اهتمت بعض الجمعيات التاريخية في بعض البلاد العربية أو ما شابهها في البلدان الغربية بالعناية بتراثها وتاريخها وإصدار الأبحاث والتحقيقات العلمية ذات المنهج الواضح مقرونة بالنقد العلمي وغيرها من المحفزات العلمية لاستجلاء وتصفية ذاكرة الأمة!!.
بل ووضعت لها وسهلت لها ما يواجهها من الصعوبات المالية؟
أذكر ذلك عندما لا أجد - في ظني - تفعيلا حقيقيا للدور المهم والمطلوب الذي ينبغي علية أن تكون الجمعية التاريخية السعودية وذلك للقيام بواجباتها على النحو المطلوب !!
هناك جملة من الأسئلة في الإشارة لبعض الصعوبات التي تقف حائلا دون تحقيق هذه المبتغى لتحقيق وصولها الفاعل وصوتها المسموع للمجتمع.
لماذا لا تصل ندواتها وإصداراتها للمتلقين من الباحثين فضلا عن المهتمين في المجال التاريخي وماهى إستراتيجيتها في تفعيل دورها المرجو !!.
هل الجمعية تعانى من نقص في الكوادر العلمية!! هذا لا أظنه لكون الكثير من الأعضاء يحملون المؤهلات العالية وفيهم ومنهم صفوة الأساتذة المؤهلين لقيادتها للمبتغى المطلوب.
هل من مضايقات تقوم بها بعض الجهات لتحجيم أمثال هذه النشاطات أرجو أن لا يكون ذلك!!.
هل العوائق المادية هي التي تقف حائلا دون تحقيق بعضا من الطموحات المرجوة والتي لا يتمناها الباحث والدارس لخدمة تراث بلدة وامته هذا ما أظنه بالفعل وفي نفس الوقت لا يتمناه المحبون!!.
إن على الجمعية آمال معقودة لتفعيل دورها التاريخي وفي نفس الوقت هي بحاجة ماسة للبحث عن مصادر تمويل مالية ولو عن طريق شركات تجارية ومؤسسات مجتمعية لتتبنى أنشطتها والأخذ بتفعيلها لتصل للمستوى المطلوب من الانتشار مع تفعيل الاصدارت العلمية لها!!.