في مباراة نادي النصر والحزم والتي انتهت لصالح الأخير بنتيجة كبيرة على أرض مستضيفه نادي النصر وبين جماهيره التي كالعادة خرجت حزينة مما قد يصعب التعويض على لاعبي النصر كون المباراة على أرض الحزم وبين جماهيرهم أيضاً لن تكون نهاية المطاف حيث لازالت الفرصة قائمة ولكن شريطة أن يظهر لنا لاعبو النصر بروحهم التي ظهرت في نهائي كأس الأمير فيصل بن فهد رحمه الله.
المدرب آساد لازال ينتهج اسلوبه الغريب وفي كل مباراة نشاهد تشكيلة بالاضافة الى تغييراته العشوائية التي بلاشك أدت إلى الخسارة الكبيرة.
وقد استغرب وجود البحري بجانب المدرب آساد على دكة الاحتياط ومن الطبيعي وجود مدخلي بجانبه.
في المقابل الحارثي حظر اسمه ولم يحضر مستواه المعهود فمن الواجب على دانيال آسال الزج بمهاجم قادر على حسم المباراة ومن وجهة نظري ان يكون الحارثي بجانب زملائه في دكة الاحتياط.
خالد راضي لازال يقدم مستويات اكثر من سيئة فوجود الحارس الدولي الوباري الأجدر بحماية العرين النصراوي.
الصقور والزهراني شكلا ثنائياً رائعاً وهذا ما سهل للخصم المقابل المرور بكل سلاسة، فلا نستغرب بأن نشاهد الصقور حمد يقود الهجوم النصراوي في مباراة الاياب امام الحزم.
في حين الحملة التي شنها رئيس الحزم علي العايد على الحكم مطرف القحطاني ليس لها أي مبرر وكأنه يطبق مقولة (ضربني وبكى.. سبقني واشتكى) وايضاً اضحكني كثيراً العايد عندما ذكر انه سأل الخبير التحكيمي جون بيكر عن ضربة جزاء النصر وذكر له جون انها ليست صحيحة، فنتمنى من العايد ان يسأل لنا الخبير جون عن ضربتي جزاء للنصر لم تحتسب ليفيدنا.
في الختام نتمنى إسناد مباراة الاياب في بطولة الأبطال بين فريقي النصر والحزم الى حكم اجنبي لاسيما وان الحكم المحلي يتأثر كثيراً من الاعلام كون المباراة لا تحتمل الخطأ التحكيمي.
مشعل عبدالمحسن الرويلي - حائل