بحث



الخميس 18 ربيع الآخر 1429هـ - 24أبريل 2008م - العدد 14549

عودة الى خزامى الصحارى

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


شعراء وقوافي صعبة

إعداد - إبراهيم صخري
    عندما يجتمع الإبداع الخالص مع الحزن العميق مع رثائية الشاعر الأمير عبدالرحمن بن أحمد السديري بأخيه تركي الذي توفي في الرابع من ذي القعدة سنة 1397ه.

في هذه القصيدة ذات القافية الصعبة التي يتجسد فيها أصدق وأنبل اغراض الشعر ويقول في استهلال القصيدة معبراً عن هول "الخبر" ووقعه على القلب والعين:

جانا الخبر والدمع من ناظري هاظ

اوعظيت بالنيبان شفت إلحاظي

أو كنيت في نفسي امن الغيظ ما فاظ

أو عجزت عن عيني تكن امتعاظي

لا والله الا صار بالحال قراظ

يلوفها مثل الرماح العراظي

العمر لو طول ورا العمر قظاظ

يقظ ما شيد أو يبقى النقاظي

ما للفتى بالدار مشتا أو مقياظ

يكفيك عن حاظرك فعل المواظي

من لا ايقدم في حياته أو يعتاظ

يفوته الفايت أو ماظيه ماظي

بالاخره يلقا حصاده أو ينغاظ

ولا يفوز ابخير ويظل راظي

يا سين ياغمر عثت فيه الامراظ

اليوم مات أو زايد الحزن هاظي

لكن ينهش مشت الزور مقراظ

تهيظني خلج ترود الحياظي

تهيظني خلج امن النوح نقاظ

الومهن وانا على اعتراظي

خلج عويل اصواتهن تقل نظناظ

تزعج النفوس اهل القلوب الغلاظي

تبكيه غظات الصبايا او تهتاظ

تبكيه عن برد الشتا والرماظي

وانا بكيته واول البدو قياظ

امن العام كن القلب يحظاه ماظي

لاحظت ما لاحظت واطرقت مغتاظ

او شكيت لله عبرتي وانتغاظي

@ المصدر: القصائد ديوان الشاعر الأمير عبدالرحمن بن أحمد السديري

تعليقان
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


الله يرحمك يالسديري
هذا القصيد خل عنك الدوادي


فارس الدلبحي
ابلاغ
09:35 صباحاً 2008/04/24

 


السلام عليكم
القافيه ليست صحيحه لان ال (ض) بدون عصى في (العراظي) و(الماظي) و (راضي)
ارجو التدقيق الاملائي يا اخ ابراهيم


هشام
ابلاغ
12:55 مساءً 2008/04/24


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى خزامى الصحارى

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية