بحث



الخميس 18 ربيع الآخر 1429هـ - 24أبريل 2008م - العدد 14549

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


للعصافير فضاء
الأوصياء الجدد (1-3)

نجوى هاشم
    في نهاية العام المنصرم نشرت صحيفة "الرياض" حادثة وإن بدت ذات تفاصيل قد تبدو للبعض تقليدية ومكررة وسبق أن اصطدموا بمثلها، أو سمعوا بها دون أن تنشرها الصحف، إلا أنها في واقع الأمر تحتاج إلى توقف، وإلى تفكير جدي وحقيقي بعيداً عن ممارسة أسلوب التقفيل الذي دائماً ما نلوذ به، ونحتمي بجدرانه.

حكاية ذات ملامح مخيفة وتدعو إلى التأمل والتوقف كونها ترتبط بالنسق الاجتماعي الذي ينبغي أن لا يشهد مرحلة تجميد لكوارثه، أو أن يتم التعامل معها من خلال تفسيرات وتبريرات متعددة، ترتكز في النهاية إلى أننا لسنا المقصودين، وان الشر لم يطلنا.

حادثة بدأت تفاصيلها في محافظة ينبع وانتهت في المدينة المنورة حينما كان يترقب (صاحب الظن السيئ) مواطناً برفقة زوجته التي دلف معها إلى إحدى الاستراحات على طريق الشرم حيث قرر الزوجان قضاء بعض أيام العطلة هناك وما هي إلا دقائق حتى طُرق الباب عليهما بشدة وعندما فتح المواطن الباب فوجئ بأن الشخص يطلب منه أن يشاركه الجلسة مع المرأة التي بصحبته، متهماً إياهما بأنهما مجرد عشيقين سنحت لهما الفرصة ليلتقيا في هذا المكان. لم يكمل سيئ الظن كلامه حتى سدد له المواطن عدة لكمات، وطعنات جعلته يسقط أرضاً، مما جعل الزوجة المفجوعة تتصل بالجهات الأمنية التي طوقت الاستراحة ونقلت المصاب إلى المستشفى، وبدأت بالتحقيق مع المواطن وزوجته ثم التحقيق مع المصاب الذي تلقى عدة طعنات غائرة في صدره وظهره واستدعت حالته أن ينقل إلى مستشفى الملك فهد بالمدينة المنورة.

ثم طرح المحرر في نهاية الخبر، بأن المصاب والمعتدي (الشكاك) ربما يواجه حكماً قضائياً جراء اعتدائه على المواطن وزوجته.

بودي قبل أن أطرح الحادثة الأخرى أن أستفسر: كيف يُحقق مع المواطن وزوجته؟ ومن نصّب هذا الشخص مراقباً لكل رجل وامرأة يعبران في سيارتهما أو يذهبان إلى استراحة بعيدة هرباً من هموم المدينة وضغطها؟

ولماذا لا تنزل به عقوبة صارمة وتنشر في الصحيفة الرسمية حتى يتعظ غيره من الأوصياء الجدد من منطلق أنه لحماية الفضيلة كما يفعل غيره وليس للمشاركة في الرذيلة على اعتبار انها موجودة فعلاً.

الحادثة الثانية وقعت في جنوب المملكة منذ أشهر حيث أخذ رجل زوجته في مدينة صامطة إلى خارج العمران، ربما يفك عنها، ويستمتعان بنزهة بعيدة عن الزحمة والناس، وبمجرد أن غادر المدينة حتى طارده شابان واتصلا بالهيئة للابلاغ عن وجود رجل يحمل امرأة في سيارته ويغادر بها بعيداً ليختلي معها.. لم تصل الهيئة في لحظتها، ولكن حاصر الشابان المبلغان الرجل وزوجته التي سقطت مغمى عليها بعد أن أخرجت من السيارة بالقوة نظراً لإصابتها بمرض السكر وظلت في حالة إغماء والشابان يستمتعان بالمشهد اللا إنساني والكارثي، والزوج يدافع عن نفسه، ويحلف انها زوجته ويحاول أن يتصل بأخيه وأفراد أسرته لإنقاذه من الكارثة.

المهم بعدها نقلت المرأة إلى المستشفى وبدأت الوساطات والاعتذارات للرجل من أهالي الشابين للعفو والسماح وهم أبناء مدينة واحدة ومؤكدين أن هؤلاء شباب غر وحريص على الفضيلة وينبغي أن نفرح بهم ونساعدهم على ذلك لا أن نغضب منهم، ونكتنز كل حكاياتهم لنشرها أمام الآخرين.

الحكاية الثالثة وإن كانت حقيقية ومريرة ومجرّمة بحكم القانون، إلا أنها تعكس أننا جميعاً تحولنا إلى مجتمع أفراده أوصياء على بعضهم، بوصاية أغلبها يظل مرتبطاً بسوء الظن.

امرأة في جدة لاحظت أن جارها أخذ زوجته إلى أهلها، ثم بعد ذلك أحضر امرأة أخرى إلى الشقة وظل معها، وبعد أن استوفت المرأة شروط المراقبة (علماً أنها لا تشتغل في برج مراقبة ولكن قد يرد قارئ ويقول انها تعمل في برج مراقبة الفضيلة والمحافظة على القيم) وحيثيات التأكد اتصلت بالجهات المسؤولة والهيئة وأبلغت عن الحادثة وتم القبض على الرجل والمرأة.

قبض على الرجل وهو يستحق جراء امتهانه لزوجته، وارتكابه الجرم المشهود، ولكن ألم يكن من الأولى أن تتصل بزوجته أولاً وتبلغها بما يجري في منزلها، وتعرف ردود فعلها وهي حريصة على معالجة مشكلتها مع زوجها وتغاضيها عن خيانته؟ أم أنها تتفق معهاه في الإبلاغ؟ أليس حرياً بها لو تركت زوجها، يدق بابه لينصحه، ويعطيه فرصة التوبة وعدم العودة إلى الخطأ مرة أخرى؟ ويعلمه أنه يسيء إلى العمارة وقاطنيها بما يفعله؟

ومع اختلاف ظروف الحادثتين الأولى والثانية عن الثالثة كونها حقيقية أريد أن أطرح وأناقش في الحلقات القادمة ما يتعلق بالأوصياء الجدد على الفضيلة، أو العقول أو مصادرة الحريات، أو حتى سلوكيات الآخرين، من منطلق أننا كلنا داخل هذه الدائرة ولسنا بعيدين عن التأثير والتأثر، بل على العكس حتى من برأ نفسه فهو قد يسيء الظن دون أن يشعر..

(يتبع في الحلقة القادمة)

24 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


اقتباس: (( المهم بعدها نقلت المرأة إلى المستشفى وبدأت الوساطات والاعتذارات للرجل من أهالي الشابين للعفو والسماح وهم أبناء مدينة واحدة ومؤكدين أن هؤلاء شباب غر وحريص على الفضيلة))
لاحظو هذه العبارة (( وينبغي أن نفرح بهم ونساعدهم على ذلك لا أن نغضب منهم، ونكتنز كل حكاياتهم لنشرها أمام الآخرين ))
هذه ثقافتنا التي تربينا عليها... كيف لا تريدين أن يجعل كل منا وصياً على الآخرين وهذه ثقافتنا؟؟
متى مافهم الناس أن لكل شخص خصوصيته فربما. أقول ربما يحدث شيء من الوعي أو بعض الوعي
ننتظر القادم


أبو مشعل
ابلاغ
05:59 صباحاً 2008/04/24

 


السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
شكرا على طرحك لهذي الامثله المعاشه في مجتمعنا
والحمدلله على نعمه الامن والامان
احب اعقب على كلامك بأن بعضنا من زيادة الحرص يقوم بالحكم السريع على مشاهدته وهي فعلا تؤدي الى المشاكل
(من راقب الناس مات هما)
المثال الذي ذكرتيه بقيام الزوج بطعن المتطفل لانه في حاله الدفاع عن النفس ولان هذا المتطفل بتفكيره السئ والمنحط يستحق ان يعالج نفسيا ويخاف الله في الناس.
بصراحه مشكله التطفل دائما ماتكون مشكله المدن الصغيره او القرى
تحياتي


سعدالعتيبي معيدجامعي
ابلاغ
06:11 صباحاً 2008/04/24

 


أستاذة نجوى
"أكذوبة حماية الفضيلة"
كم من جرائم إرتكبت
في حق الإنسان وإنسانيته
بإسم حماية فضيلته
وما هي الفضيلة؟
ومن أين أتى هذا المسمى؟
ولماذا أختصرت ذنوب الإنسان كلها
بكلمة مريضة سقيمة
تدل على ان من يتغنى بها
إنه مريض نفسي
ولماذ هذه النظرة الدونية
الشهوانية للإنسان؟
وهؤلاء الأوصياء الجدد على المجتمع
الذين وصموه بالفسق
وإنه صاحب شهوات
ولابد له من أفراد يردعوه
وأخذوا القانون بايديهم
وقاموا بقتل المواطن وضربه والتجسس عليه
وفقأ عينه والتشهير به
لحفظ فضيلة المجتمع!
رفقا بعقولنا!


عبدالله بن محمد
ابلاغ
06:33 صباحاً 2008/04/24

 


قال الامام علي كرم الله وجهه ( احمل اخاك على الظن الحسن )
ان مانراه في بلادي من تصرفات بعض الجهله والمتنطعين ليثير الحزن
في القصتين الاولى والثانيه نغطي وجوهنا خجلاً لانه بهذا المعنى اصبح كل شخص فينا شبهه!
اما القصه الثالثه فالأولى كما ذكرت الأخت ان ينصح الشخص بدلاً من تدمير حياته للأبد ولا ننسى انه من تتبع عورات المسلمين تتبع الله عورته حتى يكشفها ومن ستر على مسلم ستر الله عليه في الدنيا والأخره ولا ننسى الأمر الألهي (ولا تجسسوا )
متى نعرف اننا مخطئون وبشناعه لنتوقف للأبد ونريح ونستريح.


موضي المطيري
ابلاغ
07:10 صباحاً 2008/04/24

 


وش نقول وش نخلي يا استاذه نجوى!!!
هذا سيفوه وهذي خلاجينه (على قولة اهل الكويت)
هذا مجتمعنا قائم على الفضول وصل الى حد التدخل في الخصوصيه
حنا نجيبها من حراس الفضيله الرسميين ولا من اللي نصبو انفسهم حراس للفضيله امثال اللي تكلمتي عنهم
نغصو حياة الناس الله يهديهم بس
((واصبر وما صبرك الا بالله ولا تحزن عليهم ولا تك في ضيق مما يمكرون))


حارس الفضيله!
ابلاغ
09:01 صباحاً 2008/04/24

 


خلط للامور عجيب "صاحب الظن السيئ" " يطلب منه أن يشاركه الجلسة مع المرأة التي بصحبته" "يتعظ غيره من الأوصياء الجدد من منطلق أنه لحماية الفضيلة "
هو انتي مابتعرفيش ان الشعب السعودي بيحب "حراس الفضيلة" ومابيحبش "دعاة الرذيلة"


الاشقر
ابلاغ
09:06 صباحاً 2008/04/24

 


ممكن يكون الوضع مختلف تماما فهناك الاف السيارات التي تقل رجالا و نساءا منفردين ولكن لماذا من أحد الأوصياء الجدد على قولتك يتتبع هذه السيارة بالذات أليس من الممكن أن يكون هاذان الرجل و المرأة لم يعطيان الطريق حقة و قاما بحركة أو فعل مريب مما حذى بهذا حسب ما خول له من سلطة مداهمتهم من باب النهي عن المنكر و أن هاذان ادعو على الرجل عند السؤال بالكذب، و لماذا شك الشبان الاخريان بمن في السيارة و أوقفهما أليس من الممكن أنهم لمحوا مشاجرة في السيارة مما أوحى لهم بأن هذه المرأة مخطوفة و في خطر


د. حميدة درويش
ابلاغ
09:57 صباحاً 2008/04/24

 


يجب حسن الظن برجالات الهيئة و يجب عدم التطاول عليها حتى لو صادفت أن قلة قليلة منهم لم تتصرف بوعي أو بحكمة نتيجة عدم التوفيق في الاختيار فمما نقرأ يوميا من جرائم و حوادث لكم أن تتخيلوا البلاد من غير هذه الهيئة الموقرة و كم من حوادث الخطف و الاعتداء على الحرمات سوف تقع، فطبيعة المملكة مختلفة تماما من حيث التركيبة السكانية و الطبائع و موقع الحرمين داخل هذه الأرض المقدسة يفرض ذلك حتى تظل طاهرة و شريفة و متفردة فهي ليست أي مكان و العالم كلة يحسد المملكة على تفردها بحكم الشريعة الغراء و شكرا للهيئة


