بحث



الخميس 18 ربيع الآخر 1429هـ - 24أبريل 2008م - العدد 14549

عودة الى محليات

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


دعا إلى إعادة النظر في أسباب سقوط الحضانة عن الحاضن.. أحمد المحيميد:
يجب تقنين نظام الأحوال الشخصية وتنظيمه في قانون حماية حقوق المرأة والطفل

الرياض - هيام المفلح:
    برزت في الآونة الأخيرة الحاجة الماسة إلى تقنين نظام الأحوال الشخصية وتنظيمه في قانون يتواكب مع معطيات العصر الحديث ويتوافق مع مستجداته ومعطياته، خاصة عند منح حق الحضانة لاحد الابوين دون الآخر بناءً على حق أو مصلحة أحد الأبوين دون دراسة الحالة ومدى صلاحية الحاضن للحضانة ومدى مقدرته النفسية والعقلية والمادية والقانونية على الحضانة، فمصلحة الأطفال هي الأهم، ويجب أن تكون هي المعيار في تحديد الحاضن، بغض النظر عن مصلحة الوالدين. من هذا المنطلق دعا المستشار القانوني أحمد إبراهيم المحيميد إلى إعادة النظر في اسباب سقوط الحضانة عن الحاضن بحيث يؤخذ في الاعتبار القدرة المادية والقانونية والرعاية الاجتماعية وتوفير الحماية حتى لا يكون هناك أي اعتداء نفسي أو جسدي على الطفل، مع ضرورة ان يكون الحاضن غير محكوم عليه بقضية تخل بالشرف والأمانة، وغير متعاط للكحول أو المخدرات سواء أكان أباً أم أماً، وأن يكون له دخل مادي ثابت وقادر على توفير الحياة الكريمة للاطفال، علماً بأن التنازل عن حق الحضانة يعد مؤقتاً وليس دائماً ولمن له مصلحة في اسقاط الحضانة عن صاحب الحق فان حقه هذا لا يسقط نهائياً، وعلى ذلك إذا تنازل أحد الأبوين عن حضانة الصغير لاحدهما فإن هذا التنازل لا يلزمهما إلى الأبد، وانما يكون لهما معاودة المطالبة بحضانة الصغير مرة اخرى.

ويرى المحيميد ضرورة اضافة النقاط التي ذكرها إلى الشروط الواجب توافرها في الحاضن: "أباً أو أماً"، والمعمول بها حالياً وهي (الأمانة، البلوغ والعقل، القدرة على التربية، وأن يكون لدى الرجل من محارمه من تقوم برعاية الانثى لمنع الفساد والفتنة كون الرجل ليس له صبر على تربية الأطفال كالنساء).

وعادة تسقط الحضانة عن الحاضن (في حال زواج الأم، أو عدم الأهلية المعتبرة شرعاً أو السفه، التنازل عن حق الحضانة، وتسقط الحضانة عن الأب عند عدم الأهلية المعتبرة شرعاً أو عدم الاستطاعة)، علماً بأن حق الأم في حضانة الولد ثابت إلى أن يبلغ من العمر سنتين، ما لم تتزوج، والبنت إلى ان تبلغ سبع سنين، ثم يضم الولد لابيه ان كان موجوداً، اما ان كان غير ذلك فيبقى في يد أمه ما دامت متوافرة فيها شروط الحضانة لحين بلوغه سن البلوغ، بالعلامات أو ببلوغ سن 15سنة، إلى ان يختار البقاء أو الانفراد لنفسه، أما البنت فبعد بلوغها سبع سنوات تجبر على أن تضم إلى أبيها حتى تتزوج خاصة إذا سقطت عنها حضانة أمها.

ويشير المحيمد إلى أن كثيراً من الأسر المطلقة، والتي لم تستطع التفاهم في الأمور المتعلقة بحضانة وتربية أطفالهم، تعاني من اختلاف الأحكام الشرعية وعدم وجود نص نظامي أو قانوني يحمي الأطفال ويوفر لهم بيئة حاضنة كفيلة بتربيتهم في بيئة سليمة عدا ما هو موجود من تعليمات شرعية أسهمت في وجود إطار لعلاقة الحاضن بمحضونه دون الخوض في تفاصيل معقدة مختلف عليها وغير معتمدة حتى تاريخه، كما أن تلك الأسر تواجه صعوبات كبيرة في تربية أطفالهم وفي فهم العلاقات المعقدة الناجمة عن الطلاق، وعدم القدرة على التفاعل بعضهم مع بعض في توفير بيئة نظيفة لأطفالهم وتحقيق التربية السليمة، فتبرز الاعتداءات الجنسية والجسدية والنفسية على الأطفال مما يساهم في تشردهم وضياعهم وعدم قدرة المجتمع على احتوائهم، وهم غالباً ما يلجؤون إلى القضاء لحل الخلافات القائمة بينهم، وهؤلاء في الغالب يتسمون بالعدوانية وبالكراهية، ويكونون عبئاً ثقيلاً على مجتمعهم، ومن هنا تبرز ضرورة تقنين نظام الأحوال الشخصية بالإسلام، أو نظام يحمي الطفل والمرأة من الطلاق التعسفي ومن الاعتداءات عليها وحماية حقوقهما. وبهذا الصدد يطرح المحامي المحيميد عدة توصيات من وجهة نظره منها وجوب تفعيل العمل على إيجاد جمعيات اجتماعية لحل الخلافات الزوجية ورعاية المطلقات والاهتمام بشؤونهن وأطفالهن، وكذلك ضرورة وضع الضوابط اللازمة، عند وقوع طلاق الزوجين، ليتم الطلاق بالحسنى دون تضييع حقوق أي من الأطراف، وعلى وجه الخصوص الأم والأطفال، وفي حال حصول تعد على حقوق المرأة أو حقوق أطفالها لابد من تسهيل مهمة وصولها إلى القضاء وإلى الجهات التنفيذية، مع ضرورة سرعة البت في قضيتها، وذلك لوضع حد لما تعانيه المرأة المطلقة من الظلم والضرر نتيجة أخذ أولادها منها عنوة أو ترك الأولاد معها بدون نفقة أو رعاية من الأب.

9 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


رأينا اخطاء قاتلة للقضاء باعطاء الحظانة للرجل بدون بحث كافي عن خلفية الرجل غصون وشرفاء مثال
ورأينا ظلم لا يعقل ان يكون حكما عادلا
فامرأة تفني عمرها و مالها مع رجل تملؤ داره ولدا ثم يطلقها ليتزوج اخرى، هل يعقل ان تخرج من هذا صفر اليدين،تخدمه وتدفئ فراشة عشرون سنة وتملئ حياته بالاولاد وهكذا تخرج بلا شيئ، من يتجرأ ويقول ان هذا حكم الله
كم امرأة دمرت حياتها باخذ اطفالها منها واصابتها الامراض الجسدية والنفسية بسبب هذا الظلم وعجز المنظومة كاملة عن انصافها، وفي االنهاية يموت طفلها تحت التعذيب


ابو محمدين
ابلاغ
09:55 صباحاً 2008/04/24

 


بصراحه أنا أشوف أن سلبياته أكثر من إيجابياته


FAHAD
ابلاغ
10:51 صباحاً 2008/04/24

 


ايها الاخوة الاعزاء ارجو ان لا نصل لمرحلة كما التي وصلها الغرب من العزوف عن الزواج والانجاب بسبب تسلط القوانين على الرجل والحماية الزائدة للمرأة فيجب ان تكون حقوق ضمن اطر شرعية وفي حدود الاسلام لا اقل ولا اكثر فكما تلاحظون ان الهدف من تركيز الغرب على حقوق المرأة يقف خلفه اهداف مشبوهه لتغريب الشعوب العربية والذات الشعب السعودي لا يتصف به من تدين واخلاق عالية فالحذر الحذر من الانجراف خلف تلك الشعارات الغربية المدمرة فكما ان هناك نساء مظلومات هناك نساء لئيمات يلجأ للطلاق للتمتع بالحرية والنفقة


سعد
ابلاغ
11:19 صباحاً 2008/04/24

 


اقتباس
ومن هنا تبرز ضرورة تقنين نظام الأحوال الشخصية بالإسلام،

التقنين هو ان نطبق الشريعة الاسلامية ونفهم مقاصدها


عبد الله ابو محمد
ابلاغ
12:17 مساءً 2008/04/24

 


ياقلبي قلب هالاطفال هم الضحية مثل الكرة الكل يشوت فيهم ممايترتب عليه ضياعهم نفسيا واجتماعيا


ام عبدالله
ابلاغ
01:26 مساءً 2008/04/24

 


مسألة التقنين هذه يبحثها العلماء والقضاة الذين مارسوا العمل، وليس الكتّاب في الصحف والمحامون والقانونيون، فمن الطبيعي أن يطالب المحامون بالتقنين، لأنه يسهل عليهم عملهم، ويزيد من أرباحهم.


خالد
ابلاغ
04:48 مساءً 2008/04/24

 


رد على الاخ سعد رقم 3 اقول وحتى لو صرنا زي الغرب مافيها شيء على الاقل في احترام للمراءه وتقدير لكرامتها ماهي عنزه تنباع ويتصرف الرجل فيها زي مايبي لالالا مانبي كذا نبغى حقوق للمراءه في ايام الرسول كانت المراءه تشارك الرجال في الغزوات وتضميد الجراح اما الان صار العكس المراءه بين اربع جدران وماتخرج الا بامر من الكفيل تبعها وامحق من كفيل يامجنون يامهبول يامتزمت في الدين وازيد من الشعر بيت مانبي تخلف الناس طلعت للقمر وارجو من القضاء تتابع بعد قضية المحرم مانبي محارم الله يعافيكم لا للمحرم


الله يكون بالعون
ابلاغ
10:54 مساءً 2008/04/24

 


أعرف أب أخذ أبناء من أمهم لأنه لايستطيع النفقة عليهم عندها !فوضعهم عند !
قريبته المريضة نفسيا والتي لا تستطيع القيام بنفسهاعند زواجه!
الرجل في العادة وليس دائما لا يعتني بالأطفال عندما لاتكون والدتهم موجودة أمامه!
هل يترك له الحل والربط !
يجب أن يتدخل القانون وبشكل سريع بإجباره على القيام بمسئوليته أو إيداعه السجن أو الأخذ من راتبه بدون إذنه والفقة الطبيعية على أبنائه


هدى
ابلاغ
12:28 صباحاً 2008/04/25

 


اشكر اخي الكاتب المستشار المحيميد على ماذكره من واجبات وحقوق حول امور الحضانة والطلاق ومايترتب عليه من امور تخص الابناء والزوجات في محاولة لتوفير قدر الامكان الجو السليم والامن لهم وولضمان حياة سليمة خاليه مما ذكره من تعسف وعنف قد يقع على الاطفال..
وانا اؤيد ماذكر اعلاه واشكره على هذا الطرح الجيد ونتمى المزيد منه ومن غيره حتى تكون لاصدائكم ايها القانونيون التغيير نحو الافضل,,,


مها2008
ابلاغ
04:01 صباحاً 2008/04/25


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى محليات

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية