بحث



السبت 13 ربيع الأخر 1429هـ -19 أبريل 2008م - العدد 14544

عودة الى الصحفي الإلكتروني

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


حوار الأديان السماوية ..

    في ظل ما يعانيه المجتمع الدولي من أزمات سياسية واقتصادية واجتماعية تؤثر على استقراره, ومن منطلق الوسطية والتسامح الموجودة في ديننا الإسلامي وحرص المملكة دوما على مد يد العون للشعوب في جميع أنحاء العالم ولأجل تحقيق الاستقرار والعدل والسلام في المجتمع الدولي, دعا خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز - حفظه الله - إلى حوار بين الأديان السماوية وعقد مؤتمر يبحث في حل هذه الأزمات.

الصحفي الالكتروني يطرح هذه القضية على طاولة النقاش للتعرف على مزيد من أراء وأفكار القراء و حول كيفية رؤية دعوة خادم الحرمين الشريفين لحوار كهذا؟ ومالمواضيع التي يريد من هذا المؤتمر نقاشها؟ وهل تتوقع الخروج بنتائج ايجابية من هذا الحوار؟

95 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


الموضوع كبير ويجب بحثه على أكاديمين وخبراء ومستشارين.
حوار الأديان السماوية ما أعرف الصيغة هذي اللي أعرفه أني مسلم وأحمد لله على نعمة الدين أما الحوار مع الأديان الأخرى فيجب على أهل العلم في بلاد الحرمين تتويج جهود وكلام خادم الحرمين وترجمته الفعلية للأديان الأخرى حتى يكون الدين الإسلامي هو آخر الأديان والموجب لدخول الجنة أو النار.
وتقريب وجهات النظر فيما بين الأديان الأخرى وبين الدين الحنيف.


بدر
ابلاغ
01:35 مساءً 2008/04/19

 


أولا، رؤية خادم الحرمين الشريفين لعقد هذا المؤتمر كانت خطوة ايجابية وجريئة لم يسبقه عليها أيا من متخذي القرارات العليا في العالم
ثانيا، نجاح هذا المؤتمر في نظري يعتمد بعد توفيق الله على عدة عوامل منها:
1-إيمان المشاركين فيه قبل كل شيء بإمكانية الحوار وتقبل الطرف الآخر
2-التجهيز الصحيح للدخول في النقاش ويأتي ذلك في استطلاع آراء فئات عديدة من المجتمعات المشاركة ودراستها وتقديم المميّز منها لورقة العمل
3-يجب أن لا تقتصر تخصصات المشاركين على علماء الدين ولكن تتعدى ذلك لتشمل علماء الاجتماع ايضا


نايف م. العنزي.الرياض
ابلاغ
01:48 مساءً 2008/04/19

 


من طبيعتنا كعرب التعصب للعرق ورفض واقصاء الاخر.خاصه من يختلف معنا في الدين واللغه والجنس.
واذا كان ولابد من المشاركه في حوار الاديان الذي تفضل باطلاق مبادرته مولاي الملك عبدالله حفظه الله ورعاه فلا بد من الاتي :
1- اختيار اصحاب التخصص بعنايه دقيقه
2- اعطاء المحاضرين دورات تثقيفيه قبل انطلاق الحوار بمده كافيه تتركز هذه الدورات على اسلوب الحوار الراقي بين المتحاورين واحترام الاخر.
3- الاخرون اصحاب قضيه ومعتقد فلا نهمشهم
4- التحضير الجيد والمحاضر المتمكن من اسباب النجاح
ودام الجميع بخير


عائض حمدان
ابلاغ
02:30 مساءً 2008/04/19

 


بسم الله\الحوار دعوة الا انبياء عليهم السلام
ادعو الى سبيل ربك بالحمكة والموعضة الحسنة الا اية
وقد قامت دعوة الا انباء الى الحوار والا اقناع من اجل هذا كانت دعوة الا انبياء الى الا امم التى ارسلهم الله اليها وقد قال صلى الله عليه وسلم بلغوا عنى ولوا ية
او كما قال
ونحن مطالبون با لحوار ولا اقناع با التى هى احسن
قل يا اهل الكتاب تعالوا الى كلمة سوء الا اية مبداء ربانى فى الحوار
حتى فرعون رغم ادعائه الولوهية قال الله لموسى عليه اسلام فقله قولا
ليننا لعله يذكر او يخشى مبداء الحوار مع ا


ابو مهند
ابلاغ
02:53 مساءً 2008/04/19

 


بارك الله في جهود خادم الحرمين لتقريب وجهات النظر ولم يقم بهذه الخطوة الا بعد بحث دام طويلاً مع مستشاريه الثقات وبالعكس هذا دليل لثقتنا بقوة الحجة والبيان وعلماء المسلمين قادرين على المناقشة والاقناع... وبانتظار ماتسفر عنه من نتائج ايجابية يكون لها أثر على استقرار العالم..
تحياتي...


عبدالله
ابلاغ
07:00 مساءً 2008/04/19

 


تأخرنا كثيراً كثيراً، لو بدئنا حوار الأديان من خمسين سنة كان كثيراً من الأمور تغيرت وما وصلنا إلى هذا التردي من التخلف.
سنوات طويلة ونحن ننشر التخلف ونفهم الدين بمفهومنا المتخلف، وننكر على الآخرين فهمهم للإسلام وأنا أقصد المسلمين نحاربهم ونكفرهم ولم نفكر يوماً في الحوار معهم، ونحتكر فهم الدين لأنفسنا.
بدل حوار مع الأديان أولاً نتحاور نحن المسلمين مع بعضنا ونقرب المذاهب بدل سل السيوف في وجه المسلم ومد أيدينا بدل من ذلك إلى غير المسلمين ونحن تحت إحلالهم.


منصور
ابلاغ
09:47 مساءً 2008/04/19

 


كلنا يعلم في هذا البلد ان توجه خادم الحرمين هو الوصول بشعبه إلى اعلى القمم في شتى المجالات وإطلاقه لمبادرة حوار الاديان و تعني أن يفهمنا الطرف الآخرمن خلال اسلوبناو قدرتنا على الاقناع باننا أمة وسط وان الدين عند الله الاسلام وهو آخر الاديان وليس بدين تعصب ولاقبلية فكلما أجدنا واحسنا لغة الحوا ر مع الطرف الآخر بشئ من التواضع وهذا الحوار يحتاج إلى أشخاص تجيد مهارة وفن الاسلوب حتى نحقق الهدف والغاية من هذا الحوار وهو التعريف الحقيقي بهوية الدين الاسلامي الذي لايفرق بين البشر الابالتقوى


طالب الخير
ابلاغ
10:00 مساءً 2008/04/19

 


بقول شيء لا يوجد احد ايمانه كامل
لهذا الكل يكفر بعضه
وين اصحاب العقول
صح المجانين في نعمه
اما تدرون ان التاريخ بالمال تغير ومااحد
بقى يقول ربي يحبني
انت يافاهم اصحى من غفلتك
يوم القيامه قريب
لاتنسى تتعلم هذي الاديان وقارنها ولا تكن تسمع
وتضيع بين الاقويل
وتصبح انسان بلا عقل
شوف الحيوان كيف يفكر
اظن مافي احد يريد ينزل ان يكون لهذي الدرجه
رحمه ربي موجوده بدونها هلكنا
رسولنا الكريم دعى لكل الموجودين
والله يستر من بعدين


ابو محمد
ابلاغ
02:27 صباحاً 2008/04/20

 


الحوار مطلوب شريطة ان يتسلح المحاور بالحكمه والمنطق والعقل والجدال الحسن والعلم الشرعي والحجه فلنا في نبينا ابراهيم عليه السلام قدوة حسنه حين حاور الكفار بالمنطق والحجه ولنا في جميع الانبياء الاسوة الحسنه ولنا في رسول الله صلى الله عليه وسلم الاسوة الحسنه ولو كنت فض غليظ القول لانفضوا من حولك ورحم الله الشيخ احمد ديدات الذي اتقن فن الحوار مع جميع الطوائف والاديان في هذا الزمن يا اهل الكتاب تعالوا الى كلمة سواء بيننا وبينكم الا نعبد الا الله اذا الحوار مطلوب بشرط ان لا نتنازل عن قيمنا وثوابتنا


خفايا الليل - ابوعبدالعزيز - الرياض
ابلاغ
06:55 صباحاً 2008/04/20

 10 


كلنا يعلم في هذا البلد ان توجه خادم الحرمين هو الوصول بشعبه إلى اعلى القمم في شتى المجالات وإطلاقه لمبادرة حوار الاديان و تعني أن يفهمنا الطرف الآخرمن خلال اسلوبناو قدرتنا على الاقناع باننا أمة وسط وان الدين عند الله الاسلام وهو آخر الاديان وليس بدين تعصب ولاقبلية فكلما أجدنا واحسنا لغة الحوا ر مع الطرف الآخر بشئ من التواضع وهذا الحوار يحتاج إلى أشخاص تجيد مهارة وفن الاسلوب حتى نحقق الهدف والغاية من هذا الحوار وهو التعريف الحقيقي بهوية الدين الاسلامي الذي لايفرق بين البشر الابالتقوى


ابوفيصل
ابلاغ
09:19 صباحاً 2008/04/20

 11 


الحوار بين الاديان مسألة ليسة بسهلة على الكل لذا على المحاورين الاسلاميين الذين يستحقون ان يكونو محاورين ان ينقلو سماحة هذا الدين وحسن معاملته والهدف في الحوار يجب ان يكون واضح قبل الحوار ويجب ان تكون ثقتنا في دييننا ومنهجنا عالية لانة دين الامم جميعا والدين الصحيح ( لكن مجموعة من الناس لم يمثلوه حق التمثيل فصار ملئ ببعض الاخطاء الفادحة , وهذا كله غير صحيح فدييننا دين سلام وتسامح )
اسأل الله ان يرزقنا بالبصيرة والعلم والقناعة والحكمة في القول والهداية على الدين


نايف ( الجبيل )
ابلاغ
10:17 صباحاً 2008/04/20

 12 


وهل يمكن لمسلم عاقل يتصور أن هناك دينا خالدا غير دين الإسلام ؟ بعدما نسختها شريعة محمد عليه الصلاة والسلام. علما بأن الأديان السماوية السابقة كاليهودية والنصرانية دخلها التبديل والتحريف والزيادة والنقص والكتمان بسبب ما قام به أحبار السوء والضلالة. قال تعالى{ فويل للذين يكتبون الكتاب بأيديهم ثم يقولون هذا من عند الله ليشتروا به ثمنا قليلا} الآية. وقوله تعالى{قل من أنزل الكتاب الذي جاء به موسى نورا وهدى للناس تجعلونه قراطيس تبدونها وتخفون كثيرا} الآية.نسأل الله سبحانه أن يعز دينه ويعلي كلمته


بدر الرياض
ابلاغ
10:50 صباحاً 2008/04/20

 13 


الحمدلله وبعد : فالملك عبد الله حفظه الله رجل سليم الصدر حسن النوايا محب للخير ولكن القوم الذين نريد محاورتهم قد عرفناهم وتبين لنا مافي نفوسهم من عداوة وانا ارى ان الحوار مع اهل الاديان السماوية الاخرى لابد فيه من:
1- اخذ رأي علمائنا الاجلاء في هذا الامر حتى لانستدرج الى تنازلات او نهدم شيئا من مباني ديننا الحنيف ونحن لا نشعر.
2- ان يكون الهدف هو نشر الاسلام واظهار محاسنه ورد الشبه وتوضيح معالمه واقامة الحجة وهذا لايكون الا بالاستعدادالجاد والدفع بالعلماء الاجلاء المتمكنين
الى المقدمة.


عبدالله داغش
ابلاغ
11:22 صباحاً 2008/04/20

 14 


حوار الاديان فكرة جدا رائع من الملك ذو رؤيه الرائده بهذا الشأن فجميعا لاينسى حوار المذاهب الذي اقيم واعطى فرصه للحوار مع الاخر..
واليوم نشاهد حوار للاديان يجمع الاديان السماويه الثلاث لمناقش الروئ والافكار ونتبادل الثقافات..نحنا بحاجه جداا لهذا المؤتمر وخاصه بالسعوديه لاننا قد نكون الشعب الوحيد الذي ليس له خلفيه بالاخرين سواء المسيحي او اليهودي بسبب انغلاقنا وعدم معرفتنا الكافيه لهؤلاء ورفضهم بمرات عده وهذا الحوار يساعد لتوسع الافاق والمعرفه ويجعل هناك نوعا من التقبل والتعايش مع الاخرين..


نونو
ابلاغ
11:27 صباحاً 2008/04/20

 15 


في مثل يقول (جنة بلا ناس ما تنداس) يعني لو جلست في مكان مثل الجنة وليس فيه أحد حولك ما تجلس لوحدك أبد فكيف نجلس في كوكب الأرض لوحدنا أكيد ما نقدر فلا بد من التعايش مع البشر لتبادل المنافع والتعارف وكل ناس لهم دينهم فمادخل الأديان.


امجاد
ابلاغ
01:32 مساءً 2008/04/20

 16 


ان كانت دعوة للتقبل والتعايش معهم , فنسأل الله أن يقبضنا إليه غير مفتونين , وإن كانت دعوتهم للإسلام وتصحيح نظرتهم للإسلام , فحيا هلا بهذه الدعوة.
نسأل الله السلامة من الفتن ماظهر منها ومابطن


متعب الحربي
ابلاغ
01:56 مساءً 2008/04/20

 17 


الموضوع حساس وخطير وعظيم.لايصدى له إلا الراسخون في العلم


خلك طبيعي..
ابلاغ
02:15 مساءً 2008/04/20

 18 


السلام عليكم
ان اللى اعرف ان الدين الصحيح اللى موجود في الزمن هذا هو الدين الاسلامي والاديان الاخرى تم نسخها في عهد النبي صلى الله عليه وسلم , نحن ما ننكرها نؤمن انه كان هناك اديان وكتب سماويه قبل الدين الاسلامي ولكن في وقتنا الحاضر المفروض اننا مانعترف فها ولا نقرها ابدا لانها غير صحيحه ومسأله حوار الاديان تدل على الاعتراف فيها... وانا اقول ان الملك عبدالله الله يحفظه يجب ان يأخذ راى اهل العلم... ومن رايي ايجاد طرق جديده ومقنعه لدعوتهم لدين الاسلام افضل.


ابو العنود - المملكة المتحده
ابلاغ
03:16 مساءً 2008/04/20

 19 


الدين الأسلامي هو الدين الذي ختم الله به الرسالات وهو الدين الوحيد الذي يرتقي لصحة الأديان.
اما الأديان الأخرى فهي مشوبة بالأغلاط والتغيير عن ما أمر الله به من التوحيد له وحده.
ان كان حوار الأديان هو لغرض عرض ديننا كدين يصلح للجميع فهذا عين الصواب.
أما أن نناقش آخرون وهم اليهود والنصارى الذين لايعترفون برسالة محمد صلى الله عليه وسلم والدين الأسلامي هذا سيكون تشويها ومضيعة للوقت.


صالح بن عبدالرحمن
ابلاغ
08:13 مساءً 2008/04/20

 20 


وهل تعتقيدون ان اهل الاديان الاخرى يعرفون دينهم وهل هم متمسكين في دينهم 00 ثم كيف يكون التحاور مع ا ديان ابطلها رب العالمين بعد ما جاء دين محمد صلى الله عليه وسلم00يجب ان نكون وقعيين ونقول ان دين محمد صلى الله عليه وسلم هو اخر الاديان ونسخ جميع الاديان الاخرى


يوسف العثمان
ابلاغ
05:34 صباحاً 2008/04/21



  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى الصحفي الإلكتروني

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى






صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية