. وسيم خالد محمد
ابلاغ
07:26 مساءً 2008/04/25

 13 


المشكلة التي يجب الحذر منها هو الأسباب التي تدفع بعض الدول إلى إمتلاك اسلحة الردع النووي، كما هو حاصل من دولة إيران التي تحرص بكل ما أوتيت من قوة وجهد لإمتلاك هذا السلاح الفتاك، ولا يخفى الجميع ما يخططه أصحاب العمائم السوداء والبيضاء المتمكنين من السلطة التنفيذية والتشريعية في إيران من ضرورة بسط عقيدة الإيدلوجية التي يؤمنون بها وأقصد هنا عقيدة المذهب الشيعي على كافة دول المنطقة وخصوصاً منطقة الخليج، وأما تهديداتهم الجوفاء لإسرائيل ما هي إلا ( بروبغندا ) للإستهلاك المحلي والضحك عل شعوبهم...


صالح الأحمدي
ابلاغ
09:39 مساءً 2008/04/25

 14 


نحن العرب يجب ان يكون معانا سلاح جديد غير النووى والكيماوى لكى نجبر العالم على ان يسمع لااصواتنا المخنوقه مع احترامى


عبد الله الذبحانى
ابلاغ
11:16 مساءً 2008/04/25


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية