بحث



الجمعه 19 ربيع الآخر 1429هـ - 25أبريل 2008م - العدد 14550

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


شيء للوطن
(المستثمر الأجنبي) قرار يحتاج إلى مراجعة !!

عبدالرحمن عبدالعزيز آل الشيخ
    جاء نظام الاستثمار الأجنبي الذي صدر في عام 1421ه لإتاحة الفرصة أمام رؤوس الأموال (غير السعودية ) على الدخول بأموالهم والمساهمة في تنمية البلاد من خلال الكثير من المشاريع ورافد لدعم الاقتصاد والتنمية في بلادنا وله ايجابيات كثيرة إذا نفذ وفق الأهداف العليا المرسومة له

ولكن وبعد مضي سنوات قليلة على بدء تطبيق النظام ثبت ان عملية التنفيذ لابد أن يعاد تقييمها من كافة الجوانب الاقتصادية والتجارية والعمالية والاجتماعية وغيرها لمعرفة أثر تطبيق هذا الاستثمار "غير السعودي" على التنمية المحلية وهل حقق الأهداف المرسومة له من كافة الجوانب أم أن هناك ماهو خلاف ذلك !!

فقد بدا من الواضح أن هناك نوعاً من "الخلل" في هذا الجانب، هذا الخلل يتمثل في "قلب فكرة" الاستثمار الأجنبي إلى وجهة أخرى فقد ثبت من كثير من الحالات أن هناك فئة "غير سعودية" مقيمة أصلاً في المملكة منذ سنوات استطاعت أن تستفيد من هذا النظام لصالحها بدرجة كبيرة !!

لان هذا النظام جاء كفرصة كبيرة جدا أمام أي "مقيم في المملكة" يستطع تدبير مبلغ مئة ألف 100000ريال فقط للتحول إلى مستثمر غير سعودي ويمارس جميع الأعمال التي يمارسها المواطن ويحق له وفق ذلك فتح السجلات التجارية والحصول على تأشيرات استقدام ويتمتع بكامل حقوق المؤسسات والشركات التجارية المملوكة لأي مواطن .

من هنا فان نظام الاستثمار الأجنبي أتاح الفرصة كاملة ومطلقة أمام أي من المقيمين في المملكة أياً كانت صفاتهم ومهنهم للتحول إلى مستثمرين أجانب من خلال "تكتل أشخاص" لتدبير مبلغ الضمان المالي والمحدد ب 100.000ريال، ومن خلال ذلك استطاع هؤلاء الانفصال عن مظلة الكفيل السعودي والاستقلال بأعمالهم وممارسة النشاط التجاري والمعماري بكل حرية مطلقة.. ولذلك برزت من خلال هذا الاستثمار الأجنبي "تكتلات" استثمارية وتجارية ومعمارية ذات وجهة واحدة وكلها في الخفاء تعمل تحت مظلة واحدة لأشخاص معينين متعددين منهم من هو غير المؤهل ولكنه يملك أي مبلغ من المال يمكنه من المشاركة في تكوين رأس مال مستثمر أجنبي !!

ومن خلال ذلك استطاع هذا المستثمر أو هؤلاء المستثمرون الدخول بكل قوة في كل المشاريع الكبيرة والصغيرة والحصول على تأشيرات استقدام من مختلف الدول ومنهم من سعى إلى نقل كفالات بني جنسه أو أقاربه على كفالته الاستثمارية الأجنبية في شتى المهن .لذلك بدأ كثير من المحلات والبقالات والدكاكين والمحلات والورش المختلفة في التحول تدريجياً إلى ملكية المستثمر الأجنبي !

هنا يطرح السؤال عن مقاييس خطورة وايجابيات مثل هذه التحولات التجارية على التنمية في بلادنا، وماهي درجة الآثار الإيجابية أو السلبية لاقدر الله التي سيفرزها لنا "الاستثمار الأجنبي" مستقبلاً من خلال هذه التحولات !! السؤال بمعنى مباشر هل نظام الاستثمار الأجنبي يعد في صالح الوطن حاضراً ومستقبلاً أو أن فوائده ستبقى محدودة على غير السعودي فقط !!

أيضاً هل هناك دراسات وبحوث قائمة ميدانية وعملية واقعية ومستمرة اقتصادية وتجارية وعمالية واجتماعية ومالية تمت خلال السنوات الماضية للوقوف على مسيرة الاستثمار الأجنبي في بلادنا بعد هذه السنوات القليلة من عمره !! حتى توفر لنا هذه الدراسات والبحوث دعم ماهو ايجابي وتلافي ماهو سلبي أو أخطاء أو قصور لكي يحقق الاستثمار الأجنبي لبلادنا فوائده المرجوة وبالتالي تكفينا هذه البحوث والحلول مشكلات مستقبلية لاقدر الله؟

إن نظام الاستثمار الاجنبيي وضع بهدف استقطاب رؤوس الأموال الخارجية العالمية إلى الدخول في الاستثمار في المملكة في شتى المجالات والمشاريع الكبيرة.. لكن ما حصل في الواقع انه فتح الباب مطلقا لكل من هب ودب من المقيمين في المملكة إلى التحول إلى مستثمرين وجلهم قد لايعي معنى كلمة الاستثمار ؟؟!! ولهذا تحول الكثيرون من المقيمين من الحدادين والنجارين والبائعين وأمثالهم إلى مستثمرين أجانب والدخول في كل المشاريع؟!!

أخيراً أعتقد أن الوضع يحتاج إلى دراسة عاجلة وعاجلة جداً حتى لانجد أنفسنا في يوم ما أن (كل) القطاع الخاص في بلادنا قد أصبح بأيد غير وطنية!! وحتى لانجد ان الاستثمار الأجنبي في بلادنا هم العمالة السابقة ؟!!

15 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


المواطن إذا جاء يطلع سجل بهذلوه.
والاجنبي يسهل كل شي ((100.000)) تصير مستثمر.
الله يخلف على المواطن الضايع.


الصاعقه
ابلاغ
09:19 صباحاً 2008/04/25

 


ومن خلال ذلك استطاع هذا المستثمر أو هؤلاء المستثمرون الدخول بكل قوة في كل المشاريع الكبيرة والصغيرة والحصول على تأشيرات استقدام من مختلف الدول ومنهم من سعى إلى نقل كفالات بني جنسه أو أقاربه على كفالته الاستثمارية الأجنبية في شتى المهن.لذلك بدأ كثير من المحلات والبقالات والدكاكين والمحلات والورش المختلفة في التحول تدريجياً إلى ملكية المستثمر الأجنبي !
هذت يدل على أن قراراتنا مدروسة من كافة الجوانب وأنها ليست مكتبية!


محمد الحسيني
ابلاغ
10:25 صباحاً 2008/04/25

 


ألاستاذ القدير ال الشيخ , شكرا لك أبانايف على هذا المقال الوطني والذي يحمل الكثير من معاني الوطنيه الحقه ! أن تحول بعض المقيمين لدينا الى أستثماريين بصوره مفاجئه ورخيصة وقليلة التكلفه أنما هو مؤشر حقيقي أن لدينا مشكلة في بعض أنظمتنا التي طورت بطريقه غير مدروسه ويتم تطبيقها بطريقه سهلة من قبل البعض من المقيمين , وخاصة ونحن نعرف أن بعض الجنسيات لدينا هي ضالعه في ألاجرام بشكل غير مسبوق و فكيف أذا وجدت فرصة سانحه من ألانظمه نفسها ؟ يجب الوقوف عند هذا النظام وأعادة تشكيله بطريق وطنيه , تحياتي...!!!


فضل الشمري
ابلاغ
11:18 صباحاً 2008/04/25

 


أسرع تعليق..
ولنا في الامارات عبرة..
الآن فقدت دولة الامارات هويتها الوطنية بسبب الاستثمار المفتوح على مصراعيه..
نعم للاستثمار الخارجي ولكن بحدود معقولة فالوطن أولى بأبنائه..
تحياتي


نعيم العبدالله
ابلاغ
12:50 مساءً 2008/04/25

 


اللي أعرفه أن الدول تجذب الاستثمار الاجنبي إذا كان لديها نقص في العملة الاجنبية وبطالة 00 نحن لا تنقصنا الفوائض المالية، والاستثمار الاجنبي ( الرخيص) يسرق الفرص منا ولا يوظف أبنائنا، بل يضايقنا في مصادر رزقنا0 نأمل إجراءمراجعة دقيقة لنظام الاستثمار الاجنبي0


وليد
ابلاغ
02:46 مساءً 2008/04/25

 


هناك نقاط غائبة عن الكاتب أهمها أن المشكلة هي أن دخول المملكة لنظمة التجارة الدولية تم رفضه كثيرا وتأخيره عدة سنوات بسبب الحد الأدنى للاستثمار الأجنبي.
ولم يسمح للملكة بالدخول في المنظمة حتى تم إلغاء الحد الأدنى للاستثمار الأجنبي والذي كان يصل إلى 25 مليون ريال.
إذن المشكلة ليست في نظام الاستثمار الأجني لحد ذاته ولكنا إزاء مشاكل أفرزتها اتفاقيات المنظمة فهل نستمر فيه أو ننسحب منها.. هذا هو السؤال المهم !!


عبدالله الفهد
ابلاغ
03:18 مساءً 2008/04/25

 


قلت في اخر المقال
(( أخيراً أعتقد أن الوضع يحتاج إلى دراسة عاجلة وعاجلة جداً حتى لانجد أنفسنا في يوم ما أن (كل) القطاع الخاص في بلادنا قد أصبح بأيد غير وطنية!! وحتى لانجد ان الاستثمار الأجنبي في بلادنا هم العمالة السابقة ؟!! ))
جدا وفقت في الموضوع وابدعت في الصياغة والطرح


ابراهيم الماجد
ابلاغ
03:36 مساءً 2008/04/25

 


الاستثمارات لاتكون الا بالملايين وليست بقيمة سيارة. الأولي ان يرفع رأس المال الذي يجب أن يوفره من يريد الاستثمار في المملكة من الأجانب الي الحد الذي لايستطيع أن يوفره الا المستثمر المقتدر الذي ينفع الوطن وابناءه بالوظائف والخبرة والتقنية


محمد
ابلاغ
03:38 مساءً 2008/04/25

 


السلام عليكم وبعد
نشكر للكاتب مجهوده في حث المسئولين على إعادة النظر في هذا الأمر لاسيما بان هولا المستثمرين عاشوا معنا عشرات السنين وعرفوا بكل إقتدار الانحدار الذي نعيشه في مخالفة للأنطمة والقوانين الى سهولة بيع التاشيرات الى تكفيل بني جلدتهم الى علمهم بدروب خاصة للرشاوي كانوا قد سلكوها وهم مكبلين بكفالة السعودي فما ذا نحن منتظرون ,


ابو محمد
ابلاغ
04:14 مساءً 2008/04/25

 10 


أستاذي صح الله قلمك من زمان وانا انتظر مثل هذا المقال
لكن دوك لم ينتهي بعد نريد اكثر من مقال ومطالبات حتى نجد الاذن الصاغية
ارى مستقبل شباب بلادي ممن يطمحون بفتح المشاريع الصغيرة والمتوسطة يذهب للاجنبي والمقيم والذي بدوره يحول ما يجنيه من خيراتنا لبلده، لابد من مطالب بان يقتصر الاستثمار الاجنبي على الشركات الكبيرة التي تقدر استثماراتها بالملايين والتي يفرض عليها خدمة المجتمع وتوظيف السعوديين برواتب تؤمن لهم الحياة الكريمه أما العبث الحاصل الان فسلبياته ظهرت للعيان - والخاسر الوحيد المواطن


متابعة
ابلاغ
05:02 مساءً 2008/04/25

 11 


تعليقاً على التعليق رقم 6 للأخ عبدالله الفهد 00 منظمة التجارة العالمية لا علاقة لها بالقوانين الداخلية الناظمة للاستثمار0 فقط تطلب من التدول تقديم تعهدات في مجال تحرير تجارة السلع والخدمات وتترك لها حرية التنظيم الداخلي بشرط أن يعامل المستثمر الاجنبي معاملة الوطني من حيث التشريعات0 فلو رفعنا شرط راس المال للمستثمر الاجنبي إلى ( مليون) أو اكثر لم نخالف شروط المنظمة0


ماجد
ابلاغ
05:19 مساءً 2008/04/25

 12 


أستاذ/ عبدالرحمن آل الشيخ جمعة مباركة وللجميع،
كلامك جميل، ولكن الحقيقة هي أننا أصبحنا نتعامل مع الطرف
الحقيقي من المعادلة وأصبحنا ندفع أقل بعد أن تم خصم أتاوة
الكفيل السعودي، وأصبح المستثمر الأجنبي يدفع ضرائب على
أرباح أمواله بعد أن كان يتهرب السعودي من دفع زكاة أمواله.
وصدقت ولهذا تحول الكثيرين من المقيمين من الحدادين والنجارين
والبائعين وأمثالهم إلى مستثمرين(حقيقيين) أجانب والدخول في
كل المشاريع مباشرة، بعد أن كانوا يدخلون إلى نفس المشاريع
عن طريق المستثمر الوهمي وهو الكفيل السعودي.


ابو عبد الكريم1
ابلاغ
06:16 مساءً 2008/04/25

 13 


الاخ ابو عبد الكريم1 ( التعليق رقم 12
تقول الحقيقة هي أننا أصبحنا نتعامل مع الطرف الحقيقي من المعادلة
حسنا ولكن الا ترى ان كلا المعادلتين خاطئتين ؟؟ والا يوجد حلول ومعادلات تضمن العدالة الكاملة وتكفل حقوق الوطن والموطنيين وتضمن جودة الخدمة وحسن ؟؟ وماذا يجبر الباجث عن الخدمة على معادلات احلاهما مر
تحياتي


ابراهيم الماجد
ابلاغ
06:59 مساءً 2008/04/25

 14 


اخي الكاتب
ان هذا الموضوع يجب إعادة دراسته من النواحي التاليه
1_ الحد المالي الادنى للمستثمر
2_ نسب السعوده
3_استقدام عماله مختلفه الجنسيه عن المستثمر
4_توجيه الاستثمارات للمشاريع المتوسطه والكبيره بما ينفع البلد


حمد سعد
ابلاغ
07:37 مساءً 2008/04/25

 15 


أستاذ/ ابراهيم جمعة مباركة،
على حسب من أي زاوية تنظر إليها، إذا كنت ستدفع فهي ليست
خاطئة، وأين الخطئ إذا كانت موجودة من قبل وغير نظامية وبالتستر
أين العدالة الكاملة أو الجزئية، إذا كان المواطن صاحب المؤسسة غير
مؤهل ليكون رجل مقاولات، لأني سأتكلم عن تجربة حقيقية، مقاول
مصري ومرخص وهو مهندس وأكثر من25 سنة بالرياض، ونصائحه
وأمانته وفرت عليّ 50 % وذلك لخبرته بظروف مواد البناء في بلدنا،
وب80 ريال مصنعية بينما صاحب المؤسسة السعودي يريد 135 ريال
للمتر وغيره سيعمل ويشرف
فأين المرارة طال عمرك؟؟


ابو عبد الكريم1
ابلاغ
08:20 مساءً 2008/04/25


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى






صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية