
* ..أصبح اهتمام الزوجة بمظهرها وزينتها أكبر من اهتمامها بأي شيء آخر، وذلك بسبب رغبتها في الحفاظ على زوجها لألا يذهب ويتزوج بأخرى سواءً زواج مسيار أوغيره.
..وأصبحت الكثير من النساء يجارين الموضة وخاصة الشبابية، ويتسابقن على صوالين الأناقة، ومشرط جراح التجميل ويجارين بلبسهن والصبغات و"المكياج البناتي" المراهقات ممن تقل أعمارهن بكثير.
وهنا أحد الأزواج يحكي قصته مع زوجته المتصابية، فيقول: رزقنا بولد وبنت عمرهما الآن 16و 18عاماً وكانت زوجتي "عاقلة وهادئة" مثل بنات جيلها، وبعد مرور 14عاماً على زواجنا بدأت تشعر زوجتي بالظلم وعدم استمتاعها بشبابها على حد قولها، واتهمتني بأنني سرقت وشبابها، فأصبحت تجاري بنتها في لبسها ومظهرها.
مراهقات في ارذل العمر
وقالت الكاتبة مها العبدالرحمن معلقة على هذه الموضوع، إن (الأم المتصابية) تتصرف بعشوائية، فلا تفرق بين عالم فتاتها الصغيرة ومقتنياتها، وما يناسب سنها ووضعها وتفكيرها ونظرات الآخرين لها إلى درجة تحرج ابنتها أحياناً، طلباً لنظرة الناس لهما كأختين، مع أنها كما يقول العامة "لن تأخذ زمانها وزمن غيرها"، وتلك التصرفات لن توقف عجلة الزمن، ولن تئد سنوات عمرها، وتطمر حقيقة أنها (أم) حري بها أن تفاخر بذلك، وتشكر الله على النعمة بالقول والعمل، وتغدو بطابع خاص قادرة على تقنينه برقي وجمال يتناسب مع مرحلتها، أي تجتمع الأناقة والاهتمام بالمظهر، ورزانة التصرفات والحديث، مع صرعات الموضة وخطوطها دون أن تمسخ شخصيتها، وتنسلخ عن جوهرها، وتعيش في جلباب "طيش ومراهقة" مخجل.
واضافت: لقد رأيت أمهات كبيرات في السن بعدسات ملونة، وملابس ضيقة بألوان الطيف الناصعة، وقصات شعر "مجنونة"، وكعب عال ملون، و"بهرجة" ألوان على الوجه، وعباءة جريئة لا ترتديها حتى المراهقات، وأهم ما لديها أن تقتني آخر موديلات أجهزة الجوال، وحقائب اليد، والإكسسوار!، موضحة أن الأسباب كثيرة، منهن من ردوا لأرذل الفكر! أثر كبت أو تخطي مرحلة المراهقة في مسؤولية وزواج مبكر، أو "تشدد" ذويها آن ذلك، ومنهن ترى في نفسها أنها لا تزال صغيرة، لتجعلك تشك برؤيتها لنفسها في المرآة علها تتذكر أن العمر سار بها، ثم ستتعجب إن الأبناء الذين كبروا لم يوقظوا فيها الإحساس أيضاً، ومنهن متبلدات الشعور الباحثات عن رضا النفس وتحقيق قناعاتها حتى على حساب "العقلانية والمنطق"، وأخريات بدافع الحب والخوف على الزوج من التفكير بأخرى تفضل أن يراها شبيهة بابنتها صورة وفكراً.
منافسة دائمة..
وقالت الأستاذة بدرية البليطيح إن هناك نوعاً من النساء كلما تقدم بها السن دنت بتفكيرها وميولها من صغيرات السن، بل والمراهقات، فتنافسهن بالبحث عن آخر موضة، وآخر تقليعة، فتجدها تلبس القصير والألوان الجريئة وتقوم بحركات وتصرفات لا تليق بسنها، ولو واجهت انتقاد أبنائها وبناتها، فهي لا تبالي بذلك، بل قد تحاربهم بسيل من "الشتائم" إن تعرضوا لها.
واضافت انه في احدى صالات الألعاب النسائية واجهت هذا النوع من النساء، فقد كانت هناك امرأة كبيرة بالسن ليست بسن الأم بل "الجدة" وتجلس على إحدى الطاولات، وكان همها طيلة الوقت إخراج المرآة وتمشيط شعرها ووضع أحمر الشفاه والكحل والنظر لنفسها بالمرآة بإعجاب، بينما يداها قد امتلأتا بالأساور، ورقبتها تتدلى منها العقود، والجوال الثمين بيدها تحركه يمنة ويسرة، والشنطة ذات النقوش اللامعة أمامها، تذكرت لحظتها الفتاة أيام بلوغها وهي تطل بالمرآة كل ساعة، فمن المؤكد أن لذلك أسباباً نفسية، إما بسبب الحرمان الذي عانته بعض النساء أيام الصبا، أو بسبب الضغوط والتضييق عليهن أمام فورة الشباب وتسلط بعض الرجال عليهن باستهلاك شبابهن وقوتهن، أو لظهور قنوات فضائية فتحت الباب على مصراعيه أمام النساء لمواكبة العصر، أو هروباً من "الشيخوخة" مع توفر المادة والفراغ، كل ذلك جعل أعراض المراهقة تظهر متأخرة رغم تجاعيد الزمن وسخرية المجتمع.
مبررات غير مقنعة!!
وأكدت السيدة أروى منير زارع على اعتبار ان اهتمام المرأه بأناقتها شيء ضروري مهما كبر عمر المرأه بشرط ان تتوافق مع سنها وقالت ان كل وقت وله جماله، فتجد من الصعوبه لمرأه في عمر الأربعين وتلبس ملابس فتاة في سن السادسة عشرة أوالعشرين، فلابد ان تعرف ان من ضمن اطار اناقتها اختيارها ما يناسب سنها والذوق العام في المجتمع، وانا مقتنعة جداً بالمثل الذي يقول "كل مايعجبك ولكن البس مايعجب الناس"، وهذا ينطبق ايضاً على اختيار المرأة لإكسسواراتها ومواد التجميل التي تضعها على وجهها.
وقالت الأستاذة أسماء عجيم إنه في ظل تغيرات العصروانفتاح الثقافات تتغير بعض الأشياء لدى الأسرة، وقد تظهر بعض التناقضات كالتي تقع فيها الأم خاصة في تعاملها مع ابنتها المراهقة حيث إن اكبرتناقض تقع فيه الأم أنها تقوم بارتداء ماقد ترتديه ابنتها المراهقة، مشيرة الى ان دوافع ذلك تعود الى غيرتها من إبنتها وأنها قد تتفوق عليها جمالاً.. وحرصها على مواكبة "موضة العصر" الخاصة بفئة الشابات حتى ترضي زوجها الذي قد ينتقدها كذلك رغبتها البقاء في مرحلة سنية معينة خوفاً من "الكبروالهرم" أو أن يهملها الجميع بدءاً من الزوج.
من جهتها قالت الأستاذة غادة الوسية إن "المرأة المتصابية" هي ظاهرة انتشرت في الآونة الأخيرة بين بعض النساء في مرحلة خريف العمر (بعد الخمسين)، وهذه الظاهرة هي تقليد الشابات في أفعالهن وتصرفاتهن ناسيات أنهن "القدوة الحسنة" ومصدر الحكمة ومنبع العلم ونقل الخبرات وملجأ آمن لهن في مرحلة الشباب، ولا يعني هذا أن تترك الحياة وتترك زينتها وأناقتها بل العكس تمامًا ولكن لكل عمر ما يناسبه، بشرط أن تلتزم بتعاليم ديننا في لباسها ومظهرها، وبما يناسب سنها.
واضافت: أن المرأة المتصابية هي مشكلة فريدة من نوعها وغريبة على مجتمعاتنا، فمفهوم "المرأة المتصابية" هي التي تعيش مرحلة مراهقة متأخرة، فهي ليست مجرد حالة فردية، فزواج الأمهات المبكر وامكانيات التجميل المتاحة في أيامنا هذا أدى إلى تفاقم المشكلة لتبدو أقرب إلى الظاهرة الاجتماعية وبالتالي تغيير المعايير وغياب القدوة.
أمي تقلدني..
وتقول حنان طالبة في المرحلة الثانوية أنا أعاني من أمي التي تكبرني بثمانية عشر عامًا فقط، حيث أنجبتني بعد زواجها بعام واحد، وعمرها 35عامًا ومشكلتي مع أمي أنها مغرمة جدًا بالأغاني الشبابية، وهي مدمنة للمسلسلات والأفلام، وكثيرًا ما تتشاجر معي بسبب هذه "الهواية"، حيث تتعارض مواعيد المسلسلات مع أوقات البرامج التعليمية وتصر على مشاهدتها رغم أنفي، كما تنافسني أيضًا في طريقة ملبسي، فهي مازالت ترتدي "الجينز" وإذا نظرت اليها بما يشير الى عدم ملائمة هذا اللبس لها، تغضب، وتقول: إنها لم تتمتع بشبابها بسبب زواجها المبكر. والمرأة المتصابية لا تتوقف عند سن معينة فهي نتاج ظروف اجتماعية وأسرية وحرمت فيها من الحب والحنان وكان هذا الحرمان هو القاسم المشترك في كل مراحل حياتها، وبالتالي ينعكس ذلك على نفسيتها وتظل مراهقة باطنيًا حتى سن متأخرة فهي دائمًا تشتاق إلى كلمة "حب" وتطربها هذه الكلمة وترضيها وتشبع غريزتها وتعوضها عما تعانيه داخليًا.
ومن المفترض أن الأم مهما صغر سنها هي راعية ومسؤولة عن رعيتها، ناهيك عن أثر القدوة على بناتها، لكن ما نراه اليوم من بعض الأمهات من تصرفات بدعوى أنهن صغيرات وأن اللاتي في سنهن لم يتزوجن بعد، شيء مثير للدهشة ويأتي نتيجة عدم الوعي وعدم الثقافة وبسبب الابتعاد عن جوهر الدين الحق وعن الأخلاقيات الفاضلة التي تعتبر أن "الأم مدرسة" بمعنى الكلمة.
1
هذا والله من كثر الفضاوه وقل الشغله
وصارة الحرمه في البيت مهمشه
عالي الزهراني/ الشرقيه - زائر
03:57 صباحاً 2008/04/24
2
الله يعين على هالاشكال
الواحد يالله يتقبلها على بنات
كيف عاد على ارذل العمر
فهد الخوير ابو غلا - زائر
04:20 صباحاً 2008/04/24
3
أتخيل شكل أمي وهي صاكه الجنز ولاحاجزه على لبنان تسوي عملية تجميل "بدل ماتقتاد البنت على أمها صار العكس "هذا يلي حصلناه من الأنفتاح والقنوات الفضائيه وتحرير المرأه.أصرفلها تربي أعيالها وبلا هبال زايد
ابوسطام - زائر
04:21 صباحاً 2008/04/24
4
الله المستعان اول نقول اللهم اهدي فتيات المسلمين الحين نغير اللهم اهدي عجايز المسلمين
الحمدلله الذي عافانا مما ابتلى به غيرنا وفضلنا على كثير ممن خلق تفضيلا
بنت الهيلا - زائر
04:26 صباحاً 2008/04/24
5
المفروض انها تهتم بابنائها وبيتها.. وكمان تهتم في نفسها ماني شايفه في الموضوع اي غلط.. مكبرين السالفه
s0s00 - زائر
04:53 صباحاً 2008/04/24
6
صباح الخير تصدقون ذكرتوني بدكتورتنا في الكليه بتصك
الخمسين سنه.ولو تشوفون لبسها وستايلها كنها بنت في العشرين سنه
عادي انا ماعارض ان المرأه ماتهتم في نفسها بس في حدود سنها
وبما يتناسب مع عمرها
شهد - زائر
05:06 صباحاً 2008/04/24
7
هذا الموضوع ماهو غريب لأنه من علامات الساعة إللي ذكرها الرسول صلى الله عليه وسلم وهذي الحاله منتشرة بين الشيبان والعجايز
إماراتي منصف - زائر
05:23 صباحاً 2008/04/24
8
هي من النسوان ولا الرجال أصلا المجتمع كله في مهب الريح,,, الله يعدلها بس
abdulrahman alqahtani - زائر
05:26 صباحاً 2008/04/24
9
ياربي لك الحمد ع العقل بس الله لايبلانا صدق ضعيفات عقول موب كلهن والله يافي حريم الوحده تسوى الف رجال ولكن الغالبيه للاسف
وصدقو اليهود يوم قالو اذا قدرنا نسيطر ع المرأه بافسادها فسيضيع ويتبعها جيل من الامة والله يرحم الحال بس ؟؟
ولد شمر الرياض - زائر
05:29 صباحاً 2008/04/24
10
الحمد الله والشكر بالله هذا مقال ؟ظ
وش فيها لو المراه تكشخت واهتمت لنفسها ان الله جميل يحب الجمال
ولا اذا كبرت خلاص انتهى مفعولها حرام خلو الحريم تنبسط ووناسه والله لو اشوف امي تكشخ كل يوم وربي انبسط ليش ازعل
الدنيا ساعه فاجعلها في طاعه - زائر
05:30 صباحاً 2008/04/24
11
الله لايبلانا.
العقل نعمه.
بدون اسم - زائر
05:46 صباحاً 2008/04/24
12
خلوها عيش يومها العجيز
ماجد - زائر
06:46 صباحاً 2008/04/24
13
اهل العقول براحة فلو فكر الواحد بانة لايدوم في الانسان الى الاخلاق التي لايفنيها الزمن مثل الجمال ولامورالاخرى لقال لم اسرف في حياتي ربنا لك الحمد والشكر
mohd0008 - زائر
06:49 صباحاً 2008/04/24
14
ياعمري يالعجايز توهم يحسون بالمراهقه
اذا الامهات هذي علومهم ماعلى البنات شرهه
الله يثبت علينا العقل والدين
يوسف - زائر
07:22 صباحاً 2008/04/24
15
الله يعين أذا كانن الأمهات كذا وش نقول ع البنات.. ماخلوا شئ للبنات.. ياربية..
محمد الرويس - زائر
07:30 صباحاً 2008/04/24
16
"ومنكم من يرد إلى أرذل العمر"
أبو حمودي - زائر
07:31 صباحاً 2008/04/24
17
ليه يعني كيبره ما يحق لها اي
شئ
ياخي من حقها تعيش
وتلبس وتفعل ما يحلو لها اذا لم تخالف الدين في ذلك
aka777 - زائر
07:42 صباحاً 2008/04/24
18
والله بصراحة فيه عدد كبير من البنات صارن معد يستحون
والمسؤلين عن هذا هم الأهل
ترى الايام هذي الحال تغير ولازم على الوالدين زيادة التربية والاحساس بالمسؤلية
والله احفظ علينا ديننا ووطننا
خالد بن علي - زائر
08:17 صباحاً 2008/04/24
19
الحمد لله على نعمة العقل، وأن شاالله ما تصير أم العيال بهذة الصورة القبيحة،
وبعدين الحالات هذي تدل على فراغ كبير وقلة عقل، الله المعين والحمد لله على كل حال، ويقال في الأمثال ( لا يصلح العطار ما أفسد الدهر)،،
وصححوا لي المثل أذا كان خطاء،
تقبلوا تحياتي,,,
مواطن. - زائر
08:22 صباحاً 2008/04/24
20
الحمد لله على نعمة العقل 0 0 المهم ان اللبس ساتر وبلتزم بالضوابط الشرعيه لان الحياء من الايمان 0
نايف الحفيد - زائر
09:06 صباحاً 2008/04/24
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة