بحث



الجمعه 19 ربيع الآخر 1429هـ - 25أبريل 2008م - العدد 14550

عودة الى طــب

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


طريقة التخطيط تعتمد على العمر والتشخيص المبكر يجنبهم المشاكل المستقبلية في الكلام
زراعة القوقعة... تحسن من تطور مهارات التواصل لدى الأطفال ناقصي السمع !!!

زراعة القوقعة
زراعة القوقعة

د. خالد بن عبدالله المنيع
    يجرى تخطيط السمع التقليدي عادة للأطفال فوق ال 5سنوات من العمر أما الأطفال بين 2- 5سنوات فيجرى لهم تخطيط سمع خاص. حيث تكون استجابة الطفل في هذه الاختبارات عند سماعه الصوت لحركة ما ويستخدم هذا الاختبار لتقييم السمع بشكل دقيق نوعاً ما عند الأطفال قبل سن المدرسة.

تخطيط السمع

المعزز بالرؤية :

ويستخدم هذا الاختبار عند الأطفال من عمر 5 - 6 أشهر حتى السنتين. ويعتمد هذا الاختبار عادة على إطلاق الصوت من لعبة ما وتحري تحريك الطفل لرأسه باتجاه اللعبة (مصدر الصوت) ويطلق الصوت عادة باستخدام مكبر صوت وليس سماعة على الأذن وبذلك يتم تقييم درجة السمع عند الطفل بالأذنين معا وليس كل أذن على حدة. حيث أن هذا الاختبار يجرى عادة لاستبعاد وجود نقص سمع قد يؤثر على تطور اللغة والكلام عند الطفل. فاستجابة الطفل للصوت بشكل طبيعي يدل على وجود سمع كاف لتطور اللغة يحدد بشكل جيد بغض النظر عما إذا كان مستوى السمع طبيعيا لديه بالأذنين أوكان هناك اختلاف بالسمع بين أذن وأخرى.

فحص السمع بمراقبة السلوك :

يستخدم عند الأطفال بعمر أصغر من 5أشهر ويعتمد على استجابة الطفل لأصوات معقدة (أي صوت ليس ذا تواتر محدد) كالكلام، الضجيج، حيث يتم إصدار صوت معاير باستخدام مكبر صوت أو غير معاير باستخدام مصدر ضجيج. وتحري استجابة الطفل. ويذكر أن درجة الاستجابة تختلف بشكل كبير بين الرضع المفحوصين ولذلك فإن مصداقية وحساسية هذا الاختبار ليست كافية. ولا يكتمل تقييم الطفل الذي يشك بوجود نقص سمع لديه حتى يجرى له تحديد درجة السمع بالنغمة الصافية ودرجة تمييز الكلام لكل أذن على حدة

تخطيط جذع الدماغ :

يستخدم اختبار تخطيط جذع الدماغ ال ABR في تقييم السمع عند حديثي الولادة ولتأكيد نقص السمع عند الأطفال الأكبر سنا، وللحصول على معلومات نوعية عن الأذن عند الأطفال، وأخيرا لفحص الأطفال الذين لا يمكن إجراء الاختبارات السمعية لديهم لأي سبب كان. كما أنه ضروري لتشخيص الاضطرابات السمعية والمركز السمعي العصبي. يعتمد على تسجيل الإشارات الكهربية الدقيقة ولا تتأثر نتائجه بالمهدئات أو التخدير. وبشكل عام يفضل إعطاء المهدئات للأطفال بين سن 6أشهر إلى 4سنوات وذلك تلافيا للأمواج الكهربائية التي تسببها الحركة خلال الاختبار والتي تتداخل مع نتائج القياس..

لذلك الفحص استخدامان رئيسيان عند الأطفال:

1يستخدم كاختبار للسمع حيث يعطي معلومات عن إمكانية جهاز السمع أن ينقل المعلومات إلى العصب السمعي وما وراءه.

2يستخدم في التشخيص التفريقي والمراقبة للجهاز العصبي المركزي.

بالنسبة للسمع فإننا نبحث أولا عن أقل شدة محرضة قادرة على الوصول ل ABR قابل للمراقبة. ومن الفوائد الهامة جدا لاستخدام تلك الطريقة لتقييم السمع هو تحديد درجة السمع لكل أذن عند الرضع والأطفال الصغار ولكن المرضى الذين يصعب إجراء تخطيط سمع لهم ويمكن استخدام تخطيط جذع المخ للاستدلال على وجود درجة النقص في الجهاز السمعي.

تعتبر اختبارات الاستجابة الكهربية اختبارات معقدة جدا وصعبة الإجراء. وهناك العديد من العوامل المؤثرة في نوعية تسجيل الاختبار مثل: الجهاز المستخدم، المحيط والبيئة، درجة ونمط نقص السمع، والمريض المفحوص. لذلك فإن هذا النمط من الاختبارات يجب أن يجرى بيد خبير سمعيات متمرس لتجنب خطر الوصول لنتائج غير دقيقة أو خاطئة قد تؤثر على حالة المريض.

بث الصوت :

خلال السمع الطبيعي يتم بث الصوت من الخلايا بالقوقعة ويتم تحريها بأجهزة مكبرة حساسة. حيث تنتقل هذه الأصوات من القوقعة عبر الأذن الوسطى إلى مجرى السمع الظاهر حيث يمكن تحريها والتقاطها عبر ميكروفونات صغيرة جداً. ويمكن إجراء ذلك لتحري سلامة القوقعة. هذا الاختبار لا يحتاج لوقت طويل كما أنه أقل تعقيدا إذا ما قورن بتخطيط جذع الدماغ، وهو بالمقابل أكثر حساسية من اختبارات السمع السلوكية عند الأطفال الصغار.

التهاب الأذن الوسطى والتشوهات الخلقية تنقص نقل الصوت مما يوحي بشكل كاذب بوجود نقص سمع بمستوى القوقعة. وفي حال الشك بنقص السمع ينبغي إجراء تخطيط جذع المخ لتأكيد التشخيص وتحديد نمط وشدة ونوعية نقص السمع.

المعالجة:

حالما يشخص نقص السمع يجب إجراء تقييم شامل للحالة ككل ولحالة اللغة والكلام. ويجب استشارة وإشراك الأهل في جميع مراحل التشخيص والعلاج وبالتالي معالجة أو إعادة تأهيل الطفل. بالنسبة لنقص السمع التوصيلي فإنه غالبا ما يمكن إصلاحه بعلاج التهاب الأذن الوسطى أو العلاج الجراحي عند وجود مشاكل في الجهاز الناقل بالأذن الوسطى. أما بالنسبة لحالات نقص السمع الحسي العصبي فيجب تقييمها من أجل احتمال استخدام سماعات. وينبغي الاستعانة بأخصائي سمعيات ذي خبرة بالأطفال. ويمكن استخدام السماعات حتى في الأطفال الصغار جدا لحد عمر شهرين. وقد أثبتت بعض الدراسات أن تشخيص واستخدام السماعات بعمر أقل من 6أشهر يحدث تغيرا واضحا في تطور اللغة والكلام ومهاراته عن الطفل إذا ما قورن بالأطفال الذين يشخصون ويعالجون بعد عمر 6أشهر. وينبغي عند هؤلاء الأطفال ناقصي السمع تكرار اختبارات السمع للوصول لمصداقية عالية بتحديد درجة نقص السمع ولتحديد السماعة اللازمة. من جهة أخرى الأطفال المصابون بنقص سمع غالبا ما يكون تطور مهارات التواصل لديهم بطيئا، لذلك ينصح بمقاربة كل مهارات التواصل: كتعلم لغة الإشارة، قراءة الشفاه، السماعات، والكلام. والبرنامج الموصى به لكل طفل يعتمد على الطفل المريض وعائلته والمصادر المتوفرة.

الاستعانة بالجراحة بإجراء زرع القوقعة عند الأطفال الذين لديهم نقص سمع شديد أو شديد جدا والذين لا يستفيدون بشكل كافٍ أو لا يستفيدون أبدا من السماعة يحسن من تطور مهارات التواصل لدى الطفل. ويعتبر السن المناسب لإجراء زرع القوقعة سنتين وما فوق.

6 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


شكرا لك يادكتور.. ولكن للاسف وحسب علمي ان المراكز اللي تجري مثل هذه العملية قليلة.. ارجو معرفة افضل مركز لاجراء تلك العملية مع جزيل الشكر


ابو محمد
ابلاغ
11:02 صباحاً 2008/04/25

 


دكتور هل مشاكل التاتاة في الكلام لها علاقة بالسمع وفي هذه الحالة ماهي طريقة العلاج. وشكرا لكم على هذا الطرح المميز


محمد الحربي
ابلاغ
11:08 صباحاً 2008/04/25

 


انا احس ان بعض الاطفال يتظاهرون بعدم السمع حتى يتفادون طلب معين من الام او الاب او احد الاخوان. وتجدهم يسمعون زين لما تطلب منهم شي يحبونه يعني.. عناد


reem
ابلاغ
11:16 صباحاً 2008/04/25

 


مع تقديري لجهودكم اتمنى الحصول على عيادتكم مع الشكر وفائق الاحترام لكم


فهد الربيق
ابلاغ
11:29 صباحاً 2008/04/25

 


رداً على تعليق رقم 3 التأتاة ليس لها علاقة بنقص في السمع... فالتأتأة ليس هناك علميا ما يثبت سببها الرئيسي هناك الكثير من النظريات العلمية التي اختلفت في تحديد سببها فمنها ما يقول انها نفسية سلوكية ومنها مايقول انها عضوية عصبية ومنها مايقول انهاوراثية وكذلك النظرية البيئية التعليمية..العلاج يعتمد بعد توفيق الله على جلسات التخاطب العلاجية التي يعملها أخصائيين التخاطب المؤهلين والذين يتواجدون في اغلب المستشفيات التخصصي ,الحرس, العسكري,مدينة الملك فهد ,عبدالعزيز الجامعي,قوى الأمن.


أخصائي تخاطب و سمعيات
ابلاغ
02:30 مساءً 2008/04/25

 


بالنسبة لموضوع زراعة القوقعة لابد من توفر شروط عمل الزراعة وهذه الشروط عديدة من اهمها:
ضعف السمع الشديد او الكلي لدى الاطفال اقل من عمر 5 سنوات تقريبا( عمر تطور اللغة ) وعدم الاستفادة من المعينات السمعية والتأهيل السمعي حيث لا فائدة من زراعة القوقعة بدون عمل تاهيل سمعي لان الكثير يعتقد ان زراعة القوقعة لوحدها هي التي تعيد السمع وهذا غير صحيح فحضور جلسات التاهيل السمعي شرط رئيسي بعد العملية,مستشفى التخصصي وعبدالعزيز الجامعي هما من يقومان بتلك العملية حاليا
شكرا لك يا د.خالد


أخصائي تخاطب و سمعيات
ابلاغ
03:16 مساءً 2008/04/25


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى طــب

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية