لا توجد حلول دولية متفق عليها لزيادة الأسعار في المواد الغذائية، والبناء، والدواء، وانعكاس الأزمة شكَّل وضعاً يحتاج إلى معالجة أممية، قبل أن تحل كوارث جديدة، وقد اعتبر بعض المحللين أن هذه الأزمات سببها نمو دخول الأفراد في الهند والصين، وتحول الأفواه الجائعة، والمصدّرة لمحاصيل زراعية، إلى أفواه ملتهمة، وسبب آخر أن تدني المحصول الزراعي بسبب الجفاف وشح الأمطار واتساع الاستهلاك سوف يرفع المشكلة إلى كارثة كونية عندما نرى تدفق الهجرات من البلدان الفقيرة والغنية، وغيرها من شبكة العلاقات التي قد لا تحكمها حراسات الحدود، أو مصداتها الأخرى..
وباعتبارنا جزءاً من العالم نتأثر بأحداثه وتطوراته الإيجابية والسلبية، فإن الشكوى من تدني الرواتب وندرة الوظائف، وتكاليف المعيشة، وانسداد الطرق لحل هذه المشكلات، فجرها جانب له نفس التأثير والفاعلية على مستقبل مجتمعنا، عندما تحولت قضية السكن من حديث عابر إلى قضية ساخنة، وحتى مع وجود ما قيل أن من يملكون مساكن في المملكة تصل نسبتهم إلى 60في المائة، لا يذهب إلى المستأجرين من الوافدين والأربعين في المائة من المواطنين الذين بدون مأوى..
الأزمة متداخلة وهناك صعود جنوني في أسعار الأراضي والمباني والأجور، يضاف إليها تناسب حاد في صعود أسعار مواد البناء، وأجور العمالة وندرتها، وبتكاتف هذه المسائل الصعبة ستكون الآثار الاجتماعية أخطر إذا ما أدركنا الأسباب، وحولناها إلى مواضيع ساخنة تدرس هذا الوضع وتوجِد الحلول، ليس على الطريقة التقليدية التي تدور معاملاتها بين المكاتب والوزارات والمستشارين، وتعلّق نهاياتها على ذمة التأجيل..
فإذا كان مجتمعنا تنمو فيه نسبة الشباب إلى أرقام كبيرة، وأن النمو السكاني تفوق إحصائياته المعدلات المقبولة، وأن المكوّن الاجتماعي يعتمد على الأسرة المركبة التي ستنتقل بفعل التطور الداخلي، إلى أسرة ذرية، فإن الغلاء سوف يدفع بأصحاب الرواتب المتدنية والمتوسطة إلى الامتناع عن الزيجات ما لم يتوفر الاستقرار المادي للعائلة، وآثار هذه الحالة ستكون مدمرة أسرياً واجتماعياً، لأنه من الصعب على شاب متخرج حديثاً نفترض أنه حصل على وظيفة بأجر خمسة آلاف ريال، أن يتحمل زواجاً تكلفته المبدئية ما بين مائة وعشرين، إلى مائة وخمسين ألف ريال، إضافة إلى شقة بثلاثين ألفاً إيجاراً سنوياً، وسيارة، وسيل من (الفواتير) للهاتف والكهرباء والمياه، والحفاظ على مستوى مقبول من العيش وسط بيئة تجعل المظاهر أحد سلوكياتها..
موضوع السكن هو أساس أي استقرار عائلي، وإذا كانت توجد شركات عقارية وصندوق إقراض عقاري، وفائض كبير من الأموال في صناديق التأمينات الاجتماعية والتقاعد، وفائض آخر في البنوك والمؤسسات والشركات الأخرى، فهل يمكن إيجاد خطة تقودها جهات الإسكان، أو هيئات وشركات تدمج هذه النشاطات ببعضها وتقيم مساكن للعائلة المتوسطة وما دونها حتى نغلق أحد أهم حالات القلق التي تسود قطاعاً اجتماعياً كبيراً، وبأجور مقبولة على دفعات طويلة، أم نقبل بالعنوسة، والطلاق، والعزوبية، وما ينشأ عنها من أضرار قد لا تعالج بالنصائح وثقافة الماضي إذا ما أصبحت الحبال تلتف على كل لرقاب؟
1
السكن اصبح نكته يضحك منها الجميع!! في بلد 85%من اراضيه خاليه وغني بالبترول وسعره البرميل 120$ والاحصائيات تقول 70% من المواطنين لايملكون سكنا !! فهل احد منكم صادق يجيب اجابة صادقة لا لف فيها ولا دوران؟؟
05:34 صباحاً 2008/04/22
ابلغ عن هذه المشاركة
2
يوسف الكويليت.جزاك الله خير على هذا المقال الذي يعكس هموم المواطن البسيط. من اسباب ارتفاع المعيشه هو عدم دفع الزكاه من التجار ومن الشركات ومن البنوك ومن الافراد الذين يملكون مليارات الرايلات. التعامل بالربى او الفائد الربويه من قبل البنوك.تريولنات الدولارات في استثمارات في بنوك ودول اجنبيه الحل بسيط هو التحول الى اقتصاد اسلامي بتحريم الربى ودفع الزكاه واخذ ضريبه على رؤوس الاموال الأجنبيه في داخل البلد taxومن هذه الاموال اقامة مشاريع اسكان استثماريه وتوزيع هذه الاموال على االمستحقين لها
05:52 صباحاً 2008/04/22
ابلغ عن هذه المشاركة
3
اعتقد الحلول موجوده لكن لا تستطيع الدوله العمل لوحدها.
مشاركت رجال الاعمال في توفير المساكن بسعر معقوله.
السماح تعداد الادوار في الاحياء السكنيه امر اصبح مطلوب.
المساحات متوفره اين وصلت المناحالساميه في التوزيع.
05:58 صباحاً 2008/04/22
ابلغ عن هذه المشاركة
4
أستاذ يوسف
الحلم الأميركي في أرض الأحلام
يختصر في حق كل شخص
أن يمتلك بيتا وسيارة
وفي بريطانيا أيضا
حق كل زوجين حديثي الزواج
في إمتلاك بيت للزوجية
يوفره لهم القروض العقارية
الميسرة للزوجين بضمان وظائفهما
وتدفع أقساطها على مدى طويل
ولا يوجد بها تعقيدات
ولا شروط تعجيزية من بنوك العقار
فهي موفرة لكل شخص
فأين نحن؟
ونحن دولة ولله الحمد غنية
ومن حق أبناءها إمتلاك عقار
ولماذا لا توفر بنوك العقار للشباب
تيسيرات بدون شروط تعجيزية
ولمن يريد الزواج فرص إمتلاك عقار
تدفع بأقساط ميسرة طويلة؟
07:02 صباحاً 2008/04/22
ابلغ عن هذه المشاركة
5
شكرا اخي ولكن لماذا لا تتولى كل وزارة هم اسكان موظفيها وفق تعليمات تظمن التكاليف بدون زيادة مجحفه مع مجال كبير لفئات الوحدات السكنيه حسب المرتب والخدمه
07:08 صباحاً 2008/04/22
ابلغ عن هذه المشاركة
6
احسنت اخي الكريم
نحتاج من الحكومه وقفه جاده ودعم خاص وما اجمل فكرة الاسكان انها حل موفق
بنظري
ونحن ايضا يجب علينا الاستعداد وتقبل الوضع ومحاولة عمل ما يحسن من وضع
ابنائنا في المستقبل
لك شكري
07:21 صباحاً 2008/04/22
ابلغ عن هذه المشاركة
7
كان المواطن أول كانت احلامه يفكر في فلة كبيرة وبعدين تطور الامر الى فلة دبلكس وبعدها طلعت الشقق وكانت مستعبه من ان يتملكها المواطن في نجد خاصة والآن اصبح همه سكن لو عشه بس تكون ملكاً وأمانا بعد الله له له ولا اولاده.
07:23 صباحاً 2008/04/22
ابلغ عن هذه المشاركة
8
شكرا لك يوسف
07:26 صباحاً 2008/04/22
ابلغ عن هذه المشاركة
9
بسم الله الرحمن الرحبم
أما بعد
أرجو من الحكم المسئولين النظر في السكن وغلى ألأسعار بشكل صادق
وأتخاذ الأجراءت الصارمة ضد المخربين
وشكر
07:35 صباحاً 2008/04/22
ابلغ عن هذه المشاركة
10
أنا لدي الحل بعد توفيق الله واذا تمت الموافقة و كلفت رسمياً
بحل هذه المشكلة فأنا طلاباتي بسيطة لاتكلف الدولة شيئاً
وهي
01 تأسيس ادارة مستقلة لايزيد عدد موظفيها عن (20 موظفاً ) تحت ادارتي.
02 تكون هذه الادارة تحت أشراف ومتابعة مجلس الشورى مباشرة.
03 فتح حساب بأسم الادارة في أحد البنوك مرتبط بوزارة المالية.
04 يتم تحويل أموال الزكاة والدخل والمنح والشرهات والمناخ والاعطيات وغيرها الكثير من الاموال التي لم تسير في طريقها الصحيح فبعد تحويلها الى هذا
الحساب سيتم أنشاء (مدن) جديده
07:41 صباحاً 2008/04/22
ابلغ عن هذه المشاركة
11
هل نطور قطاع البناء ونفتح المجال لشركات جديدة أو بدعم يتزعمه صندوقا التأمينات والتقاعد لطرح شركات في هذا المجال, هل استطعنا إيقاف التصدير للحديد والاسمنت كما فعلت الهند مع بعض أنواع الأرز لحماية البنية الاجتماعية والسماح بالتصدير في حال وصول المنتج إلى سعر يناسب المستهلك, هل نعجز عن تقديم دعم مباشر لسلعتي الحديد والاسمنت للمستهلك أو إنشاء جمعيات أهلية تقوم بشراء الحديد والاسمنت من المصانع وبيعها بسعر التكلفة على المواطن البسيط, قد عذرنا عن ارتفاع المستورد فما عذرنا عن ما يصنع في بلدنا.
07:47 صباحاً 2008/04/22
ابلغ عن هذه المشاركة
12
مقال اكثر من رائع ومسأله السكن اصبحت مقلقه لان استمرارها سيكون كارثيا على مستقبل الكثير من الشباب والاسر او من يسكنون بمنازل او شقق مستاجره لانها لحقت بغيرها في الارتفاع غير المبرر ممن يدفع ثمنها المستاجرين لاصحاب تلك المباني المستاجره وممن ركبوا موجه الارتفاع في الغذاء ومواد البناء وغيرهاوهمهم الاول الجشع لاغير مع ان الدوله اعزها الله تبذل كل الجهود للسيطره عليها وكما اردف الاستاذ يوسف في اخرالمقال حول وجود فائض من الاموال في البنوك او االصناديق لايجاد خطه لجهات الاسكان او عبرالبنوك ياليت؟؟؟
08:02 صباحاً 2008/04/22
ابلغ عن هذه المشاركة
13
في الاصل كان هذا المبدى قائم يا بن كويليت يا الحبيب؟
وشاهده في طول مدة أنتظار قرضك المالي لدى منظمة التعطيل الوطني؟
الصندوق العقاري!!
وأيضآ شاهده بقوه ومراره اليوم؟
وأنت تقارع الصعوبات في قيمة القرض ال 300000 ألف ريال!!
وهو يسقط ويتأكل من أرتفاع ألاسعار المواد البناء؟!!
وأجوار العماله وأرتفاع الاراضي؟
والنقل والخدمات المسانده؟
يعني نحن نعيش صعوبات تحقيق امن مو..معيشي؟
لا..أكبر..؟
أمن مستقبلي وثوابت أستقرار وتوطين مواطن؟
ومع هذا الصندوق العقاري لم يفهمها جيدآ ومازال الهدر والمرض قائم؟
08:12 صباحاً 2008/04/22
ابلغ عن هذه المشاركة
14
تتوقع حديث التخرج يحصل عى راتب 5000 الاف وتكلفة الزواج تتراوح بين 120 الى 15 الف وتكتب هذا المقال للعلم فقط هناك من راتبة 2500 ريال شهري وليس حديث التخرج جمامعي وتكلفة زواجة لا تتعدى 50 الف ويريد شقة بايجار 15 الف ولم يستطع توفير ذلك فيفضل العزوبية على حياة الشقى!! ***
08:18 صباحاً 2008/04/22
ابلغ عن هذه المشاركة
15
الاستاذ/يوسف ,صباح الخير_ المشكلة بل المشاكل تحتاج لحلول(عاجلة) وليست(آجلة)فقد تراكمت وارهقت كاهل (المواطن)وأبدا استيائه منها,مثل:(1)السكن والبنك العقاري الذي يصل السرا به لعشرة سنوات؟(2)وزارة الصحة والدواء والمستشفيات التي يموت المريض ولم يجد غرفة تأويه.(3)ديوا الخدمه المدنية ووظائه التي تقول باالالآف وهي كالسراب في البيداء(4)الطامة الكبرى المواد (الغذائية)ووزارة التجارة العاجزة عن ضبط الاسعار!! فأين هيئة حماية المستهلك؟؟. الدوله شجعت وطالبت ودعمت(الوزارات) بضخ المليارات,لحل هذه المشاكل فمتى؟؟
08:23 صباحاً 2008/04/22
ابلغ عن هذه المشاركة
16
شكراً على هذا الطرح الواقعي والعميق
إنني والكثير من الزملاء الشباب حصلنا على مؤهلات علمية عالية ووظائف لا بأس بها لكننا لم نتمكن إلى الآن من الزواج بسبب الارتفاع الهائل في أسعار الإسكان.
المعادلة التي تدور في أذهان الشباب حالياً هي أننا أغنياء مادمنا عزاباً بمرتبات معقولة وقدرة على الإدخار وسكن على حساب العائلة.
أما الزواج فيكاد يكون الماحق الحتمي لهذا الرفاه،
المهر والعرس سيتكفلان بالقضاء على المدخرات، ومع الريح سيطير نصف الراتب على الإيجار.
عندها استعد للإنتقال إلى طبقة المتنكدين
08:23 صباحاً 2008/04/22
ابلغ عن هذه المشاركة
17
تبقى طموحات مشروعه
08:25 صباحاً 2008/04/22
ابلغ عن هذه المشاركة
18
السلام عليكم ورحمة الله
صباح الخير اخ يوس والله انك جبتها على الجرح صح لسانك على هالمقال الرائع وما احوجنا لمثل هذه المقالات علا وعسى ان يحرك ساكناً
تحياتي
08:28 صباحاً 2008/04/22
ابلغ عن هذه المشاركة
19
اصبت عين الحقيقة استاذ يوسف،
"فهل يمكن إيجاد خطة تقودها جهات الإسكان" من هي جهات الاسكان غير صندوق التنمية العقاري المسكين؟ عموماً اتمنى ان تضغط الدولة على تجار العقار وغيرهم ب توزيع اراضي سكنية حقيقية قريبة من الخدمات وبدون واسطات او اجراءات معقدة تمتد لعشرات السنين او منح وهمية كاراضي "عريض" ولتكن بأسعر مخفظة جداً "رمزية" مع قرض بناء مباشر حتى يتمكنون من بناء الوحدات عليها. مع ملاحظة الرجل المناسب في المكان المناسب.
المنزل اصبح حلم صعب المنال
08:29 صباحاً 2008/04/22
ابلغ عن هذه المشاركة
20
انصح الآباء بعدم اشتراط سكن خاص للابنه التي ستتزوج
08:30 صباحاً 2008/04/22
ابلغ عن هذه المشاركة
التعليق مقفل لانتهاء الفترة المحددة له