في عام 1802كان نابليون قد جهز جيشا كبيرا لغزو انجلترا. وترقبا لهذا الهجوم عين الجيش البريطاني خفيرا يراقب المضيق الفاصل بين انجلترا وفرنسا اتخذ موقعه على الساحل.. ورغم ان نابليون هزم في النهاية، ورغم ان الانجليز احتجزوه بأنفسهم في جزيرة هيلانة، الا ان نظام الخفارة هذا استمر (بحكم العادة) طوال 123عاما بعد وفاة نابليون واستمرت انجلترا بدفع رواتب الحراس حتى عام 1944م.
.. وهذا في الحقيقة مجرد نموذج لأوامر (نسيها الزمن) واستمرت بحكم العادة والألفة لفترة طويلة دون أن تثير تساؤل أحد!!
.. وطالما بدأنا بنابليون فيُذكر عن حفيده الامبراطور نابليون الثالث أنهكان محبا للحفلات واستقبال الضيوف. وفي عام 1852أصدر قرارا بأن تكون جميع الغرف في قصر فوتنيلو (وعددها ثلاثمائة) وجميع الشقق في قصر كومبيون (وعددها ثمانون) جاهزة على مدار الساعة. وهكذا تم توظيف جيش من العمال لتنظيف وترتيب الغرف يوميا (بما في ذلك تبديل اغطية وشراشف أربعمائة سرير كل يوم) وهو ماكلف خزينة الدولة اموالا طائلة.. العجيب أكثر ان هذا النظام استمر طوال اربعين عاما بعد خلع الامبراطور!!
.. وهذه الحماقة تذكرنا بالقصة الكلاسيكية العجيبة للسيدة البريطانية ماري باتن؛ ففي عام 1978تناقلت وسائل الاعلام قصة هذه العجوز الساذجة التي استلقت في فراشها لمدة أربعين عاما بناء على نصيحة الطبيب.. ففي الرابعة والثلاثين من عمرها أصيبت بانفلونزا حادة فزارها أحد الأطباء وأمرها بالاستلقاء في السرير حتى موعد زيارته القادمة. إلا أن طبيبها مات فجأة في حين ظلت هي مستلقية طوال هذه الفترة بانتظار الأوامر الجديدة!
.. أيضا هناك قصة طريفة عن الجنرال بولانجيه الذي عين قائدا للجيوش الفرنسية في بداية الحرب العالمية الأولى.. فحين ذهب ليتفقد وزارة الدفاع لاحظ وجود جسر يربط بين مبنيين في الوزارة يقف أمامه حارس مدجج بالسلاح. وقد منعه الحارس من الدخول - رغم علمه بمنصبه الكبير - بحجة ان لديه أوامر مشددة بهذا الخصوص. وحين سأل من حوله عن سبب المنع لم يعرف أحد الجواب.. الشيء الوحيد الذي اتفق عليه الجميع انه منذ عملهم في هذا المبنى وهناك أوامر صارمة بعدم دخول الجسر. وبعد البحث في الأرشيف اتضح انه في عام 1839وفي عهد الجنرال سوليت طليت أرضية الجسر بدهان جديد واصدر الجنرال سوليت أمرا بعدم مرور أحد حتى يُصدر قرارا بعكس ذلك. ولكن سوليت توفى فجأة بسكتة قلبية في حين نفذت أوامره طوال تلك الفترة (وبدون السؤال عن السبب) فتآكل الطلاء من فرط القدم!!
.. وفي الحقيقة هذه القصص لم تذكر لمجرد التسلية والترفيه؛ بل لشرح كيف يمكن لسيطرة العادة ورسوخ التقاليد أن يكتسبا قدسية بمرور الأيام.. والمتأمل لكثير من القرارات والقوانين في إداراتنا ووزاراتنا الحكومية يجد أنها وضعت قبل ستين أو سبعين عاما ولكنها اكتسبت رسوخا بحكم العادة وطول الزمن (وتحولت حاليا الى حجر عثرة دون أن يعرف أحد الحكمة من وجودها أصلا)!
.. وحتى نتخلص من فلسفة (وجدنا آباءنا كذلك يفعلون) يجب ان نملك الشجاعة لكسر الموروث وغربلة القديم وتوفيق الأنظمة مع الواقع (وليس العكس).. أما "الحارس" فيجب إفهامه أن الطلاء لم يجف فقط، بل حان الوقت لاستقالته وترك الجسر مفتوحا للجميع!!
1
سرقت مني ضحكة يابو حسام..
مشكوور عالمقال المتميز كالعادة
04:18 صباحاً 2008/04/22
2
دائماَ متميز بمقالات أشكرك بعنف ,,,
04:25 صباحاً 2008/04/22
3
ولذلك كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يربي أصحابه على ان يصبح كل واحد فيهم قائدا وليس تبعا، ولذلك حكموا العالم في غضون عقود معدودة..
04:32 صباحاً 2008/04/22
4
سبحان الله (وجدنا آباءنا كذلك يفعلون) على العموم مقال جميل ولكن كلمة وجدنا آباءنا كذلك يفعلون ليست فلسفة هي جملة ذكرت في القران اردت التوضيح فقط
تحياتي
04:47 صباحاً 2008/04/22
5
صباحك كادي د.فهد
موضوعك اليوم غريب نوعا ما فأنا اعدت قرأتي للموضوع مرتين ووجد ان بعض القصص التي طرحتها بها نوع من الخرافه_ عندك مثلا قصه العجوز الساذجه على قولك فهل يعقل ان تضل مستلقيه كمده اربعين عام !!
(يجب ان نملك الشجاعه لكسر الموروث وغربله القديم وتوثيق الأنظمه مع الواقع )
لماذا لم تحدد بعض الانظمه التي يجب ان نمتلك تلك الشجاعه حتى نغيرها ؟
عموما دائم تمتعنا بمواضيعك وفلسفتك
سلمت يداك__وصباحك كادي مره اخرى_
04:47 صباحاً 2008/04/22
6
أحسنت، هناك الكثير من الأغشية المتعلقة في عقول الكثير قد ورثناها من الآباء، وليس لبقائها مصلحة ولا منفعة.
04:55 صباحاً 2008/04/22
7
منهو الحارس المقصود هنا؟
في حراس كثار أي واحد منهم؟
04:58 صباحاً 2008/04/22
8
قبل ثلاثين سنة قامت إحدى الشركات على إنشاء مشروع لها في شرق الرياض
ووضعت بعض الأغراض ووضعت حارسا عليها...
إلا أن المشروع ألغي بعد أشهر قبل بدايته أصلا
وتم تقطيع الارض إلى مخطط وسمي بحي الريان
وعمر الناس بيوتهم وعاشوا قرابة العقدين
ولايزال الحارس مستمرا في مكانه ببيته الجاهز
جالسا طوال تلك السنين يستلم راتبا على لاشئ
وشاخ وهرم وأخيرا رجع لبلده قبل عامين
بعد أن أفنى عمره بذلك العمل الشاق
ملاحظة:
المكان حي الريان
05:03 صباحاً 2008/04/22
9
صباح الخير للجميع
يعطيك العافيه أبو حسام
موضوعك اليوم جميل بس كله كوم وهالعجوز كوم شكلها ماصدقت أحد يقول لها اقعدي...
05:04 صباحاً 2008/04/22
10
مسكينه ماري باتن هذه قضت زهره شبابها في الفراش !!!
مشكور استاذي الكريم.
المقال شيق وممتع.
05:06 صباحاً 2008/04/22
11
مبدع...
تعجبني طريقتك في طرحك لمواضيعك
طرح متألق
وسلس
يستوعبه العقل البشري(بكافه اعماره) بسرعه
افكارك متجدده
دائما ما نتناقش في جمعاتنا حول مقالاتك
شفتو الاحمدي وشهو كاتب اليوم و و
الى درجه اني امي صارت تطق نظارتها وتقرا مقالك...
فعلا هذي هي الحقيقه
معليش ما علقت على الموضوع
لان وجهة نظري حابه اقولها لك من زمان
شوكرن
05:10 صباحاً 2008/04/22
12
مثل وزاره التربيه ؟ الله يخلف علينا؟
05:11 صباحاً 2008/04/22
13
إلا أن طبيبها مات فجأة في حين ظلت هي مستلقية طوال هذه الفترة بانتظار الأوامر الجديدة!
معقوله! انا اظن ان مثل هالقصة نسج من الخيال.او مبالغ فيها
_اربعين عام.والله قوية_
على العموم.مشكور ياكاتبنا المفضل على المقال
ودائما مبدع.كعادتك
05:11 صباحاً 2008/04/22
14
ذكرتني بثلاثة عمال وظيفةالأول يحفر الشارع والثاني يضع مواسير الماء للبيوت والثالث يدفن غاب الثاني يوماما فحفر الأول كالعاده وأتى الثاني ودفن كالعاده حتى لايقال إنهم ماإشتغلو!!
05:13 صباحاً 2008/04/22
15
أعتقد إن أكثر التي ضربتها عن العاده أيضاالذي يجعلهاتستمر أنهم مايبغون يقطعون رزق ووظائف جنودوعمال لهم عوائل وفاتحين بيوت أيضاواسطاتهم تؤخرإلغاء تلك الوظائف مع الشكر لطرحكم
05:21 صباحاً 2008/04/22
16
نعم يجب أن نعيد النظر في كثير من القوانين والتشريعات لدينا لما فيه المصلحة العامة.
لو ان احدى هذه القصص حدثت في وطني لرأيت كثيرا من الكتاب ( حاشاك أن تكون منهم ) يعممها على مجتمعنا ويشرع سوطه لجلد ظهورنا حتى نظن أنه لا فائدة فينا.
تحياتي لشخصك الكريم
05:26 صباحاً 2008/04/22
17
للأسف أكثر قوانيننا مثل قانون الجندي والجسر بل أشد منه اصرارا وفذلكه وعدم فائده !
05:32 صباحاً 2008/04/22
18
يقال إن فيه جنود من الحرب العالميةالثانية إستمرو في مهامهم بوسط غابات موحشة وعثر على أفراد منهم أحياء هناوهناك ولم يصدقو أن الحرب إنتهت!
05:32 صباحاً 2008/04/22
19
قصص معبره وين طاش ماطاش عنها تصلح لهم اما الواقع غير وسوف نظل عليها لننا نريد ان نكون كمارئينااباءنا
05:34 صباحاً 2008/04/22
20
كالعاده مميز استاذي فهد
الله يسمعك منك ويفكونا من بعض القرارات التعسفيه
في بعض الدوائر الحكومية
05:47 صباحاً 2008/04/22
21
مبدع كالعادة.
وكذلك يعرق الجميع. كثيراً مايعصي القوم نبيهم وحجتهم يقولون وجدنا آباءنا كذلك يفعلون.وهذا كما جاء في القرآن الكريم.
05:49 صباحاً 2008/04/22
22
ذهب يا شيخ قلمك ينقط ذهب
05:54 صباحاً 2008/04/22
23
سلام
شكرا يا استاذ فهد على هذا المقال الممتع و المفيد في الوقت ذاته. كلامك في محله و لكن يجب ان نبقي في اذهاننا ان عاداتنا و تقاليدنا المبنيه على اسس الكرم والرجوله. و للمعلوميه ان احد مصادر الدستور في جميع الدول هو العرف..العرف قانون غير مكتوب و يستغرق الآف السنين في بعض الآحيان لتغييره... شكرا على هذا المقال الرائع
05:56 صباحاً 2008/04/22
24
حلوة الدقة الأخيرة يا بطل...!!
05:57 صباحاً 2008/04/22
25
خ
من جد قصص فله...وهاذي وحده بعد..
فيه وحده كانت تعلم صديقتها طبخة تشمل السمك...ولما وصلت للسمكه قالت: الحين لازم نقطع راس السمكه قبل قليها..
صديقتها سألتها: ليش؟
قالت: ماادري بس امي علمتني كذا...لحظه خليني اسألها..!
اتصلت البنت على أمها وسألتها...واتضح ان الام بعد ماتدري ليش بس كانت تشوف امها تسوي كذا...!!
اتصلت الأم بالجدة وسألتها: ليش تقطعين رأس السمكه قبل قليها؟؟
ردت الجده: على ايامنا كانت المقلاة صغيره وماتكفي للسمكه كامله وكنت أقطع رأسها عشان تكفي...!
خ
دلاخه بالوراثه خ
05:58 صباحاً 2008/04/22
26
ابو حسام صباح الخير لي الشرف ان اكون اول من يرد على مقالك مقال جميل كجميع مقالاتك والاجمل اسقاطه على واقعنا وفقك الله وحماك من كل مكروه
06:00 صباحاً 2008/04/22
27
الحارس هذا وأشكاله يبغالهم رمي من فوق الجسر !
06:00 صباحاً 2008/04/22
28
لا اجد سوى ان اقوول
مبدع كعادتك :)
وش اسوا من ان العاده تغلب المصالح.!!
06:12 صباحاً 2008/04/22
29
مقال جميل ,,,
بعض البشر في جبلة ( التسليم ) للأمر الواقع من دون السؤال عن السبب
اعتقد أن هناك قصص كثيرة من التراث العربي مشابه لما ذكرت
06:12 صباحاً 2008/04/22
30
رائع يالأحمدي
ولكن ما دخل العادات والتقاليد بالموضوع
الأمر متعلق بقرارات وفوانين إدارية تنطبق على دوائرنا ومؤسساتنا
لا على عاداتنا وتقاليدنا
06:20 صباحاً 2008/04/22
31
الانكى من هذا يا سيدى ان الباب العالى ايام الحكم العثمانى للدول العربية كان يفرض ضريبةعلى تلك الدول ومن بينها مصر التى ظلت تدفع هذه الضريبةجنيهات ذهبية حتى الستينيات من القرن الماضىبعد انهيار الامبراطورية العثمانية بأكثر مناربعين عاما..وطيلة هذه المدة لم يلتفت احد من موظفى المالية فى مصر الى هذه النكتة تحياتى
06:35 صباحاً 2008/04/22
32
ليت الدوائر الحكومية تسمع، الاشكالية لدينا القانون غير مكتوب على ورق، بل تجد القانون برأس الموظف والذي برأسه هو الذي سيمشي، وغير ذلك غير مقبول.
ليت الموظفين يسمعون، وليت مدرائهم من مدراء عاميين ووزراء يصدرون قرارات تناسب حاجة المجمتع ومتطلبات العصر.
06:41 صباحاً 2008/04/22
33
الله يعطيك العافيه على هذا المقال
اتمنى ان الناس تقرأه وتفهمه ويكون عندهم الجرأه عشان تطبق المعنى
اخ بس من قوانين وشروط دوائرنا الحكوميه واخ من بعض العادات الاجتماعية اللي ما انزل الله بها من سلطان
06:42 صباحاً 2008/04/22
34
موضوعك اليوم مبهم اتمنى أني فهمته عكس اللي في بالي
06:50 صباحاً 2008/04/22
35
فية أوامر باقي موجودة الظاهر لها 1000 سنة هي النظرة الشرعية ممنوعة
&
نفسي اعرف من الي اصدر هل الامر ه
06:56 صباحاً 2008/04/22
36
صباح الخير
مبدع كعادتك يا ابو حسام
07:20 صباحاً 2008/04/22
37
مقال رائع يا ابو حسام
فعلا بعض القرارات لا تزال تسيطر على حياتنا اليومية رغم أن ليس لها أهمية
تحياتي
07:26 صباحاً 2008/04/22
38
بسم الله الرحمن الرحيم
أخي الكريم الأستاذ / فهد عامر الأحمدي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
مقالة جيدة. من كاتب مبدع.
كما تظهر إيضا الصرامة في تنفيذ الأوامر بدون تحكيم العقل.
سبحان الله وبحمده. سبحان الله العظيم.
تحياتي لشخصكم الكريم. وللأخوة المعلقين. وللعاملين بجريدتنا العزيزة " جريدة الرياض ".
أخوكم / محمود فهمي / القاهرة ( مصري الجنسية )
07:29 صباحاً 2008/04/22
39
الله يرحم جدتي راحت تعتمر و تتفخت رجولها ورجعت قال الدكتور ارتاحي في السرير فترة لانها مريضة سكر المهم الله رحمها تعودت على السرير وقعدت فيها حوالي 15 سنة اللين توفاها الله.
07:39 صباحاً 2008/04/22
40
هم يكتشفونها ويعالجونها.. وحنا نعرفها ونطبقها بتشدد.. مشكله من ضمن المشاكل اليعربيه..
مُبدع كعادتك
07:40 صباحاً 2008/04/22
41
من المتابعين لفكركم الجميل الهادئ كالعزف على البيانو بعيداً عن مايسمى (الطيران)ولا أتذكر أني علقت على موضوع سابق وذلك ليس لعدم اعجابي بمقالاتكم السابقة ولكن اذا سكبت قطرة ماء وسط محيط فمن قناعتي الشخصية أنه لايزيد الكم الهائل من المياة.
أنحني لكم سيدي...
07:48 صباحاً 2008/04/22
42
صباح الخير أستاذ فهد
ذكرني مقالك هذا بالعبارة الشهيرة التي يذيل بها بعض المدراء في الإدارات الحكومية الخطابات التي ترد إليهم - "النظام لايسمح" - على الرغم من انه لو سئل عن مادة ونص النظام الذي يتشدق به لفغر فاه ومااستطاع إلى معرفته سبيلا
هذا الموضوع ذكرني أيضا بقصة "القرود والموز والماء البارد"
والتي اعتقد ان الكثيرين يعرفها وهي تشرح مقالك اليوم بشكل كبير
الشكر لكاتبنا المتألق دوما ولجريدة الرياض الغراء وقرائها الكرام
07:51 صباحاً 2008/04/22
43
"أما "الحارس" فيجب إفهامه أن الطلاء لم يجف فقط، بل حان الوقت لاستقالته وترك الجسر مفتوحا للجميع!!"
قويه والله.. نبي نجهز لك الحلاوه الطحينيه.. !!!
08:01 صباحاً 2008/04/22
44
هذه القصه سمعتها قبل مده اكدها الراوي ولا اعلم عن صحتها
شاب تم استيقافه بنقطة تفتيش لوجود مشكله في ملكية السياره.فطلب الضابط من الافراد نقله الى مركز الشرطه لاستكمال التحقيق بعد ان انتهى الضابط من عمله لم يعد الى المركز وانما ذهب الى بيته (ربما نسي التحقيق او قال يوم السبت احقق معه) في اليوم التالي نقل الضابط الى مركز اخر. وبقي الشاب ينتظر ثلاثة اشهر وكل من افراد المركز لايدري لماذا هو موقوف وكل شخص يقول وقفه الضابط فلان الى ان حضر عضو هيئة التحقيق والادعاء العام صدفه وكان الفرج مع حضوره
08:06 صباحاً 2008/04/22
45
ما أجمل قلمك وما أروع أسلوبك.
وبصراحة أرى فيك مستشار، ويا ليت المسؤلين يقرأون كلامك ويطبقون فهي فعلاً واقعاً ملموساً نراه بأعيننا ولكن لا حياة لمن تنادي.
وهي فعلاً قوانين وضعية عفا عليها الزمن وشاخ.
كل التوفيق لك أستاذي الفاضل والمزيد من التقدم والنجاح.
08:10 صباحاً 2008/04/22
46
هذه تذكرني بنظرية القرود الخمسه
08:19 صباحاً 2008/04/22
47
والله يا عندك كم مسئول طلائهم جف وتآكل.
وعندما تسأل لماذا (( وجدنا آباءنا كذلك يفعلون)).
08:20 صباحاً 2008/04/22
48
وزارة التربيه فاشله
08:32 صباحاً 2008/04/22
49
هذه القصه سمعتها قبل مده اكدها الراوي ولا اعلم عن صحتها
شاب تم استيقافه بنقطة تفتيش لوجود مشكله في ملكية السياره.فطلب الضابط من الافراد نقله الى مركز الشرطه لاستكمال التحقيق بعد ان انتهى الضابط من عمله لم يعد الى المركز وانما ذهب الى بيته (ربما نسي التحقيق او قال يوم السبت احقق معه) في اليوم التالي نقل الضابط الى مركز اخر. وبقي الشاب ينتظر ثلاثة اشهر وكل من افراد المركز لايدري لماذا هو موقوف وكل شخص يقول وقفه الضابط فلان الى ان حضر عضو هيئة التحقيق والادعاء العام صدفه وكان الفرج مع حضوره
08:32 صباحاً 2008/04/22
50
أضحك الله سنك...
لدي قصة أود إضافتها إلى ماقله كاتبنا المحبوب
أنه تم الكشف قبل سنتين في مصر على موظف كان يقوم بتحويل مبلغ 4 جنيهات إلى تركيا رسوم الأختام التي كانت لديه في البريد...
وبعد البحث اتضح أنه أمر صادر من حكومة الدولة العثمانية في نهاية القرن الثامن عشر.
08:32 صباحاً 2008/04/22
51
مبدع يأستاذ فهد
اعجبني اخر ماسطرت اما الحارس فيجب افهامه الخ...
فعلا لابد من فتح الجسر
تحياتي
08:40 صباحاً 2008/04/22
52
ليش فنجال القهوة ما يملأ والشاي يملأ
08:54 صباحاً 2008/04/22
53
صوره مع التحيه للوزارات الحكوميه
08:55 صباحاً 2008/04/22
54
لا فض فوك..
أنا من المظلومين من بروتوكولات نظام الماضي.. فحين بحثي عن تفرغ من غير راتب رغم الفرص الدراسية التي تمنح لي من الدولة والقطاع الخاص بحكم تميزي العلمي..الا اني انصدم كل مره، بأن النظام لا يجيز لي ولا استطيع أن أقوى على الاستقاله لمتانة موقعي ووظيفتي التي أريدها.. بينما أرى أهل الواسطه أجيزت لهم.. حسبي الله ونعم الوكيل.. 3 سنوات وانا أبحث وأجتهد بلا فائده..
09:04 صباحاً 2008/04/22
55
يعطيك العافيه أبو حسام ذكرتني بوزارة الزير
حينما رأى وزير زير قديم ووضع حارس لحمايته وتوفى الوزير وأستمر الحال على حماية الزير وعملت وزارة كاملة بموظفيها لحماية الزير. وسلامتك
09:16 صباحاً 2008/04/22
56
أستاذ فهد.. أنت بارع في ذكر شواهد تعبر بقوة عما لا نقوى على ذكره
بوركت من فذ
09:22 صباحاً 2008/04/22
57
والمتأمل لكثير من القرارات والقوانين في إداراتنا ووزاراتنا الحكومية يجد أنها وضعت قبل ستين أو سبعين عاما ولكنها اكتسبت رسوخا بحكم العادة وطول الزمن (وتحولت حاليا الى حجر عثرة دون أن يعرف أحد الحكمة من وجودها أصلا)!(هذه هي المشكلة)
يجب ان نملك الشجاعة لكسر الموروث وغربلة القديم وتوفيق الأنظمة مع الواقع (وهذا هو الحل)
09:26 صباحاً 2008/04/22
58
اولا تحية الى الدكتور فهد الأحمدي
ثانيا امل تزويد الجهات التاليه بصورة من مقالك :
الأحوال المدنية
الجوازات
وزارة التجارة
المرور
البلدية
الجمارك
وزارة الصحة
مع تقبل فائق احترامي لهم بما يقومون به تعقيد وتأخير لمعاملات المواطنين والتسبب بكثرة مبيعات البنادول بالمملكة مما يدعم سعر البندول ويجعله غير قابل للأرتفاع ولله الحمد
وصورة الى المؤسسة العامة للتعليم الفني لبحث سبل التعاون مع الجندي الي بقى سنين يطبق النظام وجعله يقوم بتطوير مناهجهم كما هو متبع لديهم.
09:34 صباحاً 2008/04/22
59
تختلف الشعوب في مدى إيمانها بقاعدة "إنا وجدنا آبائنا على أمة، وإنا على أثارهم مقتدون".
.
هناك شعوب فاقدة للحرية عاجزة عن التفكير لم تسمع بشئ إسمه الإختيار الحر في حياتها.
وهناك شعوب تمارس حريتها ووصايتها على نفسها بقوة، فتحاسب حكامها وتحاسب نفسها وتفرض وجودها.
.
وللأسف، فنحن من النوع الأول، والذي يعيش في هذه الدنيا قاصرا، ليس له فيها حول أو قوة، بل يقوده الموتى الذي غادروا الحياة قبل ألوف السنين.!
.
والإسلام جاء ليحرر البشرية، ويعيد الإختيار للإنسان، ويعيد له كرامته.
09:34 صباحاً 2008/04/22
60
صباح الورد
اخوي فهد مو كن المقال قد نشر قبل فترة !
09:52 صباحاً 2008/04/22
61
صباح الخير
مقال قوي وفي الصميم
وطرح رائع جدا ,
09:53 صباحاً 2008/04/22
62
هذاك اول
09:55 صباحاً 2008/04/22
63
والمتأمل لكثير من القرارات والقوانين في إداراتنا ووزاراتنا الحكومية يجد أنها وضعت قبل ستين أو سبعين عاما ولكنها اكتسبت رسوخا بحكم العادة وطول الزمن (وتحولت حاليا الى حجر عثرة دون أن يعرف أحد الحكمة من وجودها أصلا)!
لو أنك أوردت بعض الأمثلة يابا حسام لكان أفضل
تحياتي
09:58 صباحاً 2008/04/22
64
تذكرت قصة القردة (بكسر القاف وفتح الراء أو ( القرود - إن أردتم-) ) في القفص
للأسف الجهل إن أحسنى الضن والفساد (إن لم) هو المرض في الدوائر الحكومة والروتين والإجراءات المعقدة هي الأعراض. و ليست هذه المشكلة بل يخجلنا أن المشكلة ليست في تهدئة الأعراض أو عدم تشخيص المرض. إن مشكلتنا في معرفته وتجاهله. و"لماذا" إجابتها خلية سرطانية تنشر المرض. - لن أستطرد لن أستطيع ولن يفيد -
سأستمر في مودة وطني ولو حاول سلوكهم ("هم- في السلوك" ضمير يعود إليهم)قتل تلك المشاعر.
سأطرد قلمي قبل أن يستطردني ( )
10:12 صباحاً 2008/04/22
65
ذكرتني يا ابو حسام بقصة التجربة الخاصة بالقرود الثلاثة!!
حيث تم حبس ثلاثة قرود ووضع ثلاث حبات من الموز في نفس المكان وكان كلما تقدم احد القردة للحصول على الموز انطلقت مياه قوية باتجاه جميع القردة!
بعد ذلك تم استبدال احد القردة بقرد جديد وعندما دخل القرد الجديد القفص توجه مباشرة الى الموز ولكن القردين المتواجدين توجهوا اليه وضربوه ومنعوه عن الموز !
وتمت عملية تبديل القردة الى ان تغير القردة في القفص بشكل كامل وكل ما توجه احدهم الى الموز قام الآخرون بضربه دون ان يعلموا السبب!!
10:14 صباحاً 2008/04/22
66
اعجبتني بمقولتك
( ييجب ان نملك الشجاعه لكسر الموروث وغربله القديم وتوثيق الأنظمه مع الواقع ) ففي الواقع الكثير من الأمثلة لكثير من القرارات والقوانين في إداراتنا ووزاراتنا الحكومية يجد أنها وضعت قبل ستين أو سبعين عاما ولكنها اكتسبت رسوخا بحكم العادة وطول الزمن مثل شكل العريضة في المحاكم واظنها من العهد التركي فطولها قد يصل لأمتار هل لايجوز كتابتها في ورق عادي او نسخها بصورة حديثة
10:20 صباحاً 2008/04/22
67
وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنزَلَ اللَّهُ قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءنَا
أستاذ فهد
قاعدة "هذا ما وجدنا عليه آباءنا"
هي التي منعت مشركي قريش
من مجرد التفكير في معرفة
ما يحمل هذا الدين الجديد
الذي كان سيخرجهم
من ظلمات المعتقدات الموروثة إلى نور الله
فتعصبهم الشديد
لفكر آباءهم المتوارث لأجيال
بحمية وجهل
منعهم من "فتح عقولهم"
لإستقبال كل ما هو جديد
بل دعاهم إلى الدفاع عن تلك الموروثات
بوحشية وقتل من يحاول المساس بها
فتبلدت العقول وغلفها الجهل والظلام
10:34 صباحاً 2008/04/22
68
اشكرك برقة مو بعنف
10:37 صباحاً 2008/04/22
69
أحسن لو كتبت العنوان : صدق أو لا تصدق!!!
10:45 صباحاً 2008/04/22
70
ه صح لسانك ه
10:50 صباحاً 2008/04/22
71
كاالعاده
أبو حسام متألق
10:56 صباحاً 2008/04/22
72
هناك أنظمه في السعودية أكل الزمن وشرب عليها مما تسبب في تعطيل حركة التنمية وعدم توفير متطلبات المواطن بسبب هذه الأنظمة البالية. نحن اصبحنا مثل النعامة التي تدس راسها في التراب.ياسلام على التجديد الذي يرفضه كثير من الوزراء
10:58 صباحاً 2008/04/22
73
اشكرك على الموضوع الرائع
لاجديد مميز كعادتك
بالتوفيق والى الامام يا امير الكتاب
10:58 صباحاً 2008/04/22
74
لا جديد مبدع كالعادة ابو حسام الله يعطيك العافية
اتوقع اول وظيفة لازم تنشال هي وظيفة العمدة واتوقع الجميع يشاطرني الرأي
ويليها المجاهدين ولا اقصد بذلك اعوذ بالله قطع ارزاق ولكن مجرد اعادة نظر اوتغيير تسمية او دمجهم مع قطاع ثاني مع سحب الصلاحيات الغير مفيدة للمواطن فهي وظائف قديمة كان لها تأثير في حقبة زمنية اما الآن الوضح اكثر تنظيم وعصر الكتروني لا تحتاج فيه لمعرف عند العمدة في حيكم الكبير لتستجدي فيه العمدة ليوقع لك توقيع تافه لمعاملة مهمة بالنسبة لك
10:58 صباحاً 2008/04/22
75
بسم الله
هناك تاويل اخر يا استاذ فهد معظم الا امثلة التى اوردتها كا ن للعسكر النصيب الا اوفر ومعلوم ان العسكرى اطاعت الا اوامر هى من القيم التى يرسخها القادة فى جنودهم لكى يحصلو فى النهاية على رجل الى يطيع الا اومر بدون ان يعلم لماذ
حتى لو كان هذا الا مر فيه حتفه وقد سئل هتلر كيف تنتصر الجيوش الا المانية
وكان على سطح احد البناياة الشاهقة وكان احد الجنود الحرس قريبين منه
فأعطا ذلك الجندى امر الى لا مام سر فمشا ذلك الجندى حتى سقط من البناية
ودق عنقه وهذ نموذج الطاعة العمياء عند العسكر.
11:38 صباحاً 2008/04/22
76
هذا ما أردده دوماً..
:
في الصميّم
:
أصدق التحايا لك أستاذي !
11:38 صباحاً 2008/04/22
77
مقالة روعة
لكني استغرب من نفسي دوما ً أحب أناقش واستفسرافهم ليه كذا وليه مش كذا،،فيلسوفة من صغري وكثيرا ً حتى معلماتي كن يقلن لي خلاص هو كذا احفظيه افهميه اقلبيه كليه المهم تعرفي فحوى المنهج جيدا ً وان كانت معلمتي نفسها ليست مستوعبة له!
ويُقاس على ذلك تعلقهم بالنظام والقوانين وان كانت مكتوبة لسبب لايعلمونه!
مثلا ً في جامعة الملك سعود مُنعت الطالبات من الجلوس بشكل حلقات وأكثر من 3 طالبات سوية يكتبن تعهد،بإعتباره تجمهر ممنوع!
مالحكمة من القائل مالفائدة !؟ مجرد أوامر من جهة عليا ^_^
12:00 مساءً 2008/04/22
78
مميز كالعادة
دمت ودام قلمك ينزف لنا اجمل الكلام
12:07 مساءً 2008/04/22
79
صحيح
حتى عندنا أشياء الناس يسوونها واستمرت لسنين ومادري شلون جت ولا هي من الدين ولكن الناس تربوا عليها ويمكن يظن البعض إنها من الدين من شدة تمسك الناس بها
شكرا على المقال
12:14 مساءً 2008/04/22
80
فعلا نحتاج الى ثقافة التغيير والتجديد.. الى الافضل طبعا.
شكرا على هذه المقالات الرائعة ابو حسام
01:00 مساءً 2008/04/22
81
ابداع اعتدنا عليه منك يابوحسام..
كذلك نحن وجدنا آبائنا واجدادنا (( مدرس كشتات و مقانيص و جيب))
لاحنا اللي عملنا و لا حنا اللي درسنا ولا حنا اللي قنصنا
01:09 مساءً 2008/04/22
82
صورة مع التحية لدكتورنا ووزيرنا العبقري حمد المانع
فالكثير من أنظمته جف طلاء جسورها و لكن المضحك ان الدكتور المانع بنفسة يقوم بحراسة ذلك الجسر فلاندري من الذي سيقوم بمهمة تفتيش الأوراق ليخبر الحارس بأن الدهان قد جف.
و أول هذه القرارات حرمان الطبيب الحكومي من العمل بعد إنتهاء دوامه الحكومي فحرم من مصدر رزق حلال و حرم المريض من الوصول لطبيبه المفضل و لا اجد في هذا القرار أي رابح و لكن الوزير يعتمد كما في إجابته على القرار الذي صدر عام 1412 و يقول بلسان حاله ( وجدنا آباءنا كذلك يفعلون)
01:17 مساءً 2008/04/22
83
الله يعطيك الف الف عافيه
وفعلا هذا الي صاير عندنا
مع التحيه.
01:52 مساءً 2008/04/22
84
عندنا بالدوام عسكري اخطأ في عمله فجازه احد الضباط بان امر بتوقيفه بالسجن العسكري الى الامر الاخر(اي الى ان يسمح عنه)
ثم نقل هذا الضابط الى جده وظل هذا العسكري شهرا كاملا لااحد يستطيع ان يخرجه لان الضابط امر بسجنه اللى الامر الاخر
ولم يخرج من السجن الا بعد ان سال عن امره احد الضباط الجد فافدو ان ذلك الضابط المنقول الى جده قد امر بسجنه
فقام بالاتصال عليه للاستفسار عن حالة هذا السجين
فجن جنونه عندما اخبره ذلك الضابط المنقول الى جده انه قد نسي امر هذا العسكري ولو لم يتم اخباره لبقي بسجنه
01:59 مساءً 2008/04/22
85
المقال شوهد
ونال استحساني
دمت بود
01:59 مساءً 2008/04/22
86
ذاالمقال ولكن لدي بعض العادات أسأل عنها مثلاً: وضع الساعة في اليد اليسرى.كثرة السلام بعد تحية الاسلام.واشياء كثيرة في حياتنا.
02:02 مساءً 2008/04/22
87
مع اشراقة كل يوم ننتظر بشغف الى ابداعاتك المميزة
02:17 مساءً 2008/04/22
88
مبدع يابو حسام ورائع دوما
وكما قلت الناس تحب أن تتبع العادة و إذا سئلوا عن السبب قالوا:
(الشيوخ أبخص)
02:18 مساءً 2008/04/22
89
من تعود على شيء مات عليه
للاسف حنا نرفض التغيير ونخاف من الجديد
استاذي
اشكرك
02:35 مساءً 2008/04/22
90
ذكرتني بفيلم اجنبي لراسل كرو عنوانه قائد و سيد\ يحكي عن قائد سفينة حربية بريطانية وقت الامبراطورية البريطانية يتعقب سفينة عدو فرنسية في عرض الاطلسي\وانتهت الحرب بين الدولتين و لكن بسبب انقطاع الاتصالات ظل الفائد البريطاني في التعقب رغم انتهاء الحرب بين البلدين ؟
02:45 مساءً 2008/04/22
91
من مما وجدنا عليه اباءنا يا كاتبنا الكريم
كتابه المعاريض في كل امور حياتنا و مراجعاتنا... ما يشجعلك تشعر بان حقوقك تاخذها على انها صدقه و ليست حق!! لازم من التسول و التذلل
معروض معروض معروض معروض و شي اخر كذلك وجدنا عليه اباءنا وهو الملف العلاقي الاخضر.. لاحظ لازم يكون علاقي و اخضر... ابيض ما ينفع!؟!؟!؟!؟!؟!
02:45 مساءً 2008/04/22
92
بعد التحية :
قبل عشرات السنين
لاحظ قائد عسكري أن أكمام أفراده متسخة
( كم الكوت أو الجاكيت وسخ )
ورغم تحذيراته المتكررة لم ينجح في القضاء على
هذه الظاهرة وحين حقق في الأمر تبين له أنهم
تعودو اعلى مسح أفواههم عند الأكل والشرب
فأمر بتركيب أزارير بحيث أن الفرد إذا مسح خشته
ضربته الأزارير فيتعود على ترك تلك العادة
لا أدري عن مدى نجاحه في هذا ولكنه نجح في
جعل البلايين من الناس يرون تلك الأزارير ضرورة
لاغنى عنها وهم يجهلون أساسها وفوائدها
شكرا للكاتب ولإضافات المعلقين المفيدة
03:11 مساءً 2008/04/22
93
نقلا عن صالح الدحيم:
قبل قرابة ثلاثين سنة قامت إحدى الشركات على إنشاء مشروع لها في شرق الرياض
ووضعت بعض الأغراض ووضعت حارسا عليها...
إلا أن المشروع ألغي بعد أشهر قبل بدايته أصلا
وتم تقطيع الارض إلى مخطط وسمي بحي الريان
وعمر الناس بيوتهم وعاشوا أكثر من عقدين
ولايزال الحارس مستمرا في مكانه ببيته الجاهز
والشركة تصرف له راتبا شهريا لاتعرف مقابل ماذا
حيث كان طوال تلك السنين يستلم راتبا على لاشئ
وشاخ وهرم وأخيرا رجع لبلده قبل عامين
بعد أن أفنى عمره بذلك العمل الشاق
03:16 مساءً 2008/04/22
94
يُدرك من يعمل في الدوائر الحكومية هذه المعلومات جيداً !!
وبصراحة نُعاني معاناة شديدة من اشخاص عقولهم من العصر الحجري !! يرون كل محاولة للتطوير على انها تدمير للعمل !!
كفاكم الله شر هؤلاء الحجريين واعاننا الله عليهم يارب العالمين
04:15 مساءً 2008/04/22
95
دائماَ متميز
04:34 مساءً 2008/04/22
96
نظام وزاراتنا يقول ( عود عادة.. ولاتقطع عادة )
أبو حسام: يعطيك الف عافية على هذا المقال الرائع..
05:04 مساءً 2008/04/22
97
مساء الخير.. !
.
.
.
حضورك اليوم مدهش.. !!
05:32 مساءً 2008/04/22
98
مشكور فكره المقاله مره حلوه وليست بغريبه عليك ياكاتبنا المبدع
لكن الاحداث بجد تضحك اما العجوزه اربعين سنه مستلقيه وين الدود عنها بس من الخراط منهم اما اربعين سنه الانسان بطبيعته يحب الحركه
والغبي الحارس يمنع من الدخول ولاهو عارف السبب يارب لاتسخط علينا
05:51 مساءً 2008/04/22
99
مقال رائع جدا ووصل المقصود منه.. اعجبتني المقارنة بالأنظمة لدينا في الوزارات والدوائر الحكومية
05:55 مساءً 2008/04/22
100
عجب العجاب تجده في الانظمة الموضوعه والتي لا تتغير بل وكأنها شيء مقدس لا يجب تغييره.. متناسين ان الدين الاسلامي وهو دين سماوي وليس وضعي.. ((كما هو الحال في اللوائح والانظمه في اجهزة الدول )).. فنجده بمرونته يساير متغيرات الزمان والمكان.. فتظهر لنا الفتاوى من احكام اصليه.. كان من الواجب ان لا تتفرع ولكنها تفرعت لتحاكي الاوضاع الطارئه على الانسان.. فكيف بانظمة وضعيه لاتتغير ؟؟؟
07:13 مساءً 2008/04/22
101
انا اشهد انك صادق..المعاملات اذا سألت عنها موظف او مراسل يقول متى راجعت فيها اذا لم تكن الاجابه من مده كبيره فسيقول لك لما العجله اصبر صبرا"اوصل رجل انتظر له معامله ثلاث سنوات..وموعد لاامراه في مستشفى توفيت قبل ان تعمل عمليتها..
ان الانتظار ثقافه لايجيد حبك خيوطها مثل دوائرنا..با الرغم من التقنيه..الحديثه..المهم تنتظر..ولو وجدت الامكانيات ولو كما قال الملك لوزرائه لاعذر لكم..ولا عزاء لنا والحمدلله
09:02 مساءً 2008/04/22
102
نفس نظرية القرود والادارة فاذا اتيت بمجموعة قرود في قفص ووضغت موزة وكلما اقترب واحد منها يتم كهربة الجميع ليمتنعوا بعد فترة عن الموزة خشية الكهرباء ثم يتم تبديل احد القرود بقرد جديد والذي سيحاول الوصول للموزة ولكن بقية القرود ستحاول منعة خشية الكهرباء وهكذا يتم استبدال قرد اخر والذي سيحاول ايضا وسيتم منعة من القرد بالاضافة الى القرد الجديد وحكذا يتم تبديل جميع القردة بقردة جديدة لم تجرب الكهرباء ومع ذلك يمنعوا كل من يقترب من الموزة نسيت اسم النظرية
09:08 مساءً 2008/04/22
103
في الصميم
09:35 مساءً 2008/04/22
104
السلام عليكم
ولكم هذا القصه عن انسان تجوز امراه تقوم عند الطبخ بقص اطراف ارجل الدجاجه
ولما سئلها عن السبب قالت لا اعرف امى تفعل هذا وبسؤال الام قالت لا اعلم امى تفعلها وبالروجع للجده ولحسن الحظ لم تكن ماتت
وبسؤالها وقالت ان السبب انها كانت لاتملك الا قدر صغيرا
مبدي ايها الاستاذ الفاضل
11:25 مساءً 2008/04/22
105
كالعاده مميز استاذي الكبير فهد
12:05 صباحاً 2008/04/23
106
مقال اكثر من رائع وتسلم اناملك
دايما على الوتر
وتحياتي لشخصك
12:11 صباحاً 2008/04/23
107
للأسف قرأت مقالك متأخر يااستاد فهد وضحكت من تعقيد الكثير ممن يحيطون بنا في بعض الامور دون معرفة الحكمة ومرة في احد الافلام المصرية وتحديدا في قاعة المحكمة بعد ان حكم القاضي قام المحامي بطريقة كوميدية وقال بالانجليزيةobjection بمعنى أعترض فسأله القاضي على مادا تعترض ؟رد المحامي السادج : مااعرفش هم بيعملوا كدا
01:35 صباحاً 2008/04/23
108
مقال ولا أروع بصراحه أمتعتنا وأضحكتنا بهذه الأمثله التي تدل على السذاجه صدقت بقولك ( وجدنا آباؤنا كذلك يفعلون )
02:19 صباحاً 2008/04/23
109
يعطيك العافيه يا ابو فيصل
03:00 صباحاً 2008/04/23
110
في كتاب التحكم في الذات للدكتور ابراهيم الفقي..
ذكر شئ مشابه للذي ذكرته ولكن باسلوب أخر.
كانت قصة (( قطع ذيل السمك ورأسه )).
كانت قصة جميلة وعلق عليها الدكتور تعليق رائع
بما معناه ان احنا مانمتلك الجرأه لكي نخرج عن اطار العادة ونفعل شئ مميز
بغض النظر عما فعله اجدادنا واباءنا
شكرا لك..أ.فهد
03:17 صباحاً 2008/04/23
111
الحمد لله الموضوع مافيه (الهيئه) الله يسلمهم ويسلم يادكتور
04:03 صباحاً 2008/04/23
سجل معنا بالضغط هنا