بحث



الثلاثاء 16 ربيع الآخر 1429هـ - 22أبريل 2008م - العدد 14547

عودة الى لقاء

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


كيف.. وإلى متى..؟

تركي بن عبدالله السديري
    إلى متى و"الرأي الآثم لسعادتهم"؟.. لا يكفي أن يلقى القبض على شباب منغلق يهاجم علانية وبجرأة مواقع المهرجانات الشعبية ويقرر أن هذه اللعبة "سحر" والأخرى "من أعمال الشيطان" حيث لا ينتهي القبض بعقوبات رادعة ولكن لابد من اجراءات توقف "جهل" هؤلاء و"سطوة" تجاوزاتهم عند حدود لا يتمكنون معها من مصادرة موقف الدولة ورغبة المواطن..

ما هي الصفة التي يأخذ منها هؤلاء مشروعية أن هذا حرام وذاك حلال..؟

كان من المضحك أن يعلن متخصص في الألعاب الصعبة كالسير على الوقود أو دفع سيارة بيد واحدة وما إلى ذلك بأنه قد أوقف هو وزملاؤه عن مواصلة ألعابهم لأن هناك من تدخلوا وقرروا بتصرفاتهم أنهم السلطة والمشروعية والقرار بحجة أن ما يفعله سحر غير مقبول..

الأكثرية الساحقة من المواطنين تحترم قرارات الدولة ورؤيتها وتجزم بأنها تختار للمواطن ما هو أفضل..

فمن هم هؤلاء..؟

وإلى متى يستمرون..؟

ألا يكفي ما حدث في ندوة الإعلام والرقابة قبل عامين ومثله في نفس التوقيت ما حدث في معرض الكتاب..

الألعاب والمسرحيات ومعارض الكتاب جميعها لا تقام بأساليب عشوائية وليست أعمالاً تجارية تستهدف الربح فقط ولكن الدولة من خلال جهود أمانة مدينة الرياض تريد أن توفر للمواطن المقيم في فترة الاجازة داخل بلاده ما يمتعه منها.. ومنتهى الخطورة أن يزود مواطن نفسه بيقين أنه رقيب على كل شيء ولديه صلاحيات رفض كل شيء..

إننا جميعاً لا نقبل بأي استباحات غير مشروعة أو غير أخلاقية في أي مجتمعات أخرى. نعي جيداً ان أمانة مدينة الرياض لا يمكن أن تختار لمواطنيها إلا ما هو الأفضل نوعاً والأبعد عن شبهات التشكيك..


عودة الى لقاء

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية