بحث



الخميس 18 ربيع الآخر 1429هـ - 24أبريل 2008م - العدد 14549

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


كلمة الرياض
التقرير.. والحقيقة..

يوسف الكويليت
    أهمية المملكة الروحية مفهومة ومتعارف عليها عربياً، وإسلامياً لكن جوانبها الأخرى ظلت تحت مجاهر دول مهمة وكبيرة، ولهذا السبب تراوحت الطروحات بين تحامل غير مسبوق، والقليل منصف ولكنه يتوارى خلف أكداس من حالات التجني، ومع ذلك فالمملكة تحظى باهتمام غير مسبوق من نواحٍ عديدة..

معهد (بروكنغز) ومجلس العلاقات الخارجية الأمريكية أرسلا مندوبين لقراءة ما يجري بالمملكة، وهما أهم مؤسستين للفكر السياسي، فخرجا بتقرير موضوعي يتقارب وحقيقة ما يجري على ساحاتنا الاجتماعية والسياسية، والاقتصادية والتربوية، وكيف أن انفتاحنا على الحوارات الداخلية بكل صراحة وتقبلنا لإصلاحات متعددة، والبحث عن مخارج لكثير من العوائق بما فيها تنمية دور المرأة والصعود بالتعليم والتدريب، والصلاحيات التي حظي بها قطاع الأعمال، جاءت من خلال نضج سياسي قاده الملك عبدالله بروح الأب المتطلع إلى إحداث تغييرات جوهرية، ودون إخلال بالثوابت التي تسير عليها المملكة..

التقرير لم يأت مجاملة من بلد ديموقراطي كبير، وعلى اطلاع تام بما يجري في كل العالم ويهتم بشكل دقيق بالمتغيرات التي تجري على كل الساحات، وإنما جاء لأن المملكة ليست في المدار الهامشي وهي التي كافحت الشيوعية وأقامت سياجاً ضد التطرف، وعالجت الإرهاب بما يتفق ومنطق القوة والاعتدال، ثم استطاعت أن تحوِّل مداخيلها من النفط إلى واجهات عمل خطط له ليكون رصيد الأجيال في تنمية مستدامة وهذه الخارطة من العمل الكبير، هي الشاهد الذي نقله التقرير الأمريكي بكل صدق، ويأتي كأهم ردّ على تطرف مقابل من قبل من تحامل إعلامي وسياسي، قادته مؤسسات لا تعرف إلا ترجمة السلبيات، والنظر إليها من زوايا قصور حاد للمملكة..

نعم نحتاج لهذه الرؤية المنطقية، لا لتضاعف كبرياءنا، وإنما لتنطق بالحقيقة الغائبة عن الرأي العام الأمريكي، والذي رغم بساطته وصداقته، إلا أنه معبأ بالرؤى المخالفة وغير المنصفة، ومع ذلك هناك قواسم مشتركة تربط مصالحنا، لكن دون إملاءات أو آفاق مسدودة طالما أن المناخ مفتوح ومهيأ للحوار والزيارات الحرة وغير المقيدة..

أمريكا دولة مؤثرة في كل العالم، ونحن لا نقف على مسافات متباعدة معها إلا ما يؤثر على قضايانا ومبادئنا، وصداقتنا التي تعد الانفتاح المبكر مع المنطقة، جاء من خلال تطابق الأهداف وتغايرها أحياناً لكن الوقت لازال معنا بمعالجة جميع الأسباب التي تؤدي إلى السلبيات، وتحافظ على الإيجابيات..

لسنا المجتمع المغلق ولدينا أكبر المتخرجين بشهادات مختلفة من كل دول العالم المتقدم ولم نكن على عداء مع الحضارة والتقدم، ونحن نضع أكبر رقم في الميزانية للتعليم والتدريب والرفاه الاجتماعي، ونبني أكبر المجمعات التقنية والمدن الصناعية في المنطقة، ونسعى للقفز من الأرقام المتوسطة إلى ما فوقها في معادلة تحاول أن تحرك كل أدوات المجتمع والاقتصاد نحو اتجاه متصاعد وبناء وطن على ركائز علمية وحضارية تخدم الأجيال القادمة..

قائد المرحلة الملك عبدالله، هو من أعطى هذا الزخم والاهتمام بالمملكة، والتقرير المشار إليه صورة للجهد المتواصل الذي يبذله، ويجعله هدفه الدائم والمستمر..

