الجودة هل هي تقليد أو محاكاة أو فيض إعلامي قصد منه مؤتمرات ولقاءات ومكاسب علاقات عامة.. أم أن الجودة هي (عقيدة) إدارية وقناعة من المسؤول، ومنهج وأسلوب عمل؟
جامعة الملك سعود تتحفز وتتحرك بكل اتجاه للحصول على (كراسي) علمية من القطاع الخاص ومن شخصيات مالية واعتبارية، ووزارة التربية والتعليم تقيم مؤتمرها العربي الثالث للجودة والدعوة إلى بناء قادة المستقبل هذا الأسبوع في المنطقة الشرقية. نحن أمام مرحلة جديدة من ثقافة الجودة التي اختيرت المنطقة الشرقية لأن تكون مقرها الدائم لوزارة التربية والتعليم، وذلك لوجود أرضية وثقافة موطنة في الشرقية تتمثل في شركة أرامكو السعودية وجامعة الملك فهد للبترول والمعادن والموقع الجغرافي على شواطئ الخليج الذي تطل منه دول ومدن انفتحت على هذه الثقافة: الجودة والتعاون مع الآخر، وثنائية اللسان، والمعرفة والمصالح.. يضاف إلى ذلك الوعي الإداري الذي تمثله إمارة المنطقة الشرقية عندما فتح أميرها محمد بن فهد الأبواب لمسؤولي وزارة التربية والتعليم والجامعات والغرف التجارية .. فتح الأبواب أمامهم لاستجلاب ثقافة الجودة والقيادات النافذة في هذا المجال من بلدانها بأن تقدم عروضها وأعمالها.
لا تستطيع النوايا وحدها أو الحماس الشخصي أو الجهوي أو الشعبي أن يعمل ويحقق طموحه إذا لم تكن هناك قيادات مترسخة لديها القناعة بجدوى الجودة ولديها اعتزاز بالمهنية ولديها أيضاً رغبة شديدة بأن تكون الجودة عنواناً ومنهج عمل... لذا أدت القيادة الإدارية في المنطقة الشرقية دوراً كبيراً خلال سجلها المهني الطويل منذ تأسيس أرامكو قبل أكثر من (70) عاماً وتأسيس أيضاً جامعة الملك فهد في وقت مبكر من قيام الجامعات في المملكة حتى وصلت إلى هذه القناعات الراسخة لدى أبناء المنطقة الشرقية التي تشربها الجد والأب، والآن الابن يحصدها. سبعون عاماً من هذا النمط من الأداء المهني كفيلة باحتضان مشروع الجودة ليكون عنواناً للمنطقة الشرقية ويكون التعليم العام أحد المفاصل الرئيسة لبناء القيادات في المدرسة وإدارات التعليم وجهاز الوزارة ويمتد ذلك إلى بناء قيادات تغذت على الجودة في مقاعد الدراسة وعبّرت عنه في سااحات المدارس وميدان الحياة الكبير..
لا أتحدث عن حلم لأن سجلنا الاجتماعي يحفظ لنا الكثير من المشاهد والصور والنماذج لأشخاص جاءوا من قرى وأرياف ومغارات جبال وجيوب حافات صخرية ومن أطراف الرمال إلى شرق المملكة حيث الشركات وولادة المؤسسات التعليمية والجامعية والاستثمارات النوعية وطفرة العلوم والمعارف وتعدد الأجناس ليتكونوا إدارياً وثقافياً ومهنياً داخل شركات كبرى وينطلقون قريباً وبعيداً من أرامكو ليؤسسوا استثماراتهم وتجارتهم المادية والذهنية والمعرفية، ويقود البعض منهم مجتمعاته ومحيطه...
ونحن الآن في بلادنا اتجهنا نحو الجودة وذلك لأنها الاختيار الصحيح لمستقبل أبنائنا ووطننا واستقرارنا المهني.
سجل معنا بالضغط هنا
1
د. عبدالعزيز. هل كان بالإمكان منذ بداية ثقافة الجودة في المنطقة الشرقية أن تنال جميع المناطق هذه الجودة أيضا؟
نحمد الله على أننا أفضل ثقافيا في مايخص الجودة مما مضى ولكنني أشعر أننا في حاجة الى المزيد في عديد من المناطق وخصوصا في الغربية
م. مازن الغامدي (زائر)
UP 0 DOWN10:23 صباحاً 2008/04/21
2
" الجودة هل هي تقليد أو محاكاة أو فيض إعلامي قصد منه مؤتمرات ولقاءات ومكاسب علاقات عامة.. أم أن الجودة هي (عقيدة) إدارية وقناعة من المسؤول، ومنهج وأسلوب عمل؟." " إذا لم تكن هناك قيادات مترسخة لديها القناعة بجدوى الجودة ولديها اعتزاز بالمهنية ولديها أيضاً رغبة شديدة بأن تكون الجودة عنواناً ومنهج عمل..."
"التي اختيرت المنطقة الشرقية لأن تكون مقرهاالدائم لوزارة التربية والتعليم."
تكفى تاكد يا د. عبد العزيز هل الاختيارمناسب؟
جاري (زائر)
UP 0 DOWN02:49 مساءً 2008/04/21
3
الكثير من الشباب السعودي يرغب الجودة ويعمل لها بجد واجتهاد ولكن أمام سدود المحسوبيات يضيع الكثير من الجهد والطموحات والفرص الملائمة لتعميم التجارب الناجحة
وتنطفئ تلك الشمعة التي كانت وقّادة يوما ما.
ياعزيزي ينقصنا التفكير بصوت عال واعطاء الفرص لمن يستحقها جدارةً
محمد الغانمي (زائر)
UP 0 DOWN07:33 مساءً 2008/04/21