د. حميدة درويش
ابلاغ
10:10 صباحاً 2008/04/24

 


خلط واضح بين حوادث مختلفة فالاولى لمجرم انتهك عرض زوجة مع زوجها كبير السن بعد اخذها من مدرستها بينبع
هب ان حادثة الزوج الخائن حصلت لك وجارتك ككثير من الجيران بهذا الوقت لاتعلم لك عنوانا او ان اختك غرر بها هذا الخائن واراد العبث بعفتها ماذا كنت فاعله؟
اصبح المنكر معروفا والمعروف منكراً


احمد العياف
ابلاغ
11:49 صباحاً 2008/04/24

 10 


أرى أنه لايحق لأيا كان أن يعتبر نفسه وصيا على حرية الناس
فالإنسان حر في حياته بشرط الا تتعدى حريته على حقوق وأمن وكرامة الاخرين
لكن.. أحترم من تنصحني بأدب واحترام في خطأ ارتكبته
وفي المقابل أحتقر من يحاول نصحي بفظاظه واستعراض لعضلات لسانه القذر
في أمر يعتبره خطأ وأراه من وجهة نظري حقا من حقوقي


لمى
ابلاغ
12:27 مساءً 2008/04/24

 11 


بسم الله
ان بعض اضن ثم
ولا تجسسوا
ان الذين يحبون ان تشيع الفاحشةفى الذين امنو الاية
من منا لا يحب ان تكون له خصوصية حتى فى بية وبين اهله و من منا لا يكره التجسس
ويجب ان تكون حرية الشخص مصانة
ويجب ان يحترم الجميع الدين والا اعراف والا تكون حريتهم على حساب الا اخرين
وفى الا اثر انه من نظر اليلك من ثقب الباب فلك ان تفق عينه
هكذا يجب ان يعرف ان الحقوق كفلها الا اسلام
ولكن يجب الا يكون الحق الذى اريد به باطل
وكلا سوف يحاسب با اعماله وكلا يحشر مع من احب
والذى تولى كبر ه ابتعدو عنه


ابو مهند
ابلاغ
01:18 مساءً 2008/04/24

 12 


أستاذة نجوى
منذ زمن تم إدخالنا في متاهات
لا تمت للدين بصلة
وإختلط الحابل بالنابل
وأصبح المدني يقوم بمهام عسكري
وتحول المدني إلى قاضي وجلاد
فكم من جرائم أرتكبت بإسم "الفضيلة"
منها القتل والضرب والتجسس والتشهير
والمطلوب منا أن نغض البصر
عن كل تلك الجرائم
ونهلل ونكبر ونصفق
لأبطال "الفضيلة"
الذين يحمون "أعراضنا"
وكأن كل المجتمع "معتوه"
"مرفوع عنه القلم"
إنتزعت وصايته عنوة من أفراد كوماندوز
نصبوا أنفسهم أوصياء على البشرية
حولوا أنفسهم إلى عسكريين
للقيام بهذه المهمة الجبارة


عبدالله بن محمد
ابلاغ
01:20 مساءً 2008/04/24

 13 


أكتفي بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم
(من ستر مسلمآ في الدنيا.ستره الله يوم القيامه) وقصة سيدنا عمر مع سيدنا علي وقد كان القاضي في عهد عمر والقصة التي حدثت بمراى من خليفة المسلمين.حينما قال له علي.(يأمير المؤمنين.إسكت وإلا جلدناك)...أتمنى أن تبحثي عن هذه القصة والاستشهاد بها لمعرفة عظمة هذا الدين ومن قام عليه في بداية عهده.
وجزيل الشكر لك.


ابو مقرن
ابلاغ
02:15 مساءً 2008/04/24

 14 


فعلا ظاهرة تستحق الدراسة والتحليل والتوعية لأن الاصل هو احسان الظن..كلنا يتذكر تلك الزانية التي اتت الرسول صلى الله عليه وسلم طالبة تطبيق الحد عليها وكيف تصرف صلوات الله وسلامه عليه..هكذا يكون الاسلام والاخلاق الاسلامية وليس التصرف بحماقة وجهل بأصول الدين وأساليب الدعوة وسوء ظن..
أما الدكتورة حميدة درويش (تعليق5و6):
ماذا سيكون رد فعلك لو كنتي زوجة ذلك الرجل الذي فاجأه ذلك المتطفل المتجسس واتهمه زورا وبهتانا؟! أرجو أن تكوني أكثر موضوعية ومنطقيه وعقلانية في دفاعك عن الهيئة التي نحترمها ونجلها..


ابو تمام
ابلاغ
02:18 مساءً 2008/04/24

 15 


أستاذة/ نجوى حفظك الله،
مقال رائع ويجب أن يعيد الحقوق لنصابها، وقد يستشهد البعض
بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم عن إنكار المنكر، ولكن في
الوقت الحاضر السلطة (فقط) بيد الدولة أيدها الله، وأنشأت وزارات
وإدارات حكومية للمحافظ على المجتمع وأمنه، ومنها أقسام
الشرطة وهيئة الأمر بتامعروف والنهي عن المنكر الذين يحرسون
الفضيلة، شاء من شاء وأبى من أبى وجزاهم الله كل خير على
الأعمال الجليلة الجبارة التى يقومون بها لخدمة الدين والمجتمع،
ونرى المرجفيين ودعاة المعاصي يكيلون لهم التهم زوراً وبهتاناً.


ابو عبد الكريم1
ابلاغ
03:26 مساءً 2008/04/24

 16 


والله التشدد والوصاية مشكلتها بسبب مناهج التعليم التي تحظ على ذلك للأسف


عادل محمد السكري
ابلاغ
03:54 مساءً 2008/04/24

 17 


لقد كان لنا في رسول الله عليه الصلاة والسلام أسوة حسنة فلما اعترف ماغز الاسلمي بالذنب صدعنه النبي ولو ذهب لحال سبيله لما تابعه وكذلك الغامدية لما اعترفت بالزني وانها حامل قال اذهبي حتي تضعيه ولولم تعد لماتابعها فلما وضعت الطفل اتت الي النبي فقال اذهبي حتي تفطميه ولو لم تعد لما تابعها عليه الصلاة والسلام ولكنها عادت وفي يد الطفل كسرة خبز وطلبت اقامة الحد فأمر النبي برجمها وقال: لقد تابت توبة لو وزعت علي اهل المدينة لكفتهم. الا يعتبر من نصبوا أنفسهم أوصياء علي الناس باسم الدين بما فعله المصطفي ؟


محمد
ابلاغ
04:06 مساءً 2008/04/24

 18 


هاذا يعود لتربية الاهل الذن لايعلمون اولادهم احترام خصوصيات الغير\ويمكنهم يطلبون منهم التجسس على الجيران\ولايمكن السكوت على رجل فاسد يخون زوجته\اذا لم يحترم زوجته كيف الجيرانوحريم واطفال الجيران يامنون على نفسهم\ود. حميدة درويش كلامك سليم ووصحيح والهيئة اللي حراس الفضيلة مسؤولين امام الله عن هذي المنكرات اذا ماحاربوها\والله العظيم اني لما اروح الرياض واشوف رجال الهيئة ارتاح نفسية وخصوصي في اسواق الرياض ومافي هذولا الشباب اللي يضايقوا الحريم اتمني انو الهيئة في جدة قوية زي الرياض ويحمونا ونرتاح


جميلة
ابلاغ
04:34 مساءً 2008/04/24

 19 


نحن مجتمع طاهر همنا مراقبة خلفيات النساء لحمايتها! العالم يتقدم ونحن مشغولون بلبس المرأة وحجم عجزها. هل هذه الأمور عفوية؟


fwz
ابلاغ
06:31 مساءً 2008/04/24

 20 


اختي نجوى ازيدك من الشعر بيت هل تصدقين ان بعض اعضاء الهيئة يستأجرون مخبرين من العملين في الشقق المفروشه لتبليغ عن اي مشتبه فيه من الزبأن برفقته أمرأه. ولماذا يتم ايداع أي أمرأه السجن في حالة الاختلاء لماذا لاتسلم لذويها والتستر عليها. ووليها هو من يعاقبها ربما تدمر اسر ه بل اسر إذا اودعت السجن وربما تتعرف على منحرفات ومحترفات اما ااذا تكرر منها هذا الفعل تودع السجن. ايننا من الحديث الذي ذكر اعلاه عن الزانيه. وقبل ان النهي اشيد بالجانب الإيجابي لعمل الهيئة ودوره في المحافظة على القيم.
ي


ريان نايف بن رشيد
ابلاغ
07:50 مساءً 2008/04/24



  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية