كتب كل من مورتن أبراموفيتز، المدير السابق لمنحة كارنيغي للسلام، وجورج راب، الرئيس السابق لكولومبيا، وجون وايتهيد، نائب وزير الخارجية السابق، وجيمس ولفينسون، الرئيس السابق للبنك الدولي وجميعهم أعضاء بمجلس لجنة الإنقاذ الدولية، مقالاً نشرته صحيفة (نيويورك تايمز) تحت عنوان "تصعيد من أجل اللاجئين"، تحدثوا فيه عن المأساة الإنسانية التي يعانيها مليون ونصف لاجئ عراقي يعيشون في ظروف مأساوية في سورية والأردن. ويوضح المقال أن هؤلاء اللاجئين لا يقيمون بمعسكرات وإنما يتكدسون في الأحياء السكنية المزدحمة بالفعل في شقق قذرة. هذا ويعاني بعضهم من الصدمات بسبب العنف الذي واجهوه ويعجز البعض الآخر عن سداد قيمة الإيجار بعد نفاذ مدخراتهم، بل إنهم لا يحظون برعاية طبية جيدة. ويوضح المقال أن هناك ثلاثة خيارات أمام اللاجئين: فإما العودة وإما البقاء وإما إعادة التسكين، وكلها خيارات صعبة لأنه سيكون من الخطورة العودة ثانية وسيصبحون عالة على المجتمعات التي يبقون بها ولن يتم إعادة تسكينهم جميعاً في دول أخرى.
ثم يختتم الكتاب المقال بقولهم المناقشات الحالية عن العراق تركز على التصعيد العسكري ومدى نجاحه دون التطرق إلى مأساة مليون ونصف لاجئ عراقي سيكون لهم دور حاسم في ضمان استقرار المنطقة.
(خدمةACT)