الضيوف ولكن..
تقف إعجاباً للآلية التي تتم فيها عمليات نظافة الحرم النبوي الشريف. فقبل وبعد موسم الحج، زار المدينة المنورة نفس العدد الذي زار مكة المكرمة والمشاعر المقدسة، لكنك لا تشعر فيهم في الحرم النبوي، سواء في مداخل الحرم أو مخارجه أو دورات مياهه. وهذا لأن عمليات الصيانة والنظافة والمتابعة تتم على مدار الساعة بواسطة أناس لا يعملون لمجرد العمل، بل ولخدمة ضيوف الرحمن، وما أشرفها من خدمة.
ووسط هذا البهاء النظيف وهذا الخشوع النوراني، تجد من يفسد هذه اللوحة الرائعة. تجد من يصرّ على أن يدخن السجائر داخل حدود البلاط المحيط بالحرم، أو في المناطق القريبة من هذا البلاط.
- بعض الزوار يجهلون أحكام هذه الأعمال، وبعضهم الآخر لا يملكون وعياً يردعهم عن ذلك.
- وهل نظل نسكت على هذا الأمر؟! ألا يجب أن توضع مخالفة قاسية على كل من يرتكب مثل هذا الاستهتار المتعمد، ومخالفة أخرى على الحملة التي جاء ضمنها؟!
- وماذا عن بعض الموظفين العاملين في المشاعر المقدسة، والذين لا تنطفئ سجائرهم، كيف نردعهم وكيف نعاقبهم؟!