15 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


ان دل هذا على شيئ فانما يدل على حكمة وبعد نظر خادم الحرمين حفظه الله


عبدالله احمد الزهراني
ابلاغ
04:48 صباحاً 2008/04/24

 


لا يوجد لدي شك انك تمني نفسك بان يتحقق ما جاء في التقرير عبر التصوير المبالغ بالايجابيات قليلة الحدوث.


محمد ابو عزيز
ابلاغ
07:19 صباحاً 2008/04/24

 


هذا بفضل الله وحده
ياأستاذ يوسف
ولله الحمد رزقنا الله
بولاة أمر كان منطقهم الحكمة
وولي أمرنا ابو متعب
نشهد الله إنه حمل الأمانة بصدق
فهو فارس الإصلاح المؤمن
الذي لا تأخذه في الله لومة لائم
فتح آبواب الإصلاح
وحمل الشعب مسؤوليته
فأخذ كل فرد في المجتمع
واجبه تجاه الإصلاح
وشعارنا: "الله ثم المليك والوطن"
نرفع كلمة الله
ونكون درع لأبو متعب وللوطن
فكما أستثمر الملك فهد-رحمه الله- في ثروته البشرية
أثمرت رجال ونساء
يحملون شهادات عليا
في كل التخصصات
ويقودون حركة الإصلاح
ليرتقوا بالوطن


عبدالله بن محمد
ابلاغ
07:22 صباحاً 2008/04/24

 


ان سطوع اسم المملكة في انحاء المعمورة قادته المكانة الروحية للمملكة. انا لا انتقد الكاتب الفذ لكني ابدي وجهة نظر , وهي ان اسم المملكة لم يتم تداوله بكثرة ولم تنشأ الفضولية لدى شعوب العالم الغربي لمعرفة المملكة الا من بعد احداث الحادي عشر والتي سيست لتصبح من ضمن اكداس التجني على بلدنا كما ذكر الكاتب. من خلال تجربتي في العيش وسط الغرب لبضع سنين لم يسألني احد عن حجم الثروة النفطية التي تحظى بها المملكة بل عن حجم الثروة الدينية والثقافية.


Fahad
ابلاغ
08:13 صباحاً 2008/04/24

 


متابعة دقيقة للاحداث وتحليل سليم ! لكن ماذكرته (لدينا اكبر المتخرجين) ليس بالعدد لكن بالنوعيه ونامل في المستقبل..


أبو عبدالمحسن
ابلاغ
08:36 صباحاً 2008/04/24

 


الراي العام الاسلامي لايهمه أي رأي أو تقرير صادر من منظمات غير
أسلامية أو رآي شعب لايعرف أن ديننا فيه شيءً أسمه هذا حلال
وهذا حرام.
وليس شرطاً أن ندخل النار مع من يريد أن يدخلها.
ونقول أن تقاريرهم مخترقة من أصحاب الشأن عن طريق علمانية
مصطنعة لهدف سياسي
فنجدها لاتتحدث عن ديمقراطية الحياة السياسية أو حرية الرآي
والكلمة في حدود ديننا بل تركز على
المرأة المسلمة التي لايحكمها الا تعاليم دينها وكأنها أصبحت الورقة
الرابحة في الداخل والتي يهدد بها لأسكات أي صوة أسلامي يريد
الاصلاح.


عبدالرحمن السواجي
ابلاغ
09:11 صباحاً 2008/04/24

 


..نعم يا أستاذ يوسف الموضوع كما تفضلت وأكثر من حيث توفر امكانيات ووسائل الانفتاح والحوار مع الآخر، والملك جزاه الله كل خير لا يدع مناسبة تمر دون أن يعطي مثلا عمليا على هذه الحقيقة، وليس هناك ما يشوش على هذا الأمر سوى ما تمارسه فئة صغيرة من المجتمع على الغالبية الساحقة من"الصامتين" من وصاية ليس لها مسوغ ديني أو اجتماعي، فاذا أمكن عزل هذه الفئة واعادتها الى حجمها الحقيقي لا أكثر في التأثير على مسار الأمور، رجونا أن نقدم للعالم ما يجعله يطمئن الينا ولا يخشي التعاطي معنا..


المطمئن...
ابلاغ
09:58 صباحاً 2008/04/24

 


الرفاه الاجتماعي ,,,.؟؟ كبيرة شوي..فديتك يابو متعب على يديك سيتحقق ذلك باذن الله.


جمانة الحنونة
ابلاغ
10:40 صباحاً 2008/04/24

 


لست سعوديا ولكن كلمه حق المملكه بلد اكثر من مليار ونصف مسلم
بل ومن حق المسلمين ذلك لقد انعم الله على هذه الارض باكبر نعمه وهي انها كانت منطلق الدين الاخير والاوحد وكانت من هنا الانطلاق من جهه اخرى حباها الله بنعمه الثروات حمايه للبقعه المقدسه وتكريما لاهلها لقد استطاع الملك عبد العزير رحمه الله يوحد هذه البلاد حين كان الاخرون يتفرقون وينقسمون


م.ظافر المهدي
ابلاغ
10:45 صباحاً 2008/04/24

 10 


تقارير خير وبركة:
الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات,
له الحمد والفضل وله سبحانة المنة والثناء الحسن
بما انعم به علينا في بلادنا من نعم كثيرة لا تعد ولا تحصى,
ونسئله سبحانه أن يعين ويوفق خادم الحرمين الشريفين وحكومتنا الرشيدة
على الجهود الطيبة المباركة التي تبذلها لصالح الوطن والمواطن
ولصالح الاسلام والمسلمين
ونسئله ان يديم علينا نعمه,
وان يعيننا على شكره وذكره وحسن عبادته.
انه سميع مجيب


حارث الماجد
ابلاغ
11:40 صباحاً 2008/04/24

 11 


ما..عاش رأس على الدنيا...يبكينا..ما دمنا رافعين رايتنا بظل دينه وكلمته؟
ونشوف ربنا في كل أرض وسماه وبيننا وحولنا وفي مشربنا ومأكلنا..؟
وشادين على يد..والدنا أبو متعب..ملكنا خادم البيتين..الله يمد بعمره؟
وندعوله ربنا يحميه من الحاشيه الفاسده ومشتشاري قمع المعيشه الفاسده؟


( بدر اباالعلا )
ابلاغ
12:27 مساءً 2008/04/24

 12 


لا شك أننا ولله الحمد وبفضل منه وتوفيقه لحكومتنا الرشيده قد خطونا خطوات رائعه في التسامح والوسطية والأنفتاح على العالم حيث اطلق الملك حفظة الله العنان للحوار الوطنى والنقاش الهادف.
ولقد خطونا خطوات إصلاحية وتنموية عظيمة لولا بعض المنغصات الصغيرة (مثل إنهيار سوق الاسهم دون اسباب واضحة أو معالجة، وارتفاع بعض اسعار السلع دون مبرر وعدم شمولية التنمية لجميع مناطق وفئات المملكة). إلا اني متأكد بأذن الله أن هذه المشكلات البسيطة ستحل عاجلاً حفظ الله الملك عبدالله وأطال في عمرة وأمدة بالصحة والعافية.


أبو عبدالرحمن الشافعي
ابلاغ
12:41 مساءً 2008/04/24

 13 


كل هذا بضل الله
وبفضل حكومتنا الرشيدة
اللتي تقوم بخدمة بيت الله
وخدمة زواره


الصخري
ابلاغ
12:46 مساءً 2008/04/24

 14 


المشكلة ان كل حملة الشهادات العليا
عادو للملكة ولم يطورو شيء
عندما كان برميل النفط 15 دولار
وحجتهم أنهم ليس عندهم سلطاتولا ميزانية
وعندما وصل برميل النفط 115 دولار الآن
الملك يقول للوزراء الآن ما عندكم عذر
لكن اللي حصل ان الأوضاع والخدمات تدهورت على جميع الأصعدة في جميع المدن
ما عدا الرياض والمدينة ومكة المكرمة لأنهم واجهة المملكة للعالم
المفروض ان الملك يجمع الوزراء الآن ويحقق معهم شاللي قاعد يصير


مواطن سعودي أجنبي
ابلاغ
07:36 مساءً 2008/04/24

 15 


الله يكون فى عون الى يعملون فى صمت لصالح شعوبهم وامتهم


عبد الله الذبحانى
ابلاغ
11:46 مساءً 2008/04/24


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية