اعلنت وزارة الخارجية الفرنسية امس ان فرنسا "تشجع" كل المبادرات التي يمكن ان تؤدي الى تغيير في موقف حركة (حماس) و"على الاخص" المسعى الذي قام به اخيرا الرئيس الاميركي الاسبق جيمي كارتر.
وقالت المتحدثة باسم الخارجية الفرنسية باسكال اندرياني "ما زلنا ندعو حماس الى الالتزام بمبادئ اللجنة الرباعية وفي مقدمها التخلي عن العنف".
وتابعت "ينبغي تشجيع اي خطوة عملية من حركة حماس يمكن ان تسير في هذا الاتجاه.
ونشجع بالتالي اي مسعى وعلى الاخص المسعى الذي قام به كارتر، يمكن ان يساهم في مثل هذا التطور في (موقف) حماس".
كما دافع الامين العام السابق للامم المتحدة كوفي عنان أمس عن كارتر الذي تعرض لانتقادات شديدة من الادارة الاميركية و(إسرائيل) للقائه مسؤولين في حركة (حماس).
وقال عنان في مؤتمر صحافي عقده في جنيف بصفته رئيسا للمنتدى الانساني العالمي الذي يتخذ من جنيف مقرا له "لا اعتقد ان هذه الانتقادات مبررة بالكامل". وتابع عنان "علينا ان نحاذر ردود الفعل المبالغ فيها والاستفادة من كل مظاهر الانفتاح التي يمكن ان يكون حصل عليها الرئيس كارتر". واضاف ان كارتر "كان الرئيس الوحيد الذي تمكن من التفاوض حول اتفاق سلام بين (اسرائيل) ومصر ونحن ممتنون له كثيرا". واعتبر عنان ان الولايات المتحدة وحدها كفيلة باعطاء دفع لعملية السلام في الشرق الاوسط.